كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
صحوة بـدر --- هيئات --- موسوعة الرشيد
صحوة بـدر
اضيف بتأريخ : 15/ 12/ 2009

صحوة بـدر

 

 موسوعة الرشيد/خاص

 

مليشيا داخل مليشيات بدر , أنشئت بعد زيارة الرئيس الأيراني أحمدي نجاد الى العراق في 2\3\2008 , كمقدمة لضرب الصدريين و جيش المهدي في ما عرف بأسم صولة الفرسان التي قادها المالكي في البصرة وبغداد وبعض مدن الجنوب العراقي .

صحوة بدر تلقت دعماً حكومياً وأمريكياً ويشمل الدعم الحكومي فتح المحال واسعاً لزج المزيد من أفراد بدر في القوت الحكومية والأستخبارات .

 وقبول عمل بعضهم داخل القوات العسكرية فيما هو خارج المؤسسة العسكرية , أما الدعم الأمريكي فيشمل تبادل المعلومات الأسخبارية والخطط .

بلغ راتب عضو صحوة بدر نحو 700 الف دينار عراقي , وقد تمت عملية دمج سريعة للعناصر المفيدة في بدر الى القوات المسلحة ,  لضمان سلامتهم وسهولة تحركهم لا سيما في المناطق التي يسيطر عليها الصدريون .

 فيما يعمل القسم الأخر على توفير المعلومات وتحديتها وتشمل مقرات الصدريين وأسماء عناصرهم وأمري السرايا , وعناوين المساكن والعمل .

أستفادت بدر من تعاونها السابقه مع جيش المهدي في أستهداف مساجد أهل السنة , وأهل السنة عموماً , في رصد العناصر الفاعلة في جيش المهدي , وتحركاتهم , وظهرت نتائج تلك المعلومات خصوصاً في عملية ( صولة الفرسان ) .

وقد كان واضحاً من خلال التعامل مع الصدريين , تمميز عناصر بدر من العسكريين العاديين الأخرين , فعناصر بدر كانت تتصرف بقسوة بالغة مع الصدريين دون خوف من العواقب التي يأخذها بالحسبان الجنود العاديين  .

كان وجود البدريين في القوات المسلحة يتمثل بضباط من رتب عالية بعد أن أضيفت لهم خدماتهم في المليشيا وأستغلال الفساد والتزوير لمنحهم رتباً قيادية , بينما كان موجود جماعة مقتدى الصدر لا يتعدى أهل الرتب الصغيرة من جنود ومراتب .

لم يكن نشاط ( صحوة بدر ) مقتصاراً على العمل العسكري بل تمت عليات التنسيق مع بعض العشائر سواء بضمان تأييدها أو تحريض بعضها على قتلة أفراد من لك العشائر.

 وكان أولئك القتلة هم من جيش المهدي , بعناصرهم المعروفين بأسمائهم وعشائرهم وعناوينهم في تلك المجتمعات  العشائرية المغلقة .

في الشهر نفسه الذي شهد تأسيس صحوة بدر , صرح العميد موحان الفريجي قائد القوات الحكومية في البصرة لمراسل الأندبندنت ( 23\3\2008 ) بان المعركة القادمة في البصرة هدفها ابادة المليشيات الطائفية المسلمة في المدينة والمتهمة بالقتل وسرقة النفط .

 تلك الأستعدادات كانت تراعى تجربة فيلق بدر السيئة مع جيش المهدي , اذ كانت المصادمات المسلحة بين الطرفين تتجد بأستمرار , وكان أعنفها ما حصل في شهر أب 2005 من هجوم كاسح لجيش المهدي على مقرات بدر وتوابعها .

 تسببت في تدمير أكثر من مائة مقر وموقع , ولم تكن تلك الهجمات تواجه بقوة مكافئة , بل كان خيار الأنسحاب هو الخيار المفضل لجماعة بدر , تهرباً من مواجهة قدروا أنها ليست في مصلحتهم .

وفي 5\5\2007 هاجمت مليشيات جيش المهدي مقرات بدر في بغداد وغيرها ( في الثورة والحبيبية خصوصاً ) وأحرقوها كما دمروا وأحرقوا مقر ( منظمة التبليغ الأسلامي ) التابعة للمجلس الأعلى.

 فيما كانت الطائرات الأمريكية تطير على أرتفاعات منخفضة دون أن تتدخل , أما القوات الحكومية فقد لزمت الحياد التام في تلك الأستهدافات .

كل تلك التجارب كانت حاضرة أمام المجلس الأعلى الذي نسق مع الأمريكان من جهة , ورئيس الحكومة نوري المالكي من جهة أخرى , لكي لا تتكرر تلك الأحداث .

 وكان من الملاحظ أن مقرات المجلس ومقرات بدر فارغة أستعداداً لردود فعل محتملة من الصدريين .

كانت قصة تأسيس تلك ( الصحوة ) معروفة للصدريين , فقد أتهم التيار الصدري , المجلس الأعلى بتشكيل ( فرقة أغتيالات لتصفية قادة التيار ) خاصة في الوسط والجنوب , وقد أعتقلت شرطة بابل مجموعة خاصة أعترفت أفرادها بأن هدفهم كان أغتيال شخصيات دينية وسياسية في المحافظة .

 من ضمنها قيادي في التيار الصدري , وكان أفراد تلك المجموعة يحملون هويات أستخبارات الداخلية , وبرغم الضغط الشديد الذي مارسه الصدريون في الحكومة وفي مجلس النواب .

 فأن محافظ بابل ( سالم صالح المسلماوي ) وهو قيادي في بدر , ومعه مدير أستخبارات الداخلية في المحافظة , لم يتعاون مع الصدريين , خصوصاً وأن تدخلات وأتصالات من مكتب رئيس الوزراء , ومكتب وزير الداخلية .

 ومكتب نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي والقيادي في المجلس الأعلى ) تلك التدخلات أنتهت بأطلاق سراح المجموعة , الأمر الذي مثل أنذاراً أولياً للصدريين بأن القوى المختلفة معهم نسفت جهودها في أستهدافهم .

 لكن ذلك الأنذار لم يمنح الصدريين الفرصة الكافية للوقوف في وجه خصومهم  الذين كانت مصادر قوتهم تعتمد على جودة التنظيم والتنسيق والأمساك بمفاصل مهمة ومؤثرة في السلطة التنفيذية .

 

 


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: