كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
حدث في رمضان ( السادس من رمضان ) --- معلومات اساسية --- موسوعة الرشيد
معلومات اساسية
حدث في رمضان ( السادس من رمضان )
اضيف بتأريخ : 15/ 08/ 2010

.

موسوعة الرشيد / خاص

6 رمضان 92هـ ـ 14 /5/ 682م

 

6 رمضان 92هـ ـ 14 /5/ 682م

فتح السند

ولد محمد بن القاسم الثقفي سنة 72هـ بمدينة الطائف، كان جده محمد بن الحكم من كبار الثقفين. وفي سنة 75هـ صار الحجاج بن يوسف الثقفي والياً على العراق والولايات الشرقية التابعة للدولة الأموية في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان ، فعيَّن الحجاج عمَّه القاسم واليًّا على مدينة البصرة، فانتقل الطفل محمد بن القاسم إلى البصرة، حيث يحكمها والده، ثم بنى الحجاج مدينة واسط التي صارت معسكرًا لجنده الذين يعتمد عليهم في الحروب ، وفي هذه المدينة وغيرها من العراق نشأ محمد بن القاسم وتدرب على الجندية، حتى أصبح من القادة المعروفين وهو لم يتجاوز بعد 17 عامًا من العمر.

وكان محمد بن القاسم يسمع كثيرًا عن بلاد السند، ولم تكن تلك البلاد في ذلك الحين غريبة على المسلمين، فقد كان لهم فيها سابقة من غزوات في عهد الخليفتين عمر عثمان رضي الله عنهما، ثم زاد اهتمام العرب ببلاد السند حين قامت الدولة الأموية على يد الخليفة معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنهما عام 40هـ حتى نجح في فتح ( إقليم مكران ) الذي كان يحكمها الولاة الأمويون بعد ذلك بصفة مستمرة.

ثم حدث عام 88هـ أن سفينة عربية قدمت من جزيرة الياقوت (بلاد سيلان) عليها نساء مسلمات، وقد مات آباؤهنَّ ولم يبق لهنَّ راعٍ هناك، فقررن السفر للإقامة في العراق، ورأى ملك سيلان في ذلك فرصة للتقرب إلى العرب فوافق على سفرهنَّ، بل حمل السفينة بهدايا إلى الحجاج والخليفة الوليد بن عبد الملك، وبينما كانت السفينة في طريقها إلى البصرة مارة بميناء الديبل ببلاد السند ، خرج قراصنة من السند واستولوا عليها، وعندئذ كتب الحجاج إلى ملك السند يطلب منه الإفراج عن النساء المسلمات والسفينة، ولكنه اعتذر عن ذلك بحجة أن الذين خطفوا السفينة لصوص لا يقدر عليهم ، فبعث الحجاج حملتين على الديبل .

 الأولى بقيادة عبيد الله بن نبهان السلمي ، والثانية بقيادة بديل البجلي ، ولكن الحملتين فشلتا ، بل قتل القائدان على يد جنود السند ، ووصلت الأخبار إلى الحجاج أن النساء المسلمات والجنود العرب مسجونون في سجن الديبل ، ولا يريد ملك السند الإفراج عنهم عنادًا للعرب، وهنا كانت الأسباب تلح على الحجاج في إرسال جيش كبير لفتح تلك البلاد التي كان قراصنتها يضايقون السفن العربية التجارية المارة بين موانئ البلاد العربية وموانئ بلاد الهند.

فقرر الحجاج فتح بلاد السند كلها، وقد وقع اختياره على محمد بن القاسم الثقفي ليقود الجيش، وتحرك محمد بن القاسم بجيشه المكون من ستة آلاف مقاتل من العراق إلى الشيراز عام 90هـ ، وهناك انضم إليه ستة آلاف من الجند، وبعد ذلك اتجه نحو بلاد السند، فبدأ بفتح مدينة بعد مدينة لمدة عامين ، حتى التقى الجيش الإسلامي مع الجيش السندي بقيادة الملك داهر، في معركة مصيرية عام 92هـ ، فانتصر المسلمون، وقتل ملك السند في الميدان ، فتم فتح السند واستمر محمد بن القاسم في فتوحاته لبقية أجزاء بلاد السند حتى انتهى منها عام 96هـ، وبذلك قامت أول دولة اسلامية في بلاد السند والبنجاب أي بلاد باكستان الحالية.

 

 

 


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: