كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
أحداث البحرين ... حلول جذرية برؤية سنة العراق!! --- دراسات سياسية --- موسوعة الرشيد
دراسات سياسية
أحداث البحرين ... حلول جذرية برؤية سنة العراق!!
اضيف بتأريخ : 19/ 03/ 2011

صفحة جديدة 1

.

موسوعة الرشيد / خاص

وليد خالد

 

تمهيد
أحداث البحرين والبعد الطائفي
علاقة شيعة العراق بشيعة البحرين ودورهم في التأجيج
رؤية عراقية للخروج من الأزمة

 

تمهيد

لقد رأينا ونرى هذه الأيام ما حدث ويحدث من ثورات شعبية عارمة عمت البلاد العربية التي تعاني من الفقر والبطالة ونقص الخدمات إضافة إلى دكتاتورية الأحزاب الحاكمة وتفردها بحكم البلاد وإقصاء وإلغاء الأخر بكل الوسائل الدكتاتورية من قمع واعتقال واغتيال فرأينا ما يحدث في ليبيا واليمن والجزائر وما حدث في مصر وتونس ، مطالب شعبية ممزوجة بالآم وأمال كبيرة يحملها المتظاهرون .

واستغلت بعض الأطراف الشيعية المدعومة إيرانيا هذه المظاهرات لإثارة الفوضى والخراب في بلادهم المستقرة لا لمطالب شعبية واضحة وإنما لرؤية طائفية ضيقة تهدف إلى جر البلاد وربطها بدولة إيران الصفوية إن ما يحدث في البحرين يختلف بصورة كلية وجذرية عما يحدث في هذه البلدان فمظاهراتهم ليست مظاهرات شعبية ومطالب جماهيرية ، وليست دعوات لإصلاح نظام وإجراء تغييرات في أجهزة الدولة ، وليست المطالبة بإسقاط النظام ، وإنما هي تحركات شيعية منظمة وخطوات مرتبة ، لإسقاط السنة والانقلاب على الدولة ، وتأسيس جمهورية ولاية الفقيه الإيرانية .

 لن تسعى إيران إلى فرض السيطرة والنفوذ من خلال هجوم عسكري ؛ بسبب وجود قواعد وقوات أمريكية في الخليج ، لكن إيران ستسعى إلى تحريك القوى الموالية لها في دول الخليج ؛ بهدف زعزعة أنظمة هذه الدول ، مُستغلّة في ذلك مناخ الانتفاضات ضد الحكام العرب .

يقول جورج فريدمان مؤسس شركة "ستراتفورد" للمعلومات الأمريكية : ( إن إيران قد أعلنت في وقت سابق ، وبوضوح ، أنها تنوى بتأثيرها ملء الفراغ الذي سيتركه سحب القوات الأمريكية من العراق ، و لن تسعى إيران إلى فرض السيطرة والنفوذ من خلال هجوم عسكري ؛ بسبب وجود قواعد وقوات أمريكية في الخليج ، لكن إيران ستسعى إلى تحريك القوى الموالية لها في دول الخليج ؛ بهدف زعزعة أنظمة هذه الدول ، مُستغلّة في ذلك مناخ الانتفاضات ضد الحكام العرب )   .

هذه القلة القليلة من المجرمين للأسف لم تجد الرادع الحقيقي عندما خرجوا في السنوات الماضية في مظاهرات واحتجاجات وإثارة للشغب وزعزعة للأمن والاستقرار ، ومحاولات الانقلاب على النظام والخروج المسلح والمواجهة العسكرية ، بل إن العمل المسلح بدأ متزامناً مع قيام الثورة الإيرانية 1979م حيث تم تأسيس الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين ومقرها طهران ، وفي بداية نشاطها نشرت الجبهة أهدافها وكانت على النحو التالي  :

1-     إخراج البحرين من إطار مجلس التعاون الخليجي وربطها بإيران.

2-     إقامة نظام سياسي على نمط ونموذج حكومة الخميني الولي الفقيه.

3-      إسقاط حكم آل خليفة (السني) .

لقد قاموا في 1981م بأول عملية انقلاب فاشلة ، وشكلوا تنظيماً عسكرياً سرياً باسم حزب الله فرع البحرين الذي مارس العديد من الأعمال الإجرامية والتخريبية والمحاولات الانقلابية التي كان آخرها العام الماضي 2010م ويعمل حزب الله البحرين حاليا تحت اسم حركة الوفاق التي تعتبر الجناح السياسي للحزب والتي يتزعمها علي سلمان والذي يحاول ان يكون نسخة من حسن نصر الله ، ويعمل على نقل واستنساخ تجربة حزب الله اللبناني في الواقع البحرين .

ان ما يجري هو صراع طائفي بامتياز يستهدف أهل السنة والجماعة في وجودهم وهويتهم وعقيدتهم وتاريخهم ، ومن الخطأ والغباء النظر إلى ما يجري على أنه مطالب شعبية لإسقاط النظام أو إصلاحه أو تغييره ، فالمسألة أعمق وأخطر والمؤامرة أكبر ، فالبحرين ليست مجرد هدف لإيران وأطماعها في المنطقة ، وإنما البحرين هي محافظة من محافظات إيران ، وهذا ما يتحدث عنه ويؤكده غالبية القادة والسياسيين الإيرانيين ، والذين يعتقدون ان عودة البحرين إلى السيادة الإيرانية مسألة وقت وظروف وعوامل دولية .

لقد ابتدأ جورج فريدمان عالم السياسة ، ، في مقال له نُشِر على موقع "ريال كلير بوليتيكس" ووضح المشروع الإيراني وكيف يسير وأوراق الضغط التي تستخدمها إيران لتحريك العالم العربي والإقليمي لخدمة المشروع الصفوي بقوله

( رغم أن العالم يتابع ما يحدث في ليبيا ، فإن الأهم هو ما يحدث في البحرين ؛ لأنه جزء من خطة إيران الإستراتيجية لفرض السيطرة والنفوذ على الخليج العربي ، فمع خروج القوات الأمريكية من العراق في نهاية عام 2011 ، تنوى إيران بتأثيرها ملء الفراغ في العراق الضعيف ، وفرض أجندتها على دول الخليج العربي ؛ لتقليص النفوذ الأمريكي ، وإقناع السعودية وبقية دول المنطقة بمد يد التعاون مع إيران ، أو مواجهة مخاطر داخلية ، كما ستسعى إلى إعادة تعريف اقتصاديات النفط في الخليج العربي لصالحها ، ومطالبة العرب بالاستثمار في مشاريعها للطاقة )  .

كما وضح فريدمان حسب وجهة نظره أهم الأهداف الإيرانية في الخليج العربي فقال : ( أن السعودية تُعدّ أكبر الأهداف الإيرانية في المنطقة ، فلو نجحت المعارضة الشيعية في البحرين بزعزعة النظام ، فإنها ستشجِّع شيعة السعودية على الثورة ، خاصة في المنطقة الشرقية ، بالإضافة إلى حالة عدم الاستقرار في اليم ن، والتي يمكن أن تدفع أعداداً كبيرة من اليمنيين خاصة الحوثيين إلى دخول المملكة عبر الحدود الجنوبية )  .

وأشار الكاتب الى إن سقوط أى نظام عربي في الخليج ، سيثير الكثير من المخاوف الداخلية ، ويكفل في النهاية انفراد إيران بالعراق مع خروج القوات الأمريكية منه في نهاية عام 2011 ، وأختتم مقاله بالهدفين الرئيسيين اللذين ستحققهما ايران في منطقة الخليج :

الأول أنها ستكون ذات تأثير مُطلَق في العراق ، ليس بمفردها تماماً ، لكنها الأكبر تأثيراً .

والثاني أنها ستسعي لفرض بقية أجندتها الإقليمية على دول الخليج العربي.

وتتضمَّن تلك الأجندة  :

أولاً :- تقليص النفوذ الأمريكي ؛ لتعظيم نفوذها .

ثانياً :- إقناع السعودية وبقية دول المنطقة بمدّ يد التعاون مع إيران ، أو أنها ستواجه مخاطر داخلية وخارجية .

ثالثاً :-  إعادة تعريف اقتصاديات النفط في الخليج العربي لصالحها ، ومطالبة العرب بالاستثمار في مشاريعها للطاقة.

هذا باختصار ما جاء في مقال جورج فريدمان عالم السياسة ، ومؤسس شركة "ستراتفورد" للمعلومات الأمريكية .

 

أحداث البحرين والبعد الطائفي

لقد أخذت مظاهرات البحرين منحى طائفي مدعوم إيرانيا وليس بعيدا عنا تصريح وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي بشأن الأحداث الجارية في دولة البحرين ، وحديثه عن ما سماه "إبادة الشيعة في البحرين"

ان ما يحدث في البحرين ليست مشابهة لما حدث في تونس ومصر ، لأنها لا تشمل عموم الشعب البحريني ، فالمجتمع البحريني مقسم بصورة طائفية بين الشيعة والسنة ، وأغلب الاحتجاجات تأتي من طرف المعارضة الشيعية ، والنصف الثاني من المجتمع البحريني – السني – يقف مع الحكومة ، كما ان أغلب المطالب التي تتبناها المعارضة البحرينية ، تنظر إليها الحكومة على أنها ذات بعد طائفي .. لهذا السبب يعتقد الدكتور العاني ان شيعة البحرين لن يستطيعوا إيجاد الضغط الذي مارسته المعارضة في تونس ومصر !!

 وإقحامه البعد الطائفي فيها ، التي استنكرتها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو"،.

وقالت الإيسيسكو في بيان لها صدر قبل أيام ، إن إثارة النعرات الطائفية وتحريض فئات من المجتمع ضد فئات أخرى ، أمور تتعارض كليًا مع مبادئ الأخوة الإسلامية وقيم التضامن الإسلامي، وتتناقض تمامًا مع رسالة التقريب بين المذاهب الإسلامية التي وضعت الإيسيسكو لها إستراتيجية اعتمدها مؤتمر القمة الإسلامي سنة 2003، وأنشأت الجمهورية الإسلامية الإيرانية من أجلها مجمعًا عالميًا تساهم الإيسيسكو في نشاطاته.

وهذا ما أكده فريدمان بقوله : ( أن ما يحدث في البحرين نموذج للإستراتيجية الإيرانية في منطقة الخليج ، فالبحرين دولة صغيرة ذات أغلبية شيعية وحكومة سنية ، ورغم أنها لا تمتلك نفطاً ، فهي مركز بنكي ومركز الأسطول الخامس الأمريكي ، وأدَّت عوامل داخلية ومشكلات هناك إلى اندلاع احتجاجات وتقديم مجموعة من المطالب )  .

وحول اهتمام إيران بزعزعة النظام البحريني ومدى تدخلها قال : ( من الواضح أن لإيران اهتماماً بزعزعة النظام البحريني ، لكن من غير الواضح إلى أي مدى تتدخَّل هناك، لكن المعروف أن لها تأثيراً كبيراً على رجل الدين حسن مشيمع الذي كان يعيش في لندن ، وعاد إلى البحرين مُؤخَّراً، للمشاركة في الاحتجاجات )  .

ان على المخدوعين والسذج والمغفلين من أهل السنة ، ان يدركوا طبيعة المعركة وحقيقة الصورة في البحرين ، يقول الباحث الاستراتيجي والخبير في الشؤون الأمنية والسياسية الدكتور مصطفى العاني : ( ان ما يحدث في البحرين ليست مشابهة لما حدث في تونس ومصر ، لأنها لا تشمل عموم الشعب البحريني ، فالمجتمع البحريني مقسم بصورة طائفية بين الشيعة والسنة ، وأغلب الاحتجاجات تأتي من طرف المعارضة الشيعية ، والنصف الثاني من المجتمع البحريني – السني – يقف مع الحكومة ، كما ان أغلب المطالب التي تتبناها المعارضة البحرينية ، تنظر إليها الحكومة على أنها ذات بعد طائفي .. لهذا السبب يعتقد الدكتور العاني ان شيعة البحرين لن يستطيعوا إيجاد الضغط الذي مارسته المعارضة في تونس ومصر !!   .

ويذهب العديد من المحللين والمراقبين إلى إن دول الخليج لن تقبل بتغيير جذري في البحريني ، وان المطالبة بإسقاط النظام البحرين مستفز لدول الخليج ، وفي كل الأحوال فإن دول الخليج وفي مقدمتها السعودية ستقف إلى جانب البحرين ولن تقبل بسقوط النظام ، وحتى تغطية قناة الجزيرة التابعة لقطر تبدو غير متحمسة لدعم حركة الاحتجاج في البحرين ، على عكس ما كانت عليه خلال تغطية الثورتين في مصر وتونس ، وفي مقابل فتور تغطية قناة الجزيرة ، تظهر قناة العالم الإيرانية حماسة كبيرة وتغطية مستمرة وموجهة وهذا يؤكد على البُعد الطائفي على الأحداث والاحتجاجات الجارية في مملكة البحرين!! .

 

علاقة شيعة العراق بشيعة البحرين ودورهم في التأجيج

يقول فريدمان: ( إن اللحظة الحاسمة لخروج القوات الأمريكية من العراق قد اقتربت مع نهاية عام 2011 ، وهو ما سيترك فراغاً في العراق ، الذي لا يحظى بحكومة مستقرّة ، ولا يملك قوات أمن ولا جيش قادرين على فرض إرادة الحكومة العراقية في الداخل ، ولا الدفاع عن العراق ضد أية أطراف خارجية )  .

ان شيعة العراق يعملون على دعم وتأجيج الفتنة الطائفية في البحرين فمقتدى الصدر الذي طالب الشعب العراقي بعدم الخروج بمظاهرات تطالب بحقوقهم من الكهرباء والماء والخدمات هاهو ذاته يدعوهم للخروج بمظاهرات تأييد لأعمال الغوغاء والعنف التي تمارسها شيعة البحرين إضافة إلى التغطية الكاملة للقنوات ذات النفس الطائفي الشيعي العراقية والإيرانية والتي تعمل على تأجيج الشارع البحريني ونخص منها قناة العالم والمنار الشيعيتان إضافة إلى قناة العراقية والفرات والأنوار .

هذه القنوات التي تنشر الكذب والدجل عن البحرين في حين لم نسمع لها ركزا حول أحداث العراق أو إيران !!

شيعة العراق يعملون على دعم وتأجيج الفتنة الطائفية في البحرين فمقتدى الصدر الذي طالب الشعب العراقي بعدم الخروج بمظاهرات تطالب بحقوقهم من الكهرباء والماء والخدمات هاهو ذاته يدعوهم للخروج بمظاهرات تأييد لأعمال الغوغاء والعنف التي تمارسها شيعة البحرين

والغريب أن مظاهرات مصر وقف بها في ميدان التحرير أكثر من 3 مليون ولم يصب شرطي واحد !! ، في حين أن في دوار اللؤلؤة أقل من 3 آلاف معتصم تسببوا في إصابة اكثر من 57 رجل أمن ومقتل أحدهم متأثرا بجراحه بعد أن دهسه بالسيارة أحد المعتصمين !! ، وهذا ما كان يحدث عكسه بالضبط في مصر... حيث ان الشرطة هي التي كانت تدهس المعتصمين وليس العكس !!    .

أما عن علاقة نشاط شيعة البحرين بما حدث في العراق فانه يفوق وصفه بالعدوى وارتفاع معنويات الشيعة في البحرين لما حققه شيعة العراق من استيلاء على الدولة وأصبحوا مركزا للقرار ، وهو ما يمثل بعدة مؤشرات تصدير الثورة الخمينية إلى دول المنطقة وزعزعة استقرارها من خلال تحريك الشيعة الموالين لإيران ولعل ابرز ما يثبت الدور الإيراني بنشاط المد الشيعي هو التصعيد الملحوظ في خطابات تلك التجمعات الشيعية المرتبطة بقم والمنقادة بشكل كامل لسياسة طهران كما أكد ذلك رئيس الأمن العام في مملكة البحرين عندما ألقى كلمة في البرلمان البريطاني قال فيها: ( ان شيعة البحرين لديهم طاعة عمياء لما يصدر لهم من إيران ) ، حسب قول رئيس الأمن البحريني.

أما عن الدور الإيراني في ازدياد نشاط شيعة البحرين فقد نشر اخطر تقرير لإيران  يتحدث عن مخطط إيراني يهدف إلى استقطاب وتحريك الشيعة في البحرين والكويت واستخدامهم في إفشال المشروع الأميركي في المنطقة وضرب إيران.

 ويصف هذا التقرير أهداف المشروع الإيراني بأنه يهدف إلى استخدام الشيعة العرب كرهائن إيرانية في الحرب السرية الدائرة بين طهران وواشنطن.

كان لافتاً مثلا دخول أبرز علماء الشيعة على خط الاعتراض على دور المجلس الأعلى للمرأة الذي أنشأه الملك وعهد برئاسته إلى قرينته الشيخة سبيكة

 ويشير إلى أن ما يحصل في العراق من اختراق للأجهزة الأمنية الإيرانية للساحة الشيعية عبر عمليات تمويل وتجنيد وإرسال عملاء ورجال دين هو جزء من مخطط أعد على مستوى المنطقة في اجتماع سري عقد قبل أشهر في مكتب المرشد الإيراني على خامنئي.

ويبدو أن طهران تعتبر هذا المخطط محوراً رئيسياً في الحرب الوقائية التي قررت خوضها ضد ما تعتبره مخططاً أميركياً بدأ في العراق يهدف إلى إطاحة نظام الملا لي في طهران.

وحدد مراقبون عدة مؤشرات خطيرة في مسلسل تصعيد الصراع الطائفي في البحرين ، فقد كان لافتاً مثلا دخول أبرز علماء الشيعة على خط الاعتراض على دور المجلس الأعلى للمرأة الذي أنشأه الملك وعهد برئاسته إلى قرينته الشيخة سبيكة ، وتمحورت الاعتراضات على دور المجلس في إعداد قانون الاعتراضات على دور المجلس في إعداد قانون تنظيم الأسرة ، وبعدها أثير جدل آخر ومثير للانقسامات الطائفية حول شرعية المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية  قررت بعض الجهات الشيعية تحدي الحكومة وتشكيل (المجلس الإسلامي العلمائي) الذي اعتبرته الحكومة مخالفاً للدستور.

 وكان لافتاً أن أصوات رجال الدين الشيعة الذين اعترضوا على المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وأبرزهم الشيخان عيسى قاسم وسيد عبد الله الغريفي بنيت اعتراضها ومعارضتها دخول المجلس على فتاوى صادرة من (قم) تحرم التعامل مع المجلس  .

 

رؤية عراقية للخروج من الأزمة

لعل أفضل ما نقدمه لإخواننا سنة البحرين من رؤية للخروج من أزمتهم هو ما ذكره ( مشروع القادسية الثالثة الى سنة البحرين ) وكذلك ما لمسنا من واقعنا المعاصر ، فان علاج أزمة البحرين تتلخص بمخاطبة ثلاث أقطاب رئيسية في المشهد البحريني والعربي    :

القطب الأول : أهل السنة في البحرين :

دافعوا عن بلادكم وتمسكوا بحكامكم ونظموا أنفسكم بمجاميع لحماية مناطقكم ومساجدكم ودوركم وأعراضكم .. لتكن البداية من المساجد .. ولينظم شباب المساجد أنفسهم بجماعات .. ونحن أهل العراق قد جربنا هذا الأمر .. ولم يدافع عن العراق بعد دخول القوات الأمريكية بعد دخولها إلا أبناء المساجد من أهل السنة والجماعة .. فيا لها من مفخرة     !.

القطب الثاني  : ملك البحريني والأمراء العرب

نقول بكل صراحة لا تخسروا أهل السنة والجماعة في البحرين .. فإن صبر أهل السنة على هذه التصرفات الرافضية الحقيرة محدود .. نعلم أنكم تريدون كسب تأييد المجتمع الدولي ونعلم بأنكم وضحتم هذا الأمر للعالم أجمع .. ونحن نقول إنّ رسالتكم قد وصلت .. فعليكم بقمع الفئة الضالة " فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ " فيكفي ما حصل ولم يعد أهل السنة أن تتأخروا لحظة عن هذا وإلا لقمعوا المتظاهرين بأنفسهم .. فلا توصلوهم لهذه النتيجة البائسة .. " فقد بلغ السيل الزبى "

القطب الثالث : للجيوش الخليجية والجيوش العربية كافة

ندعوكم للتدخل الفوري لوقف هذه المهزلة .. فو الله لو ذهبت البحرين – لا قدّر الله – فلن يوقف الزحف الرافضي أحد في دول الخليج .. والسعودية أكبر المتضررين بسبب منطقتها الشرقية ..

وقد شاهدنا على القنوات الفضائية " درع الجزيرة " قد دخلت بقيادة الجيش السعودي للبحرين وهو أمر طيب وفعل شجاع لابد أن نشكركم عليه .. ونشكر استجابة الإمارات بانضمامها لهذه القوات ، فو الله لقد دمعت أعيينا ونحن نشاهد دخول هذه القوات المباركة الطيبة .. فالله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد .. هذه هي عزة أهل السنة والجماعة .. وقول الله تعالى قال تعالى: ( أُذن للذين يُقاتَلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير  (  .

 

 

 

 

 


التعليقات
عدد التعليقات 4
لااله الاالله بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : بان بتاريخ :03/12/2011
الله يساعدك والله تعبان هواية دير بالك يمعود على صحتك ترى متسوى حتى لو تعب نفسك وتطلع دواخل نفسك الحقودة ميصير الا اللي الله يريده وبس ...وراح تتذكر هذه النصيحة زين بالوقت المناسب.الله اكبرمن احقادكم"ويمكرون ويمكرالله والله خير الماكرين".
شكرا بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : اسامة القيسي بتاريخ :15/09/2011
كلام دقيق جدا وعلى القادة العرب ان يعتبروا منه
الى حكام الدول العربية بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : ابن خلدون بتاريخ :01/04/2011
ليس هذا فحسب .... وانما على حكومات الدول العربية ان تعي دور هؤلاء العملاء الشيعة جيدا فهم لايعملون لخدمة بلادهم وانما دورهم لخدمة المشروع الفارسي من حيث لايعلمون ... وعليه نقول ان على الدول العربية ان تمنع هؤلاء من دخول اراضيها والتمتع بخيراتها .. فياعجبي لماذا يسمح لهؤلاء الاشباه من دخول الدول العربية ونحن نرى احبارهم جهارا نهارا يلعنون امة العرب تبا لكم ياابناء الفاحشة والرذيلة
شكرا بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : ابراهيم الياسي بتاريخ :01/04/2011
كلام سيلم .. بارك اللهكم ويجب ان يصل الى قادة البحرين والخليج

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: