كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
منائر ارض السواد --- موسوعة الرشيد --- النضر بن شميل ( 122- 204 )
منائر ارض السواد
النضر بن شميل ( 122- 204 )

   انور احمد العاني

 

نشأته :

العلامة الامام الحافظ ابو الحسن النضر بن شميل بن خرشة بن زيد بن كلثوم بن عنزة بن زهير بن عمرو بن حجر بن خزاعي بن مازن بن عمرو بن تميم بن كلثوم التميمي البصري النحوي ، نزيل مرو وعالمها قاض ولغوي وراو للحديث وفقيه  .

ولد في حدود سنة اثنتين وعشرين ومائة للهجرة . ونشأ في البصرة ثم غادرها الى خراسان وأقام في نيسابور قليلاً . أحمد الدارمي : سمعت النضر بن شميل يقول : خرج بي أبي من مرو الروذ إلى البصرة سنة ثمان وعشرين ومائة ، وأنا ابن خمس سنين أو ست ، هرب من مرو الروذ حين كانت الفتنة - يعني ظهور أبي مسلم صاحب الدولة -

وكان اول من اظهر سنة النبي صلى الله عليه وسلم بخراسان ومرو .

شيوخه :

أخذ عن الخليل وعن فصحاء الاعراب  حدث عن هشام بن عروة ، وعثمان بن غياث ، وأشعث بن عبد الملك الحمراني ، وبهز بن حكيم ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وهشام بن حسان ، وعوف الأعرابي ، وابن عون ، ، وشعبة ،  وحماد بن سلمة ، وخلق كثير من التابعين .

تلاميذه :

روى عنه يحيى بن معين ، يحيى بن يحيى ، وإسحاق بن راهويه ، وإسحاق الكوسج ، وأحمد بن سعيد الدارمي ، وأحمد بن سعيد الرباطي ، والحسين بن حريث ، ورجاء بن مرجى ، وسليمان بن سلم المصاحفي ، وبيان بن عمرو البخاري ، وسليمان بن معبد السنجي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وعبد الله بن منير المروزي ، وعبيد الله بن سعيد السرخسي ، وعلي بن الحسن الذهلي ، ومحمد بن رافع القشيري ، ومحمود بن غيلان ، ومحمد بن يوسف البيكندي ، وأمم سواهم .

 

اقوال العلماء فيه :

وثقه يحيى بن معين وابن المديني والنسائي .

وقال أبو حاتم : ثقة صاحب سنة .

قال : سئل ابن المبارك عن النضر بن شميل ، فقال : درة بين مروين ضائعة ، يعني كورة مرو ، وكورة مرو الروذ .

وقال ايضاً سئل عن النضر بن شميل ، فقال : ذاك أحد الأحدين لم يكن أحد من أصحاب الخليل بن أحمد يدانيه .

قال العباس بن مصعب : كان النضر إماما في العربية والحديث ، وهو أول من أظهر السنة النبوية بمرو وجميع خراسان .

كتبه :

 وكان أروى الناس عن شعبة ، وخرج كتبا كثيرة لم يسبقه إليها أحد ، وكان من فصحاء الناس وعلمائهم بالأدب وأيام الناس . ومن اشهر كتبه :

وله من الكتب كتاب الصفات وهو كتاب كبير ويحتوي على عدة كتب ومنه أخذ أبو عبيد القاسم بن سلام كتابه غريب المصنف قرأت بخط أبي الحسن بن الكوفي ثبت كتاب الصفات على ما قد ذكرته ولم أعول على ما رأيته قال بن الكوفي الجزء الأول يحتوي على خلق الإنسان والجود والكرم وصفات النساء الجزء الثاني يحتوي على الاخبية والبيوت وصفة الجبال والشعاب والأمتعة الجزء الثالث للابل فقط الجزء الرابع يحتوي على الغنم الطير الشمس القمر الليل النهار الالبان الكماة الآبار الحياض الأرشية الدلاصفة الخمر الجزء الخامس يحتوي على الزرع الكرم العنب أسماء البقول الأشجار الرياح السحاب الامطار كتاب السلاح كتاب خلق الفرس وله بعد ذلك من الكتب المصنفة مالا يدخل في هذا الكتاب كتاب الأنواء كتاب المعاني كتاب غريب الحديث كتاب المصادر كتاب المدخل إلى كتاب العين كتاب الجيم كتاب الشمس والقمر ) .

أخبار الأخفش المجاشعي أبو الحسن سعيد بن مسعدة مولى لبني مجاشع بن دارم من مشهري نحويين البصرة أخذ عن سيبويه وهو أحد أصحابه وكان الأخفش أسن منه ولقي من لقيه سيبويه من العلماء والطريق الى كتاب سيبويه الأخفش وذلك ان كتاب سيبويه لا يعلم ان أحدا قرأه عليه ولا قرأه عليه ولا قرأه سيبويه ولكنه لما مات قرئ الكتاب على الأخفش وكان ممن قرأه عليه أبو عمر الجرمي وأبو عثمان المازني وغيرهما ومات الأخفش سنة إحدى وعشرين ومائتين بعد القراء قال البلخي في كتاب فضائل خراسان وأصله من خوارزم ويقال توفي سنة خمس عشرة ومائتين وروى الأخفش عن حماد بن الزبرقان وكان بصريا وله من الكتب كتاب الأوسط في النحو كتاب تفسير معاني القرآن كتاب المقاييس في النحو كتاب الاشتقاق كتاب الأربعة كتاب العروض كتاب المسائل الكبير كتاب المسائل الصغير كتاب القوافي كتاب الملوك كتاب معاني الشعر كتاب وقف التمام كتاب الأصوات كتاب الغنم والوانها وعلاجها وأسبابها.

ومن كتبه أيضاً :

1-    كتاب السلاح  .

2-     كتاب خلق الفرس .

3-    كتاب المصادر  .

4-     كتاب غريب الحديث .

5-     كتاب المدخل الى كتاب العين .

6-     كتاب الانواء .

7-    كتاب الجيم  .

8-     كتاب الشمس والقمر .

 

روايته الحديث :

أخبرنا القاضي أبو محمد عبد الخالق بن علوان سنة أربع وتسعين وستمائة ، أخبرنا الإمام موفق الدين عبد الله بن أحمد المقدسي سنة إحدى عشرة وستمائة ، أخبرنا أبو المعالي أحمد بن عبد الغني ،

أخبرنا نصر بن أحمد القارئ ، أخبرنا عبد الله بن عبيد الله ، حدثنا الحسين بن إسماعيل القاضي ، حدثنا أحمد بن منصور زاج ، حدثنا النضر بن شميل ، حدثنا يونس ، عن أبي إسحاق ، عن زيد بن أرقم قال : رمدت ، فعادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا زيد ، أرأيت لو أن عينيك كانتا لما بهما ؟ قلت : يا رسول الله ، إذا أصبر وأحتسب ، فقال : إذا لقيت الله - عز وجل - ، ولا ذنب لك .

 

 

 

 

 

 

 



و اقرأ ايضاً
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: