كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
عار الخيانه --- نثـــــــــــــــــــــر --- موسوعة الرشيد
نثـــــــــــــــــــــر
عار الخيانه
اضيف بتأريخ : 05/ 08/ 2008

عار الخيانه

صلاح يوسف

خاص/موسوعة الرشيد

انه يجيد التملق لرؤسائه في العمل ويتصرف وكانه مهرج عندما ياتي مسؤول كبير لزيارة دائرتنا ..وهو منافق ايضا فلقد رفع تقارير كثيره ..تقارير باطله ضد الكثير من الزملاء والتهم كلها مزيفه .... اثارة الطائفيه ..الفكر الوهابي وما الى ذلك من الادعاءات .

لم يكن عبد الحسين الساعدي  محبوبا لا في دائرته ولا في منطقته فالكل كان ينظر اليه على انه ذلك العقرب المسموم الذي يوزع سمه على كل من يعرفه ...كان عبد الحسين يتردد على(حسينية المنتظر) كثيرا وتربطه بالسيد حسن امام  وخطيب الحسينيه علاقه وثيقه ..عجبا ..ما سر تلك العلاقه بين سيد معمم وعضو في حزب البعث؟؟؟

المصيبه انه كان يناصب العداء لكل من يرتقي منبر جامع التوحيد ويلصق له تهمه معينه وينزله من المنبر بقدرة قادر

فلقد كان لتقاريره وقع السحر على ( الجماعه) فلا يمر يوم او يومين الا ويستدعون المومأ اليه للتحقيق .. المهم كان عبد الحسين لا يتوانى عن  الصاق التهم  لاهل السنه والتوحيد .

في احد الايام التي سبقت احتلال العراق كان مرتبكا ولقد كنت انظر اليه دون ان يعلم وقد امتلأت منفضة السكائر باعقاب كثيرة  وكانت يده ترتجف  فلم اشأ التدخل  او السؤال .. بصراحه امره لا يهمني فانا لا اريد ان افتح  علي ابواب يصعب غلقها ..وفجأة خرج عبد الحسين مسرعا فدفعني الفضول الى النظر من شباك الغرفه المطل على الشارع ...انه السيد حسن مالذي اتى به الى هنا ؟؟؟ وماسر تلك العلاقه ؟؟  فقررت في تلك اللحظه ان اتحرى عن هذا الموضع . لكن كيف؟؟

في هذه الاثناء كان العدوان الامريكي على العراق قد ابتدأ وبدأت الطائرات في قصف بعض البنايات وكنت اسمع في الاخبار عن جهاز (الثريا) وان الحكومة العراقية قد منعت التداول به لانه قد يستعمل في ايصال معلومات الى قوات الاحتلال فتذكرت عبد الحسين فلقد كان من حين الى اخر يخرج من حقيبته الصغيره جهاز ثريا ويصعد الى الطابق الثاني للدائره ليتصل ...يالهي ..هل من الممكن ان يكون جاسوسا ؟؟؟

وفي  طريقي الى البيت ...رأيت تجمعا عند حسينية المنتظر انها قوات حكومية يالهي ...انهم يجرجرون السيد حسن ويلقوه الى جانب عبد الحسين في سيارة الدوريه ....فسالت احد الماره فجاءني الجواب كالصاعقة (انهما جاسوسين لقوات الاحتلال الامريكي وقد اعطوا لهم عشرات الاحداثيات عن بنايات حكومية فقصفت وقتل من فيها .....

فقلت في نفسي .. ومن غير عبد الحسين لهذه المهمة ؟؟؟


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: