كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
عذاب بلا نهاية , انتفاضة اذار 1991 في العراق , وما اعقبها من كوارث --- مستخلصــــــــات --- موسوعة الرشيد
مستخلصــــــــات
عذاب بلا نهاية , انتفاضة اذار 1991 في العراق , وما اعقبها من كوارث
اضيف بتأريخ : 18/ 02/ 2008

اسم الكتاب: عذاب بلا نهاية , انتفاضة اذار 1991 في العراق , وما اعقبها من كوارث

اصدار: منظمة مراقبة الشرق الاوسط

مراجعة:الدكتور صاحب الحكيم/حزيران 1992

من مطبوعات المركز الوثائقي لحقوق الانسان في العراق

مؤسسة المنار / لندن

 

سبب تلخيص الكتاب لموسوعة الرشيد :

·        بيان زخم المظلومية الذي كانت تبثه الجهات المعارضة الشيعية , والتي مهدت لاحتلال العراق .

·        محاولة لتسليط الضوء على هذه المرحلة المهمة من تاريخ العراق المعاصر , والتي يجهلها معظم المتابعين للتاريخ العراقي .

·        التأكيد على ضرورة توثيق احداث ما بعد الاحتلال والتي تفوق بكثير ما جاء في هذا التقرير .

المقدمة

 
القسم الاول  
القسم الثاني  
القسم الثالث  

القسم الرابع

 

 

 

مقدمة

الكتاب عبارة عن تقرير أصدرته منظمة مراقبة الشرق الاوسط والتي هي فرع من منظمة مراقبة حقوق الانسان في نيويورك قدمه لنا  المركز الوثائقي لحقوق الانسان في العراق .

يسلط التقرير الضوء على فترة ما سمي ب(الانتفاضة الشعبانية) عام 1991 وما جرى فيها من احداث وتطورات وانتهاكات لحقوق الانسان من قبل السلطة الحاكمة انذاك , ويوضح التقرير –حسب وجهة نظر المنظمة- على شدة القمع الوحشي الذي استخدمته قوات (الحرس الجمهوري) في قمع ما اسمته بالانتفاضة.

كتب التقرير من قبل (اريك كولد شتين) وحرره (اندرو ويتلي)مدير المنظمة التنفيذي

والملاحظ في مقدمة الكتاب والتي كتبها (المركز الوثائقي لحقوق الانسان في العراق ) استخدامه لالفاظ متشنجة فيها اعتداء على كرامة شعب العراق مثل قوله في (ص3)  واصفا خروج جيش العراق من الكويت بالقول((عندما اندحر خاسرا وطرد من الكويت منكسرا بركلات احذية جنود الاحتلال)!! وهذه العبارة تدل بدءا على الجهة التي ينحاز اليها كاتب المقدمة .

ونلاحظ ايضا ان التقرير يصف الجماعات التي قامت بالاعمال المسلحة بانهم (ثوار) فيما يصف القوات العراقيه بانهم (عملاء النظام).

وفي الوقت الذي اسهب فيه التقرير بوصف خروقات النظام بحق المواطنين واستخدامه العنف لاخماد تلك الاحداث , فانه تغاضى عن جملة اشياء منها

1-تدخل دول الجوار في الاحداث وتمويلها للجماعات المسلحة

2-ما حصل من حوادث سلب ونهب للمؤسسات العراقية والتي هي ملك للشعب وليست ملكا للحكومة , وكان التقرير كلما ذكر هذه النقطة انحى باللائمة على الحكومة وقواتها

3-قتل الالاف من العراقيين بحجة تعاونه مع النظام , حتى ان البعض اقام محاكم (شرعية) داخل دور العبادة لغرض –اقامة الحد- على المتعاونين مع النظام وقد قتل الالوف جراء ذلك, وقد ذكر التقرير المجازر التي قام الحرس الجمهوري بصورة مهولة ومبالغ فيها , وذكر ان الذين قتلوا من الموالين للحكومة قتلوا بناءا على المحاكم الشرعية التي اقيمت بعد سقوط المدن , والمتتبع لحال تلك الايام يدرك تماما ان هذا الكلام غير دقيق , وان المجازر التي حصلت بحق الموالين للحكومة كان من العنف والقسوة بمكان.

من الواضح تماما ان المنظمة كانت تسيطر عليها اياد غير مهنية وكتبت تقريرها لارضاء الهوس الامريكي ولاضفاء الشرعيه على ما حصل بعدها من احداث بحجة حماية حقوق الانسان في العراق .

والملاحظ ايضا ان الكتاب بفصوله المتنوعة والكثيرة وشدة حرصه على ابراز عنف وقسوة النظام ووحشيته وتطرفه في اقصاء المقابل , وعلى الرغم من لقاءه بالكثير من شهود العيان , وبالرغم من سقوط اغلب مدن العراق وقتها بايدي (الثوار) لم يستطع ان يقدم لنا وثيقة واحدة تدل على ما ذهب اليه في التقرير , او تدين احدا من اركان النظام السابق , في الوقت الذي ذكرت فيها ان مندوبيها كانوا يتجولون بحرية في المحافظات التي يسيطر عليها (الثوار)

 

سنتناول اقسام الكتاب الاربعة وما حوته تلك الاقسام ونبدا بمقدمة الكتاب

المقدمة

تتناول مقدمة الكتاب وصفا موجزا لاحداث وقعت قبيل اندلاع الانتفاضة الشعبانية وما رافق انسحاب الجيش العراقي من الكويت من احداث , ويركز على الانتهاكات التي حدثت لمجمل العراقيين في وبعد هذه الاحداث كمقدمة لتحضير ذهن القارئ لما سيتلو من اقسام الكتاب.

االقسم الاول

يقول كاتب التقرير في ما نصه ( قالت مجموعة من ضحايا حرب الخليج في طهران وهي منظمة عراقية للاغاثة ان كل شخص تقابلة يخبرك بانه قد اختفى الاف من الناس في كل مدينة في الجنوب بعد دخول الجيش العراقي اليها , او خلال القتال , او خلال عمليات الملاحقة فيما بعد , ولكن لا يوجد شخص حسن الاطلاع يغامر على اعطاء معلومات معينة اكثر من ذلك) ص 48

ويستدل التقرير على اختفاء مجموعة كبيرة من المواطنين ابان فترة الانتفاضة في ما قاله السفير ماكس فان ديرشتويل  المقرر الخاص للامم المتحدة لحقوق الانسان في العراق حينما قدم لائحة باسماء 78 شخصا وردت عنهم تقارير بانهم قد اختفوا خلال الانتفاضة والتي نفت الحكومة العراقيه في ردها وجود اية معلومات عنهم وردت بانهم ربما يكونون قتلو اثناء الاضطرابات او هربوا الى ايران او السعودية او دول اخرى .

وقد احتوى تقرير المقرر الخاص اعلاه على اسماء حوالي 200 اسم لاكراد يقال انهم اختفوا اثناء او بعد الاضطرابات ونفت الحكومة العراقيه ايضا علمها باماكن تواجدهم .

ويركز التقرير على مذكرة المقرر الخاص بشان اعتقال مريدي اية الله الخوئي والبالغ عددهم (62) شخصا  , حيث قام المقرر بتسليم اسماء هؤلاء الى مكتب طارق عزيز رئيس الوزراء انذاك ولم يصل جواب بشان هؤلاء الا فيما يخص اربعة منهم ذكرت الحكومة العراقية انهم يتمتعون بالحرية التامة.

ويتطرق الكتاب في قسمه الاول الى مشكلة اللاجئين العراقيين الذي فروا اثناء وبعد الاحداث الشعبانية حيث يذكر ان ما مجموعه 1,400,000 عراقي استقبلتهم ايران في حين استقبلت تركيا 450,000 والسعوديه 35,000 ,

ويرجح اسباب عدم هجرة الاكراد بمثل هذه الاعداد الكبيرة الى خارج البلد الى توفير الحماية لهم من قبل قوات الحلفاء , تلك الحماية التي يفتقد اليها (شيعة ) الجنوب.

ويذكر الكتاب ان الحكومة العراقيه قامت بقطع الطرق المؤدية الى الاهوار وقامت بشن حملات من على المناطق التي يسيطر عليها (الثوار) ومنعت ايصال المؤن اليهم لاخضاعهم لسلطتها. جاء في تقرير المقرر الخاص للامم المتحدة حسب المعلومات التي ترد اليه والتي يؤكدها من خلال مراقبته للوضع في العراق ما يلي:( قامت الحكومة العراقية بتقليل المواد الغذائية في منطقة الحكم الذاتي الى حوالي عشر مما يعطى للمواطنين في المناطق الاخرى , وان اجراءات السيطرة المشابهة تطبق على  اهوار العراق) ص 57 الهامش

يذكر الكتاب ان (الثوار الاكراد) يسيطرون على اربعة اخماس ما يعتقدون انه يمثل منطقتهم الكردية وذلك بفضل الحماية التي توفرها لهم قوات التحالف  ومن خلال تحالف يضم ثمانيه احزاب انشا عام 1988.

وقد انشات الحكومة العراقية خطوطا فاصلة بين مناطق سيطرتها ومناطق سيطرة تلك الاحزاب –كما يذكر الكتاب- وقامت بضرب تلك المناطق بالمدفعية وقامت بتفتيش الداخلين الى تلك المناطق والخارجين منها واعتقال الاكراد.

في 16 نيسان اعلن الرئيس بوش عن المنطقة الامنة والتي تقع شمال خط عرض 36 لحماية الاكراد العائدين الى ديارهم من هجمات الطائرات العراقية , وكذلك فعل بالجنوب لحماية (شيعة العراق) من هجمات الطيران العراقي , وقد سمحت الحكومة العراقية للامم المتحدة بتقديم مساعدات انسانية بصورة داخل العراق , بموجب مذكرة التفاهم , التي وقعها الامير صدر الدين آغا خان الممثل التنفيذي للامين العام للامم المتحدة لشؤون الاغاثة الانسانية في العراق , وقامت على اساس هذه المذكرة بافتتاح  مكاتب لها في المناطق التي تقع تحت سيطرة الحكومة .

وقد احتفظت الحكومة الامريكية بقوات لها في  زاخو وفي قاعدة انجرليك التركية لضمان عدم اعتداء الحكومة العراقية على المناطق التي يسيطر عليها الاكراد.

يذكر الكتاب انه جرت مذبحة للجنود العراقيين الموالين للحكومة  ((حيث اعدموا ما لا يقل عن 60 عسكريا عراقيا اسيرا لديهم منذ الاشتباكات التي جرت بالايدي بين الطرفين في مدينة السليمانية) ص77

وقامت بعدها (القيادة الكردية) باجراء ثلاث تحقيقات حول الحادث , ولكن لم يعتقل احد , ولم يتهم اي شخص بان له ضلوعا في عمليات القتل تلك .

وقد اعرب (هوشيار زيباري)الناطق الرسمي باسم التحالف انذاك , في مقابلة مع  منظمة مراقبة الشرق الاوسط , عن امله بقيام تحقيق بعد الانتخابات , ولكن شيئا لم يحصل بعدها.

يستطرد الكتاب بشرح الاعتقالات التي تمت للعراقيين خصوصا في الجنوب ابان وبعد الانتفاضة من المواطنين الذين قاموا بالانتفاضة وقتها ويذكر انه ما بين اذار ونيسان اعتقل حوالي 15150 من الذين شاركو بالاضطرابات وهذا الرقم هو ما اعترفت به الحكومة العراقية وقالت انه تم اطلاق سراح 14005 من مجموع هؤلاء المعتقلين وان الباقين قد قدموا للمحاكمة وقد اطلق سراح عدد كبير منهم.

القسم الثاني

يقول الكتاب ان ما حدث في اذار 1991 ((اكبر تحد داخلي لصدام حسين منذ استلامه السلطة))  لذلك فقد واجه الجنود الحكوميون تلك الانتفاضة بقسوة شديدة وقد ارتكبت مخالفات لا تحصى من جانب القوات الحكومية ومن جانب المنتفضين ايضا , ويذكر ان الانتفاضة في الجنوب وهي ما سماها (الانتفاضة الشيعية) كانت تفتقر الى التنظيم وانها كانت تتمتع (بالملاذ والاسناد الذي يقدمه النظام الايراني ) ص 125

لقد قام النظام انذاك بقتل الكثير من الناس نتيجة الرمي العشوائي للمناطق التي كانت بحوزة المنتفضين سواءا بالقصف المدفعي الكثيف او بالقصف بالطائرات العمودية التي كانت تطير على مقربة من (قوات التحالف) والتي لم تحرك ساكنا لوقف ذلك القصف على الرغم من وجود الاليات لدى هذه القوات لاسقاط هذه المروحيات , وقد تم اعدام المئات من الشباب الذين هربوا الى ضواحي المدن وتم اعتقال الاف اخرين.

وقد تطرق الكتاب الى الجانب القانوني حسب وجهة نظر منظمة مراقبة الشرق الاوسط بقولها ((وتنظر منظمة مراقبة الشرق الاوسط الى الانتفاضة من الناحية الظاهرية هي اما انها حالة تصفها الفقرة الثالثة من الاحكام العامة من معاهدة جنيف أي: نزاع مسلح ليس له طابع دولي في اراضي احد الاطراف السامية المتعاقدة او حالة الاضطرابات والتوترات الداخلية مثل اعمال الشغب او اعمال العنف العرضية الندرى – كذا - وغيرها من الاعمال ذات الطبيعة المماثلة )) ص131

وقد دعت تلك المنظمة الحكومة العراقية الى التزام معايير حقوق الانسان في تعاملها مع المحدثين لاعمال الشغب في حال عدم امتلاكهم للسلاح او ملازمتهم مساكنهم, وبدورها اتهمت الحكومة العراقية (المشاغبين) بان له نية باكمال تدمير الاهداف التي لم يدمرها الحلفاء خلال هجماتهم  الجوية , وانهم ارتكبوا اعمال الاغتيالات والاغتصاب والسرقة وحرق المدارس والمستشفيات واتهموهم ايضا باثارة الصراعات العنصرية والمذهبية.

ويعترف التقرير انه بعد استعادة سيطرة الحكومة على اعمال الشغب فقد فر القسم الاكبر منهم الى تركيا وايران واخذوا ((ينشرون الادعاءات الكاذبة حول بعض الاعمال التي قد تكون ارتكبتها الحكومة ضدهم)) ص 136

تطرق الكتاب الى الانتهاكات  التي ارتكبها المنتفضون من سرقة المال العام واعمال القتل التي حدثت انذاك مسبب ذلك بالجوع الذي الم بالناس ابان تلك الفترة مما حداهم الى الاعتداء على المال العام لسد رمقهم .

وقال التقرير ان سياسة امريكا تجاه المنتفضين كانت عبارة عن صمت لان ما كان يهم امريكا هو سلامة جنودها , اما اوضاع العراقيين فلم تكن تهمها , ولم تكن تنوي اسقاط حكم صدام حسين .

قال الميجر جنرال مارتين براندتنر نائب مدير العمليات في قيادة القوات المشتركة ((سوف لا يتحرك اي جزء من القوات الامريكية للسماح بتسرب اي سلاح للثوار او ان تلعب القوات الامريكية اي دور مهما كان من اجل اثارة او مساعدة اي جانب)) ص152

 

القسم الثالث

تناول القسم الثالث من الكتاب الانتفاضة في الجنوب مبتدءا بمحافظة البصرة  حيث قال ان الانتفاضة بدات في اليوم اليوم الاول من شهر اذار . اي بعد يوم واحد من اعلان وقف اطلاق النار في حرب الخليج , ولكن القوات الموالية للنظام ردت بوحشية على الثوار وبدات الكفة تميل لصالح تلك القوات بعد ثلاثة ايام , حيث قامت دبابات الحرس الجمهوري بالتقدم نحو المدينة واحاطتها وقامت بتهديم البنايات التي يتواجد فيها المنتفضون .

ويذكر الكتاب ان محافظة النجف قد بدات انتفاضتها يوم الثالث من اذار , حيث بدات المظاهرات في ذلك اليوم وبدات الجموع تقتحم مؤسسات الدولة والفرق الحزبية وتسيطر عليها وتستولي على الاسلحة الموجودة فيها لتعزيز قدرتها القتالية .

وبعد ان استعادت القوات الحكومية سيطرتها على المدينة اعتقل المرجع الشيعي الخوئي ليظهر في اليوم الثاني على شاشة التلفزيون مع صدام حسين مستنكرا العنف الذي حصل وداعيا في بيانين الاول مؤرخ بتاريخ الخامس من اذار الى(الحفاظ على بيضة الاسلام ومراعاة مقدساته ..... والحفاظ على ممتلكات الناس واموالهم واعراضهم لانها ملك للجميع) ص184

فيما الف في البيان الثاني (لجنة عليا) تكو منافسة للحكومة الامر الذي حدا بالسلطة انذاك لوضعه تحت الاقامة الجبرية.

وفي كربلاء – يقول الكتاب – تعرضت المدينة والمقاومون والعتبات الى تدمير كبير , ويعزو الكتاب تدمير تلك العتبات الى اختفاء المنتفضين فيها وجعله قاعدة لهم ومركز لتخبئة الاسلحة , فيما وقع اول هجوم في هذه المدينة على دائرة الاوقاف الدينية ليمتد الى البنايات الاخرى وقد قتل العشرات من كبار المسؤولين في تلك المدينة منهم ضباط امن كبار ونائب المحافظ واعضاء قدماء في حزب البعث

القسم الرابع

يتناول القسم الرابع الانتفاضة في شمال العراق ويبدا من محافظة السليمانية , حيث سيطرت قوات صغيرة من البيشمركة على معظم القرى حول مركز المحافظة , وقد بدا اوج الانتفاضه عندما قام المنتفضون بالسيطرة على مركز المدينه ومنها مديرية الامن  وحرروا السجناء وقاموا باعدام منتسبي قوات الامن الذين اتخذوا من البنايات ملجا لهم , تحدث احد البيشمركة قائلا (( ان البيشمركة ومؤيدوهم قد اعتقلوا ثلاثمائة (300) بعثي , لقد عاقبنا هؤلاء الذين ادوا الى شهادة اخواننا ونهبوا بيوتهم لقد قتلناهم بدون محاكمة وعندما سيطر البيشمركة فان قسما منهم قد استطاع الهرب ولكننا قبضنا عليهم وقتلناهم رميا بالرصاص والفؤوس , وقد قتلت احدى النساء وهي ام استشهد ابناؤها , واحدا وعشرين (21) من الجنود الهاربين بالفؤوس والاحجار)) ص 200

ونتيجة لتلك المجازر التي حصلت من البيشمركة بحق الجنود العراقيين فقد اصدر مسعود البارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني عفوا عن الجنود الحكوميين

بدا الجيش العراقي الهجوم على مدينة السليمانية في 31 اذار بقصف بالمدفعية والطائرات العمودية وهوجمت احياء بختياري وريزكاري , واثناء الهجوم اعاد الموالون للحكومة السيطرة على المدينة .

اما في طوزخورماتو فقد بدات فيها الانتفاضة ((بين العاشر والثاني عشر من اذار)) ص 205 وقد تعاون المنتفضون مع البيشمركة , وقد فرت القوات الحكومية من دون مقاومة , مع ذلك فقد تم قتل العديد من البعثيين وفراد الشرطة في الهجوم على مقر الحزب , واستمرت سيطرة المنتفضين على المدينة ثلاثة ايام , حيث تقربت اليها القوات الحكومية من ثلاث اتجاهات وبدا الهجوم عليها من على بعد كيلومتر واحد , وقد القت الطائرات العمودية على المقاومين ( قنابل النابالم والفسفورية) ص 206

وكانت القوات الحكومية تستخدم منطقة تكريت لاطلاق الصورايخ على المنطقة , وكان السر في دفاع البيشمركة عن المنطقة هو اهميتها من الناحية التعبوية,لوقوعها على طريق بغداد كركوك .

اما في كركوك , فقد كانت معركة فاصلة بين القوات الحكومية والبيشمركة , وادى اندحار البيشمركة الى انتهاء الانتفاضة , فبعد ان استولت القوات الحكومية على المدينة أعطي على حسن المجيد وزير الداخلية انذاك والذي كان مديرا للامن في الشمال مسؤولية المدينة , وقد قامت القوات الحكومية باعتقال اكثر من (509) اشخاص ممن شاركو في الانتفاضة وافرج عنهم فيما بعد , وقد استمر اعتقالهم مددا مختلفة بدون ان توجه لهم اتهامات , وحينما اطلق سراحهم اخبرتهم الحكومة انهم غير مسموح لهم بالرجوع الى كركوك , ما اضطرهم الى السكن في مخيمات للاجئين في تركيا وايران.

قابلت منظمة الشرق الاوسط عددا من المعتقلين من الذين اطلق سراحهم , وحتى بالاستناد الى المصادر الكردية فانه لا يعرف هل تم الافراج عن جميع المعتقلين ام لا.

قام الجيش العراقي بهدم العشرات من البيوت في كركوك بحجة مساعدة البيشمكرة في (التمرد) في حين اعتقلت البيشمركة (حسب ادعائهم) وقد اطلق سراح اكثرهم على ما يبدو بعد اعلان العفو العام الذي اصدرته القيادة الكردية .

 


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: