كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
حزب التحرير الشيعي في مصر --- هيئات --- موسوعة الرشيد
حزب التحرير الشيعي في مصر حزب التحرير الشيعي في مصر
اضيف بتأريخ : 22/ 03/ 2012

New Page 1

موسوعة الرشيد / خاص

هو حزب مصري شيعي سُعي لإنشائه بعد ثورة 25 يناير. تقدّم بتأسيسه المتشيع المصري أحمد راسم النفيس وهو الحزب الذي تم رفض أوراق تأسيسه من لجنة الأحزاب السياسية استنادا إلى «عدم استيفائه الشروط المقررة قانونيًا» وينظر طعن رفض تأسيس الحزب المقدم من مؤسسه في 17 ديسمبر، 2011.

أثار طلب تأسيس الحزب حالة من الجدل في الشارع السياسي والديني المصري حول دوره في نشر التشيع ومخاوف فتنة سنية شيعية في مصر.

ويذكر ان حزب التحرير الشيعي يرتبط ماليا بإيران وقد اعلن احمد راسم النفيس عن الحزب عقب زيارة له الى طهران استمرت 10 ايام .

ويحتفظ هذا الحزب بعلاقات جيدة مع المؤسسات الايرانية فقد وجهة حزب "التحرير" الشيعي دعوة إلى زير الصحة الإيرانية الدكتورة مرضية وحيد دستجري لزيارة مقر الحزب ولقاء عدد من قيادة الحزب لبحث التعاون بين مصر وإيران.

وأثار مشروع الحزب أسئلة كثيرة لدى الكُتاب والسياسيين حول هويته ودوره في نشر التشيّع وإشعال الصراع المذهبي بين السنة والشيعة في مناخ محتقن أصلاً بالفتنة الطائفية بين المسلمين والأقباط، والأهم من هذا كله أن الحزب مخالف للدستور باعتباره حزباً دينياً، وهو ما يؤدي الى الطعن عليه ورفض إشهاره قبل الترخيص له بممارسة النشاط السياسي .

وحول مشكلات الشيعة، يقول الطاهر الهاشمي ، أحد مؤسسي حزب التحرير للعربية نت  " إن تلك المشكلات ستكون محل اعتبار ونظر من الحزب الجديد, لكن مسألة الحوزات الدينية - كالموجودة في إيران - غير مطروحة الآن, لتوافر المعلومات الدينية في مختلف الوسائل التكنولوجية, لكن ربما تُطرح حين الحاجة إليها. أما الاحتفالات الشيعية فهي الأخرى لن تكون قضية، كما يؤكد الهاشمي.

 وأضاف: "بعد ثورة يناير نحتفل ويحتفل الجميع بمولد الأئمة, ومنها الاحتفال بمولد الإمام السابع علي بن موسى الرضا في المنازل, ويتمثل الاحتفال في الدعاء الجماعي فقط"."

وعن محاور عمل الحزب, يقول أحمد العزب، المسؤول الإعلامي، إن الحزب لن يقبل تبرعات من إيران أو غيرها، وهو حريص على حقوق الإنسان بغض النظر عن التوجهات الفكرية أو الأيديولوجية. أما بالنسبة للسياحة فيحرص الحزب من خلال خطط جديدة على تدعيمها في مصر من خلال إحياء مشروع العتبات المقدسة, الذي يهتم بكل المقدسات سواء الإسلامية أو المسيحية, والذي يمكن أن يدر على البلاد نحو خمسة مليارات دولار سنوياً.

والحزب يتبنى في معتقداته الفكرية ماتتبناه الاحزاب الشيعية من الطعن بالصحابة والقول بجواز زواج المتعة واعتراف بعصمة غير الانبياء من ال البيت والائمة .

وحزب التحرير الذي يعد كأول حزب شيعي في مصر، اثار التساؤلات حول هويته ودوره في نشر التشيع في ظل مناخ محتقن، بالإضافة إلى علاقته بإيران وانعكاسات ذلك على الأمن القومي المصري.

وعلى الصعيد الشعبي، تم إنشاء صفحة على موقع التواصل الاجتماعي الشهير فيس بوك تحت اسم: "الشعب يرفض تأسيس حزب شيعي في مصر"، تعبيرا منهم على رفضهم إنشاء حزب التحرير، محذرين من خطورة انتشار التيار الشيعى في مصر.

وطالب أحد المشاركين في الصفحة ويدعى "إسماعيل سلامة" المسؤولين في مصر بالتراجع عن منح الترخيص لإنشاء هذا الحزب، مشيرا إلى أن الشيعة هم خطر كبير على الأمن القومي المصري.

وقد أثار الحضور الشيعى لحزب التحرير بعد الثورة المصرية علامات استفهام لملامح هذا الشكل المستحدث، الذى تزامن مع ظهور قوى لرموز شهيرة داخلة، ومدى ارتباط هذه الكيانات الشيعية الجديدة بايران، خاصة مع وجود ائتلافات شبابية لم تكن تكشف عن نفسها إلا بعد .

 ومن بين هذه الصور الشيعية الجديدة المستحدثة كانت هناك محاولة جادة من قبل مجموعة شبابية حديثة العهد بالانتماء إلى المذهب الشيعى الاثنى عشرى الجعفرى والذى بدا صوتهم وظهرت ملامح صورهم لاحت فى الأفق استغلالا لتحرر الساحة السياسية فى مصر الثورة.

وقد تمثل أول ظهور علنى لهم على الساحة المصرية فى إصدار أول بيان لهم فى الثامن من فبراير الماضى، أى منذ بداية الثورة وطالب خلاله البيان بقيام دولة مدنية ديمقراطية وكانت بمثابة المخاض الجديد لهذا الكيان الشبابى الشيعى المصرى الوليد فى محاولة منهم لمزاحمة التيارات السنية الأخرى على الساحة المصرية ورغبة جامحة فى أن يكون لهم دور، خاصة أن الثورة كان ساعدها الأول ومحركها هم العنصر الشبابى.

وتواصل عمليات التشييع عبر شبكات التواصل الاجتماعى جنبا إلى جنب مع الائتلافات الشبابية السياسية والدينية الأخرى، فكانت أولى صفحاتها على الفيس بوك شبكة « مصر الفاطمية» تتناول الأخبار العامة لكى تكون على اتصال دائم مع جمهور الفيس بوك خاصة الشباب.

وتلت هذه المحاولة إنشاء «منتدى لمحبى آل البيت » بنفس الاسم السابق، لكى  تستوعب دائرة أوسع ولتحقق الجزء الذي لن يكتمل إلا بها وهى مخاطبة الجمهور المصرى كافة، وللإعلان على أول كيان شبابى شيعى .. ونجحت فى وضع قناة على اليوتويب أيضا.

وبمتابعة هذه الصفحات الألكترونية ثبت أنهم تابعون لمرجعية السيستانى وصادق الشيرازي إلى جانب مرجعيات فقهية أخرى متنوعة. إلى جانب تواصلهم غير المنظم بمؤسسة « آل البيت» الذى يترأسها محمد الدرينى، ثم بلغت خطواتهم أهمها بتأسيس «حزب التحرير» الذى وقف وراء تأسيسه – المتشيع المصري - راسم النفيس..!


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: