كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
معاناة --- نثـــــــــــــــــــــر --- موسوعة الرشيد
نثـــــــــــــــــــــر
معاناة
اضيف بتأريخ : 05/ 08/ 2008

صلاح يوسف

خاص الرشيد نت

نحن عائله صغيره مكونه من ابوين وولدين  انا الولد الاكبر احمد ابلغ من العمر 14 عاما واخي محمود يصغرني بسنتين ابي يعمل في الاعمال الحره وامي ربة بيت تربينا انا واخي على الاخلاق الاسلاميه الصحيحه وعلى الوسطيه في التعامل مع الاخرين بعيدا عن الطائفيه فقد كان لنا اصدقاء من جميع الطوائف ولم نكن نرى حرجا في ذلك وكانت حياتنا تسير بصوره طبيعيه حتى اعتقل ابي بتهمه ملفقه .. تصوروا...؟ ابي متهم بتفجير احد المطاعم في مدينة الثوره  علما اننا نسكن في منطقه بعيده عنها ..المهم دخل ابي الى السجن وبدات المعاناة .....

فلقد بدات اسمع وبصوره يوميه من بعض المدرسين جمله تتكرر وكانهم متفقون على ترديدها ....احمد ..هل صحيح ان ابوك ارهابي كبير ؟؟لقد كنت اعرف انكم عائله لا تستحق العيش ....نواصب...!!!

لم اكن اتحمل سماع مثل هذه الكلمات وبصوره يوميه ...فتركت المدرسه وكذلك اخي فقد كان صغيرا ويتعرض للاهانه والضرب من بعض المدسين والتلاميذ هو الاخر وقد كانت تهمتنا بكل بساطه اننا (ابناء الارهابي ) اي (ابناء السني) وبدات معاناتنا تزداد يوما بعد يوم وخصوصا حينما انقطع اقاربنا  عن زيارتنا خوفا من التعرض للاذى ...

قررت امي ان تبيع الدار وتاخذنا للسكن بعيدا عن هؤلاء ...لم يسمح لها (السيد) بذلك وقال لها ..ان اردت الرحيل فارحلي .ولكن البيت بما فيه من اغراض هو ملك لنا ..... الا يكفي انك زوجة الارهابي ومازلت انت وولديه ساكنه هنا؟؟؟

المهم قررت امي المغادره بكل الاحوال فلم يبق لنا شيء في هذه المنطقه والناس بدأوا يسمعون امي كلاما ليس له الا معنى واحد هو انكم ...منبوذون ...

وفي ليله من الليالي جاء جارنا ابو علي وهو صديق حميم لوالدي وكان ابو علي من الناس الذين لم يتغيروا  تجاهنا فقد كان يعلم من هو ابي ولكنه كان يخفي محبته لنا وسؤاله عنا خوفا على حياته ...قال ابو علي ..لملموا ملابسكم واغراضكم الخفيفه بسرعه سانقلكم بسيارتي خلسة لقد قرروا قتل الولدين ......! ومن دون نقاش قامت امي بتنفيذ كلام الرجل وركبنا السياره وابتعدنا فلقد اوصلنا الى اقارب لنا في منطقه بعيده نسبيا .....

مرت ايام فقررت امي الاتصال بام علي  للسؤال عنهم وهنا كانت الفاجعه لقد قتل ابو علي بتهمة مساعدة النواصب

لاحول ولا قوة الا بالله ....


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: