كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
منائر ارض السواد --- موسوعة الرشيد --- قاضي القضاة أبي يوسف ( 113 - 183 هـ = 731م - )
منائر ارض السواد
قاضي القضاة أبي يوسف ( 113 - 183 هـ = 731م - )

.

 موسوعة الرشيد/ خاص

بقلم / انور احمد العاني

 

نشأته  

فكره الاقتصادي   

  شيوخه

تلاميذه

مكانته

توليته القضاء

مؤلفاته

 

 

 

 

 

نشأته

يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن سعد الأنصاري  .

ولد سنة 113هـ نشأ.في  الكوفة وبها تعلم .

 

 

 

فكره الاقتصادي  

هو أحد أبرز الشخصيات الاقتصادية في الرعيل الأول بلغت شهرته من حيث انه صاحب أبي حنيفة من جهة ، ومن خلال كتابه الخراج من جهة أخرى .

وهو احد مصادر الإيرادات العامة في الدولة الإسلامية، فقد ضمنه كثيراً من الأفكار الاقتصادية سواء ما يتعلق بالاقتصاد العام أو الاقتصاد الخاص .

وكان رائداً للاقتصاد لم يسبقه احد من العلماء . منها تغيير القيمة الحقيقية للنقود وما ينبغي عمله في تلك الحالة . تجاه عقود الائتمان التجاري وغيره .

ومسألة الاحتكار ومدى شموله لمختلف السلع.

ويعتبر قد رسم خطة للسياسة الاقتصادية للدولة التي يجب ان تسير عليها . وتكلم عن النفقات الاستثمارية كحفر الترع وتعبيد الطرق وإقامة القناطر والسدود وكري لانهار.

وبحث دراسة جدية موضوعية للمشروعات على المستوى القومي وضرورة ان يكون هناك علماء متخصصون ذوي كفاءة وامانة .

ووضع قاعدة للنفقات العامة . وقد وضح صور الاستثمار المتاحة أمام الفرد خاصة في القطاع الزراعي في التسويق والتبادل وقد بحث في المزارعة والإجارة في الأرض .

 

 

شيوخه

وسمع ابا إسحاق الشيباني وسليمان التيمي ويحيى بن سعيد الأنصاري وهشام بن عروة وعطاء بن السائب ومحمد بن اسحاق بن يسار ، درس عنه المغازي.

وجالس محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، الفقيه الكوفي المعروف .  ثم صحب ابا حنيفة النعمان بن ثابت سبع عشرة سنة ولزم مجلسه وتأثر بمبادئه في الفقه ، وقد انفق عليه حتى يتفرغ للعلم .  وكان الغالب عليه مذهب ابي حنيفة وان خالفه في مواضع كثيرة وانفرد ببعض آرائه عنه، واجتهاداته  ، ولم يكتف بما حصله من ابي حنيفة فرحل إلى المدينة المنورة ، واتصل بعالمها مالك بن انس فاخذ عنه الحديث والفقه . فجمع بين مدرستين مدرسة الأثر في المدينة ومدرسة الرأي في العراق .

ومن شيوخه الأعمش وحجاج بن ارطأة .

 

 

تلاميذه

وروى عنه جماعة منهم محمد بن الحسن الشيباني الحنفي ، وبشر بن الوليد ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وعلي بن الجعد ، واسد بن فرات ، واحمد بن نيع،  وعلي بن موسى الطوسي ، وعمرو بن ابي عمرو الحراني .

 

 

 

مكانته  

قال الذهبي : الامام المجتهد قاضي القضاة بلغ من رئاسة العلم ما لا مزيد عليه .

قال محمد بن جرير الطبري : وتحامى حديثه قوم من أهل الحديث من أجل غلبة الرأي عليه وتفريعه الفروع و الأحكام  مع صحبة السلطان وتقلده القضاء .

وعن هلال الرأي قال : كان ابو يوسف يحفظ التفسير ويحفظ المغازي وايام العرب ، وكان احد علومه الفقه.

قال عمار بن أبي مالك : ما كان في اصحاب ابي حنيفة مثل ابي يوسف .

قال ابن معين :ما رأيت في أصحاب الرأي أثبت في الحديث ولا أحفظ ولا أصح رواية من أبي يوسف .

 

 

 

توليته القضاء  

 وكان ابو يوسف فقيهاً عالماً حافظاً ،  سكن بغداد وتولى القضاء بها  لثلاثة من الخلفاء  المهدي والهادي وهارون الرشيد .( 166 هـ - 712م )

 وكان الرشيد يكرمه ويجله ويغدق عليه المال ، وكان عنده محضياً مكينا فكان يواكله ويحج معه ويؤمه ويعلمه .  وهو أول من دعي بقاضي القضاة في بغداد ، فكتب له كتاب ( الخراج ) بين فيه مالية الدولة وفق أحكام الشرع الشريف . ( الموارد والمصاريف) .

وقد انيط به تعيين القضاة .وبقي على القضاء حتى  توفي  سنة 182هـ .

 

 

 

مؤلفاته

 

1-       كتاب الخراج  .

2-       الأمالي والنوادر .

3-       الأثر .

4-        كتاب الحيل .

5-        كتاب الرد على سير الأوزاعي .

6-        كتاب اختلاف ابي حنيفة وابن ابي ليلى .

7-        أدب القاضي  .

8-        الأصل وهو مبسوط في الفروع  .

9-        كتاب البيوع  .

10-   الذكر والدعاء .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



و اقرأ ايضاً
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: