كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
أسـلحة الدمـار الشـامل وأثرهـا في السياسـة الخـارجية الإيرانية --- دراسات ميدانية --- موسوعة الرشيد
دراسات ميدانية
أسـلحة الدمـار الشـامل وأثرهـا في السياسـة الخـارجية الإيرانية
اضيف بتأريخ : 25/ 10/ 2010

 

موسوعة الرشيد

 

   استحوذت أعمال تطوير أسلحة الدمار الشامل مجالا واسعا من برامج التطوير والبحث في إيران, ويعد هذا العمل جزء من مشروعها الهادف إلى تحويل هذا البلد إلى قوة إقليمية مؤثرة في منطقة الخليج العربي- فضلا عن تطوير بحوثها في المجال النووي والكيمياوي والباثولوجي والصاروخي وفتح مجال تعاونها مع دول عديدة وكذلك تبادل المعلومات العسكرية في مجال الصواريخ والتسليح الكيمياوي مع كوريا الشمالية حتى أنها قامت بشراء مفاعل من الهند تبلغ قوته (10) ميغاواط[1].

   ومنذ العام 1990 كان البرنامج النووي الإيراني يتبع إستراتيجية المرحلتين[2].

   المرحلة الأولى: الحصول على المساعدات لإعادة عمل مفاعل بوشهر.

   المرحلة الثانية: الحصول على مفاعلات نووية جديدة وأخرى للأبحاث وقد صرح الرئيس الإيراني السيد (رفسنجاني) خلال زيارته للصين في أواخر 1992 أن بلاده ستحصل من الصين الشعبية على المعدات والأجهزة الحديثة لبناء مفاعل نووي بقوة (300) ميغاواط ، كجزء من اتفاق يهدف إلى نشر الاستخدام العلمي للطاقة النووية, كما أوضحت مصادر أمريكية أن الصين وافقت على إرسال (170) خبير إلى إيران لإنشاء وتركيب هذا المفاعل النووي[3].

   فضلا عن تعاونها مع روسيا الاتحادية لبناء مفاعل نووي في الاتفاق الذي عقد بينهما في أيلول 1992.

   وقد أكد الرئيس الإيراني احمد نجادي بان إيران "تريد حل الملف النووي الإيراني بطرق دبلوماسية موضحا تقديمها مقترحا للحوار العلمي مع جميع الدول وان الولايات المتحدة, لا تريد لإيران أن تتطور في مجال البحث العلمي فهم يستخدمون مفاهيم الغطرسة والهيمنة ضد الشعوب المحبة للسلام والحرية وتقرير المصير".[4]

والضغوط الأمريكية على إيران ومحاولة رفع الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن, يأخذ أطارا جديدا في ممارسة التأثير على إيران دوليا ففي كانون الثاني 2006. دفعت الأمور إلى المواجهة مؤكدا توجه إيران إلى تطوير الطاقة النووية للأغراض السلمية.

 

أمــا فــي مجـــال البـــحث العـلــمي

   فمثل التعاون الإيراني الروسي من خلال تدريب الخبراء وتقديم المعدات والمواد الضرورية لتشغيل المفاعلات والاستعانة بأكثر من (50) خبيرا نوويا الأمر الذي اقلق الأمريكان والغرب وسرعان ما ظهرت ردود فعل إدارة كلينتون معلنا فرض حضر تجاري أمريكي ضد إيران[5].

   وقد سربت معلومات تشير إلى أن إيران حصلت على ثلاث قنابل نووية روسية عن طريق كازاخستان, فضلا عن شراء طائرات ميغ/27 من روسيا الاتحادية, التي يمكنها حمل هذا النوع من القنابل. إلا أن الاستخبارات الأمريكية عبرت عن عدم ثقتها في كون أن هذه القنابل غير قادرة على العمل[6].

   لقد تمت تسمية 8/ مواقع مختلفة على أنها المراكز الإيرانية الرئيسة للنشاطات النووية وهي:

أ- مركز طهران للأبحاث النووية ويحتوي على مفاعل طاقته (5) ميغاواط انشىء من قبل الولايات المتحدة عام 1967[7].

ب- مركز أصفهان للأبحاث النووية .

ج- مركز خرج للأبحاث النووية.

د- مركز دار قوفين.

هـ- جرجان.

و- معلم قلاية.

د- ساغاند (يزد).

ز- بوشهر انشىء من قبل كرافستريك الألماني في السبعينات.

 

أمـا فـــي المجـــال الكيمــياوي والبايولـوجي

   لقد عملت السياسة الإيرانية على تطوير برنامج أبحاث وإنتاج الأسلحة الكيمياوية والبايولوجية وقد عبرت القيادة الإيرانية عن جل اهتمامها بتطوير امتلاك هذا النوع من الأسلحة وعدت رادعا قويا لأي مواجهة محتملة ومن أي طرف دولي وضد التهديدات الخارجية الأمريكية المستمرة لها, وأخذت المنظمة الإيرانية لأبحاث العلوم والتكنولوجيا بمسؤولية هذا الأمر.

   ومن بين المنشأة الإيرانية التي تقوم بالبحث والتطوير في هذا المجال[8]:

1- برنامج خراج.

2- شركة رازي للكيماويات.

3- مركز مارميد انشنت.

4- شركة بولي أكيل.

   لقد كان للصين دور واضح في تقديم المساعدة لإيران في تطوير القدرة البايولوجية وصنع الذخائر الكيمياوية, وحصلت على مكونات بعض هذه الأسلحة من الهند وبعض الدول الأوربية.

 

 


 

[1] - الدار العربية للدراسات والنشر والترجمة, الإستراتيجية الإيرانية, القاهرة, العدد25 , نسيان 1996, ص 44.

[2] - سيد حسين موسوي" سياسة إيران الدفاعية" مجلة شؤون الأوسط, مركز الدراسات والبحوث والتوثيق الاستراتيجية, بيروت, فصلية, ربيع 2001, العدد102, ص191.

[3] - الدار العربية للدراسات والنشر والترجمة, الإستراتيجية الإيرانية, مصدر سبق ذكره, ص48.

[4] - كلمة احمد نجادي في اللقاء الصحفي الذي بثته قناة العالم في  14/1/2006 الساعة الثانية بعد الظهر

[5] - الدار العربية للدراسات والنشر, البرنامج النووي الإيراني الطور والخيار, القاهرة, العدد 103, حزيران 1996, ص50.

[6] - Jalil Roshandil,op.cit,p.153-154.

[7] 0Leonard Spctor ,nuclear ambishins (Boulder co: west view press,1996),p.218.          

[8] - الدار العربية للدراسات والنشر, الإستراتيجية الإيرانية, مصدر سبق ذكره, ص52.


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: