كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
غدرالشيعة بأهل السنة عبر التاريخ --- كتــــــب مختـــارة --- موسوعة الرشيد
كتــــــب مختـــارة
غدرالشيعة بأهل السنة عبر التاريخ
اضيف بتأريخ : 20/ 03/ 2012

New Page 1

تأليف  / د. محمد أمحزون

أستاذ التاريخ الإسلامي الوسيط بكلية الآداب جامعة المولى إسماعيل

 

مقدمة

لقد اضطلع الشيعة بالعبء الأكبر من الوضع في الحديث؛ إذ كان الكذب متفشيًا فيهم أكثر من سائر طوائف أهل القبلة، حتى قيل: أكذب من رافضي.

ومن عوامل الوضع انتحال بعض الكذّابين من الفرس خاصة مذهب التشيع والقيام بالدعوة لبعض آل البيت بغرض الوصول إلى الطعن في الإسلام، والطعن في الصحابة حَمَلة هذا الدين.

ولولا تصدي جهابذة النقاد وأهل المعرفة بأحوال الإسناد لهؤلاء، وكشف كذبهم في الرواية لكان مصاب الإسلام بهم عظيمًا.

على أن بداية الفكر الشيعي بمختلف أطيافه كان في القرن الأول الهجري، ثم نشط هذا الفكر في القرن الرابع الهجري وما تلاه، حيث ضم بين صفوفه جماعات مختلفة، يجمعها هدف مشترك هو إفساد العقيدة الإسلامية والغدر بأهل السنة، وتدمير مؤسساتهم العلمية والحكومية.

وقد أفرز هذا الفكر دولاً مثل العبيديين والصفويين، سامت أهل السنة صنوف الاضطهاد والتنكيل، بفرض البدع عليهم، ومصادرة أموالهم، واستباحة دمائهم. كما قامت حركات القرامطة والحشاشين بغارات وأعمال السلب والنهب وترويع الآمنين وقتل الأبرياء.

ولم يتورع العبيديون والحشاشون والصفويون من التحالف مع الصليبيين في بلاد الشام، ومع الفرنجة في أوربا لطعن أهل السنة من الخلف، وكان ابن العلقمي وزير المستعصم العباسي عونًا للوثنيين التتار الذين جاءوا لغزو المسلمين في عقر دارهم.

ولا نبالغ حين نقول بأن الرافضة والباطنية من أخطر الفرق التي ابتليت بها الأمة الإسلامية عبر تاريخها المديد إلى يوم الناس هذا.

لعل أهم نتيجة يمكن استخلاصها من هذه الدراسة هي أن الفِرَقَ الشيعية رغم اختلافها في الأسماء، ورغم تواجدها في أماكن متباعدة وفترات غير متقاربة زمنيًّا، فهي تتفق غالبًا في المنطلقات والأساليب، وفي الأهداف والغايات.

وبالاستقراء لتاريخ الإسلام قديمًا وحديثًا ندرك هدف الفرق الشيعية على مختلف توجهاتها وهو: هدم الإسلام السني وزعزعة مبادئ العقيدة الصحيحة في نفوس المسلمين، وتسويق البدع بين الناس، ومحاولة نشر الكفر الشيعي في المناطق التي كانت إلى وقت قريب قلاعًا سنية محمية غير مخترقة بهذا الفكر البدعي الخرافي.

على أن الصراع الشيعي السني لا يزال ممتدًا إلى يوم الناس هذا، فالأفكار لا تموت، والعقليات لا تتغير، وإنما تتغير الأشكال والوجوه والمسوح، وأن أعداء الإسلام المختفين من المنافقين أشد خطرًا على الإسلام وأهله من الأعداء الكفار المجاهرين المعلنين.

ولا يزال الرافضة والباطنية إلى الآن يضعون أيديهم في أيدي الصليبيين الجدد والصهاينة للقضاء على الإسلام، وتهميش دور أهل السنة، وما أحداث أفغانستان والعراق عنَّا ببعيدة. ويعملون ساسة ومفكرين ومثقفين سرًّا وإعلانًا، ليلاً ونهارًا، للغدر بأهل السنة أسوة بأسلافهم، ويسعون بكل الوسائل للقضاء على العقيدة الصحيحة التي تلقتها الأمة من مشكاة النبوة

لتحميل الكتاب اضغط هنا


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: