كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
حدث في رمضان ( الثلاثون من رمضان ) --- معلومات اساسية --- موسوعة الرشيد
معلومات اساسية
حدث في رمضان ( الثلاثون من رمضان )
اضيف بتأريخ : 15/ 09/ 2010

.

موسوعة الرشيد / خاص

 

30 رمضان 112هـ ـ 18 /12/ 730م

30 رمضان 43هـ ـ 5/1/ 664

 

30 رمضان 112هـ ـ 18 /12/ 730م

وفاة الجراح الحكمي أحد قواد المسلمين

يقول عنه الذهبي: إنه مقدم الجيوش، فارس الكتائب، كان بطلا شجاعا مهيبا، عابدا، قارئا، كبير القدر.

اسمه

هو أبو عقبة الجراح بن عبد الله الحكمي، ولد فى دمشق، وكان يلقب ببطل الإسلام، وفارس أهل الشام، والأمير الفاتح، ينسب إلى قبيلة بني الحَكَم أشهر قبيلة قحطانية من (مَذْحِج)، وتعتبر قبيلة (حكم) من القبائل القديمة،وقد انقسمت القبيلة إلى مِخْلاف وحَكَم، وظلوا كذلك حتى صدر الإسلام، حيث توحدوا بعد عند الجد الحكمي الذي بايع الرسول صلى الله عليه وسلم عام( 10هـ)، وكان توحدهما على يد سليمان بن طرف الحكمي.

وقد اشتهرت هذه القبيلة بكون رجالها من علماء الدين، وكانوا على المذهب الشافعي. وتوجد أعداد كبيرة من قبيلة حكم في بلاد فارس، وإلى هذا الفرع ينتمي الجراح الحكمي.

الولايات والفتوح

لمّا تولى الحجاج بن يوسف الثقفي العراق جعله نائبا عنه على البصرة (سنة 75هـ), ثم ولاه عمر بن عبد العزيز على خراسان وسجستان سنة (99هـ ـ 717م), ثم عزله عمر بن عبد العزيز عن إمرة خراسان، ولما تولى يزيد بن عبد الملك الخلافة عام (101هـ ـ 719م) خلفا لعمر بن عبدالعزيز, ولاه على أرمينية وأذربيجان, فغزا الخزر وغيرها وافتتح حصن (بلنجر) وحصونا أخرى.

وحين تولى الخلافة هشام بن عبد الملك عزله عنهما ثم أعاده سنة (111هـ ـ 720م) أميرا عليهما, فانصرف إلى الغزو, وغزا الخزر ونشبت بينه وبينهم معركة ضارية قرب مدينة (أردبيل) فاستشهد فيها، فولي هشام مكانه سعيدا الحرشي.

لماذا العزل؟

كان سبب عزل عمر بن عبد العزيز للجراح عبد الله الحكمي أنه كان يأخذ الجزية ممن أسلم من الكفار، ويقول: أنتم إنما تسلمون فرارا منها؛ فامتنعوا من الإسلام وثبتوا على دينهم وأدوا الجزية، فكتب إليه عمر: إن الله إنما بعث محمدا داعيا ولم يبعثه جابيا.

وقد أسلم على يد الجراح بن عبد الله الحكمى أربعة آلاف من أهل خراسان. وكان يقول: ( تركت الذنوب حياء أربعين سنة، ثم أدركني الورع ) .

وفاته

وفي خلافة هشام بن عبد الملك، استشهد في (30 رمضان 112هـ ـ 18 /12/ 730م) في قتال الخرز؛ حيث اقتتلوا قتالا شديدا وغلبت الخرز على أذربيجان، وبلغوا إلى قريب الموصل، يقول الواقدي: كان البلاء بمقتل الجراح الحكمي على المسلمين عظيما, فبكوا عليه في كل جند.

 

 

30 رمضان 43هـ ـ 5/1/ 664

وفاة عمرو بن العاص رضي الله عنه

حياته

ولد في الجاهلية، والده هو العاص بن وائل أحد سادة العرب في الجاهلية، شرح الله صدره للإسلام في العام الثامن من الهجرة، وقد قام الرسول "صلى الله عليه وسلم" بتوليته قائداً على الكثير من البعثات والغزوات، فكان احد القادة في فتح الشام ويرجع له الفضل في فتح مصر.

قبل الإسلام

قبل أن يعلن عمرو بن العاص إسلامه كانت له إحدى المواقف مع النجاشي حاكم الحبشة والذي كان قد هاجر إليه عدد من المسلمون فراراً بدينهم من المشركين، فقام المشركون بإرسال عمرو بن العاص وكان صديقاً للنجاشي وعبد الله بن ربيعة بالهدايا إلى النجاشي من أجل أن يسلم لهم المسلمين، فرفض النجاشي أن يسلمهم لهم ، وقال له النجاشي ذات مرة: يا عمرو، كيف يعزب عنك أمر ابن عمك؟ فوالله إنه لرسول الله حقًا، قال عمرو: أنت تقول ذلك؟ قال: أي والله، فأطعني، فخرج عمرو من الحبشة قاصدًا المدينة، فقابله في الطريق خالد بن الوليد وعثمان بن طلحة، وكانا في طريقهما إلى النبي "صلى الله عليه وسلم" فساروا جميعًا إلى المدينة، وأسلموا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال عمرو بن العاص عندما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي فقلت: ابسط يمينك فلأبايعك، فبسط يمينه، قال فقبضت يدي، فقال: مالك يا عمرو؟ قلت: أردت أن أشترط، قال: تشترط بماذا؟، قلت: أن يغفر لي، قال: أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله؟ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله؟، وما كان أحد أحب إليِّ من رسول الله "ولا أجل في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالاً له، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت، لأنني لم أكن أملأ عيني منه إجلالاً له، ولو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة".

عمرو قائداً حربياً

كانت أولى المهام التي أسندت له عقب إسلامه، حينما أرسله الرسول صلى الله عليه وسلم ليفرق جمعاً لقضاعة يريدون غزو المدينة، فسار عمرو على سرية ذات السلاسل في (300) مقاتل، ولكن الأعداء كانوا أكثر عدداً، فقام الرسول "صلى الله عليه وسلم بإمداده بـ( 200 ) بقيادة أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه، وفيهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، وأصر عمرو أن يبقى رئيساً على الجميع فقبل أبو عبيدة، وكتب الله النصر لجيش المسلمين بقيادة عمرو بن العاص وفر الأعداء ورفض عمرو أن يتبعهم المسلمون، كما رفض حين باتوا ليلتهم هناك أن يوقدوا ناراً للتدفئة، وقد برر هذا الموقف بعد ذلك للرسول صلى الله عليه وسلم حين سأله انه قال " كرهت أن يتبعوهم فيكون لهم مدد فيعطفوا عليهم، وكرهت أن يوقدوا ناراً فيرى عدوهم قلتهم " فحمد الرسول صلى الله عليه وسلم حسن تدبيره.

بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم

بعد وفاة الرسول "صلى الله عليه وسلم" وفي خلافة أبي بكر رضي الله عنه، قام بتوليته أميراً على احد الجيوش الأربعة التي اتجهت إلى بلاد الشام، فانطلق عمرو بن العاص إلى فلسطين، وشارك في معركة اليرموك مع باقي الجيوش الإسلامية وذلك عقب وصول خالد بن الوليد رضي الله عنه من العراق بعد أن تغلب على جيوش الفرس.

وبناء على اقتراح خالد بن الوليد تم توحيد الجيوش معاً على أن يتولى كل قائد قيادة الجيش يوماً من أيام المعركة، وبالفعل تمكنت الجيوش المسلمة من هزيمة جيش الروم في معركة اليرموك تحت قيادة خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص وأبو عبيدة بن الجراح وغيرهم رضي الله عنهم وتم فتح بلاد الشام، توجه بعد ذلك عمرو بن العاص الى فلسطين ففتح غزة وسبسطية ونابلس ويبني وعمواس وبيت جيرين ويافا ورفح.

كان عمر بن الخطاب "رضي الله عنه" إذا ذُكر أمامه حصار "بيت المقدس" وما أبدى فيه عمرو بن العاص من براعة يقول: لقد رمينا أرطبون الروم بأرطبون العرب".

فتح مصر

بعد أن توالت انتصارات عمرو بن العاص في الشام، توجه نظره إلى مصر، فرغب في فتحها فأرسل إلى الخليفة عمر رضي الله عنه ليعرض عليه الأمر، وبعد تفكير وتردد أقتنع عمر رضي الله عنه.

فأخذ عمرو رضي الله عنه يستعد لفتح مصر فسار على رأس جيش مكون من أربعة ألاف مقاتل فقط، ولكن بعد أن استشار الخليفة كبار الصحابة في الأمر رأوا ألا يدخل المسلمين في حرب قاسية، فكتب إلى عمرو بن العاص رسالة جاء فيها ( إذا بلغتك رسالتي قبل دخولك مصر فارجع وإلا فسر على بركة الله).

وحين وصل البريد إلى عمرو بن العاص وفطن إلى ما في الرسالة، لم يتسلمها حتى بلغ العريش، فاستلمها وفضها ثم سأل رجاله: انحن في مصر الآن أم في فلسطين؟، فأجابوا : نحن في مصر ، فقال : إذن نسير في سبيلنا كما يأمر أمير المؤمنين".

توالت انتصارات عمرو فدخل بجيشه إلى مدينة الفرما والتي شهدت أول اشتباك بين الروم والمسلمين، ثم فتح بلبيس وقهر قائدها الروماني ارطبون الذي كان قائداً للقدس وفر منها، وبعد أن وصل المدد لجيش عمرو تابع فتوحاته لأم دنين، ثم حاصر حصن بابليون حيث المقوقس حاكم مصر من قبل هرقل، لمدة سبعة أشهر وبعد أن قبل المقوقس دفع الجزية غضب منه هرقل واستدعاه إلى القسطنطينية ونفاه.

فانتهز المسلمون الفرصة وهاجموا حصون بابليون مما اضطر الروم إلى الموافقة على الصلح ودفع الجزية.

ثم استمر عمرو بن العاص رضي الله عنه بالتوغل في المدن المصرية حتى بلغ أسوار الإسكندرية فحاصرها وبها أكثر من خمسين ألفاً من الروم، وخلال فترة الحصار هذه مات هرقل وجاء أخوه بعده مقتنعاً بأن لا أمل له في الانتصار على المسلمين، فأستدعى المقوقس من منفاه وكلفه بمفاوضة المسلمين للصلح.

ومن بنود الاتفاقية :

ـ أن تدفع الجزية عن كل رجل ديناران ماعدا الشيخ العاجز والصغير.

ـ أن يرحل الروم بأموالهم ومتاعهم عن المدينة.

ـ أن يحترم المسلمون حين يدخلونها كنائس المسيحيين فيها.

ـ ان يرسل الروم (150) مقاتلاً وخمسين من أمرائهم رهائن لتنفيذ الشروط.

وقام عمرو بن العاص بإرسال رسول إلى أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه ليبلغه بشارة الفتح، وقد مهد فتح الشام لفتح مصر وذلك بعد ما علمه الروم والأقباط من قوة المسلمين.

عمرو حاكماً لمصر

قضى عمرو بن العاص في فتح مصر ثلاث سنوات، وقد استقبله أهلها بالفرح والترحيب لما عانوه من ظلم الروم ، وقد كانوا خير عون لعمرو بن العاص ضد الروم، وكان عمرو يقول لهم: يا أهل مصر لقد أخبرنا نبينا أن الله سيفتح علينا مصر وأوصانا بأهلها خيرا، حيث قال الرسول الكريم "صلى الله عليه وسلم") س تفتح عليكم بعدى مصر فاستوصوا بقبطها خيرا، فان لهم ذمة ورحما ).

وقد كان عهد ولاية عمرو على مصر عهد رخاء وقام بتخطيط مدينة الفسطاط، وأعاد حفر خليج تراجان الموصل إلى البحر الأحمر لنقل الغنائم إلى الحجاز بحراً، وانشأ بها جامع سمي باسمه وما يزال جامع عمرو بن العاص قائماً إلى الآن بمصر، وظل والياً على مصر حتى جاء عثمان رضي الله عنه على الخلافة وقام بعزله.

المسلمون والأقباط

كان الأقباط في فترة حكم الروم يعانون من قسوتهم واضطهادهم، وإجبارهم على ترك مذهبهم واعتناق المذهب الرومي، وكان للأقباط رئيس ديني يدعى بنيامين حين تعرض للقهر من الروم اضطر للفرار، وعندما علم المسلمون بالأمر بعد الفتح أرسلوا إليه ليبلغوه انه في أمان، وعندما عاد أحسنوا استقباله وأكرموه، وولوه رئاسة القبط، وهو الأمر الذي نال استحسان وإعجاب الأقباط بالمسلمين، فأحسنوا التعامل معهم.

اللقاء الثاني بين الروم والمسلمين

جاءت المعركة الثانية بين المسلمين والروم بعد أن علم ملك الروم أن الحامية الإسلامية بالإسكندرية قليلة العدد، فأرسل ( 300) سفينة محملة بالجنود، وتمكن من احتلال الإسكندرية وعقد العزم على السير إلى الفسطاط، وعندما علم عمرو بن العاص بذلك عاد من الحجاز سريعاً وجمع الجيش من أجل لقاء الروم ودحرهم.

فتحقق النصر للمسلمين ولم يكتف أبن العاص بهذا بل سارع بملاحقة الروم الهاربين باتجاه الإسكندرية، وفرض عليها حصاراً وفتحها، وكسر شوكة الروم وأخرجهم منها، كما قام بمساعدة أهل الإسكندرية لاسترداد ما فقدوه نتيجة لظلم الروم والفساد الذي قاموا به أثناء فترة احتلالهم للمدينة.

بعد معركة الإسكندرية، وأثناء خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه قام بعزل عمرو عن ولاية مصر وولي عليها عبد الله بن سعد بن أبي سرح، ثم في عهد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما عاد إليها عمرو رضي الله عنه مرة أخرى واستمر والياً عليها حتى وفاته.

الوفاة

كانت أخر الكلمات التي انطلقت من فمه قبل وفاته:( اللهم آمرتنا فعصينا .. ونهيتنا فما انتهينا .. ولا يسعنا إلا عفوك يا ارحم الراحمين ) ، وقد كانت وفاة عمرو بن العاص رضي الله عنه في مصر سنة 43هـ.

 

 

 

 

 


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: