كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
تطاول بهاء الزنديق على مكانة الصدّيق --- نصـــوص مطويات --- موسوعة الرشيد
نصـــوص مطويات
تطاول بهاء الزنديق على مكانة الصدّيق
اضيف بتأريخ : 19/ 02/ 2010

 

موسوعة الرشيد/خاص

 

كبا به فرسه

 

مما قاله العرب فأحسنوا ( لسانك حصانك إن صنته صانك)، وهذا القول مما يصح عكسه أيضا ، والأعرجي من الذين لم يصونوا ألسنتهم، بل تركه يجول في كل مكان دون أن يلجمه، وظن أنه لن يخونه بعد أن اجتاز به تعرجات التصريحات الطائفية، وخاض به مستنقعات التحريض ضد الأخر بامتياز، وركض به في المناكثات السياسية، وثق به وتجاوز قدر نفسه فقرر أن يقحمه مقحما صعبا، فأرخى له عنانه  لينال من شخص أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) هذه المرة وما  أدراك من أبو بكر الصديق(رضي الله عنه).

عن أبي جحيفة، قال: كنت أرى أن عليا أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم- فذكر الحديث - قلت : لا والله يا أمير المؤمنين، إني لم أكن أرى أن أحدا من المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل منك. قال : " أفلا أحدثك بأفضل الناس كان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ " قال: قلت: بلى، فقال: " أبو بكر "، فقال:" أفلا أخبرك بخير الناس كان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر؟ " قلت: بلى. قال: " عمر". ( مسند أحمد بن حنبل/ مسند علي بن أبي طالب الحديث رقم 1017).

فكبا به فرسه فألقاه إلى الأرض فكانت سقطة يندق لها عنقه، ولو أنه تريث وحسب للقول حسابه لكان أسلم له، ولكنها أقدار الله وإملاؤه له، جرته إلى حتفه السياسي والاجتماعي.

مات حتف لسانه

يقول أهل اللغة: من الألفاظ التي سبق بها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) العرب، قوله: (مات حتف أنفه) للذي يموت في فراشه.

أما الأعرجي فقد كتب ووضع توقيعه على ورقة موته عندما قرر أن يهاجم سيدنا أبا بكر الصديق (رضي الله عنه)، كدعاية يتقدم بها إلى الانتخابات النيابية القادمة، وقد خذله ظنه لما ظن أنه سينجو بها كما نجا من قبل، وتخلى عنه حظه فلن تُترَكَ له هذه المرة.

فاندفع بلا تفكر، واستن بسنة أهل العمائم في الطعن على أئمة المسلمين، ففضح طائفيته التي كان يسترها بالتورية في الكلام، وكشف سوء أخلاقه التي كان ينمقها – باطلا- بكلمات الوطنية والدفاع عن حقوق الناس.

وقالها:( الغالبية في العراق ، والمذهب الذي يأخذ القاعدة أو الأغلبية في العراق كانت عليه المؤامرة منـذ يوم أبو بكر لحين حزب أحمد حسن البكر).

 قولة يصدق معها أن نقول انه مات حتف لسانه.

قال نصر بن أحمد:

لسان الفتى حتف الفتى حين يجهل             وكل امرئ ما بين فكيه مقتل

إذا مـا لسـان المرء أكثـر هـذره                فـذاك لسـان  بالبـلاء  مـوكل

وكم فـاتح أبـواب  شر  لنفــسـه                إذا لم يكن قفل على فمه مقفل

والأعرجي فتح على نفسه أبواب جهنم لما لم يصبر أن يقفل فمه على لسانه السليط.


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: