كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
منائر ارض السواد --- موسوعة الرشيد --- ابن الأنباري ( 272 – 328هـ )
منائر ارض السواد
ابن الأنباري ( 272 – 328هـ )

ابن الأنباري

( 272 – 328هـ )

 

 

 

 موسوعة الرشيد/ خاص

بقلم / انور احمد العاني

 

نشأته وحياته

شيوخه

تلاميذه

  اقوال العلماء فيه

آثاره ومؤلفاته

سرعة حفظه

 حكاية الدارقطني  

 

 

 

نشأته وحياته

هو ابو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري ، المقرئ النحوي . من أعلام اللغة والتفسير والحديث ، ومن بحور العلم في التأليف والتصنيف .

ولد سنة 272هـ وتلقى العلم عن أبيه وسمع في صباه من محمد بن يونس الكديمي ، واسماعيل القاضي ، واحمد بن الهيثم البزاز، وابي العباس ثعلب ، وخلق كثير .

وألف الدواوين الكبار مع الصدق والدين وسعة الحفظ .

وقد امتاز بحدة ذكائه ، وجودة قريحته ، وسرعة حافظته ، وحضور بديهته .

كان يحفظ 120 تفسيراً بأسانيدها  ، ويحفظ 300 ألف بيت شاهداً على القرآن

وكان صدوقاً ثقة ديناً خيراً من أهل الستة . سكن بغداد وروى عنه جماعة من العلماء . كان من اعلم الناس بالنحو والأدب ، وأكثرهم حفظاً له وله مجلدات كثيرة . توفي سمة 328هـ .

 

 

 

شيوخه

1-     ابوه القاسم بن محمد بن بشار الأنباري .

2-     ابو العباس ثعلب

3-     اسماعيل القاضي

4-    احمد بن الهيثم البزاز

5-     محمد بن يونس الكديمي    وغيرهم .

 

 

 

تلاميذه

 حدث عنه

1) ابو عمر بن حيويه

2) احمد بن نصر الشذائي

3) ابو الحسن الدارقطني

4) محمد بن عبدالله بن اخي ميمي الدقاق

5) عبدالواحد بن ابي هاشم

6) احمد بن محمد بن الجراح

7) ابو مسلم محمد بن احمد الكاتب      وآخرون .

 

 

اقوال العلماء فيه

قال ابو علي القالي : كان شيخنا ابو بكر يحفظ 300 ألف بيت شاهد على القرآن . يجيء في أربعين مجلداً .

قال ابو علي التنوخي : كان ابن الأنباري يملي من حفظه ، ما أملى من دفتر قط .

قال محمد بن جعفر التميمي : ما رأينا أحداً أحفظ من ابن الأنباري ، ولا أغزر من علمه .

قال ابو بكر الخطيب : كان ابن الانباري صدوقاً ، ديناً  من اهل السنة .

قال حمزة بن محمد بن طاهر  : كان ابن الأنباري زاهداً متواضعاً .

 

 

 

آثاره ومؤلفاته

كان من افراد العالم وله امالي كثيرة بالاضافة الى حفظه الاخبار والاشعار الأخرى ، يدل على سعة اطلاعه ووفرة علمه له مصنفات في النحو والتفسير والأدب وغيرها حوالي 17 كتاباً عدا ما عمله من الدواوين الكثيرة  منها:

1-     الأضداد في النحو

2-     الزاهر في معاني الكلام

3-     شرح المفضليات

4-     الايضاح في الوقف والابتداء

5-     الهاءات في كتاب الله

6-     شرح السبع الطوال

7-     كتاب اللامات  

8-     شرح الكافي  له ثلاث مجلدات كبار

9-     كتاب المذكر والمؤنث

10-      المشكل يرد على ابن قتيبة وأبي حاتم

11-      غريب الحديث النبوي املاه في 45ألف ورقة

12-      الرد على من خالف مصحف عثمان بأخبرنا وحدثنا ، يقضي بأنه حافظ للحديث .

13-      شرح معلقة زهير بن ابي سلمى

14-      عجائب علوم القرآن

15-      منظومة في الغريب

16-      شرح الألفات

17-      كتاب الجاهليات ( 700 ورقة )

18-      كتاب خلق الانسان

19-      خلق الفرس

20-      كتاب الأمثال

21-      كتاب المقصور والممدود     وغيرها .

 

 

 

سرعة حفظه

قال ابو الحسن العروضي : كنت انا وابن الأنباري عند الراضي بالله ففي يوم من الأيام سألته جارية عن تفسير شيئ من الرؤيا . فقال : أنا حاقن ومضى ، ولما كان من الغد عاد وقد صار معبراً للرؤيا ، مضى من يومه فدرس كتاب ( الكرماني في التعبير ) وجاء .

 

 

 

 

 حكاية الدارقطني  

انه حضره فصحف في رسم قال : فأعظمت أن يحمل عنه وهم وهبته ، فعرفت مستمليه ، فلما حضر ت الجمعة الأخرى ، قال ابن الأنباري لمستمليه ، عرّف الجماعة انا صحفنا الاسم الفلاني ، ونبهنا عليه ذلك الشاب على الصواب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



و اقرأ ايضاً
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: