كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
حسن دانايي --- شخصيـــــــــــات --- موسوعة الرشيد
شخصيـــــــــــات
حسن دانايي حسن دانايي
اضيف بتأريخ : 21/ 04/ 2010

    

موسوعة الرشيد / خاص

 

حسن دانايي فر المرشح لتولي منصب السفير الأيراني في بغداد بديلا عن حسن كاظمي قمي , والضابط برتبة عميد في الحرس الثوري ألايراني  ولد في بغداد عام 1962 وسفرّ اثناء الحرب الايرانية العراقية كونه من أصول أيرانية , وقد قضى فترة تسفيره في كردستان ايران يعمل مع ( المعارضة العراقية ) المتمثلة بـ (منظمة بدر) الذراع العسكري للمجلس الاعلى للثورة الأسلامية الذي يقوده ال حكيم بعد ان انشأه الأيرانيون عام 1982.

عمل لسنوات طويلة في دعم قوات بدر وفي الوقت نفسه فقد كشف عمله في الحرس الثوري بفيلق قدس المعني بـ دعم ما يسمى بـ (حركات التحرر الأسلامية ) عن مواهبه القيادية والأمنية , فكان له دور في تطويرالبحرية الأيرانية التابعة للحرس الثوري , حتى اصبح نائبا لقائدها السابق , عميد الحرس الثوري علي شمخاني , لكن دانايي كان يتطلع للعمل في مهمات كبرى تتعلق بالشأن العراقي , وقد كانت البداية العمل لخمس سنوات برئاسة لجنة (مبين الثقافية) الواجهة ذات النفوذ في المناطق الشيعية بالعراق

تولى بعد الاحتلال مباشرة مسؤلية اعمار ( العتبات المقدسة ) الشيعية في العراق , ومسؤولية متابعة جانب من العلاقات الاقتصادية بين البلدين العراق وايران .

ويكشف تولي حسن دانايي لرئاسة لجنتين مهمتين , مقدار الثقة التي يتمتع بها في اعلى هرم السلطة في ايران ,

فقد اسند  اليه رئاسة لجنة (التطوير الاقتصادي الايراني العراقي) و(اللجنة الخاصة الايرانية العراقية) اللتين تتبعان رئاسة الجمهورية و المرشد الاعلى وتقدم اليهما والى وزارة الخارجية الايرانية التقارير ،وتضم في عضويتها وزير الخارجية الايرانية ورئيس غرفة التجارة , وقائد فيلق قدس , ويعتبررئيس اللجنة (دانايي) مساعدا تنفيذيا للرئيس الايراني .

كشف  اختيار قائد في الحرس الثوري لمنصب السفير في العراق , ولمرتين _فحسن كاظمي قمي_ هو الاخر من قادة الحرس , كشف عن حقيقة المهمات التي تمارسها السفارة في العراق , وعدم اختيار عناصر دبلوماسية لتلك المهمات .

يتمتع دانايي بعلاقات جيدة مع المالكي ومع قيادات شيعية كثيرة من خلال تنقلاته الواسعة في العراق تحت غطاء مهمته الاقتصادية , كما ان له علاقات متميزة مع القيادات الكردية في العراق , وهو كثير التردد على اربيل والسليمانية , وقد افتتح (مكتبا تجاريا) في اربيل تحول تدريجيا الى قنصلية ايرانية , هي التي اقتحمتها القوات الامريكية عام 2007 , واعتقلت خمسة من قادة الحرس الثوري الذين كانوا موجودين فيها , فيما استطاع حسن دانايي في ظروف مبهمة , التملص من القوة الامريكية والتوجه الى الاراضي الايرانية .

يربط بعض المتابعين بين تعيين حسن دانايي واطلاق سراح الرهينة البريطاني الخبير بيتر مور الذي اختطف من وسط بغداد في ايار 2007 على يد قوات ترتدي ملابس الشرطة وتستعمل عجلاتها , اذ ان صلة كاظمي قمي بالموضوع , مضافا الى فشله في تدبير لقاءات بين الرئيس الايراني نجاد اثناء زيارته للعراق  مع قيادت عراقية ترفض التدخلات الايرانية , عجل من اصدار قرار بتغييره ليتبادل مع دانايي المهمات فيكون الاخير هو السفير , ويكون قمي مسؤولا عن (اعمار العتبات المقدسة الشيعية ) لكي يكون قريبا من موقع الاحداث التي تهم ايران والتي توجهها .

 


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: