كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
منائر ارض السواد --- موسوعة الرشيد --- الكسائي (119 – 189)
منائر ارض السواد
الكسائي (119 – 189)

 

بقلم / أنور احمد العاني

نشأته :

هو أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد الله الكسائي الاسدي .

ولد الكسائي في إحدى قرى الكوفة سنة 119 هـ ثم درس على يد علمائها ، ثم رحل إلى بغداد واستوطن فيها.

 

علمه :

 طلب العلم عن اكابر العلماء ، في القراءة والنحو واللغة فأصبح امام نحاة الكوفة وانتهت إليه رئاسة الاقراء بالكوفة. بعد حمزة الزيات ، وكان امام الكوفيين في اللغة والنحو وسابع القراء السبعة ويُعد المؤسس الحقيقي للمدرسة الكوفيه في النحو.

 

رحلته في طلب العلم:

روى ابن كثير ان الكسائي أخذ عن الخليل صناعة النحو فسأله يوماً: عمّن أخذت هذا العلم؟ فقال الخليل: من بوادي الحجاز .

فرحل الكسائي إلى البوادي فغاب مدة طويلة وكتب الكثير من اللغات والغريب عن الاعراب بنجد وتهامة فكان يتنقل في البلدان ويأخذ عن علمائها.

 

شيوخه :

قرأ القرآن عن (64) طريقاً.

وحدث عن جعفر الصادق والاعمش وسليمان بن أرقم ولزم معاذاً الهراء.

وأخذ القراءة عرضاً عن حمزة الزيات أربع مرات.

وروى الحروف عن ابي بكير بن عياش وعن اسماعيل ويعقوب ابني جعفر عن نافع.

وعن زيادة بن قدامة على الاعمش.

وقرأ عيسى بن عمر على عاصم وطلحة بن مصرف وقرأ اسماعيل بن جعفر على شيبة بن نصاح.

وقرأ اسماعيل على سليمان بن محمد بن مسلم بن جماز وعيسى بن وردان.

ثم استوطن في بغداد وبلغ عند هارون الرشيد منزلة عظيمة ونال جاهاً حين أصبح مؤدب ولديه الامين والمامون ونال مالاً.

 

تلاميذه:

 روى عنه القراءات :-

1. أبو عمر الدوري.

2. أبو الحارث الليث بن خالد.

3. نصير بن يوسف الرازي.

4. قتيبة بن مهران الاصبها ني.

5. أحمد بن سريج.

6. احمد بن جبير الانطاكي.

7. ابو حمدون الطيب.

8. عيسى بن سليمان الشيزري.

9. يحيى الفراء.

10. خلف البزار.

11. اسحاق بن إبراهيم المروزي.

12. أبو عمر جعفر بن عمر بن عبد العزيز.

13. من أشهر تلاميذه في النحو هشام بن معاوية.

 منهجه في القراءة:

قال أبو عبيد في كتاب القراءات : كان الكسائي يتخير القراءات فأخذ من قراءة حمزة ببعض وترك بعضاً، وليس هناك أضبط للقراءة ولا أقوم بها من الكسائي.

وكان الكسائي من قراء مدينة السلام وكان يقرأ أولاً بقراءة حمزة ثم اختار لنفسه قراءة فأ قرأ بها الناس في خلافة هارون الرشيد.

وقرأ على عبد الرحمن بن أبي ليلى وحمزة بن حبيب فما خالف الكسائي حمزة فهو بقراءة ابن ابي ليلى. وكان ابن أبي ليلى يقرأ بحروف علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

وقال ابن مجاهد: اختار الكسائي من قراءة حمزة ومن قراءة غيره متوسطة غير خارجة عن آثار مَن تقدم من الأئمة وكان امام الناس في القراءة في عصره.

 

طريقته في التدريس :

 قال ابن الانباري: اجتمع في الكسائي أمور أربعة :

1. انه كان اعلم الناس بالنحو.

 2. اوحدهم في الغريب.

 3. أوحد الناس في القراءة.

4. فكانوا يكثرون عنده فيجمعهم. ويجلس على كرسي ويتلو القرآن من اوله إلى آخره ، وهم يسمعون ويضبطون عنه المقاطع والمبادئ، وكان الناس يأخذون عنه ألفاظه بقراءته عليهم وينقطون مصاحفهم من قراءته.

قال اسحاق بن إبراهيم : سمعت الكسائي يقرأ القرآن على الناس مرتين.

أقوال العلماء فيه:

1. قال بعض العلماء : كان الكسائي إذا قرأ القرآن أو تكلم كأن ملكاً ينطق على فيه.

2. قال الإمام الشافعي رحمه الله : مَن أراد أن يتبحر في النحو فهو عيال على الكسائي.

3. قال ابن معين: ما رأيت بعيني هاتين أصدق لهجة من الكسائي.

4. عن خلف قال: كنت أحضر بين يدي الكسائي وهو يتلو وينقطون على قراءته مصاحفهم.

 

مصنفاته :

  للكسائي عدد من التصانيف من أشهرها :-

1. معاني القرآن ومقطوع القرآن وموصوله.

2. كتاب في القراءات.

3. كتاب النوادر الكبير.

4. كتاب النوادر الاصغر.

5. مختصر في النحو.

6. كتاب اختلاف العدد.

7. كتاب قصص الانبياء.

8. كتاب الحروف.

 9. كتاب المصادر.

10. كتاب الهجاء. ... وغيرها.

 

الكتب التي ألفها العلماء فيه :

1. كتاب ما خالف الكسائي فيه لأبي جعفر بن المغيرة.

2. قراءته عن المغيرة بن شعيب التميمي.

3. قراءته على أبي مسلم عبد الرحمن بن واقد  الواقدي.

4. كتاب حروف الكسائي عن سورة بن المبرد.

5. كتاب معاني القرآن.

وفاته:

انتقل مع هارون الرشيد إلى بلاد الري، ثم توفي محمد بن الحسن فصلى عليه هارون الرشيد وفي اليوم نفسه توفي الكسائي فصلى عليه هارون الرشيد فقال: دفنت إمام النحو وإمام الفقه ، وكان ذلك سنة 189 هـ رحمه الله تعالى.

 



و اقرأ ايضاً
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: