كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
حسن كاظمي قمي --- شخصيـــــــــــات --- موسوعة الرشيد
شخصيـــــــــــات
حسن كاظمي قمي حسن كاظمي قمي
اضيف بتأريخ : 30/ 03/ 2010

 

موسوعة الرشيد / خاص

 

سفير ايران في العراق والقيادي في قوات قدس التابعة للحرس الثوري الأيراني , وهو اول سفير لبلده في العراق منذ الثمانينات ، عمل سابقاً في لبنان وفي أفغانستان , اذ كان قنصلاً عاماً في مدينته ( هرات ) الأفغانية , حتى طلبت السلطات من ايران سحبه  بسبب نشاطاته المغايرة لوضعه الدبلوماسي , فعاد الى طهران ليُرسل الى بغداد التي كانت توصلت الى اتفاق في ايلول 2004 مع السلطات الأيرانية على تسميته سفير لها في العراق .

وصل قمي الى بغداد ليعمل مستشاراً للقائم بالاعمال الأيراني في بغداد ( محمد أيراني ) ثم مُنح درجة سفير ليحل محل محمد أيراني منذ ايار 2006 , اي بعد نحو سنتين من وصوله الى بغداد ، درجت ايران على تعيين اعضاء السلك الدبلوماسي في سفاراتها في البلدان التي تحظى بأهمية أمنية , من الوسط الأمني العسكري مثل لبنان والعراق واليمن وغيرها .

كشف ( حسن عابديني ) عضو مجلس العلاقات الخارجية للمجلس الوطني للمعارضة الأيرانية , ان النشاط التجسسي للسفارة الأيرانية في العراق ابتدأ منذ أفتتاح مقر السفارة , اي منذ عام 2004 وان قمي " كان مشرفاعن أيفاد مجموعات من المليشيات الشيعية , غير الأيرانية الى طهران تحت غطاء زيارة الأئمة في أيران , وأخضاعهم الى دورات تدريبية "وان من مهمات قمي الأخرى متابعة نشاطات عناصر ( مجاهدي خلق ) والعمل على ترحيلهم من العراق وتسليمهم للسلطات الأيرانية .

 وعندما سربت المقاومة الأيرانية معلومات تفصيلية بذلك الشأن هرب المسؤول عن تلك الشبكة ( هادي محمد حميد ) الى ايران عبر منفذ المنذرية الحدودي كما أستخدم قمي أسلوباً أخر في التجسس على الأمريكان , من خلال تجنيد بعض العاملين مع الأمريكان , من العراقيين المغتربين او المتجسسين بجنسيات اخرى والذين قدموا مع الأحتلال للعمل كمترجمين .

طاقم السفارة الأيرانية تضخم بسبب الزج بمزيد من مرشحي ( أطلاعات ) و ( منظمة العلاقات الأسلامية ) و ( فيلق انصار المهدي ) للعمل في السفارة  وممارسة نشاطات  استخبارية على الأرض العراقية , وقد أحصي 14 عنصراً فقط من العاملين في السفارة هم من منتسبي الخارجية الأيرانية فيما الباقين هم من الجهات التي ذكرناها , ويبلغ العدد الكلي من العاملين بأعتبارهم دبلوماسيين في العراق 70 موزعين ما بين السفارة في بغداد وقنصلية في البصرة وأخرى في كربلاء ومكاتب في اربيل والسليمانية .

وفيما كان من المعروف والمتداول ان قمي هو احد قادة الحرس الثوري , فان الأمريكان أنتظروا نحو ثلاث سنوات لكي يعلنوا هذه ( الحقيقة ) اذ صرح باتريوس في كانون الثاني عام 2007 ان قمي ينتمي الى ( قوات القدس ) التابعة للحرس الثوري الأيراني , وأضاف , أن " الجيش الأمريكي لا يسلط الضوء حالياً على كاظمي قمي لأنه دبلوماسي ويتمتع بحصانة دبلوماسية " .

لقمي تأثير مطلق على القوى الشيعية والمليشيات في العراق , وتأثيره ونفوذه يتجاوز نفوذ السفير الأمريكي الى حد بعيد , وهو يتدخل في الخطط الأمنية للحكومة مثلما فعل عندما أنتقد ضرب المالكي لجيش المهدي في البصرة ومدينة الثورة , ويتدخل في التحالفات السياسية للاحزاب الشيعية , وفي علاقات الحكومة الشيعية مع الدول الأخرى , كما ان مصر وجهت أتهمات غير مباشرة الى السفارة الأيرانية بالضلوع في قتل السفير المصري أيهاب الشريف عام 2005 , وهو اول سفير عربي الى بغداد بعد الأحتلال .

 وقد وردت تلك الأتهامات من خلال معلومات كشف عنها امين العلاقات الخارجية لحزب الوطني الحاكم في مصر في شهر ايلول 2008 ، لقد دفعت تدخلات قمي والشبهات التي تحيط بعلاقاته مع القوى الشيعية توجهياً وتنسيقاً بعض القوى السياسية في العراق الى المطالبة بطرده من العراق .

والسفارة الأيرانية – فضلاً عن التدخلات السياسة – وتسليح ودعم المليشيات ،متورطة في عمليات سرقة وتهريب النفط العراقي وبرغم اتهامات رسمية  وشبه رسمية بتلك العمليات , ومنها أحتلال البئر رقم 4 في حقل الفكة النفطي بميسان ورفع العلم الأيراني على البئر , والسيطرة على 15 بئراً نفطياً في الجنوب , وسرقة النفط عن طريق الحفر المائل في المناطق الحدودية , والدخول المتكرر لقوات ايرانية الى الأراضية العراقية فأن ذلك كله لم يؤدي الى رد فعل ضد السفير الأيراني سواء من الجانب الحكومي ( العراقي ) او من الجانب الأمريكي , سوى تصريحات متفرقة تنقطع فجأة !.

التقى قمي بنظيره الأمريكي رايان كريكر في عدة جولات من المباحثات تناولت الشأن العراقي , لم يفصح عن مضمونها ثم انقطعت منذ اللقاء الذي جرى في 16 آب 2008 على مستوى الخبراء .

لم يحقق قمي لقاءاً مع المرجع الأعلى السستاني ويظهر ان السبب , هو ان السستاني يريد تجنب الحرج من ذلك اللقاء , بعد افتضاح الأدوار الهدامة التي يقوم بها السفير الأيراني في العراق .

مقتبل عام 2010 نشرت تقارير  صحفية تفيد بأن طهران قررت تنحية حسن كاظمي قمي عن منصبه , وأبداله بسفير جديد هو ( حسن دانايي ) وهو قيادي ايضاً في الحرس الثوري , ومن المسفرين الأيرانيين في العراق في السبعينات .

وقد ثبت ان تلك التقارير صحيحة , فالسفير الجديد سوف يتسلم منصبه بالفعل , فيما يبقى كاظي قمي مكلفاً بمسؤولية جديدة هي الأشراف على اعادة أعمار المراقد والعتبات المقدسة في العراق , وهي وظيفة ( دانايي الأصلية ) ويبدو ان طهران ترغب في بقاء قمي قريباً من الأحداث والتطورات في العراق .

سبب تنحية قمي عن منصبه , فشله في تحقيق لقاءات بين الرئيس نجاد والقوى الوطنية المعارضة للحكومة الشيعية وللتدخلات الأيرانية , عند زيارة نجاد الى بغداد في اذار 2008 , لكن سبباً أخر يضاف الى ذلك هو أنكشاف الدور التخريبي لقمي أنكشافاً أحرج الأيرانيين والأمريكان وحكومة المالكي .

 


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: