كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
الدوافع والأهداف الإيديولوجية الإيرانية على التوجهات الأمريكية --- دراسات سياسية --- موسوعة الرشيد
دراسات سياسية
الدوافع والأهداف الإيديولوجية الإيرانية على التوجهات الأمريكية
اضيف بتأريخ : 30/ 10/ 2010

.

موسوعة الرشيد / خاص

 

تمهيد
الدوافع والأهداف السياسية الإيرانية وأثرها على التوجه الأميركي
ممارسة إيران دور قوة إقليمية كبرى في المنطقة
أما أزمة الرهائن الأميركيين

 

تمهيد

لقد تمكن ( الخميني ) من توظيف الثورة الإيرانية بما ينسجم واجتهاده الفكري حيث قدم الفكرة المسماة " الحكومة الإسلامية " على أساس ولاية الفقيه.[1] وجعل إنشاء هذه الدولة مجرد خطوة أولى تجاه إنشاء " الدولة العالمية " والتي يرفض من خلالها الإقرار بالحدود الجغرافية مابين الدول الإسلامية والاعتراف بما اسماه بـ " الحدود الإيديولوجية " [2].

إن الحكومة التي جاء بها " الخميني", استندت في عملها على دعامتين:

الأولى , أحكام سيطرة " علماء الدين" على مقاليد الحكم ومؤسسات الدولة وجمع السلطتين الدينية والسياسية[3] .

والثانية , توظيف العامل الديني لتبرير سياستها في تصدير ثورتها وطموحاتها إلى باقي الدول الإسلامية على أساس أن شعوب هذه الدول تقع تحت سطوة الحكام غير الدينيين , وان الهدف " تصدير الثورة هو إذعان النظم السياسية في العالم الإسلامي للمصالح الإيرانية والالتزام بتوجهاتها الخارجية[4].

لقد تضمن الدستور الإيراني مبدأ "تصدير الثورة " وهو يهدف إلى تحقيق النصر لجميع المستضعفين على المستكبرين ويؤكد الدستور استمرار هذه الثورة في الداخل والخارج , خصوصا في توسيع علاقاتها الدولية مع سائر الحكومات الإسلامية لبناء الأمة الواحدة[5].

أن النظام الحاكم في إيران جعل من هذا المبدأ هدفا حيويا سواء على البعد العقائدي أو البعد المتعلق بمصلحة النظام, ووضع له إستراتيجية خاصة لها سياسات تستند إلى مصادر وإمكانات وطاقات تحشد لتنفيذها[6],وأصبح مبدأ " تصدير الثورة " وسيلة وغاية لكسب المناصرين لإيران ولمواجهة التحديات الخارجية وإضفاء الشرعية عليها لكونه يؤمّن لإيران توسيع نفوذها ومجالاتها[7],وهذا ما عبر عنه المحلل السياسي المعارض "رمضاني" بقوله" طالما آمنت إيران بان حدود الدولة (الإسلامية) تتجاوز حدودها السياسية كدولة قومية,فان مؤدى هذا إكساب "الدفاع عن النفس" أبعادا تتجاوز الحدود الفعلية للجمهورية "الإسلامية:[8].

ولتأكيد وسائل الدفاع عن إيران استندت إلى الوسائل  التالية:

1- تأسيس الحرس الثوري الإيراني (باسدران انقلاب) ويعد أهم المؤسسات الإيرانية من أجل الحفاظ على السلطة السياسية وموازنة قوة الجيش ليصبح من الأدوات العسكرية المعنية بتنفيذ السياسة الخارجية القائمة على "تصدير الثورة الإيرانية" والتي اضطلع بدور راس الحربة فيها[9]. والولاء للزعامة الدينية في المقام الأول[10].

2- إقامة مؤسسات الجمهورية الإيرانية ورفدها برباط عقائدي فقد جاء في ديباجة الدستور الإيراني المعدل لعام (1989) وتحت عنوان" الجيش العقائدي" ما يأتي: "في مجال بناء وتجهيز القوات المسلحة للبلاد يتركز الاهتمام على جعل الإيمان والعقيدة أساسا وقاعدة لذلك"[11].

3- إضفاء البعد الإيديولوجية على العقيدة العسكرية وتعبئة الشعوب الإيرانية عسكريا واستثارة مفاهيم التضحية والاستشهاد وجعل إيران ( مركز الحكم الإسلامي ومحوره)[12].

وفكرة المواجهة للمؤامرات الداعية إلى استخدام القوة وخلق روح معنوية لدى المقاتلين الإيرانيين[13].

وأضاف الطابع الديني العقائدي على المؤسسة العسكرية التي مسؤولة دينية وعلى أساس هذه العقيدة تم تأسيس الحرس الثوري ، وبناءا على ذلك اتخذت بعض الإجراءات التنظيمية كوسائل تبيح لإيران تطوير قدراتها بمختلف المجالات ,وتعالت معها أصوات تدعو إيران ضرورة امتلاكها القنبلة النووية من أجل زيادة القوة الإيرانية لكي تصبح نموذجا لكي يقتدى به لمحاربة الاستكبار[14].

ولهذا فقد شكل التوجه الإيديولوجي الإيراني في تلك المرحلة خطرا كبيرا على التوجهات الأمريكية وإثارة مخاوف دول منطقة الخليج العربي أم تصريحات " الخميني" والتي حملت تهديدا للنظم الخليجية بعدها نظم غير شرعية, وقد شهدت دول السعودية والكويت سلسلة من الاضطرابات مما خلق لإيران تصادم من دول المنطقة آثار مخاوف وقلق شعوبها إلى جانب تمسكها بالجزر العربية الثلاث التابعة لدولة الإمارات.

وقد كانت الحرب العراقية الإيرانية احد ولادات المرحلة التي عمقت روح التعصب بين الشعوب وأثرت في علاقات إيران مع العرب من خلال حدة الصراع الذي استمر أكثر من ثماني سنوات.

وفي الوقت الذي ظل فكر (الخميني) حاكما لتوجهات النظام السياسي – إلا أن أسلوبه قد اختلفت وعلى حد تعبير ( مكرم شيرازي) اكبر سبعة رجال دين في إيران " بان أهداف الجمهورية تضل هي أهداف الخميني ولكن وسائل تحقيقها يمكن أن تختلف.

الدوافع والأهداف السياسية الإيرانية وأثرها على التوجه الأميركي

تبنت إيران إستراتيجية (المجال الحيوي)التي تمنحها (من وجهة نظرها) حق الممارسة لدور اكبر في منطقة الخليج العربي, من خلال الاستئثار بدور إقليمي لإقامة حكومة شعبية إسلامية بدل من الحكومة الملكية الوراثية, وسن القوانين وتشريعها على أساس الشريعة الإسلامية.[15]وتفعيل القدرة للتخلص من سيطرة الدول الاستعمارية[16]. والاهتمام بأمنها الإقليمي.[17]

بعد انتهاء "الحرب العراقية- الإيرانية", شرعت إيران بتطوير واسع النطاق لقدراتها العسكرية في ظل ما شهدته البيئة الإقليمية من تحولات. واستدعت التحولات الإقليمية منها مراجعة سياستها الخارجية وخاصة في عمقها الجنوبي (الخليج العربي)وعمقها الشمالي (آسيا الوسطى), وجرى التركيز على منطقة الخليج العربي لوجود النزاعات الحدودية في هذه المنطقة دون تجاهل منطقة آسيا الوسطى وماله من تأثير اقتصادي وبعد سياسي أيضا.[18]

لقد أكد (رفسنجاني) بقوله "رغم أن إيران تركز في سياستها الخارجية على آسيا الوسطى والخليج (...), فإنها أميل إلى التركيز على الخليج, لان المشكلات الأمنية المباشرة لإيران تكمن في تلك المنطقة".[19] ونظرا لأهمية منطقة الخليج العربي والمكانة التي تحتلها في ثوابت السياسة الأمنية والعسكرية والاقتصادية لإيران , والتي وصفها وزير خارجيتها السابق (علي اكبر ولايتي) بقوله "أن هذه المنطقة مهمة بالنسبة إلينا... لا يمكن أن نكون لا مبالين حيالها".[20]

إن أهم الدوافع والأهداف السياسية التي تقف وراء سياسة الولايات المتحدة لإيران وأهدافها ومبرراتها لاحتوائها.

 

ممارسة إيران دور قوة إقليمية كبرى في المنطقة

أن "رغبة إيران في أداء دور إقليمي في منطقة الخليج (...) يعد من أهم الدوافع الأمريكية لاحتوائها ومنعها من محاولة امتلاكها السلاح النووي".[21] وترى إيران أن ما يؤهلها للقيام بمثل هذا الدور هو أنها يجب أن تكون قوية[22], فان ما شهدته البيئة الدولية من تحولات وخاصة اختلال ميزان القوى بعد تحرير الكويت والهجوم على العراق, أدت إلى تجديد بعض الآمال الإيرانية بممارسة دور إقليمي مهيمن.[23]

الأمر الذي دفعها إلى تكثيف الاهتمام بقواتها المسلحة وأسلحتها الكيمياوية وزيادة قدراتها التأثيرية من خلال سعيها للحصول على التكنولوجية المتقدمة من خلال التعاون مع دول أخرى.

 

أما أزمة الرهائن الأميركيين

كانت السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إيران اثر سقوط الشاه ومجيء الخميني تتلخص على لسان وليام كونت "مستشار الرئيس الأمريكي كارتر لشؤون الشرق الأوسط النقطة التي أود توضيحها بالنسبة إلى إيران, هي أنها لا تزال دولة مهمة إلى أقصى حد بالنسبة إلى الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط. ويجب أن لا يدفعنا الشعور الحالي تجاه الإمام الخميني وسياسته المعادية للولايات المتحدة إلى استخلاص أن إيران لم تعد بطريقة ما دولة مهمة وانه لم تعد لنا أية مصالح هناك"[24].

وحاولت الولايات المتحدة أن تحتوي جميع الافرازات السلبية التي من شأنها الأضرار بالمصالح الأمريكية والغربية ومنها الإبقاء على السفارة الأمريكية وكادرها رغم ما تعرض له أفرادها من تهديدات وأحداث واجهت فيها مخاطر عدة[25].

وكان رأي السفير الأمريكي في طهران (وليام ساليفان)" أن يكون سلوكنا في المستقبل نابعا من إدراكنا أن هناك مصالح أساسية مشتركة بين إيران والولايات المتحدة ومن واجبنا أن لا نغلق جميع الأبواب إمام إيران إذا ما رغبت إيران يوما ما بإقامة علاقة ودية معنا[26].

وقامت السياسة الأمريكية بمبادرات لتحسين علاقاتها مع إيران ومنها اللقاء بين بريتجسكي وبين مهدي بزركان ويزدي من الجزائر بتاريخ 1/ تشرين الثاني /1979 لتنقية الأجواء بين البلدين وقد فسرت هذه الجهود من قبل الشارع الإيراني على انه محاولة لإعادة النفوذ الأمريكي إلى إيران وما سماح الحكومة الأمريكية في 22/ تشرين الثاني بدخول الشاه إلا أراضيها ما هي إلى دليل على تحدي المشاعر الإيرانية وعدم احترام سيادته واستقلاله فسار المتظاهرون بحدود الثلاثة ملايين باتجاه مبنى السفارة الأمريكية مطالبين بطرد الشاه من الولايات المتحدة.

ثم قام المتظاهرون باحتلال مبنى السفارة واحتجاز موظفيها كرهائن[27].

وأكدت إيران بان هناك شروط لمد جسور العلاقة مع أمريكا في المرحلة الأولى منها :-

1- عدم الدفاع عن النظام البهلوي وان الشعب الإيراني يلغي كافة المعاهدات المعقودة معهم ولم يعقد معاهدة بعد[28].

2- عدم التدخل بالشؤون الإيرانية.

3- تنظر السياسة الخارجية الإيرانية من خلال تأكيد الخميني بان لنا ثلاث أمال"الحب والتفاهم والاحترام المتبادل بين الشعبين الإيراني والأمريكي" وأكد الخميني أن لا تضاد مع أي حكومة لا تتعارض ومشروع إيران في انتشار نموذجها السياسي.


 

[1] -    "The constitution of the Islamic republic of Iran :adopted on :24 Oct 1979 ,effective since: 3 Dec 1979 and amended on : 28 July 1989",p.3,htto//www.yahoo.com/ وعن تفاصيل هذه الحكومة حيث تكوينها " وأساسها الإيديولوجي " انظر :مسعد, نيفين عبد المنعم , "صتع القرارات في إيران والعلاقات العربية الإيرانية , الطبعة الأولى,بيروت ,مركز دراسات الوحدة العربية ,2001, ص 53-59.وكذلك مصطفى,رعد عبد الجليل وعلي,محمد كاظم,المؤسسة الدينية في إيران وأحزاب المعارضة",كلية العلوم السياسية,مركز دراسات العالم الثالث,1988,ص 26.

[2] - عبد الناصر, وليد محمود," إيران: دراسة عن الثورة والدولة , الطبعة الأولى , القاهرة , دار الشروق, 1997,ص58.

[3] -الراوي, عبد الستار عز الدين, "الإيديولوجية والأساطير:ولاية الفقيه والفكر الصهيوني المعاصر", بغداد, دار الشؤون الثقافية العامة, 1988, ص16.

[4] - رمضاني,  "الأمن في الخليج" ترجمة مركز البحوث والمعلومات, 1985, ص6.وكذلك:نزار, فهد مزبان, "مستقبل السياسة الإيرانية في الخليج العربي في ظل حكومة خاتمي", نشرة شؤون إيرانية, عدد 8, مركز الدراسات الإيرانية, جامعة البصرة, 2000,ص5.

[5] -                                           "The constitution of the Islamic republic of Iran ", op.cit,p.5

[6] -عبد المؤمن, محمد السعيد, "إيران من الداخل: رؤية مصرية, التقرير الاستراتيجي العربي, 1994, القاهرة, مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام, 1995, ص51.وانظر أيضا بهذا الخصوص: عبد العظيم, حسين, "الحزب الجمهوري الإسلامي":"الإيديولوجية والمستقبل", مجلة المنار, عدد 5, 1985, ص60.

[7] - مؤيد نجيب العبيدي, " التوجهات الإستراتيجية لإيران بعد انعكاساته على الأمن القومي العربي", رسالة دبلوم عالي مقدمة إلى كلية الدفاع الوطني, الدورة 14, جامعة البكر للدراسات العسكرية العليا, 1999, ص51.

[8] - صالح ألمانع, "البعد الإيديولوجي في العلاقات السعودية –الإيرانية " من:" إيران والخليج:البحث عن الاستقرار, مصدر سبق ذكره, ص224-225.

[9] - كاتزمان كينيث, "الحرس الثوري الإيراني: نشأته وتكوينه ودوره", الطبعة الأولى, أبو ظبي, مركز الإمارات للدراسات والبحوث الستراتيجية, 1996, ص17-137.وكذلك:سلامة معتز محمد, "الجيش والحرس الثوري", مجلة السياسة الدولية, عدد 130, القاهرة, مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام, اوكتوبر 1997, 80-81.

[10] - في (5/ أيار / 1979 أصدر ( الخميني ) مرسوما تم بمقتضاه تشكيل الحرس الثوري الإيراني من (100.000) فرد ,( 20.000) فرد منه في طهران.وفي عام 1980 أعيد تنظيم الحرس وشكلت له قيادة ترتبط بها كافة القيادات الفرعية الموجودة في الأقاليم الإيرانية.انظر بالتفصيل: سلمان ظافر ناظم, "السياسة الخارجية الإيرانية تجاه الخليج العربي منذ عام 1979:دراسة في اثر البيئة الداخلية, رسالة ماجستير غير منشورة, كلية العلوم السياسية, جامعة بغداد, 1988, ص43- 47.

[11] - "The constitution of the Islamic republic of Iran ", op.cit,p.6                                                      

[12] - ظافر ناظم, سلمان, "السياسة الخارجية الإيرانية تجاه الخليج العربي منذ عام 1979:دراسة في اثر البيئة الداخلية", مصدر سبق ذكره, ص54, وكذلك:جنسن, لويد, "تفسير السياسة الخارجية" ترجمة د.محمد ابن احمد مفتي, ود.محمد يسد سليم, الطبعة الأولى, المملكة العربية السعودية, جامعة الملك سعود, 1989, ص113.

[13] - حول تصريحات ( الخميني) بهذا الشأن انظر:مصطفى, وعبد الجليل, "الإرهاب الإيراني, "سلسلة الدراسات الإيرانية رقم 8 معهد الدراسات الآسيوية والأفريقية, الجامعة المستنصرية ,1985,ص 33.

[14] -        Spector ,leonard.s, "going nuclea r",carnegic indumenta for international peace , USA, 1987,p.56. كذلك في صحيفة الإمام.

[15] -            Bellaigue, Christopher De, "the struggle for Iran", New York preview, 6th Dece 1999,p.54.

[16] - حوار مع رفسنجاني,"الثورة الإيرانية بين جيلين ومرحلتين", مجلة شؤون الأوسط, مركز الدراسات الاستراتيجية للبحوث والتوثيق, بيروت, العدد 110, ربيع 2003, ص137.

[17] - حسن البزاز," إيران في النظام الإقليمي للخليج العربي",مجلة دراسات إيرانية, العدوان الأول والثاني, مركز الدراسات الإيرانية, جامعة البصرة, 1993,ص103.

[18] - عبد الناصر, وليد محمود, ثلاث دوائر إقليمية في السياسة الخارجية الإيرانية, القاهرة, مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية, الأهرام,1997,ص2, شبكة المعلومات العالمية (انترنت).http://www.acpss.org/ekuras/ek380yhtml.

[19] -                    spjadpour, seyed kazem, "Iran, the Caucasus central Asia" in: "The New Geopolitics of central Asia &its border lands" Ali Banuazizi& M. Winter, eds, London, ibtauris,1994,p.24.

[20] - نقلا عن: مسعد, نيفين عبد المنعم, مصدر سبق ذكره, ص16.

[21] - نقلا عن: كوهين, افنز, مصدر سبق ذكره من ص14.

[22] - الصالحي, عزمي, "تركيا وإيران والوضع الدولي الراهن", من: "العرب والوضع الدولي الراهن", الندوة الفكرية الثانية لمكتب الثقافة والإعلام, 19-23/ حزيران/1992, بغداد, دار الشؤون الثقافية العامة, 1994, ص341.

[23] - الشرقاوي, باكينام رشاد, "تأثير الثورة الإيرانية الإسلامية على العلاقات العربية", "العلاقات العربية الإيرانية", القاهرة, معهد البحوث والدراسات العربية, 1993, ص194.

[24] - عن واشنطن(خفايا اكبر عملية تجسس في نهاية هذا القرن), فابرينر يدكالفي, ترجمة ميشيل خوري, دار الفاصل, دمشق, 1997, ص38.

[25] - سقوط قاعدة المكر, مركز إعلام لذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران, الطبعة الأولى, طهران, 1403هـ.

[26] - سقوط قاعدة المكر, مصدر سبق ذكره, ص51.

[27] -  مصدر سبق ذكره, ص21.

[28] - مصدر سبق ذكره, ص21.

 


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: