كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
الدين والوطن --- نثـــــــــــــــــــــر --- موسوعة الرشيد
نثـــــــــــــــــــــر
الدين والوطن
اضيف بتأريخ : 05/ 08/ 2008

الدين والوطن

صلاح يوسف

خاص/موسوعة الرشيد

اسلام وعراق .. شابين نالامن اْسميهما حظاً وفيرا فقد كانا محبين لدينهما ووطنهما لم يفترقا يوماً منذ تعرف بعضهما على بعض في دورة تحفيظ القرآن في جامع المدينه جنوب بغداد ، احبهما القاصي والداني لانهما كانا لايدخران وسعاً في مساعدة الآخرين .. وتقديم يد العون لمن يحتاجها . فقد كانا معروفين في حملات التبرع بالدم والنشاطات الانسانيه الاخرى .. اْسلام يكبر عراق بسنتين واكثر وكان قوي البنيه لانه كان شاباً رياضياً ، اما عراق فقد كان يملك صوتاً عذباً وكان منشداً في المناسبات الدينيه اضافه الى انه كان يؤذن ويقراْ القرآن في المسجد في احد ايام الهجمه البربريه $$ الكفر على المساجد كانا مرابطين مع اخوة لهما في المسجد لحمايته من هموم عصابات الحقد الطائفيه .. وكان اْسلام يحمل في يديه بندقيتين طمعاً في ثواب مضاعف .. وكان واجبه حماية المسجد من الاْعلى حيث كان فوق سطح المسجد وكان بطبيعة الحال اخوه يرتل بعض الآيات بصوته الدافئ بناءاً على طلب من اسلام بداْ الهجوم .. بداْ الرصاص ياْتي من كل جانب ، لكن ابطال المسجد كانوا على قدر المسؤوليه فتصدوا لهذا الهجوم ولكن العدة والعدد لعبت دوراً في هذه المعركه فاستشهد وجرح من الابطال الكثير بعد ان قتلوا من جرذان مقتدى الكثير لكن اْسلام وعراق مازالا مستمرين في التصدي ، الى ان جائت اطلاقة قناص فنالت من عراق ووهبته الشهاده فلم يبق الا اسلام يذود عن المسجد من تلك الجهه تاره ومن هذه الجهه تارة اخرى .. تكالبت الوحوش عليه ونفذت ذخيرته واصيب باطلاقه في يده شلت حركته ، فصعدت مجموعه من الاوباش الى السطح لكي تتاْكد من خلوه من اي مقاوم .. فلم يجدوا احياء الا اسلام وكانوا يعرفونه ويعرفون عراق جيداً فقد كانوا في نفس المنطقه .. وجهوا اسلحتهم عليه واطلقوا عليه الرصاص مرة واحده فالتقت روحه الطاهره مع روح اخيه في عليين .. وكان جيش الكفر يردد .. قتلنا اسلام وعراق .. قتلنا اسلام وعراق  


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: