كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
ديالى السُنية : صراع الديموغرافيا والهوية --- دراسات سياسية --- موسوعة الرشيد
دراسات سياسية
 ديالى السُنية : صراع الديموغرافيا والهوية ديالى السُنية : صراع الديموغرافيا والهوية
اضيف بتأريخ : 20/ 04/ 2014

New Page 1

موسوعة الرشيد / خاص

د .علي الصائغ

المقدمة

تعد محافظة ديالى واحدة من أهم المحافظات العراقية من حيث موقعها الاستراتيجي القريب جداً من العاصمة بغداد، وهي احدى محافظات الحراك العراقي السني في المحافظات المنتفضة الست , وكذلك تمتاز ديالى بخط حدودي كبير مع إيران، حيث لديها حدود مشتركة معها طولها (240) كيلومتراً، وتشكل المسافة بين ديالى وبغداد أقصر المسافات بين حدود إيران والعاصمة بغداد .

ويهدد العنف المتزايد في محافظة ديالى التي تضم خليطاً من السنة والشيعة العرب والتركمان والأكراد بفرز هذه المكونات من خلال حملة تهجير واسعة طالت ابناء تلك المدينة .

وتشهد بلدات محافظة ديالى أعمال عنف يومية  وعمليات تهجير قسري و الوضع في المحافظة يبدو اليوم اكثر خطورة، في ضوء تبادل اتهامات بين أحزاب شيعية وسنية بالمسؤولية عن العنف وعودة عمليات التهجير المنظمة.

وزادت بشكل ملحوظ في الفترة الاخيرة عمليات التهجير القسري في محافظة ديالى , وبحسب شهود عيان فان أغلب عمليات التهجير تلك تنفذها مليشيات مسلحة أمام أنظار ومسامع السلطات المحلية في المحافظات والحكومة المركزية في بغداد، رغم تلقيها تقارير منتظمة حول نزوح عشرات الآلاف من أهل السنة الى غرب العراق ودول الخليج تاركين بيوتهم وممتلكاتهم خشية الاغتيال.

 

أهمية ديالى في الاستراتيجية الايرانية

1-     ديالى محافظة مهمة لإيران من الناحية الجيوبوليتيكية فمحافظة (ديالى ) وموقعها المحادد لإيران تعاني من (  تَخَصُرْ )  أو (  تَقَعُرْ ) ، سببه انبعاج ضاغط لأرض العراق من لدن الدولة الإيرانية ، الأمر الذي سبب خلالاً جغرافياً خطيراً في غرب هذه المنطقة .

 

2-     تشكل ديالى الخط الاقرب الى بغداد فمن قصر شيرين في ايران الى بغداد لا تحتاج سوى الى ساعة واحدة بالسيارة العادية، ولذلك كانت ايران اثناء الحرب التي فرضتها على العراق (1980- 1988) تحاول تحقيق اختراق عبر ديالى لاحتلال بغداد وخلق امر واقع يحسم الحرب لصالحها. وهكذا تصبح ديالى العراقية الممر الاهم في الستراتيجية .

 

3-     ديالى بتركيبتها السكانية محصنة ضد المد الايراني فعشائرها عربية اصيلة وتعد درعا قويا لذلك فان خطورة الموقع الجغرافي لديالى والذي يخدم ايران بقوة تقل خطورته بفضل وجود داعمين للمشروع الايراني في ديالى .

 

4-     محافظة ديالى هي خاصرة الشيعة وطريقهم الاقصر الى ايران وهذا ما اقله زعيم الثورة في ايران " السيد علي خامنئي" للمالكي بزيارته الاخيرة وهذا ما أعلنه ممثل المالكي في المؤتمر الذي عقد في محافظة ديالى يوم 7 / 7 / 2013 ، والذي كشف الكثير من الأمور وفضح الكثير من الأعمال الإجرامية وأساليب الدهم والاعتقالات العشوائية والتهجير بصيغة التطهير الطائفي، في ضوء مخطط تهجير المكون السني وإفراغ المحافظة من هذا المكون ذو الكثافة العالية، ومنح (10) عشرة ألاف إيراني الجنسية العراقية وإسكانهم في محافظة ديالى على وجه الخصوص

أسباب التهجير الاخير في ديالى

بعد ان صار واضحا ً الأهمية الاستراتيجة لديالى بالنسبة لايران ولحلفائها في العراق اصبح لابد من تسليط الضوء على اهم الاسباب التي ادت الى عمليات التهجير القسري الواسعة التي طالت ابناء ديالى ولعل أهمها :- 

-           واحد من أسباب التهجير القسري الذي تعرض له المكون الاكبر في ديالى هو مشاركة سنة ديالى بالحراك الشعبي والاحتجاجات القائمة والتي وصلت ذروتها في مجزرة الحويجة في 23 نيسان 2013 وما تبعها من زيادة مضطردة في أعمال العنف، خاصة مع حدة التصعيد الطائفي الذي استخدمته الأطراف المتصارعة بغرض التحشيد.

-          انتخابات مجالس المحافظات 2013 في ديالى بكل ضم من (عمليات تزوير ممنهجة ومقاطعة من عدد من سنة ديالى ) , فقد افرزت تلك الانتخابات نتائج متقدمة لسنة ديالى على شركائهم من الشيعة والاكراد بحسب احصائيات رسمية صادرة من مفوضية الانتخابات العراقية

فحصلت القوائم السنية في ديالى على نسبة (45.3 %)

وحصلت القوائم الشيعية على نسبة (36.9%)

وحصلت القوائم الكردية على نسبة (10.7%)

وهذه النتائج لا تعكس الطبيعة الديمغرافية للمحافظة مقارنة بانتخابات 2009

ارقام الاغلبية السنية في ديالى

أدت عمليات التهجير الواسعة في ديالى الى اختلال التركيبة السكانية في المحافظة التي شهدت الموجات الأكبر من عمليات التهجير بين عامي 2006-2007.

وسنحاول هنا ان نثبت وقائع عملية التهجير بإحصائيات مفوضية الانتخابات الرسسمية وبمقارنة بسيطة لإنتخابات مجلس محافظة ديالى بين عامي 2009-2013 والانتخابات البرلمانية لعام 2010 والتي اوضحت بشكل واضح اختلال المشاركة الانتخابية بين دورتين انتخابيتين وكما يلي :-

§         إنتخابات مجالس المحافظات 2013

 ان نسبة المشاركة المتدنية في الانتخابات الاخيرة 2013 (والتي لم تتجاوز نسبة التصويت في محافظة ديالى 51%) عززت الاختلال بين الواقع الديمغرافي للمحافظة ذات الغالبية السنية والنتائج المسجلة، على مستوى عدد الأصوات وعدد المقاعد التي حصل عليها كل مكون

 فقد حصل تحالف ديالى الوطني (الشيعي )على 170.292 صوتًا من مجموع 461.302 أصوات صحيحة، أي ما نسبته 36.9% من مجموع الأصوات.

 فيما حصلت قائمة تحالف التآخي والتعايش (ائتلاف الأحزاب الكردية) على 49.415 صوتًا، أي ما نسبته 10.7% من مجموع الأصوات الصحيحة.

وحصلت القوائم الفائزة التي يمكن تصنيفها بوصفها "قوائم سنية" على 209.120 صوتًا، أي ما نسبته 45.3 %من مجموع الأصوات الصحيحة.

وهذه النتائج لا تعكس الطبيعة الديمغرافية للمحافظة، والتي عكستها نتائج انتخابات مجالس المحافظات عام 2009 .

 

§         إنتخابات مجالس المحافظات 2009

أظهرت نتائج انتخابات مجالس المحافظات عام 2009 في ديالى تقدما واضحاً للقوائم السنية على القوائم الاخرى المشاركة بالانتخابات وكما يلي :-

(القوائم السنية 49.1%، القوائم الشيعية 22.6%، القائمة الكردية 14.4% من مجموع الأصوات).

§         الإنتخابات البرلمانية 2010

بينت انتخابات مجلس النواب العراقي في العام 2010 نسبة السُنة بعد عمليات تهجير محدودة في ديالى فكانت(القوائم السنية 53.7%، القوائم الشيعية 29.7%، القوائم الكردية 11.2% من مجموع الأصوات).

هذه النتائج دفعت التيار الصدري إلى الانشقاق عن تحالف ديالى الوطني الذي ضم القوائم الشيعية الرئيسية، والتحالف مع ائتلاف عراقية ديالى التي ضمت القوائم السنية الرئيسية، ومن ثم تم منح منصب المحافظ إلى قائمة "عراقية" ديالى بخلاف إرادة بقية أعضاء تحالف ديالى الوطني، بل وبخلاف إرادة المرجعية الشيعية؛ فقد أصر مقتدى الصدر على ضرورة منح منصب المحافظ لسني وعدم منحها لشيعي استشعارًا منه للطبيعة الديمغرافية للمحافظة وقناعة من التيار الصدري بان الاغلبية في هذه المحافظة هي اغلبية سنية .

 

التهجير أرقام مخيفة

كما قلنا ان قناعة التيار الصدري بوجود اغلبية سنية في محافظة ديالى وضرورة موافقته على منح تلك الاغلبية مركز المحافظ ومعارضة المرجعية العليا  ,كل تلك الامور جعل الكتلة الشيعية تفكر جديا بالتقليص الفارق بينها وبين الاغلبية السنية بالمحافظة استعدادا للأنتخابات البرلمانية القادمة .

فبعد تصويت مجلس محافظة ديالى المنتخب في 22 يونيو/حزيران 2013 على منح مرشح عراقية ديالى عمر الحميري منصب المحافظ؛ حيث أدى المحافظ اليمين الدستورية في 2 يوليو/تموز 2013، بدأت الأخبار تترى عن وجود عمليات تهجير ممنهجة في بعض مناطق ديالى ولعل ابرز تلك الحوادث الموثقة هي :-

§         أكدت رئيسة لجنة المهجّرين والمرحّلين النيابية لقاء وردي (نائبة عن القائمة العراقية) يوم 14 يوليو/تموز 2013 إلى قيام ميليشيات مسلحة بعمليات تهجير منظمة وممنهجة في بعض مناطق ديالى.  

§         فيما نقلت وكالة أنباء نينا عن صحيفة المستقبل بتاريخ 16 يوليو/تموز 2013 إحصائية لوزارة الهجرة والمهجّرين عن عمليات تهجير قسري في محافظة ديالى شملت قضاء المقدادية وبعض القرى التابعة له (235) عائلة

§          أعلن المتحدث باسم محافظة ديالى يوم 1 / ايلول 2013 أن بعض المجاميع المسلحة بدأت بتهديد بعض العوائل السنية في ناحية أبي صيدا (ذات الغالبية الشيعية) لغرض ترك منازلها.  

 

§         كما أعلنت لجنة المهجّرين في مجلس محافظة ديالى في 5 سبتمبر/أيلول 2013 عن نزوح أكثر من 100 أسرة من منطاق متعددة  من قضاء بعقوبة .

 

§         النائب أحمد الجلبي في بيان على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" نقلته البغدادية نيوز بتاريخ 4 أكتوبر/تشرين الأول 2013 أكد عمليات التهجير في مناطق الكاطون وحي المعلمين والتحرير في مدينة بعقوبة مركز محافظة تقوم بها مليشيات مدعومة من السلطة .

 

§         رئيس لجنة حقوق الانسان في البرلمان د.سليم الجبوري أكد ان ما يجري في المقدادية يبدو وكأنه مسلسل معد مسبقاً، الهدف منه تهجير اهل السنة من مناطق معينة في قضاء المقدادية، مشيراً إلى أن مجموعة الحوادث التي استهدفت الحسينيات كان الهدف منها توفير الغطاء لعمليات التهجير والمداهمات والاعتقالات التي جرت في عدة قرى سنية تابعة للقضاء

واضاف الجبوري، في تصريحات صحيفة، أن عمليات تحشيد المليشيات وقصف بقذائف الهاون ضد قرى الجف والشاخة والخيلانية وجميلات جرت رافقها تهديدات مباشرة بالقتل بغرض تهجير العوائل من تلك المناطق وقال الجبوري أن الجيش ادى دوراً سلبياً داعماً لعمليات التهجير من خلال قيامه بعمليات المداهمة والاعتقال دون سب يذكر لتلك المناطق وعامل الناس وكأنهم اعداء .

 

§         النائب عن القائمة العراقية عن محافظة ديالى رعد الدهلكي أشار إلى "أن الأهالي النازحين من المقدادية أبلغوا وفد اللجنة الوزارية المشكلة لمتابعة موضوع التهجير القسري أن الأجهزة الأمنية وقوات الجيش الحكومي هي من تعمل على تنفيذ عمليات التهجير الطائفي هناك لأهل السنة"، وأكد أن عدد العوائل المهجرة من المقدادية وصل لأكثر من 400 عائلة من خمس قرى متجاورة

 

§         النائبة عن محافظة ديالى، ناهدة الدايني،أكدت على أن التهجير القسري شمل 60% من مناطق المحافظة، وأن عمليات التهجير هذه تستهدف المكون السني الأكبر في ديالى.  

 

§         اتهم نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي، صالح المطلك، الأجهزة الأمنية في المحافظة بأنها تقف وراء عمليات التهجير.

 

§         واظهرت مقاطع تلفزيونية في 13/7/2013  مجموعة نسوة اعتقل ازواجهن من قرية السلطان، وبدعم مباشر من قوات الفوج الثاني المنتشر في المنطقة ولم يعرف مصير المعتقلين الى الان. ويظهر شريط الفيديو، احدى السيدات وهي توجه نداء استغاثة الى السنة العرب في العراق وتدعوهم للتكاتف بوجه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها السنة العرب في قضاء المقدادية بهدف استصالهم.

 

§         وكان مصدر امني في محافظة ديالى قد كشف في 2/10/2013ان قوات سوات قامت بتهجير اكثر من 320 عائلة سنية من المقدادية خلال 4 ايام فقط، والعدد في تزايد .

 

§         في 23/11/2013 اتهم محافظ ديالى عمر الحميريجهات سياسية لم يسمها بدعم عصابات طائفية بالوقف وراء مسلسل اغتيال أئمة وخطباء المساجد داخل المحافظة، واصفا الأمر بـ"مخطط ممنهج لضرب صوت الاعتدال الديني وخلق الفتنة الطائفية".

 

وقد دفعت موجة التهجير القسري الأخيرة وزارة الهجرة والمهجّرين إلى إعادة فتح باب التسجيل للعوائل النازحة بعد أن كانت قد أوقفته في وقت سابق  كما دفعت محافظة ديالى بتاريخ 6 أكتوبر/تشرين الأول 2013 إلى إعلان امتناعها عن إعطاء أذونات نقل السكن من أجل مواجهة ازدياد حالات النزوح في المحافظة

وعلماء الدين والدعاة كان لهم النصيب الاوفر من حوادث الاعتقال والاغتيال وسنقوم هنا برتيب بعض تلك الحوادث الأقرب، فالأقرب، وذلك على النحو الآتي::-

1.      في يوم 22/11/2013، اغتيل الشيخ (مهند علي نعيم) إمام وخطيب جامع (الأبرار) في قضاء (الخالص)، بعد خروجه من صلاة الجمعة.

2.      في يوم 14/11/2013، اغتالت المليشيات الاجرامية الشيخ الدكتور (ثابت الخزرجي) رحمه الله بعد خروجه من صلاة العشاء في جامع خديجة ام المؤمنين.

3.      وفي يوم 9/11/2013، اغتيل الشيخ (فاروق سليمان كاظم الجوراني) عقب خروجه من مسجد (محمد رسول الله)، الواقع بالقرب من نقطة تفتيش (مهروت) في قضاء (المقدادية) بمحافظة ديالى.

4.      وفي يوم 13/9/2013، اغتال عناصر الميليشيات الطائفية التي تدعمها الحكومة الحالية؛ الشيخ (شوقي الدليمي) إمام وخطيب جامع (خديجة)

5.      وفي يوم 14‏/5‏/2013، اغتيل الشيخ (عبد الرحمن احمد البدري) إمام وخطيب جامع الخضر بقرية الجبينات شمالي مدينة بعقوبة باطلاق النار عليه من اسلحة كاتمة للصوت عند خروجه من منزله.

6.      وفي يوم 30/1/2013، وفي داخل المعتقلات الحكومية ببغداد تمت تصفية الشيخ (حسن ملا علي)، إمام وخطيب جامع المقدادية الكبير، وقد امتنعت ادارة سجن الكاظمية عن نقله للمستشفى على الرغم من حالته الصحية السيئة، والامراض المزمنة التي كان يعاني منها.

7.      وفي يوم 29/4/2011، اغتيل الشيخ (بشير الصميدعي)، إمام وخطيب جامع في قرية الاصيور في قرى الصميدع بحمرين، وكان متواجداً في المنزل خلال الاقتحام كل من زوجته وابنته البالغة من العمر ثماني سنوات، وأمطروهم بوابل من الرصاص ما أدى إلى مقتلهم على الفور.

8.      وفي يوم 21/2/2011، اغتيل الشيخ (قاسم بلاسم) إمام وخطيب جامع البخاري، في المقدادية، فور خروجه من الجامع.

9.      وفي تموز 2010، اغتيل الشيخ (محمد غالب علي لطيف) امام وخطيب جامع قباء.

10. وفي يوم 26/3/2009، أغتال مسلحون مجهولون الشيخ ( عبد الكريم جمعة صالح ) وإمام وخطيب جامع ( أبي حنيفة ) بقضاء جلولاء.

11. وفي يوم 3/12/2008، أقدمت شرطة ما تسمى بـ(مديرية الجرائم المهمة) في محافظة ديالى على ارتكاب جريمة قتل الشيخ (بشير مزهر الجوراني) إمام وخطيب جامع أحمد بن حنبل في منطقة التحرير، بعد اعتقاله من قبل نقطة تفتيش (جديدة الشط)

12. وفي يوم 7/4/2007، عثر على جثة الشيخ (سعدون الطائي) إمام جامع السلام في بعقوبة الجديدة ملقاة على جانب نهر ديالى في منطقة الهويدر، وهي مقيدة ومشوهة بالتعذيب والإحراق، بعدما خطف من قبل مسلحين يرتدون زي الحرس الحكومي ويستقلون سيارات مدنية قد اختطفوا الشيخ وأحد حراس الجامع أثناء خروجهما منه بعد صلاة المغرب يوم الثلاثاء 3/4/2007م.

13. وفي ذات اليوم: 7/ 4/ 2007، عثر على جثة الشيخ الدكتور (عبد الغفور محمد طه القيسي) الأستاذ في كلية الإمام الأعظم ببغداد ملقاة في أحد مبازل منطقة التحرير في بعقوبة وعليها آثار تعذيب وحشي. 14. وفي يوم 4/4/2007، أقدم مسلحون على اغتيال الشيخ (خالد الحربي) إمام وخطيب جامع الشهيد فرحان في حي المصطفى ببعقوبة مع اثنين من أصحابه عند خروجهم من المسجد بعد صلاة المغرب.

14. وفي يوم 13/11/2006، اغتيل الشيخ (نامس كريم فليح الكروي)، في المقدادية بمحافظة ديالى.

15. وفي يوم 29/10/2006، توفي الشيخ (غازي خضير الدليمي) إمام جامع هبهب الكبير متأثراً بجراحه اثر محاولة اغتياله بعد رجوعه من العمرة، على الطريق الرباط بين بغداد وبعقوبة مركز محافظة ديالى.

 

16. وفي يوم 10/7/2006، اغتيل الشيخ (عدنان اسكندر جاسم القيسي)، إمام وخطيب الأقصى ببعقوبة.

17. وفي يوم 1/7/ 2006، اغتيل الشيخ (حاتم متعب وهيب الخزرجي) إمام وخطيب جامع أم القرى في ناحية أبو صيدا.

18. وفي يوم 1/6/2006، اغتيل الشيخ (عليوي فرحان حسين الدليمي) إمام وخطيب جامع البخاري في المقدادية بمحافظة ديالى.

19. يوم 13/3/2006، اغتيل الشيخ (حسين تركي عمير الأوسي) إمام وخطيب جامع (نبي الله موسى) في المقدادية.

20. وفي يوم 31/12/2005، اغتيل الشيخ( فلاح حمدان المعموري) إمام وخطيب ديالى جامع السبتية.

21. وفي يوم 14/9/2005، اغتيل هاشم عباس احمد الخشالي إمام وخطيب جامع رياض الصالحين، في قرية الأسود.

22. وفي ذات اليوم اغتيل الشيخ (محمود العزاوي ) الذي كان يرافق الشيخ هاشم الخشالي.

23. وفي يوم 30/8/2005، اغتيل الشيخ (ياسين كريم حمادي العبيدي) إمام وخطيب جامع الأقصى بديالى.

24. وفي منتصف عام 2005، اغتالت قوات الاحتلال الأمريكية الشيخ سمير إبراهيم مهدي امام وخطيب ام القرى ف ديالى.

25. في منتصف عام 2005 أيضاً، قتلت قوات الاحتلال الامريكية في العاصمة بغداد الشيخ (منذر الجوراني)، حينما كان في زيارة خاصة لبغداد.

26. وفي يوم 30/4/2005، قتلت قوات الاحتلال الأمريكية الشيخ (عبد الرزاق رشيد حميد الدليمي) إمام وخطيب جامع الأقصى في منطقة الكاطون بديالى بعد خروجه من صلاة الجمعة.

27. في يوم 23/ 11/ 2004، اغتيل الشيخ غالب علي لطيف إمام وخطيب مسجد قباء قرية الذيابة بديالى.

28. وفي 15/7/2003، قتلت قوات الاحتلال الأمريكية الشيخ (وليد سامي القيسي )

وهناك بعض الأئمة والخطباء الذين لم تفلح محاولاتي لمعرفة تاريخ استشهداهم على الرغم من كل المحاولات، وهم:-

29. الشيخ (محمود عبد الرحمن جامل) إمام وخطيب جامع ركة الحاج سهيل.

30. الشيخ (سليمان جامل) إمام وخطيب جامع نبي الله موسى. 32. الشيخ (شلال اسعد جميل الخيرات)، إمام وخطيب الشهيد اركان ببلدروز في ديالى.

31. الشيخ (كمال الدين قدوري عاشور العقابي)، إمام وخطيب ديالى جامع الحمزة.

 أما عن عدد المعتقلات في محافظة ديالى، فانه يوجد في كل قضاء من أقضية المحافظة الخمس سجن مركزي، وكذلك في نواحي المحافظة الـ(13)، هنالك في كل واحدة منها معتقل، بالإضافة إلى المعتقلات المركزية في مقرات الأجهزة الأمنية البوليسية القمعية، التي سبق ذكرها، وهذا يعني أن هناك في ديالى أكثر من (30) معتقلا تعاني، بحسب ما ذكر لي المسؤول في ديالى من الاكتظاظ، والإهمال، وانتشار الإمراض الجلدية وغيرها.

المعتقلون من أهالي ديالى يشغلون نسبة 80' من أعداد المعتقلين في سجن مكافحة الإرهاب في بغداد، حيث تعارف بين الأهالي قدوم قوات خاصة من بغداد تقوم بحملات اعتقال عشوائية، وتنقلهم إلى معتقلات العاصمة، من دون علم وتدخل الأجهزة الأمنية والإدارية في المحافظة؟


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: