كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
الامل على الطريق --- نثـــــــــــــــــــــر --- موسوعة الرشيد
نثـــــــــــــــــــــر
الامل على الطريق
اضيف بتأريخ : 04/ 08/ 2008

الامل على الطريق

خاص بالرشيد

بقلم / صلاح يوسف

لم اتوقف عن الدعاء وتلاوة ما احفظ من القران الكريم ..كيف لا ؟ وانا مقيد وملقى في الصندوق الخلفي للسياره ..والسياره متجهه الى المجهول ..لم اكن خائفا بل كنت صابرا محتسبا رغم ان الامر لم يخلو من بعض الدموع هي دموع الاشتياق لاهلي واخوتي فلقد فارقتهم منذ اسبوع حين اقتادتني تلك الشرذمه الضاله من مسجد (عمر الفاروق) واحتجزتني لفتره في (حسينية السجاد ) و الان قد حان وقت تنفيذ الاعدام ولكن في مكان اخر ..لقد سمعت احد افراد جيش المهدي وهو يقول ..يجب ان يعدم امام (السيد ) لكي نثبت له اننا على قدر المسؤوليه ....!!!

بدات السياره تجوب الطرقات والازقه وكنت كلما وقفت السياره امام سيطره لمغاوير الداخليه انظر من فتحه صغير ه في الصندوق واقول..عسى ان احظى بمن ينقذني من هؤلاء ..ولكن في كل سيطره يتكرر نفس المشهد 

(سلام ٌ عليكم ..وعليكم ...مكتب السيد الشهيد ...الله وياك خويه )وكانهم متفقون على نفس الجمله .

لم اكن اتامل خيرا بهؤلاء (المغاوير)فقد سبق وان رايتهم يهجمون مع الميليشيات على المسجد بل كانوا هم الميليشيات بعينها ولذلك عقدت العزم للتوكل على الله والاحتساب له فهو حسبي ونعم الوكيل ..وان كان دفاعي عن بيت من بيوت الله والذود عن سنة رسول الله (جريمه) ..فانا فخور بتلك (الجريمه) وليذهب جيش المهدي ومغاوير الداخليه الى الجحيم . تركت موضوع النظر من فتحة الصندوق وانزلت راسي ببطء ووضعته على العجله الاحتياطيه التي كانت ملقاة فيه وبدات في استعادة شريط الذكريات وكيف اني واخوتي لم نسمح لهؤلاء الاقزام بالنيل من الايمان الذي تعمر به قلوبنا وكيف كنا نكبر وبصوت عال وهم يكيلون الشتائم لسنة رسول الله وصحابته الكرام ....وفجاة ..توقفت السياره فدفعني الفضول مره اخرى الى النظر من تلك الفتحه الصغيره 

آآه انها سياره حكوميه وسيتكرر نفس المشهد ..

السلام عليكم ..وعليكم السلام ..من انتم ؟؟ نحن من مكتب السيد الشهيد ..افتح الصندوق ..قلت لك مكتب السي.....اذن اكسروا صندوق السياره ...فاطل علي بوجهه الصبوح ملقيا تحية الاسلام قائلا ..كيف حالك يا اخي ؟؟عسى ان تكون بخير ؟وقبل ان اساله بادرني بالقول؟؟نحن اخوتك شباب جامع ابو بكر الصديق تنكرنا بزي المغاوير عندما علمنا ان هؤلاء الاوباش يحملون معهم احد اخوتنا ..خذوا اخاكم واكرموه ..وقيدوا هؤلاء وخذوهم لينالوا جزائهم العادل .

 

 

 


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: