كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
القصاص العادل --- نثـــــــــــــــــــــر --- موسوعة الرشيد
نثـــــــــــــــــــــر
القصاص العادل
اضيف بتأريخ : 02/ 09/ 2008

بقلم :صلاح يوسف

خاص بالرشيد

"رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا" دعوه ظل صداها يتردد في أنحاء الحرم الداخلي لجامع (خديجة الكبرى) ..أطلقها خادم المسجد قبل أن يقتل ويمثل بجثته داخل الحرم..(حيدر) هو قائد المجموعه المنفذه لهذه الجريمه أما المساعدين فهما (أمير)و(سداد) فقد كان لهؤلاء الثلاثه النصيب الأكبر من الإيغال في دماء المسلمين بعد حادثة تفجير القبتين في سامراء فلم يكتفوا بالقتل والتنكيل ولكن وصلت بهم الوقاحه إلى اقتلاع باب المسجد والطواف به في شوارع المنطقه وهم يهتفون عبر مكبرات الصوت  (اقتلعنا باب خيبر) ..لم تمض سوى أيام قليله على هذه الحادثه ولم يكد ينس الناس تلك الحرقه التي امتزجت بصوت خادم المسجد وهو يطلق دعاءه حتى بدأ مسلسل القصاص العادل .....

ففي يوم كان(حيدر) عائدا من احد الحسينيات القريبه فسمع صوت صراخ وعويل قادمين من بيته فما كان منه إلا أن يسرع وكانت الصدمه الكبرى .. لقد أكلت النار بيت هذا المجرم ..أما أهله فقد أخرجهم الجيران بشق الأنفس ولكن (حيدر) لم يستوعب الموقف فأسرع متجها صوب الدار متجاهلا كل صرخات التحذير وهو يردد..أموالي .. نقودي ..تعب العمر ...فدخل وما كانت إلا صرخه واحده وانتهى كل شيء مات حيدر محترقا ..ونال جزاءه العادل ..

أما (أمير) البالغ من العمر تسعة عشر عاما فقد كان معروفا بسوء الخلق حيث كانت كل الاسر في المنطقه تتجنب الاحتكاك به لأنه كان كثير التحرش ببنات المنطقه ولكنهم كانوا يخافون سطوته وسطوة جيش الخزي الذي ينتمي إليه ، ذات مره وقعت عينيه على فتاة من فتيات المنطقه وكعادته بدأ يغازلها ويرمي لها بالكلمات القبيحه فلم يكن منها إلا أن تصفعه على وجهه وتبصق فيه فتوعد بمعاقبتها والنيل منها وفي احد الليالي اتشح (أمير) بالسواد وقفز إلى بيت الفتاة قاصدا تلقينها درسا على اهانتها له فحدث مالم يكن بالحسبان انقض عليه كلب الحراسه وبدأ بالنباح في وجهه منذرا  اهل الدار وقبل أن يلتفت (أمير ) أمطر بوابل من الرصاص واردي قتيلا وظل تحت أقدام الكلب حتى الصباح ولم يعرف لحد الآن من أمطره بذلك الوابل ....يالعدالة الله..

أما (سداد) فكانت قصته من الطرافه ما جعل اهل المنطقه يروونها في مجالسهم ففي نهار احد الأيام كان متجها إلى بيت أقاربه في منطقة (الشعله) ولم يكن قد زارهم منذ فتره وقبل أن يدخل إلى المنطقه ..أوقفته مجموعه من جيش الخزي مستفسرين عنه وعن قصده فقد كان أشقر الشعر ملون العينين مما أثار استغراب أفراد المجموعه حينما قال لهم انه شيعي وانه احد أفراد جيشهم ..طالبوه بإبراز الهويه واستأذنوه أن يفتشوا الصندوق الخلفي للسياره فسمح لهم ولكنهم طلبوا منه قبل السماح له بالدخول أن يذهب إلى منطقة الكاظميه ويحضر بعض الحاجيات لهم فلم يمانع واتجه لجلب تلك الحاجيات وقبل أن يصل بقليل انفجرت السياره وهو بداخلها انفجارا لم يجدوا بعده أثرا لسداد حيث اختلطت أجزاء جسمه النجس بمخلفات الانفجار ...لقد وضعوا لصاحبهم قنبله في صندوق السياره ..... ياللصحبه ..!!

وكانت هذه الحلقه الاخيره في مسلسل القصاص العادل ...سبحان الله    

 


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: