كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
منائر ارض السواد --- موسوعة الرشيد --- أبو عمرو بن العلاء القارئ ( 70- 154 هـ = 690 – 771م)
منائر ارض السواد
أبو عمرو بن العلاء القارئ ( 70- 154 هـ = 690 – 771م)

.

 موسوعة الرشيد/ خاص

بقلم / انور احمد العاني

 

حياته وسيرته 

أقوال العلماء فيه

  شيوخه

تلاميذه

أشهر من روى قراءته   

 

 

 

 

حياته وسيرته

أبو عمرو بن العلاء بن عمار بن العريان بن عبد الله بن الحصين التميمي المازني البصري

أحد القراء السبعة , كان من أشراف العرب ووجهائها , وامام من ائمة اللغة والأدب .

ولد بمكة ونشأ بالبصرة  ، وتوجه مع ابيه لما هرب من الحجاج , فقرأ بمكة والمدينة ، وقرأ  بالكوفة  والبصرة . على جماعات كثيرة  فليس من القراء السبعة اكثر شيوخاً منه .

 

 

 

أقوال العلماء فيه

قال ابو عبيدة : كان اعلم الناس بالقرآن الكريم والعربية والشعر وايام العرب مع الصدق  والامانة والثقة . روى الاصمعي : قال : ما رأيت أحداً قبلي أعلم مني .

ونقل السيوطي في بغية الوعاة عن الذهبي قوله: «قليل الرواية للحديث، وهو صدوق حجة في القراءات».

 قال ابن خلكان: «كان أعلم الناس بالقرآن الكريم والعربية والشعر، وهو في النحو في الطبقة الرابعة من علي بن أبي طالب،

قال : أبو عمرو الأسدي لما أتى نعي أبي عمرو أتيت أولاده لأعزيهم ، فبينما أنا عندهم إذ أقبل يونس بن حبيب ، فقال : نعزيكم ونعزي أنفسنا في من لا نرى له شبهاً آخر الزمان ، والله لو قسِّم علم أبي عمرو وزهده على مائة إنسان لكانوا كلهم علماء زهاداً ، والله لو رآه رسول الله صلّى الله عليه وسلم لسره ما هو عليه .

 

 

شيوخه

أخذ عن جماعة من التابعين وقرأ القرآن على سعيد بن جبير ومجاهد بن جبير، والحسن البصري وعاصم بن أبي النجود وعبد الله بن كثير المكي وغيرهم.

 سمع من أنس بن مالك وغيره من الصحابة فعد من التابعين . 

وقرأ بمكة والمدينة وبالكوفة وبالبصرة. و سمع من يحيى بن يعمر، وعطاء بن أبي رباح،

وابن شهاب وغيرهم.

وقرأ على أبي جعفر ، وحميد بن قيس الأعرج ، وأبي العالية ويزيد بن رومان ، وشيبة بن نصاح ، وعكرمة بن خالد ، وعكرمة مولى ابن عباس ،   ونصر بن عاصم .

 

 

تلاميذه

 تلا عليه يحيى اليزيدي، والعباس بن الفضل، ويونس بن حبيب النحوي، وسلام الطويل وغيرهم،  وحدث عنه: شعبة، وحماد بن زيد، والأصمعي، وأبو عبيدة اللغوي، وآخرون. وانتصب للإقراء في أيام الحسن البصري.

 ونقل ابن خلكان في وفيات الأعيان عن الأصمعي تلميذه قوله: «قال أبو عمرو بن العلاء: لقد علمت من النحو ما لم يعلمه الأعمش وما لو كتب لما استطاع أن يحمله.

 وقال أيضاً: سألت أبا عمرو عن ألف مسألة، فأجابني فيها بألف حجة .

أخذ عنه الأدب أبو عبيدة معمر بن المثنى والأصمعي وغيرهما كثير. توفي بالكوفة وقيل غير ذلك. ورثاه ابن المقفع بأبيات أوردها ابن خلكان في وفيات الأعيان:

رزئنا أبا عمرو ولا حي مثـلـه                       فلله ريبالحادثات بمن فجـع

فإن تك قد فارقتنا وتركـتـنا               ذوي خلة ما في انسداد لها طمع

فقد جر نفعاً فقدنـا لـك أننا                أمنا على كل الرزايا من الجزع

ويورد ابن خلكان أن هذه الأبيات يرجح أنها قيلت فيه.

ويروي بعض المؤرخين عن أبي عمرو إنه قيل له : متى يحسن بالمرء أن يتعلم ؟ فقال :

ما دامت الحياة تحسن به .
وعن الأخفش قال : مر الحسن البصري بأبي عمرو وحلقته متوافرة ، والناس عكوف على درسه ، فقال الحسن : من هذا ؟ فقالوا : أبو عمرو .
فقال : لا إله إلا الله ، كاد العلماء أن يكونوا أرباباً ، ثم قال الحسن : كل عزٍّ لم يوطد بعلم فإلى ذلٍّ يؤول .
وعن سفيان بن عيينة قال : رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلم في المنام ، فقلت له : يا رسول الله قد اختلفت عليَّ القراءات ، فبقراءة من تأمرني .
فقال : « اقرأ بقراءة أبي عمرو بن العلاء » .
وكان نقش خاتمه : « وإن امرأ دنياه أكبر همه          لمستمسك منها بحبل غرور
وليس في القراء أكثر شيوخاً منه ، ولو ذهبنا نعدد لاحتجنا إلى الكثير ،

 وروى عنه القراءة عرضاً وسماعاً لا يحصون كثرة ، منهم : شجاع بن أبي نصر البلخي ، وعبد الله بن المبارك ، وسيبويه ويونس بن حبيب شيخا النحاة ، وأبو زيد سعيد بن أوس ، وسهل بن يوسف .
وأخذ عنه النحو: وسيبويه ، والخليل بن أحمد ، ويحيى اليزيدي ، وأخذ عنه الأدب وغيره طائفة ، منهم : معاذ بن مسلم النحوي.

 

 

أشهر من روى قراءته   

أشهر من روى قراءته حفص الدوري والسوسي .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



و اقرأ ايضاً
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: