كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
الهيمنه الامريكيه والامن العالمي --- ملخصـــــــــــــات --- موسوعة الرشيد
ملخصـــــــــــــات
الهيمنه الامريكيه والامن العالمي
اضيف بتأريخ : 09/22/07

ملخص من كتاب الاختيار

الهيمنه الامريكيه والامن العالمي:

تقديم فوزي جاسم محمد

الهيمنه الامريكيه:

 
معضلات الامن القومي  

اولا: الهيمنه الامريكيه:

مسموع في واشنطن بتأييده الفوري لاعلان امريكا الحرب على الارهاب العالمي وحذا قسم كبير في العالم حذوه بما في ذلك البلدان التي ذاقت سابقا مرارة الهجمات الارهابيه ولم تلق من الامريكيين سوى القليل من المواساة ولم تكن التصريحات العالميه التي تقول اننا جميعا امريكيون الااقرارا بالولاء السياسي الذي يعود عليهما بالنفع وقد لايروق للعالم المعاصر هذا التفوق الامريكي وربما يشعر ازاءه بالريبه والامتعاض بل انه يتآمر عليه في بعض الاحيان لكنه لايستطيع لاسباب عمليه معارضته بشكل مباشر وقد شهد العقد الاخير من ولان بين الحنجو الاخر لابداء مثل هذه المعارضه لكن بلا طائل وقد راودت الصينيين والروس فكره عقد شراكه استراتيجيه لتعزيز التعدديه القطبيه العالميه والمناهض للهيمنه لم يسفر عن ذلك الكثير بحكم ضعف روسيا النسبي ازاء الصين فضلا عن اعتراف الصين بحاجتها في الوقت الحالي الى الرسايل والتكنلوجيا الخارجيه ولن تحصل على اي منهما لو كانت على علاقه عدائيه مع امريكا وعلى اية حال لن ينطوي زوال الهيمنه الامريكيه في نهاية الامر على اعادة تعدديه الاقطاب الى سلطة مهيمنه اخرى تحل محل الولايات المتحده فهذه القوى التي سادت القرن الماضي اضعف واكثر اعباء من ان تتولى الدور الذي تلعبه الولايات المتحده حاليا اما القوى الاوربيه الرئيسيه السابقه بريطانيا والمانيا وفرنسا فهي اضعف بكثير من ان تملا الفراغ .

اما القول بأن اليابان ان تكون القوه العظمى فهو ليس سوى صدى لمفارقه تاريخيه حيث أخذ الشعب في اليابان يشيخ وتباطا الاقتصاد الياباني وينطبق الامر نفسه على الهند التي تواجه عدم يقين فيما يتصل بوحدتها القوميه على المدى البعيد وأن احتمال قيام اتلاف يجمع القوى السابقه هو احتمال بعيد يحكم الصراعات التاريخيه بين تلك القوى ومطالبها الاقليميه المتعارضه من لايمكنه حق ازاحة امريكا عن موقع الصداره والمحافظه على الاستقرار العالمي بل ان بعض القوى البارزه تقف الى جانب امريكا اذا ماجد الجد وان اي تدهور واضح في القدرات الامريكيه قد يؤدي الى تكثيف الجهود الهادفه الى تعزيز قياده امريكا وان تضارب المصالح بين الدول قد تؤدي الى اشعال هو جاء من الصنف الاقليمي يفاقم من خطورتها انتشار اسلحة الدمار الشامل وخلاصة موضوع الهيمنه الامريكيه نجعلها بما يلي:

1. لايمكن في العقدين التاليين الاستغناء عن التأثير التوازني للقوه الامريكيه على الاسقرار العالمي وهذا الامر المسلم به استاءت وسخرت منه فرنسا والمانيا وأقرت به روسيا.

2. ان التحدي الرئيسي للقوه الامريكيه لايمكن ان ينبع الامن الداخل لسببين:

التاريخ سجل للتغير وتذكره بان لاشيء يدوم الى الابد لكنه يذكرنا ايضا بان بعض الاشياءيدوم لمده طويله وانه عندما يزول لايعاود الوضع السابق الظهور ثانيه وهذا ماسيكون عليه أمر التفوق العالمي الامريكي الحالي فهو ايضا سيتلاشى في وقت من الاوقات ربما يكون متأخرا عما يتمناه البعض ومبكرا عما يسلم به الكثير من الامر لحيين. ان مايعزز الهيمنه الامريكيه أن لامريكا اليوم مكانه فريده تحظى بأعتراف على نطاق واسع بل أن هناك استسلام كامل لهذه الهيمنه من قبل المراكز الخمسه الاولى في التصنيف العالمي المقارن للقوى العالميهمبني على المكانه الاقتصاديه والميزانيات والموجودات العسكريه وتعداد السكان والتي تقاسمتها سبع دول على فترات متتاليه من عشرين سنه وهذه الدول هي الولايات المتحده والمملكه المتحده والمانيا وفرنسا وروسيا واليابان والصين بالرغم من ان هذه الدول مستاءه للحد من تلك الهيمنه او احتوائها او تغيير مسارها او السخريه منها وموضوع بحثنا هذا هو تحليل للهيمنه الامريكيه وماستؤول اليه في نهاية المطاف ومن وجهة نظر المؤلف زبيغنيوبريجنسكي لكتابه الاختيار (السيطره على العالم أم قيادة العالم) والذي يعمل حاليا مستشارا في مركز الدراسات الاستراتيجيه والدوليه واستاذ السياسه الخارجيه بجامعة جونزهويكنز وقد كتب مستشار الامن القومي في عهد الرئيس كارنر ثمانية كتب سابقهمنها الكتاب الاكثر مبيعا الاخفاق الكبير((the grand failure ومؤخر لوحة الشطرنج الكبير الذي ترجم الى تسع عشرة لفه وهو يقيم في واشنطن دي سي

لقد حافظت الولايات المتحده بشكل لالبس فيه على مركزها بين الخمسه الاوائل في كل فترات العشرين سنه واتسعت الفجوه في سنه 2000 بين الولايات المتحده التي تبؤات مركز الصداره والدول الاخرى اكثر من اي وقت مضى وعندما تعرضت امريكا لهجمات 11/ايلول/ 2001 اصبح للبريطانيين صوت

أ‌. نبذ الديمقراطيه الامريكيه نفسها للقوه.

ب‌. سوء استخدام امريكا لقوتها في العالم.

3. ان امريكا عبئت مجتمعها في صراع شامل في مواجهة خطر الشيوعيه الاستبداديه وهو معبأحاليا ضد الارهاب الدولي وحتى مايضعف هذا الالتزام يتلاشى الارهاب او ان الامريكين اصابهم التعب او فقدوا الاحساس بهدف مشترك فقد ينتهي دور امريكا العالمي بسرعه.

4. ان تحديد امن امريكا وخصوصا بعد هجمات 11 ايلول سبتمبر لامد طويل وان ثروة البلاد ووضعها الاقتصادي تمكنها نسبيا من تحمل ميزانيه الدفاع البالغه 3-4%.

 

تحليل كاتب البحث:

1. ان هذه الهيمنه التي يذكرها المؤلف بأنها ستستمر لعقدين هو امر غير واقعي وغير مسلم به بل ان التغير قد يحصل بأقل من ذلك بكثير (وتلك الايام نداولها بين الناس).

2. ان مسألة التغير من داخل المجتمع الامريكي هو امر صحيح فأمريكا قد استغلت ضيف افق المجتمع الامريكي في اهتماماته الفكريه والثقافيه وقد ضللته اعلاميا بشكل كبير خصوصا بعد هجمات 11 ايلول وهنا يبرز دور المفكرين والمنظرين المسلمين في بيان الحقيقه لهذا المجتمع وبالتالي يعجل في انتهاء الهيمنه الامريكيه بعد مايتم تغييرهم من الداخل وليس المشكله كم يستغرق هذا من وقت بل البدء باعداد خطه لذلك والله المستعان.

ثانيا : معضلات الامن القومي:

على امتداد معظم فترات تأريخ امريكا كدوله ذات سياده كان مواطنوها يعتبرون الامن هو القاعده وانعدام الامن بين الحين والاخر بمثابة الشذوذ عن القاعده لكن سيكون الامر على العكس من ذلك من الآن فصاعدا ففي عصر العولمه يكون انعدام الامن الحقيقه الثابته والسعي الى حماية الامن القومي الغل الشاغل ونتيجة لذلك واصبحت هذه قضيه مربكه لسياسات الولايات المتحده بوصفها القوه المهيمنه على العالم حاليا حيث استحقت امريكا الاحترام في عصر كان الامن القومي والسياده الوطنيه فيه عبارتين مترادفتين تقريبا وتعرفان الشؤون الدوليه.

لقد استند النظام الدولي خلال القرون الاخيره الى فريضة سيادة الدول وجرى تعريف تلك السياده بأنها مطلقه لكن في واقع الحال حصلت انتهاكات لسيادة بعض الدول الضعيفه من قبل الدول القويه وعندما تأسست عصبة الامم المتحده اقرت بمنع السياده المطلقه لكافة الاعضاء بما في ذلك حقوقا متساويه في التصويت وقد أثار هذا حفيظة الولايات المتحده واختارت عدو الانضمام الى تلك العصبه وهذا امر يحمل دلالات قويه وعندما تأسست الامم المتحده عام 1945 بدا واضحا من قبل الدول العظمى التكيف مع حقائق قوه التصويت في الجمعيه مع الاحتفاظ بحق النقض في مجلس الامن للقوى الرئيسيه الخمسه فكانت هذه الصيغه اعترافا ضمنيا ان السيادهالوطنيه للدول كانت وهما للدول كافه باستثناء القليل من الدول القويه جدا.

بالنسبه الى امريكا كان الربط بين سيادة الدوله والامن القومي يعتبر تكافليا ومتوازنا اكثر مما هو عليه بالنسبه الى معظم الدول الاخرى وقد تعزز هذا الرابط بادراك ان الجغرافيا جعلت امريكا ملاذا امنا ولقد كان الامريكيون هم الذين عبروا المحيطات لمقاتلة الاخرين في اراضي بعيده ولقد ذهب الامريكيون الى الحرب لكن الحرب لم تأتي الى امريكا وظل هذا الهاجس بعد انتهاء الحرب العالميه الثانيه وبعد احتكار الولايات المتحده القنبله الذريه والقياده الجويه الاستراتيجيه القادره على تدمير الاتحاد السوفيتي والتي شكلت الغطاء الجوي للامه ولم يتغير الحال حتى اواخر الخمسينيات وحتى نشوب ازمة الصواريخ الكويتيه وامتلاك الروس قدره صاروخيه واعداد اكبر مما هو عليه الامر في الواقع فأظهرته المخاوف المتزايده من ان الردع النووي مزعزع بطبيعته وهذا مافتح الطريق امام عقد معاهدة الصواريخ المضاده للصواريخ النالتيسه ومعاهدة salt and start للحد من انتشار الاسلحه النوويه في السبعينات والثمانينات وهذا اعتراف بأن امريكا لم يعد في ايدي الامريكيين بشكل كامل وقد حاولت ادارة ريفان في اوائل الثمانينات استعادة صناعة امريكا من خلال مبادرة الدفاع الاستراتيجي المقترحه لكنها فشلت.

ان زوال التحدي السوفيتي بعد انهيارها عام 1991 والذي تزامن مع عرض كاسح للقدرات العسكريه الخارقه للولايات المتحده في حرب الخليج عاو 1991 ادى بطبيعة الحال الى تجديد ثقةالشعب بالقوه الفريده لامريكا وان الانتشار السريع للانترنيت كأداة جديده للاتصال ماهو الامظهر من مظاهر التأثير العالمي الكبير لامريكا بوصفها الرائد الاجتماعي للعالم ومن الناحيه الاخرى يعمل الدمج بين القوه الامريكيه والعولمه على تغيير طبيعة الامن القومي للولايات المتحده فقد اخذت التكنلوجيا الحديثه تزيل تأثير البعد الجغرافي واصبحت الاداة العظيمه المعادله لقابلية لغرض المجتمع للخطر من خلال القفزه النوعيه في الشعاع التدميري لوسائل القتل المتعمد من الممكن ان يؤدي الى نتائج كارثيه وادت ايضا الى اتساع لائحة السيناريوهات العنيفه التي قد تنشأ نتيجة للتوترات الدوليه بما يلي:

1. حرب استراتيجيه مدمره ومركزه قد تكون بين الولايات المتحده وروسيا او الصين او بين الصين وروسيا.

2. حروب اقليميه كبيره تشن بواسطة اسلحه فتاكه للنهايه بين الهند وباكستان او بين اسرائيل وايران على سبيل المثال.

3. حروب اثينيه تقسيميه وبخاصه ضمن الدول متعددة الاثنيات مثل اندنوسيا او الهند.

4. اشكال متنوعه لحركات التحرر الوطني للمظدهدين ضد هيمنه عرضيه كم هو الحال بالنسبه طبقة الفلاحين الهنود في امريكا اللاتينيه او الشيشان في روسيا اوالفلسطينين ضد اسرائيل.

5. شن هجمات عنيفه من قبل دول ضعيفه نجحت في تصنيع اسلحة دمار شامل.

6. هجمات ارهابيه متزايده الشده تشنها مجموعات سريه ضد اهداف مقيته قد تتصاعد في نهاية المطاف الى حد استخدام اسلحة الدمار الشامل.

7. هجمات الكترونيه تحدث شللا تشنها دول مقفله او منظمات ارهابيه او افراد فوضويون ضد البيئه التحتيه التشغيليه للمجتمعات المتطوره بقصد انحرافها في الغرض وهكذا تختلف مشكلات الامن العالميه في العقود الاولى من القرن الحادي والعشرين من حيث النوعيه من مشكلات القرن العشرين ومع ذلك فأن الحروب الرئيسيه بين الدول المتقدمه باتت نادره والحروب الشامله اخذت تضع اعمالا متهوره لاتحتملها الاالدول الفقيره فقط وحلت محلها النزاعات الفيروسيه والمتفشيه والمغفله في الغالب (لو اقيمت الساعه مازاده طاعه).

اوجه العباده (الحمد لله رب العالمين) لاتوجد نهايه للمتعه للحث على المزيد ...

ملخص من كتاب الاختيار

الهيمنه الامريكيه والامن العالمي:

تقديم فوزي جاسم محمد

 

اولا:الهيمنه الامريكيه:

التاريخ سجل للتغير وتذكره بان لاشيء يدوم الى الابد لكنه يذكرنا ايضا بان بعض الاشياءيدوم لمده طويله وانه عندما يزول لايعاود الوضع السابق الظهور ثانيه وهذا ماسيكون عليه أمر التفوق العالمي الامريكي الحالي فهو ايضا سيتلاشى في وقت من الاوقات ربما يكون متأخرا عما يتمناه البعض ومبكرا عما يسلم به الكثير من الامر لحيين. ان مايعزز الهيمنه الامريكيه أن لامريكا اليوم مكانه فريده تحظى بأعتراف على نطاق واسع بل أن هناك استسلام كامل لهذه الهيمنه من قبل المراكز الخمسه الاولى في التصنيف العالمي المقارن للقوى العالميهمبني على المكانه الاقتصاديه والميزانيات والموجودات العسكريه وتعداد السكان والتي تقاسمتها سبع دول على فترات متتاليه من عشرين سنه وهذه الدول هي الولايات المتحده والمملكه المتحده والمانيا وفرنسا وروسيا واليابان والصين بالرغم من ان هذه الدول مستاءه للحد من تلك الهيمنه او احتوائها او تغيير مسارها او السخريه منها وموضوع بحثنا هذا هو تحليل للهيمنه الامريكيه وماستؤول اليه في نهاية المطاف ومن وجهة نظر المؤلف زبيغنيوبريجنسكي لكتابه الاختيار (السيطره على العالم أم قيادة العالم) والذي يعمل حاليا مستشارا في مركز الدراسات الاستراتيجيه والدوليه واستاذ السياسه الخارجيه بجامعة جونزهويكنز وقد كتب مستشار الامن القومي في عهد الرئيس كارنر ثمانية كتب سابقه منها الكتاب الاكثر مبيعا الاخفاق الكبير((the grand failure ومؤخر لوحة الشطرنج الكبير الذي ترجم الى تسع عشرة لفه وهو يقيم في واشنطن دي سي

لقد حافظت الولايات المتحده بشكل لالبس فيه على مركزها بين الخمسه الاوائل في كل فترات العشرين سنه واتسعت الفجوه في سنه 2000 بين الولايات المتحده التي تبؤات مركز الصداره والدول الاخرى اكثر من اي وقت مضى وعندما تعرضت امريكا لهجمات 11/ايلول/ 2001 اصبح للبريطانيين صوت مسموع في واشنطن بتأييده الفوري لاعلان امريكا الحرب على الارهاب العالمي وحذا قسم كبير في العالم حذوه بما في ذلك البلدان التي ذاقت سابقا مرارة الهجمات الارهابيه ولم تلق من الامريكيين سوى القليل من المواساة ولم تكن التصريحات العالميه التي تقول اننا جميعا امريكيون الااقرارا بالولاء السياسي الذي يعود عليهما بالنفع وقد لايروق للعالم المعاصر هذا التفوق الامريكي وربما يشعر ازاءه بالريبه والامتعاض بل انه يتآمر عليه في بعض الاحيان لكنه لايستطيع لاسباب عمليه معارضته بشكل مباشر وقد شهد العقد الاخير من ولان بين الحنجو الاخر لابداء مثل هذه المعارضه لكن بلا طائل وقد راودت الصينيين والروس فكره عقد شراكه استراتيجيه لتعزيز التعدديه القطبيه العالميه والمناهض للهيمنه لم يسفر عن ذلك الكثير بحكم ضعف روسيا النسبي ازاء الصين فضلا عن اعتراف الصين بحاجتها في الوقت الحالي الى الرسايل والتكنلوجيا الخارجيه ولن تحصل على اي منهما لو كانت على علاقه عدائيه مع امريكا وعلى اية حال لن ينطوي زوال الهيمنه الامريكيه في نهاية الامر على اعادة تعدديه الاقطاب الى سلطة مهيمنه اخرى تحل محل الولايات المتحده فهذه القوى التي سادت القرن الماضي اضعف واكثر اعباء من ان تتولى الدور الذي تلعبه الولايات المتحده حاليا اما القوى الاوربيه الرئيسيه السابقه بريطانيا والمانيا وفرنسا فهي اضعف بكثير من ان تملا الفراغ .

اما القول بأن اليابان ان تكون القوه العظمى فهو ليس سوى صدى لمفارقه تاريخيه حيث أخذ الشعب في اليابان يشيخ وتباطا الاقتصاد الياباني وينطبق الامر نفسه على الهند التي تواجه عدم يقين فيما يتصل بوحدتها القوميه على المدى البعيد وأن احتمال قيام اتلاف يجمع القوى السابقه هو احتمال بعيد يحكم الصراعات التاريخيه بين تلك القوى ومطالبها الاقليميه المتعارضه من لايمكنه حق ازاحة امريكا عن موقع الصداره والمحافظه على الاستقرار العالمي بل ان بعض القوى البارزه تقف الى جانب امريكا اذا ماجد الجد وان اي تدهور واضح في القدرات الامريكيه قد يؤدي الى تكثيف الجهود الهادفه الى تعزيز قياده امريكا وان تضارب المصالح بين الدول قد تؤدي الى اشعال هو جاء من الصنف الاقليمي يفاقم من خطورتها انتشار اسلحة الدمار الشامل وخلاصة موضوع الهيمنه الامريكيه نجعلها بما يلي:

1. لايمكن في العقدين التاليين الاستغناء عن التأثير التوازني للقوه الامريكيه على الاسقرار العالمي وهذا الامر المسلم به استاءت وسخرت منه فرنسا والمانيا وأقرت به روسيا.

2. ان التحدي الرئيسي للقوه الامريكيه لايمكن ان ينبع الامن الداخل لسببين:

أ‌. نبذ الديمقراطيه الامريكيه نفسها للقوه.

ب‌. سوء استخدام امريكا لقوتها في العالم.

3. ان امريكا عبئت مجتمعها في صراع شامل في مواجهة خطر الشيوعيه الاستبداديه وهو معبأحاليا ضد الارهاب الدولي وحتى مايضعف هذا الالتزام يتلاشى الارهاب او ان الامريكين اصابهم التعب او فقدوا الاحساس بهدف مشترك فقد ينتهي دور امريكا العالمي بسرعه.

4. ان تحديد امن امريكا وخصوصا بعد هجمات 11 ايلول سبتمبر لامد طويل وان ثروة البلاد ووضعها الاقتصادي تمكنها نسبيا من تحمل ميزانيه الدفاع البالغه 3-4%.

 

تحليل كاتب البحث:

1. ان هذه الهيمنه التي يذكرها المؤلف بأنها ستستمر لعقدين هو امر غير واقعي وغير مسلم به بل ان التغير قد يحصل بأقل من ذلك بكثير (وتلك الايام نداولها بين الناس).

2. ان مسألة التغير من داخل المجتمع الامريكي هو امر صحيح فأمريكا قد استغلت ضيف افق المجتمع الامريكي في اهتماماته الفكريه والثقافيه وقد ضللته اعلاميا بشكل كبير خصوصا بعد هجمات 11 ايلول وهنا يبرز دور المفكرين والمنظرين المسلمين في بيان الحقيقه لهذا المجتمع وبالتالي يعجل في انتهاء الهيمنه الامريكيه بعد مايتم تغييرهم من الداخل وليس المشكله كم يستغرق هذا من وقت بل البدء باعداد خطه لذلك والله المستعان.

ثانيا:معضلات الامن القومي

على امتداد معظم فترات تأريخ امريكا كدوله ذات سياده كان مواطنوها يعتبرون الامن هو القاعده وانعدام الامن بين الحين والاخر بمثابة الشذوذ عن القاعده لكن سيكون الامر على العكس من ذلك من الآن فصاعدا ففي عصر العولمه يكون انعدام الامن الحقيقه الثابته والسعي الى حماية الامن القومي الغل الشاغل ونتيجة لذلك واصبحت هذه قضيه مربكه لسياسات الولايات المتحده بوصفها القوه المهيمنه على العالم حاليا حيث استحقت امريكا الاحترام في عصر كان الامن القومي والسياده الوطنيه فيه عبارتين مترادفتين تقريبا وتعرفان الشؤون الدوليه.

لقد استند النظام الدولي خلال القرون الاخيره الى فريضة سيادة الدول وجرى تعريف تلك السياده بأنها مطلقه لكن في واقع الحال حصلت انتهاكات لسيادة بعض الدول الضعيفه من قبل الدول القويه وعندما تأسست عصبة الامم المتحده اقرت بمنع السياده المطلقه لكافة الاعضاء بما في ذلك حقوقا متساويه في التصويت وقد أثار هذا حفيظة الولايات المتحده واختارت عدو الانضمام الى تلك العصبه وهذا امر يحمل دلالات قويه وعندما تأسست الامم المتحده عام 1945 بدا واضحا من قبل الدول العظمى التكيف مع حقائق قوه التصويت في الجمعيه مع الاحتفاظ بحق النقض في مجلس الامن للقوى الرئيسيه الخمسه فكانت هذه الصيغه اعترافا ضمنيا ان السيادهالوطنيه للدول كانت وهما للدول كافه باستثناء القليل من الدول القويه جدا.

بالنسبه الى امريكا كان الربط بين سيادة الدوله والامن القومي يعتبر تكافليا ومتوازنا اكثر مما هو عليه بالنسبه الى معظم الدول الاخرى وقد تعزز هذا الرابط بادراك ان الجغرافيا جعلت امريكا ملاذا امنا ولقد كان الامريكيون هم الذين عبروا المحيطات لمقاتلة الاخرين في اراضي بعيده ولقد ذهب الامريكيون الى الحرب لكن الحرب لم تأتي الى امريكا وظل هذا الهاجس بعد انتهاء الحرب العالميه الثانيه وبعد احتكار الولايات المتحده القنبله الذريه والقياده الجويه الاستراتيجيه القادره على تدمير الاتحاد السوفيتي والتي شكلت الغطاء الجوي للامه ولم يتغير الحال حتى اواخر الخمسينيات وحتى نشوب ازمة الصواريخ الكويتيه وامتلاك الروس قدره صاروخيه واعداد اكبر مما هو عليه الامر في الواقع فأظهرته المخاوف المتزايده من ان الردع النووي مزعزع بطبيعته وهذا مافتح الطريق امام عقد معاهدة الصواريخ المضاده للصواريخ النالتيسه ومعاهدة salt and start للحد من انتشار الاسلحه النوويه في السبعينات والثمانينات وهذا اعتراف بأن امريكا لم يعد في ايدي الامريكيين بشكل كامل وقد حاولت ادارة ريفان في اوائل الثمانينات استعادة صناعة امريكا من خلال مبادرة الدفاع الاستراتيجي المقترحه لكنها فشلت.

ان زوال التحدي السوفيتي بعد انهيارها عام 1991 والذي تزامن مع عرض كاسح للقدرات العسكريه الخارقه للولايات المتحده في حرب الخليج عاو 1991 ادى بطبيعة الحال الى تجديد ثقةالشعب بالقوه الفريده لامريكا وان الانتشار السريع للانترنيت كأداة جديده للاتصال ماهو الامظهر من مظاهر التأثير العالمي الكبير لامريكا بوصفها الرائد الاجتماعي للعالم ومن الناحيه الاخرى يعمل الدمج بين القوه الامريكيه والعولمه على تغيير طبيعة الامن القومي للولايات المتحده فقد اخذت التكنلوجيا الحديثه تزيل تأثير البعد الجغرافي واصبحت الاداة العظيمه المعادله لقابلية لغرض المجتمع للخطر من خلال القفزه النوعيه في الشعاع التدميري لوسائل القتل المتعمد من الممكن ان يؤدي الى نتائج كارثيه وادت ايضا الى اتساع لائحة السيناريوهات العنيفه التي قد تنشأ نتيجة للتوترات الدوليه بما يلي:

1. حرب استراتيجيه مدمره ومركزه قد تكون بين الولايات المتحده وروسيا او الصين او بين الصين وروسيا.

2. حروب اقليميه كبيره تشن بواسطة اسلحه فتاكه للنهايه بين الهند وباكستان او بين اسرائيل وايران على سبيل المثال.

3. حروب اثينيه تقسيميه وبخاصه ضمن الدول متعددة الاثنيات مثل اندنوسيا او الهند.

4. اشكال متنوعه لحركات التحرر الوطني للمظدهدين ضد هيمنه عرضيه كم هو الحال بالنسبه طبقة الفلاحين الهنود في امريكا اللاتينيه او الشيشان في روسيا اوالفلسطينين ضد اسرائيل.

5. شن هجمات عنيفه من قبل دول ضعيفه نجحت في تصنيع اسلحة دمار شامل.

6. هجمات ارهابيه متزايده الشده تشنها مجموعات سريه ضد اهداف مقيته قد تتصاعد في نهاية المطاف الى حد استخدام اسلحة الدمار الشامل.

7. هجمات الكترونيه تحدث شللا تشنها دول مقفله او منظمات ارهابيه او افراد فوضويون ضد البيئه التحتيه التشغيليه للمجتمعات المتطوره بقصد انحرافها في الغرض وهكذا تختلف مشكلات الامن العالميه في العقود الاولى من القرن الحادي والعشرين من حيث النوعيه من مشكلات القرن العشرين ومع ذلك فأن الحروب الرئيسيه بين الدول المتقدمه باتت نادره والحروب الشامله اخذت تضع اعمالا متهوره لاتحتملها الاالدول الفقيره فقط وحلت محلها النزاعات الفيروسيه والمتفشيه والمغفله في الغالب (لو اقيمت الساعه مازاده طاعه).

اوجه العباده (الحمد لله رب العالمين) لاتوجد نهايه للمتعه للحث على المزيد ...


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: