كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
حسن ألخاتمه --- نثـــــــــــــــــــــر --- موسوعة الرشيد
نثـــــــــــــــــــــر
حسن ألخاتمه
اضيف بتأريخ : 10/ 08/ 2008

حسن ألخاتمه

صلاح يوسف

خاص /موسوعة الرشيد

احمد عبد العظيم شاب في العشرين من العمر وهو الابن الأكبر للشيخ عبد العظيم إمام جامع ألصحابه شاءت الظروف إن  يبتعد احمد عن منطقته فعندما توفيت أمه انتابته نوبة من الحزن الشديد  فلم يسمع كلام أبيه حينما قال له ...يا ولدي نويت إن أتزوج  بامراه تدير شؤون البيت وتعتني بإخوتك الصغار لم يكن احمد رافضا لفكرة الزواج ولكن كان لا يزال غارق في الحزن على فقدان أمه  فما كان منه إلى إن يغادر البيت ((علما إن البيت كان  في حدود المسجد ))مرت أيام وأيام واحمد لا يزال مختفيا :لكن كان من حين الى أخر يرسل مبلغ من المال إلى أبيه ليعينه على مصاعب العيش ..وفي اليوم الذي سبق تفجير سامراء كان مستغرقا في نوم عميق بسبب التعب الذي كان يناله جراء عمله المضني .. وفي منامه رأى رجل عليه سمات الوقار ملتحيا معتمرا عمامة بيضاء وهو يبكي وفي يده مصحفا مضرجا بالدماء وهو يردد يا احمد أدرك بيت الله ... أدرك الشيخ عبد العظيم وظل يرددها حتى فزع من نومه والدموع تملأ وجهه..انتفض وراح يقول يجب أن أعود..وصل إلى بيته وهو مليء بالشوق لمسجده الذي تربى فيه وأبيه وإخوانه طرق الباب طرقه خجول.. فتحت أخته عائشة الباب  فاحتضنها وقبلها بحرارة نظر إلى احد.

 زوايا البيت فوجد أباه حاملا مصحف  ويرتل فما كان منه الا إن امسك بيد أبيه وقبلها وهو يطلب منه العفو والسماح...احتضنه أبوه قائلا لا عليك يا ولدي...وفي تلك اللحظة سمعوا اطلاق نار واحد الحراس ينادي .. يا شيخ نحن نتعرض لهجوم   .. أنها المليشيات الكافرة ..فهرع احمد إلى المسجد وهو مليء بالشوق للموت في سبيل الله حاملا احدا البنادق التي كانت في المسجد وصعد إلى مئذنة المسجد  وهو يكبر بأعلى صوته وظل هو وحراس المسجد يذودون عن المسجد حتى أصيب  بإطلاقه في صدره  .. واستمر القتال ساعتين ولم تستطيع مليشيات الغدر إن تقتحم المسجد فانسحبت وهي تجرجر أذيال الخيبة..أما احمد فكان يلفظ أنفاسه الاخيره وهو في حضن أبيه ويقول الحمد لله على حسن ألخاتمه..    


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: