كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
حدث في رمضان ( السابع من رمضان ) --- معلومات اساسية --- موسوعة الرشيد
معلومات اساسية
حدث في رمضان ( السابع من رمضان )
اضيف بتأريخ : 16/ 08/ 2010

.

موسوعة الرشيد / خاص

7 رمضان 361هـ ـ 22 /6/ 971 م

7 رمضان 362هـ ـ10/6/ 973م

7 رمضان 960 هـ ـ 17 /8/ 1553م

 

7 رمضان 361هـ ـ 22 /6/ 971 م

افتتاح الجامع الأزهر للصلاة

يعد جامع الأزهر أول عمل معماري أقامه العبيديون ( الفاطميون ) في مصر، وأول مسجد أنشئ في مدينة القاهرة التي اتخذها جوهر الصقلي عاصمة للدولة العبيدية، وقد بدأ جوهر في إنشائه في (24 جمادى الأولى 359 هـ ـ 4/4/ 970م)، ولما تم بناؤه افتتح للصلاة في (7 من رمضان 361 هـ = 22 من يونيو 971م).

ولم يكن يُعرف منذ إنشائه بالجامع الأزهر، وإنما أطلق عليه اسم جامع القاهرة، وظلت هذه التسمية غالبة عليه معظم سنوات الحكم العبِبيدي، ثم توارى هذا الاسم وأصبح يعرفب(الجامع الأزهر).

بناء جامع الأزهر

وكان تصميم الأزهر يتألف من صحن تحفّه ثلاثة أروقة، أكبرها رواق القبلة، وعلى الجانبين الرواقان الآخران، ثم أضيفت مجموعة من الأبنية اليه حتى غيرت من معالمه الأولى، وأصبح معرضًا لفن العمارة الإسلامية.

ولعل أول عمارة أدخلت على الأزهر هي التي قام بها الخليفة العبِيدية الحافظ لدين الله، حيث زاد في مساحة الأروقة؛ وأقام قبة حافلة بالنقوش الجصّية البارزة، وكان الأمير "عز الدين أيدمر" أول من اهتم بالأزهر، فقام بتجديد الأجزاء التي تصدعت منه، وجمع التبرعات التي تعينه على تجديده، واحتفل الناس بإقامة صلاة الجمعة فيه في يوم (18 ربيع الأول سنة 665 هـ ـ 19/2/ 1266م)، إذ انه اغلق منذ ان قضى صلاح الدين الأيوبي على الدولة العبيدية.

ثم قام الأمير "علاء الدين طيبرس" نقيب الجيوش في عهد الناصر محمد قلاوون بإنشاء المدرسة الطيبرسية سنة (709 هـ ـ 1309م)، وألحقها بالجامع الأزهر، وقد عني هذا الأمير بمدرسته فجاءت غاية في الروعة والإبداع المعماري.

ثم أنشأ الأمير علاء الدين آقبغا سنة (740 هـ ـ1340م) وهو من أمراء السلطان الناصر محمد بن قلاوون ( المدرسة الأقبغاوية ) وهي على يسار الداخل من باب المزينين.

ثم أنشأ الأمير جوهر القنقبائي خازندار السلطان الأشرف برسباي مدرسة ثالثة عُرفت باسم المدرسة الجوهرية، وتقع في الطرف الشرقي من المسجد، وتشتمل على أربعة إيوانات على الرغم من صغر مساحتها، أكبرها الإيوان الشرقي، وبه محراب دقيق الصنع، وتعلو المدرسة قبة جميلة.

قام السلطان قايتباي المحمودي سنة (873 هـ ـ 1468م) بهدم الباب الواقع في الجهة الشمالية الغربية للجامع، وشيده من جديد على ما هو عليه الآن، وأقام على يمينه مئذنة رشيقة، ثم قام السلطان قانصوه الغوري ببناء المئذنة ذات الرأسين، وهي أعلى مآذن الأزهر، وهي طراز من المآذن يندر وجوده في العالم الإسلامي.

غير أن أكبر عمارة أجريت للجامع الأزهر هي ما قام بها "عبد الرحمن بن كتخدا" سنة (1167 هـ ـ 1753م) وكان مولعًا بالبناء، فأضاف إلى رواق القبلة مقصورة جديدة للصلاة يفصل بينها وبين المقصورة الأصلية دعائم من الحجر، وترتفع عنها ثلاث درجات، وبها ثلاثة محاريب، وأنشأ من الناحية الشمالية الغربية المطلة حاليًا على ميدان الأزهر بابًا كبيرًا، يتكون من بابين متجاورين، عُرف باسم باب المزينين، كما استحدث باباً جديدًا يسمى (باب الصعايدة) وأنشأ بجواره مئذنة لا تزال قائمة حتى الآن، ويؤدي هذا الباب إلى رواق الصعايدة أشهر أروقة الأزهر.

وفي عهد أسرة محمد علي عني الخديوي عباس حلمي الثاني بالأزهر، فجدد المدرسة الطيبرسية، وأنشأ لها بابًا من الخارج، وأضاف رواقًا جديدًا هو الرواق العباسي نسبة إليه، وهو أحدث الأروقة وأكبرها، وافتتح في (شوال 1315 هـ ـ كانون الثاني 1897م).

وقد أدخلت الآن تجديدات على الأزهر وتحسينات على عمارته بعد حادث الزلزال الذي أصاب الجامع بأضرار بالغة في سنة (1413 هـ ـ 1992م).

ترويج التشيع

اتخذ العبيديون الأزهر مدرسة يروجون من خلالها التشيع، فجلس فيه "أبو الحسن علي بن النعمان" وقرأ في وسط حشد من الناس مختصر أبيه في الفقه الشيعي.

قضاء صلاح الدين على الدولة العبيدية

كان الأيوبيون يعملون على القضاء على الحركة الشيعية وذلك لما تحمله من عقائد باطلة وأفكار فاسدة، فقامت بإنشاء مدارس لتدريس الحديث والفقه وغيرها من علوم الشريعة، فاجتذبت الشيوخ والأساتذة وطلاب العلم، وفي العصر المملوكي عادت الدراسة اليه وأصبحت تدرس فيه المذاهب السنية، وانقطعت صلته بما كان يدرس فيه من قبل.

ولقي الأزهر عناية فائقة من سلاطين المماليك منذ عهد الظاهر بيبرس، وظل كذلك في العهد العثماني (923/1213هـ ـ 1517/1789م) فجُدّد في بنائه، ووسعت مساحته، ولم دراسته تقتصر على العلوم الشرعية واللغوية، بل شملت أيضا علم الهيئة والفلك والرياضيات وغيرها.

نظام التعليم بالأزهر

كان الطالب يلتحق بالأزهر بعد أن يتعلم القراءة والكتابة ومبادئ الحساب ويحفظ القرآن الكريم، دون التزام بسن معينة للطالب، ثم يتردد الطالب على حلقات العلماء ويختار منها من يريد من العلماء القائمين على التدريس، وكانوا يدرسون العلوم الشرعية من فقه وحديث وآداب وتوحيد ومنطق وعلم الكلام.

وكان طلاب الأزهر غير ملتزمين بالانتظام في الدراسة؛ فقد ينقطع عنها لفترة ثم يعاود الكرة مرة أخرى في الانتظام، ولم تكن هناك لوائح تنظم سير العمل، وتحدد مناهج الدراسة، والفرق الدراسية، وسنوات الدراسة، بل الأمر متروك للطالب الذي يتردد على حلقات العلم المختلفة، حتى إذا آنس في نفسه أنه أصبح أهلا للتدريس والجلوس موقع الشيوخ والأساتذة استأذنهم وقعد للدرس، فإذا لم يجد فيه الطلاب ما يرغبون من علم، انفضوا عنه وتركوا حلقته، أما إذا التفوا حوله، ولزموا درسه، ووثقوا فيه، فتلك شهادة منهم بصلاحيته للتدريس وجدارته بالقعود موضع الأساتذة، وحينئذ يجيزه شيخ الأزهر.

شيخ الأزهر

ولم يعرف الأزهر منصب شيخ الأزهر إلا في العهد العثماني، إذ لم يجر النظام على تعيين شيخ له، تعيينًا رسميًا، وكان المعروف أن للأزهر ناظرًا يتولى شئونه المالية والإدارية ولا علاقة له بالنواحي العلمية، وهذا المنصب أنشئ في العصر المملوكي وكان هذا الناظر يرأس الجهاز الإداري للجامع من الموظفين والخدم. ويكاد يجمع المؤرخون على أن أول من تقلد المشيخة في تاريخ الأزهر هو الشيخ "محمد بن عبد الله الخرشي المالكي" المتوفى سنة (1101 هـ = 1690م)، ثم توالى شيوخ الجامع الأزهر حتى يومنا هذا.

تطوير الأزهر

وظلت نظم التعليم في الأزهر تجري دون تغيير أو تطوير حتى تولى محمد علي حكم مصر وعني بالتعليم، واتبع سياسات جديدة من شأنها أن أعرض عن الأزهر، وانتزع أملاكه التي كانت موقوفة عليه فساءت أحواله، وظهرت دعوات جادة لإصلاح شئونه وتطوير نظمه ومناهجه التعليمية، فصدر أول قانون في سنة (1288 هـ ـ 1872م) في عهد الخديوي إسماعيل لتنظيم حصول الطلاب على الشهادة العالمية، وحدد المواد التي يُمتحن فيها الطالب بإحدى عشرة مادة دراسية شملت الفقه والأصول والحديث والتفسير والتوحيد والنحو والصرف والمعاني والبيان والبديع والمنطق.

وكانت طريقة الامتحان تقوم على أن يكون الطالب في موضع المدرس، والممتحنون أعضاء اللجنة في وضع الطلبة، فيلقي الطالب درسه، ويقوم الشيوخ بمناقشته بما يلقون عليه من أسئلة في مختلف فروع العلم، وقد يستمر الامتحان لساعات طويلة لا تقطعها اللجنة إلا لتناول طعام أو لأداء الصلاة، حتى إذا اطمأنت اللجة إلى رسوخ الطالب أجازته، وحددت مستواه بدرجات تعطيها لها، ومن يخفق في الامتحان فله أن يعاود الكرة مرة أخرى أو أكثر دون التزام بعدد من المحاولات.

علماً أن مدة الدراسة بالأزهر خمسة عشر عامًا، مقسمة على ثلاث مراحل ( أربع سنوات للابتدائية، وخمس سنوات للثانوية، وهناك ثلاث كليات هي: كلية أصول الدين، وكلية الشريعة، وكلية اللغة العربية )

ثم صدر القانون 103 في (1381 م ـ 5 /7/ 1961م) الذي أصبح الأزهر بمقتضاه جامعة كبرى تشمل إلى كلياته الثلاثة القديمة كليات أخرى كالهندسة، والطب وغيرهما وكلية وهناك كلية خاصة للبنات.

7 رمضان 362هـ ـ10/6/ 973م

الخليفة العبيدي (الفاطمي ) المعز يدخل القاهرة

تطلع العبيديون ( والذين يُسمَّون انفسهم زورا بـ"الفاطميين" ) منذ أن قامت دولتهم في المغرب إلى السيطرة على مصر فتكررت محاولتهم لتحقيق هذا الحلم غير أنها لم تنجح، وقد بدأت هذه المحاولات منذ سنة 301هـ ـ 913م ، ونبهت هذه المحاولات الخلافة العباسية إلى ضرورة درء هذا الخطر، فدعمت وجودها العسكري في مصر، وأسندت ولايتها إلى محمد بن طغج الإخشيد، فأوقفت تلك المحاولات إلى حين.

ولاية المعز لدين الله

ولى المعز لدين الله الخلافة العبيدية سنة 341هـ ـ 952م خلفا لأبيه المنصور أبي طاهر إسماعيل، وكان المعز رجلا مثقفا يجيد عدة لغات مولعا بالعلوم والآداب متمرسا بإدارة شئون الدولة وتصريف أمورها، وقد نجح في بناء جيش قوي، وأن يسيطر على بلاد المغرب ،وأن يمد نفوذه إلى جنوب إيطاليا، وبرغم ذلك فأن عينه لم تغفل عن مصر، فكان ينتظر الفرصة السانحة لكي يبسط نفوذه عليها.

حالة مصر الداخلية قبل سيطرة العبيدين

كانت مصر خلال هذه الفترة تمر بأزمة إقتصادية، أما الخلافة العباسية فقد وقعت تحت السيطرة البويهية الشيعية فعجزت عن حماية مصر، وجاءت وفاة كافور الأخشيدي سنة (357هـ ـ 968م) فزالت بوفاته آخر عقبة في طريق العبيديين إلى غايتهم، وكان كافور بيده مقاليد أمور مصر، ويقف حجر عثرة أمام طموحهم للاستيلاء عليها.

فتولى زمام الأمور أبو الفضل جعفر بن الفرات لكنه لم يستطع قيادة مصر، وعجز عن مكافحة الغلاء الذي سببه نقص ماء النيل، واضطربت الأحوال، وضاق الناس بالحكم، فكتب بعضهم إلى المعز العبيدي يزينون له الدول الى مصر ولم يكن هو في حاجة إلى من يزين له الأمر؛ إذ كان يراقب الأوضاع عن كثب، ويمني نفسه باللحظة التي يدخل فيها مصر .

مقدمات الدخول

كان أمل العبيديين التوسع شرقا والقضاء على الخلافة العباسية ، وإذا كانت دعوتهم قد أقاموها في أطراف العالم الإسلامي حتى تكون بعيدة عن العباسيين، فإن ذلك لم يعد مقبولا عندهم، فمن يقرأ تاريخ التشيع فسيجد انهم يتحينون ضعف الدول الإسلامية ليستولوا عليها، فأمر المعز بحفر الآبار في طريق مصر، وبناء الاستراحات على طوال الطريق، وعهد إلى ابنه "تميم" بالإشراف على هذه الأعمال.

الإستيلاء مصر

حشد المعز لفتح مصر جيشا بلغ 100 ألف جندي وجعل قيادته لواحد من أكفأ قادته هو جوهر الصقلي الذي نجح من قبل في بسط نفوذ العبيديين في الشمال الأفريقي كله، وخرج المعز في وداعهم في 14 ربيع الأول 358هـ ـ 4 /2/ 969م ولم يجد الجيش مشقة في مهمته ودخل مصر في 17 شعبان 358هـ ـ 6 /7/ 969م دون مقاومة تذكر، وبعد أن أعطى الأمان للمصريين.

ولاية جوهر

أول عمل قام به جوهر الصقلي هو بناء عاصمة جديدة، وشرع في تأسيس الجامع الأزهر وأحاط العاصمة بسور من الطوب اللبن وجعل له أبوابا في جهاته المختلفة من أشهرها باب زويلة وباب النصر وباب الفتوح.

وقد حكم جوهر الصقلي مصر أربع سنوات نيابة عن المعز، وقد نجح إحداث التغيرات المذهبية والإدارية التي تعبر عن انتقال مظاهر السيادة إلى العبيديين فزاد في الأذان عبارة: ( حي على خير العمل )، وزيادة القنوت في الركعة الثانية من صلاة الجمعة، وأن يقال في خطبة الجمعة: ( اللهم صل الله على محمد المصطفى، وعلى علي المرتضى وفاطمة البتول وعلى الحسن والحسين سبطي الرسول الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا )، وكان هذا إيذانا بنشر التشيع والغاء المذهب السني في مصر.

الخليفة العبيدي في القاهرة

رأى جوهر الصقلي أن الوقت قد حان لحضور الخليفة العبيدي المعز بنفسه إلى مصر، فكتب إليه يدعوه إلى الحضور وتسلم زمام الحكم فخرج المعز من المنصورية عاصمته في المغرب، وحمل معه ذخائره وأمواله حتى توابيت آبائه حملها معه وهو في طريقه إليها، واستخلف على المغرب أسرة بربرية محلية هي أسرة بني زيري، وكان هذا يعني أنهم قد عزموا على الاستقرار في القاهرة، وأن فتحهم لها لم يكن لكسب أراضٍ جديدة لدولتهم، وإنما لتكون مستقرا لهم ومركزا يهددون به الخلافة العباسية.

وصل المعز إلى القاهرة في 7 رمضان 362هـ ـ 11 /6/ 972م، وأقام في القصر الذي بناه جوهر، وبذلك أصبحت القاهرة مقرا للخلافة العبيدية الشيعية، وانقطعت تبعيتها للخلافة الإسلامية المتمثلة بالخلافة العباسية.

وتوفي الخليفة المعز في القاهرة في 16 ربيع الآخر 365 هـ ـ 23 /12/ 975م.

7 رمضان 960 هـ ـ 17 /8/ 1553م

القائد البحري العثماني طرغد بك يستولي على جزيرة كوريكا ومدينة كاتانيا في صقلية، بعد إبادته لحاميتها، وتخليصه لسبعة آلاف أسير مسلم، ثم قام بتسليم كوريكا للفرنسيين الذين لم يستطيعوا الاحتفاظ بها طويلا أمام الأسبان الذين سيطروا عليها في نفس العام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: