كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
شيعة البحرين وتنفيذ المشروع الإيراني --- دراسات سياسية --- موسوعة الرشيد
دراسات سياسية
شيعة البحرين وتنفيذ المشروع الإيراني
اضيف بتأريخ : 08/ 03/ 2011

صفحة جديدة 1

.

 

موسوعة الرشيد / خاص

عبد الرحمن العراقي

تمهيد
البحرين والجوار الصعب
الخاتمة

 

تمهيد

أن الطموح الإيراني إزاء الخليج العربي بفرض السيطرة والهيمنة الفكرية الإيرانية على الدول العربية ما يزال يلوح بالأفق ويدور في خلد المسؤولين الإيرانيين سعيا منهم لتنفيذ هذه الأجندة بشتى الطرق وبكل الأساليب عسكري كان أم غير ذلك فالغاية تبرر الوسيلة كما يقولون .

لقد كانت إيران دائما من أهم دول الجوار الجغرافي للوطن العربي لكن إيران هي أيضاً من أكثر دول الجوار رغبة وقدرة على التمدد والتغلغل في الجسم العربي الراهن والقابل للاختراق، وتمدد إيران في الشأن العربي ليس بالأمر الجديد لكنه أصبح الآن أكثر وضوحاً وضخامة وحضوراً في أكثر من موقع حساس وقد تحول إلى مصدر إزعاج شديد، ومن المحتمل أن يزيد من توتر العلاقات بين طهران والكثير من العواصم العربية ومثل هذا التمدد الزائد والفاعل في أكثر من مفصل من مفاصل الجسم العربي يحول إيران من رصيد إلى تهديد سياسي وإستراتيجي يضاف إلى قائمة التهديدات الخارجية التي تستهدف النظام السياسي العربي.

إيران نجحت في تحقق ما كانت تتمنى واستطاعت أن تحقق حلمها المنشود في بسط سيطرتها على كثير من الدول العربية منها العراق والبحرين والإمارات فضلا عن لبنان وسوريا والكويت ، وان ما يحدث في العراق من انقسامات طائفية وصراعات تحزبيه وفوضى أمنية إنما هو بفعل إيراني وأيدي فارسية خفيف تحرك المشهد العراقي كما تريد وأينما تريد .

ويرى محللون سياسيون إن إيران نجحت في تحقق ما كانت تتمنى واستطاعت أن تحقق حلمها المنشود في بسط سيطرتها على كثير من الدول العربية منها العراق والبحرين والإمارات فضلا عن لبنان وسوريا والكويت ، وان ما يحدث في العراق من انقسامات طائفية وصراعات تحزبية وفوضى أمنية إنما هو بفعل إيراني وأيدي فارسية خفيف تحرك المشهد العراقي كما تريد وأينما تريد خدمة لمصالحها وسياساتها .

إن الأجندة الإيرانية –حسب تحليل بعض الخبراء السياسيين- لا تتطابق بالضرورة مع الأجندة العربية ومصالح طهران تختلف اختلافا بيناً مع المصالح العربية، فإيران لا تتصدى للاحتلال الأميركي في العراق -ان وجد- حبا في العراق بقدر ما هو رغبة منها في تحويل الاهتمام الأميركي بعيدا عن إيران، على حساب العراق وأهل العراق ، وإيران اليوم طرف نشط في تمزيق العراق ولا يوجد ما هو أسوأ من الاحتلال الأميركي سوى التدخل الإيراني فكلاهما يتحملان المسؤولية السياسية والأخلاقية لمعاناة الشعب العراقي بالتساوي.

ومن استقراء بسيط للساحة العربية نجدها تعاني من مرض داخلي وسرطان أصاب مفاصلها واخذ يسري في جسدها ألا وهو تواجد الشيعة في الدول العربية السنية التي تسعى -الشيعة- لتنفيذ المخططات الإيرانية الرامية لنشر فكرها الفارسي على الأرض العربية .

وإذا ما نظرنا إلى ما يقوم به الشيعة على ارض العرب من مظاهر مسلحة ومحاولات عسكرية أو مظاهرات يقال إنها (سلمية) سنجدها بفكر ومخطط وتنفيذ إيراني الهدف منه كما بينه المحللون السياسيون ( هو زعزعة الأمن والاستقرار في تلك البلاد أولا وإشعار المقابل (أهل السنة) بقوة الشيعة بطول سوطها وبقوة صوتها ثانيا).

وأوعز مراقبون سياسيون للساحة العربية أن الإحداث التي شهدتها البحرين مؤخرا يوم الأربعاء 17/12/2008 من عمليات إرهابية شيعية كانت تروم استهداف المواطنين المحتفلين بمناسبة العيد الوطني لمملكة البحرين، ما هو إلا دليل واضح على مدى التغلغل الإيراني في الدول العربية ومدى نشاطهم الواضح إزاء أهل السنة والأنظمة العربية ،حسبما ورد في صحيفة الشرق الأوسط نقلا عن مصدر في جهاز الأمن الوطني البحريني قوله : ( تم إحباط محاولة تخريبية إرهابية كانت تستهدف الاحتفالات ، كما أنه تم إلقاء القبض على عدد من الأشخاص، فجر الثلاثاء، كانوا يخططون لتنفيذ عمل إرهابي، بهدف الإخلال بالأمن العام، وترويع الأبرياء الآمنين وتهديد حياتهم ، كما أن تلك المجموعة خططت لتفجير عبوات مصنعة محلياً، تحتوى على مواد قابلة للاشتعال، وكميات كبيرة من كرات حديدية صغيرة، بقصد إحداث أكبر ضرر ممكن وإصابات مباشرة بالمواطنين والمقيمين) .

 

البحرين والجوار الصعب

تمكنت إيران من فرض سيطرتها الجزئية على البحرين ومن دلائل النجاح الجزئي للمخطط الإيراني هو ما ذكرته مجلة الوطن العربي في 18/10/ 2006 عن النجاحات الإيرانية في البحرين : ( أنه بعد أن كانت الشيعة تتزعم المعارضة البحرانية وهي منفية في الخارج ومطاردة في الداخل أصبحت تتواجد في البحرين على شكل جمعيات سياسية ويؤخذ رأيها في الميثاق الوطني وتعديل الدستور، وقد أصبح لهم خمس جمعيات هي: العمل الوطني الديمقراطي، الوسط العربي الإسلامي الديمقراطي، المنبر الديمقراطي التقدمي، المنبر الوطني الإسلامي، الوفاق الوطني الإسلامي، ومن النجاحات في هذا الأسلوب عزم وزير التربية على تدريس المذاهب والفقه المقارن في المعهد الديني وتخصيص مدرسين من كل مذهب لتدريس مذهبه مع تعديل المناهج لتناسب ذلك وقد بدأت البحرين منذ العام 2002 في نقل مراسم عاشوراء على أجهزة إعلام الدولة بأمر ملكي) .

بعد أن كانت الشيعة تتزعم المعارضة البحرانية وهي منفية في الخارج ومطاردة في الداخل أصبحت تتواجد في البحرين على شكل جمعيات سياسية ويؤخذ رأيها في الميثاق الوطني وتعديل الدستور، وقد أصبح لهم خمس جمعيات  .

وأكد بعض المراقبين السياسيين على الدور الإيراني ومدى نفوذهم على ارض البحرين: ( أن الأحداث جميعها تشير إلى تحرك شيعي مدروس وثابت التوجه، على ارض البحرين من مظاهرات للشيعة وحمل لافتات ذات معنى وتوزيع المنشورات المناهضة للحكم وسط دعم كامل من النخبة الدينية الإيرانية، وكل هذه الأحداث تشير إلى نجاح الدور الإيراني في بروز تيارات ( الإسلام ) الشيعي السياسي وفي دول شرق أوسطية كثيرة، والهدف واضح وإيران لم تخفه، وهو مساعدة الشيعة في كل مكان على المطالبة بحصتهم في السلطة السياسية).

ان ما يحدث اليوم من اعتداءات ومظاهرات شيعية على ارض البحرين لم تأتي من فراغ بل من جذور تأصلت في العقل الشيعي وسقيت بماء الفرس الطائفي وإذا ما رجعنا إلى التاريخ سنجد أن العلاقات البحرينية ـ الإيرانية اتسمت بالتوتر والجمود في ظل مطالبات الحكام الإيرانيين بضم البحرين إلى إيران , فقد بادرت إيران في نوفمبر عام 1927 بإثارة موضوع تبعية البحرين لها في عصبة الأمم وأكدت في المذكرة التي قدمتها إلى المنظمة الدولية في ذلك الوقت أنها كانت المسيطرة على البحرين في معظم عصور التاريخ ، حسبما أفادت به صحيفة نيروز إيران.

وفي 21 سبتمبر عام 1945 أبرزت جريدة ( نيروز إيران ) الحديث الذي أدلى به وزير الخارجية الإيراني في المجلس النيابي والذي طالب فيه الولايات المتحدة بالتريث في استخراج النفط من الحقول البحرينية نظرًا للحقوق الإيرانية في البحرين .

في ظل هذا المناخ شابت العلاقات بين البلدين حالة من سوء الفهم في ظل تجدد المطالبات الإيرانية بتبعية البحرين والاتهامات البحرينية لإيران بمحاولة قلب نظام الحكم، ففي بداية الثمانينيات أعلنت الحكومة البحرينية أنها ألقت القبض على مجموعة من المخربين تلقوا تدريباتهم في إيران، في محاولة لقلب نظام الحكم في البحرين.

وفي بداية التسعينات وجهت المنامة اتهامًا رسميًا إلى طهران بالتورط في تمويل تنظيمات سرية تهدف إلى قلب نظام الحكم وإقامة الجمهورية الإسلامية على النمط الإيراني، وأقدمت البحرين في مطلع شهر فبراير عام 1996 على إبعاد السكرتير الثالث في السفارة الإيرانية معتبرة أنه شخص غير مرغوب فيه ويقوم بأعمال تتنافى ومهمته الدبلوماسية، وردت إيران بالمثل فطردت دبلوماسيًا بحرينيًا بعد يوم واحد من الإجراء البحريني حسبما ورد في صحيفة (كيهان) الإيرانية.

أن الأحداث جميعها تشير إلى تحرك شيعي مدروس وثابت التوجه، على ارض البحرين من مظاهرات للشيعة وحمل لافتات ذات معنى وتوزيع المنشورات المناهضة للحكم وسط دعم كامل من النخبة الدينية الإيرانية، وكل هذه الأحداث تشير إلى نجاح الدور الإيراني .

في 3 يونيو عام 1996 وحسب ما أوردته الصحيفة البحرينية الرسمية أعلنت الحكومة البحرينية الكشف عن حزب الله البحريني وهو حركة معارضة شيعية، يعد أحد فروع حزب الله الإيراني، هذا بالإضافة إلى وجود الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين وهي حركة معارضة شيعية تأسست عام 1976 واتخذت طهران مقرًا لها، وعقب الكشف عن حزب الله البحريني ومخططه لقلب نظام الحكم قررت البحرين سحب سفيرها في طهران وخفض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع إيران إلى درجة قائم بالأعمال.

وتأكيدا لما سبق  ومدى تواجد  النفوذ الإيراني في البحرين فقد شهدت البحرين مظاهرات عديدة ذات نفس شيعي إيراني ,18-6-2004 تظاهر الآلاف من شيعة البحرين من مختلف الأعمار رجالاً ونساءً رافعين أعلاما داعين لوقف الانتهاكات الأميركية ، وحمل المتظاهرون صورا لعلي السيستاني المرجع الشيعي الأعلى  .

 كما شهدت البحرين في 26/3/2005 مظاهرات جديدة للمطالبة بإصلاحات سياسية، وذلك في منطقة سترة بالمنامة,  وأغلق الأمن البحريني منطقة المظاهرات التي دعت إليها جهات بحرينية شيعية معارضة على رأسها جمعية (الوفاق الوطني) للمطالبة بإجراء تعديلات على الدستور .

في 18/2/2006 تظاهر نحو ألف بحريني للمطالبة بالإفراج عن عدد من الأشخاص الذين حكم عليهم بالسجن بتهمة التجمهر احتجاجا على توقيف رجل دين شيعي في المطار في كانون الثاني (يناير) .

 

الخاتمة

ان الطموح الإيراني لن يقف أمام دولة او دولتين وإنما يسعى لفرض سيطرته على دول المنطقة ، حيث يشكل هذا الطموح خطرا عظيما يهدد المنطقة بأسرها إذ أن الهدف الإيراني يتجلى في بسط نفوذه الواسع والسيطرة على الكثير

ان الطموح الإيراني لن يقف أمام دولة او دولتين وإنما يسعى لفرض سيطرته على دول المنطقة ، حيث يشكل هذا الطموح خطرا عظيما يهدد المنطقة بأسرها إذ أن الهدف الإيراني يتجلى في بسط نفوذه الواسع والسيطرة على الكثير من البلاد العربية

من البلاد العربية التي أصبحت لقمة سائغة للنظام الإيراني الذي بدا تحقيق حلمه المنشود بالسيطرة على منطقة الخليج العربي مبتدأ يتغير باسم المنطقة بـ(منطقة الخليج الفارسي)

وكأنها تابعة لإيران، وكان هذا بداية الغيث ثم جاء الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث غير مبالين بالأصوات العربية المستنكرة لهذا الاحتلال ثم بدأت بلاد فارس ببسط سيطرتها على باقي الدول منها احتلال العراق وبشكل علني وتأجيج العنف الطائفي ضد أهل السنة العرب من قتل وتهجير وتهديم المساجد ، ولم تكن بلاد الأرز من تلك الأحداث ببعيد فهي التي قد خاضت حرب فرضت عليها من قبل الكيان الصهيوني بمباركة وتأجيج من حزب الله اللبناني الشيعي ( المدعوم من إيران) .

ان إيران وكما هو معروف للجميع تسعى جاهدة لنشر التشيع الفارسي في البلدان السنية وهذا ما حذر منه الشيخ القرضاوي في سبتمبر/ أيلول 2008  واصفا الحملة (الزحف الشيعي) التي تقودها إيران لنشر التشيع بالتبشير.

إما موقف الدول العربية عامة ودول الخليج خاصة من هذه التهديدات الإيرانية فهو موقف الضعيف أمام القوي فليس لهم سوى الامتعاض والاستنكار إزاء النهج الإيراني تجاه منطقة الخليج .

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التعليقات
عدد التعليقات 2
ولكن من البحرين دك العراق بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : عادل بتاريخ :29/09/2011
ولكن يا اخي من البحرين دك العراق لمدة 21 عاما , اي منذ عام 1991 وحتى اليوم بعد ان قاتلنا عنهم 8 سنوات في حرب ضارية مع ايران . فمن اين تقصف المقاومة سوى من بلدان الخليج
اه يا ابن الاعجمية ....!!! بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : الرفيق ابو ياسر(رومانيا) بتاريخ :21/09/2011
اه يا ابن الاعجمية ....!!! اه يا ابن المتعة الفارسية..... الى خامنئي الدجـــــــــــال ...... يا ابن الاعجمية يا من ترتكب أبشع الجرائم بحق أبناء شعبك يا من تصادر الحريات وتكمم الأفواه ... وتمارس الديكتاتورية الدينية الفاشية ... باسم الدين وبفتاوى الوالي السفيه تدعي الطهارة وعدم الخطأ وأنك من المعصومين لا تخطئ وان علي الجميع السمع والطاعة لكم هكذا هي الفاشية الدينية فيا أصحاب العمامات السوداء النجسة أدعياء الإسلام ... والإسلام منكم براء ... إنكم أعداء الدين والإنسانية ... إنكم المتآمرين علي الأمة العربية ... انتم من دمرتم العراق ارض الحضارة وسوقتم مع الأمريكان أعداء الأمة للنيل من شموخه وتدمير مقدراته ونشرتم الفتنة ورائحة الدم والبارود في شوارع بغداد الرشيد وعراق العروبة... إنكم من ذبحتم وقتلتم بدم بارد الأبرياء في الأهواز وتتفننون في تعذيب وقمع وإعدام كل من لا يأتمر بأمركم في إيران ... إنكم من تحاصرون وتذبحون الأطفال والشيوخ والشباب بلا رحمة في مخيم اشرف الصامد بالعراق ... إنكم من أثرتم الفتنة والانقسام في لبنان وما زلتم تعبثون في امنه واستقراره... انتم من عثتم فسادا وخرابا وعبثا في القضية الفلسطينية وحرضتم علي الانقسام تساوقا مع الأجندة الصهيونية الغاشمة ... والآن تريدالنيل من قلب الأمة وعزها مصر العروبة بالتحريض علي الفلتان ومزيدا من الفوضى لقد تجاوزت ايها الفارسي كل الخطوط الحمراء بتدخلاتك الخبيثة والمتساوقة مع المخطط الأمريكي بالمنطقة ضد مصر وشعبها العظيم ...ان دعوتك الى اقامة نظام اسلامي في مصر وتونس مثل النظام الذي اقمته في العراق، عراق المجد والحضارة , لقد تناسيت بان مصر وتونس قطران عربيان، وانهما جزءان من امتنا العربية وان مصر هي ام العرب والخيمة القومية التي نستظل بها وان العراق سيخرج من تحت عباءة الصفويين والامريكان والصهاينة وسيعود لامته العربية، وعليك ان لا تتدخل في الشؤون العربية...! كما ان الثورة التي اشعلها الشباب الشجعان في تونس ومصر سيشعلها الشجعان في العراق قريبا ولن يرثها الا الشعب العربي... ولا نامت اعين الجبناء يا صدام.. والله, وهذا قسم يا اولاد الخنازير أن يومكم لآتٍ, فيومكم سينتهى ويبدا مرة أخرى عصر العرب في العراق وبالفعل ينطبق عليكم شعر, مظفر النواب, عندما هجى أمثالكم وقال: أولاد ..........إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم... إننا نحذر الشعب العربي إلي الانتباه إلي هذا المخطط والتصدي له بكل قوة ومنع تسلله إلي وطننا العربي تحت أسماء عديدة ظاهرها الدين والوطنية وحقوق الإنسان والمدنية والحريات والشعارات المخادعة وتخبئ تحت عباءتها الحقد والبغض والموت والفتن ... فاحذروهم إنهم ثعابين ناعمة الملمس لكنها تخبأ بين أنيابها سم قاتل ... احذروهم ... إننا ندعو الشعب العربي من المحيط الى الخليج للقيام بحملة قومية وطنية ضد هذا الخطر الفارسي الشعوبي المتآمر القادم ... المتسلل بهدوء إلي عمقنا العربي عبر حركات وأحزاب وجمعيات وشخصيات تدعي الدين والوطنية وما هي إلا أداة لنشر التشيع والغزو الفكري لشبابنا لتحويلهم إلي عملاء للأيديولوجية الصفوية ولمخطط من يسمون أنفسهم آيات الله الحاكمة في طهران وقم والحوزات الضالة والمرجعيات المنحرفة ... إنهم أيادي للعدو فلنقطع أيادي العدو ولنسقط المؤامرة…... الرفيق ابو ياسر (رومانيا)

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: