كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
حدث في رمضان ( الرابع من رمضان ) --- معلومات اساسية --- موسوعة الرشيد
معلومات اساسية
حدث في رمضان ( الرابع من رمضان )
اضيف بتأريخ : 14/ 08/ 2010

.

موسوعة الرشيد / خاص

4 رمضان 927 هـ ـ 8 /8/ 1521م

4 رمضان 1363 هـ ـ 23/8/ 1944م

4 رمضان 927 هـ ـ 8 /8/ 1521م

السلطان العثماني ينجح في فتح مدينة بلغراد التي كانت تعد مفتاح أوربا الوسطى وصاحبة أقوى قلعة على الحدود المجرية العثمانية، وقد حاصر العثمانيون هذه المدينة ثلاث مرات: سنة 1441م و1456م و1492م لكنهم لم يستطيعوا الاستيلاء عليها إلا في عهد القانوني.

4 رمضان 1363 هـ ـ 23/8/ 1944م

وفاة الخليفة العثماني عبد الحميد الثاني

حياته الشخصية

هو عبد الحميد ابن السلطان عبد المجيد الاول، وأمه شركسية الأصل، توفيت وعمره عشر سنوات، فعهد بعبد الحميد إلى زوجة أبيه "بيرستو قادين" التي اعتنت بتربيته، لذا منحها عند صعوده للعرش لقب "السلطانة الوالدة".

توفي والده وعمره 18 عامًا، وصار ولي عهد ثان لعمه "عبد العزيز الاول"، رافق عمه سلطان عبد العزيز الاول في زيارته إلى النمسا وفرنسا وإنجلترا في 1867، و في بعض سياحاته ورحلاته إلى أوروبا ومصر.

عُرف عنه مزاولة الرياضة وركوب الخيل والمحافظة على العبادات والشعائر الإسلامية والبعد عن المسكرات والميل إلى العزلة، وكان والده يصفه بالشكاك الصامت.

وكان عبد الحميد نجارا ماهرا، ويملك مشغلا صغيرا في حديقة قصره في إستانبول، وكانت له أهتمامات أخرى كهواية التصوير فقام بتصوير كل أنحاء إستانبول وجمعها في ألبوم يتكون من 12 مجلداً، والألبوم محفوط حاليا في مكتبة الكونغرس في واشنطن في القسم التركي، وكان يملك مكتبا للترجمة يعمل فيه 6 مترجمين و كان يعطي أجرا إضافيا لترجمة الروايات البوليسية.

تولى السلطان عبد الحميد الثاني الخلافة ، في (11 شعبان 1293هـ ـ 31 /8/ 1876م) ، وكانت الدولة في منتهى السوء والاضطراب، ففي نفس السنة دخلت الدولة العثمانية في أزمة مالية خانقة في فترة السلطان عبد العزيز المبذر ونجح العثمانيون الجدد من الاطاحة بحكمه سنة 1876م، في مؤامرة دبرها بعض رجال القصر، واعتلى العرش من بعده مراد الخامس شقيق عبد الحميد، إلا انه عُزل بعد ثلاثة أشهر، فتولى عبد الحميد الحكم الذي وافق مع العثمانيين الجدد على إتباع سياسة عثمانية متحررة.

أتفقت الدول الغربية على الإجهاز على الدولة العثمانية التي أسموها "تركة الرجل المريض"، ومن ثم تقاسم أجزائها، هذا بالإضافة إلى تمرد البوسنة والهرسك، الذين هزموا الجيش العثماني وحاصروه في الجبل الأسود، وإعلان الصرب الحرب على الدولة بقوات منظمة وخطرة، وانفجار الحرب الروسية التي قامت سنة 1294هـ ـ 1877م، وضغط دول الغرب النصرانية على الدولة لإعلان الدستور وتحقيق الإصلاحات في البلاد، بالإضافة إلى قيام الثورات في بلغاريا بتحريض ومساعدة من روسيا والنمسا.

أفلست خزينة الدولة وتراكمت الديون عليها، حيث بلغت الديون ما يقرب من ثلاثمائة مليون ليرة، كما ظهر التعصب القومي والدعوات القومية والجمعيات ذات الأهداف السياسية، بإيحاء من الدول الغربية المعادية، ولا سيما إنجلترا، وكانت أهم مراكز هذه الجمعيات في بيروت واستانبول، وقد كان للنصرانية دورها الكبير في إذكاء تلك الجمعيات التي أنشئت في بيروت والتي كان من مؤسسيها بطرس البستاني (1819م-1883م) وناصيف اليازجي (1800-1817م).

وأما الجمعيات التي أنشئت في استانبول فقد كان لليهود فيها دور كبير، خاصة يهود الدَوْنَمة، ومن أشهر هذه الجمعيات ( جمعية تركيا الفتاة ) التي أُسست في باريس، وكانت برئاسة أحمد رضا بك، وكانت هذه الجمعيات تُدار بأيدي الماسونية العالمية، ومن الأمور السيئة في الأوضاع الداخلية أيضًا، وجود رجال كان فُتنوا بالتطور الحاصل في أوروبا وبأفكارها، وكانوا بعيدين عن معرفة الإسلام، ويتهمون الخلفاء بالحكم الدكتاتوري ويطالبون بوضع دستور للدولة على نمط الدول الأوروبية النصرانية، ويرفضون العمل بالشريعة الإسلامية.

من منجزاته

1 ـ دعا مسلمي العالم إلى الوحدة الإسلامية والانضواء تحت لواء الجامعة الإسلامية، ونشر شعاره المعروف ( يا مسلمي العالم اتحدوا ).

2 ـ وأنشأ مدرسة للدعاة المسلمين أنتشر خريجوها في العالم الإسلامي لكن قوى الغرب هاجمت تلك الدعوة .

3 ـ عامل الأقليات والأجناس غير التركية معاملة خاصة، كي تضعف فكرة العصبية، ولكي لا يترك أي ثغرة تنفذ منها الدول الأجنبية للتدخل في شؤون الدولة، ولذلك غض طرفه عن محاولة الأرمن مع اليهود لاغتياله أثناء خروجه لصلاة الجمعة.

4 ـ حرص على إتمام مشروع خط السكة الحديدية التي تربط بين دمشق والمدينة المنورة .

موقفه مع الأرمن

بدأت قضية مذابح الأرمن في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، إذ قالت الدولة العثمانية أن روسيا قامت بإثارة الأرمن الروس القاطنين قرب الحدود الروسية العثمانية، فبدأت بتحريضهم وإمدادهم بالمال والسلاح والقيام بتدريبهم في أراضيها وتشكيل الجمعيات المسلحة ، وقدمت بريطانيا دعماً قوياً لتلك المنظمات لأنها كانت تريد تفتيت الدولة العثمانية، حتى أن الزعيم المصري مصطفى كامل يقول في كتابه المسألة الشرقية: ( فالذين ماتوا من الأرمن في الحوادث الأرمنية إنما ماتوا فريسة الدسائس الإنكليزية ) .

وكان قبول الدولة العثمانية إقامة دولة أرمنية في مركزها (في الولايات الستة في شرقي الأناضول) وفي مناطق يشكل المسلمون فيها الأكثرية بمثابة عملية انتحارية للدولة العثمانية. إذ كان عدد الأرمن – حسب الإحصائيات العثمانية والأجنبية كذلك – يتراوح بين مليون ومئتي ألف إلى مليون ونصف مليون في جميع أراضي الدولة العثمانية.

لذا لم يعبأ السلطان بالضغوطات الخارجية ولا بتهديد انكلترا وقيامها بإرسال أسطولها إلى جنق قلعة، وحاولت تلك المنظمات المسلحة اغتيال السلطان عام 1905 بتفجير عربة عند خروجه من المسجد. ولكن السلطان نجا، وألقي القبض على الجاني، ولكن السلطان عفا عنه.

علاقاته مع اليهود

لما عقد اليهود مؤتمرهم الصهيوني الأول في (بازل) بسويسرا عام ( 1315هـ ـ 1897م )، برئاسة ثيودور هرتزل رئيس الجمعية الصهيونية، اتفقوا على تأسيس وطن قومي لهم، وأصر هرتزل على أن تكون فلسطين هي الوطن القومي لهم، فنشأت فكرة الصهيونية، وقد اتصل هرتزل بالسلطان عبد الحميد مرارًا ليسمح لليهود بالانتقال إلى فلسطين، ولكن السلطان كان يرفض ، ثم قام هرتزل بتوسيط كثير من أصدقائه الأجانب الذين كانت لهم صلة بالسلطان أو ببعض أصحاب النفوذ في الدولة.

كما قام بتوسيط بعض الزعماء العثمانيين، لكنه لم يفلح، وأخيرًا زار السلطان عبد الحميد بصحبة الحاخام موسى ليفي وعمانيول قره صو رئيس الجالية اليهودية في سلانيك، وبعد مقدمات مفعمة بالرياء والخداع، أفصحوا عن مطالبهم، وقدَّموا له الإغراءات المتمثلة في إقراض الخزينة العثمانية أموالاً طائلة مع تقديم هدية خاصة للسلطان مقدارها خمسة ملايين ليرة ذهبية، وتحالف سياسي يُوقفون بموجبه حملات الدعاية السيئة التي ذاعت ضده في صحف أوروبا وأمريكا، لكن السلطان رفض بشدة وطردهم من مجلسه وقال:

( إنكم لو دفعتم ملء الدنيا ذهبا فلن أقبل ، إن أرض فلسطين ليست ملكى إنما هى ملك الأمة الاسلامية، و ما حصل عليه المسلمون بدمائهم لا يمكن أن يباع، وربما إذا تفتت إمبراطوريتى يوما ، يمكنكم أن تحصلوا على فلسطين دون مقابل ) ، ثم أصدر أمرًا بمنع هجرة اليهود إلى فلسطين، فأدرك خصومه أنهم أمام رجل قوي وعنيد، ولا يمكن للصهيونية العالمية أن تحقق أطماعها في فلسطين.

ولن يمكن للدولة الأوروبية أن تحقق أطماعها أيضًا في تقسيم الدولة العثمانية والسيطرة على أملاكها، وإقامة دويلات لليهود والأرمن واليونان، لذا قرروا الإطاحة به وإبعاده عن الحكم، فاستعانوا بالقوى المعادية للإسلام، كالماسونية والدونمة، والاتحاد والترقي، وحركة القومية العربية، والدعوة للقومية التركية (الطورانية)، ولعب يهود الدونمة دورًا رئيسًا في إشعال نار الفتن ضد السلطان، حتى تم عزله وخلعه من منصبه عام 1909 وتم تنصيب شقيقه محمد رشاد خلفاً له.

وفاته

توفي في منفاه في باريس سنة 1918م عن عمر يناهز 76 عاما، بعد إلغاء الخلافة وطرده من تركيا في مارس 1923، ودفن في المدينة المنورة.


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: