كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
منائر ارض السواد --- موسوعة الرشيد --- أبو العباس المبرد ( 210 – 286 هـ ) ( - 825 م )
منائر ارض السواد
أبو العباس المبرد ( 210 – 286 هـ ) ( - 825 م )

أبو العباس المبرد ( 210 – 286 هـ ) (        - 825 م )

 موسوعة الرشيد/ خاص

بقلم / انور احمد العاني

 

حياته وسيرته 

أقوال العلماء فيه

  شيوخه

تلاميذه

منهجه

آثاره ومؤلفاته

 

 

 

 

حياته وسيرته

هو محمد بن يزيد الازدي البصري النحوي ، كنيته أبو العباس ، ولد في البصرة عام 210 هـ

وشب فصيحاً بليغاً.

تلقى العلم في البصرة على يد عدد كبير من أعلام عصره في اللغة والأدب والنحو والشعر ، منهم أبو عثمان المازني وأبو حاتم السجستاني ، وأكثر من نقل اللغة والأدب فكان موثقاً في روايته ، كثير النوادر ، حسن المحاضرة ، قوي الأسلوب ، متعمقاً في لغته .

عاش في العصر العباسي في القرن الثالث الهجري ، كان واحداً من العلماء الذين تشعبت معارفهم ، وتنوعت ثقافتهم ، وغلبت عليه العلوم البلاغية والنقدية والنحوية.

 

 

 

أقوال العلماء فيه

وصفه العلماء وأصحاب الجرح والتعديل :

 

1. قال ابن كثير : كان ثقة ثبتاً فيما ينقله .

2. قال عنه الخطيب البغدادي : كان عاملاً فاضلاً موثوق الرواية.

3. قال القفطي : كان أبو العباس محمد بن يزيد من العلم وغزارة الأدب وكثرة الحفظ وحسن الإشارة ، وفصاحة اللسان وبراعة البيان ، وكرم العشرة ، وبلاغة المكاتبة ، وحلاوة المخاطبة ، وجودة الخط وحسن العزيمة ، وقرب الإفهام ، ووضوح الشرح ، وعذوبة المنطق.

4. قال ياقوت الحموي : كان إمام العربية ، وشيخ أهل النحو ببغداد وإليه انتهى علماؤها بعد الجرمي والمازني.

5. قال الزبيدي : كان بارعً في الأدب وكثرة الحفظ والفصاحة وجودة الخط.

6. قال الأزهري : ان المبرد كان اعلم الناس بمذاهب البصريين في النحو والقياس.

7. ابن الانباري : ان محمد بن يزيد كان شيخاً وإماماً للعربية وأهلها .

8. أبو عبد الله بن جعفر الدينوري : ان المبرد حسن العبارة ، حلو الإشارة ، فصيح اللسان ، ظاهر البيان .

9. أبو بكر بن مجاهد : ما رأيت أحسن من المبرد في معاني القرآن ، فيما ليس فيه قول المتقدم .

 

 

شيوخه

1. أبو عثمان المازني ، وكان أعلم الناس بالنحو بعد سيبويه .

2. أبو حاتم السجستاني .

3. الرياشي .

4. أبو محلم الشيباني .

5. أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ .

6. التوزي أبو محمد عبد الله بن محمد ، وكان من اعلم الناس بالشعر .

7. أبو عمر صالح بن إسحاق الجرمي ، وكان فقيهاً عالماً بالنحو واللغة.

 

 

تلاميذه

لقد تحلق حول المبرد مريدون كثيرون أعجبوا به وبعلمه ، وقد اشتهر العديد من طلبته في شتى العلوم العربية ، ومن أشهر تلاميذه :

1. ابن دريد .

2. درستويه .

3. الاخفش الصغير (علي بن سليمان).

4. الصولي .

5. الزجاج .

6. أبو عبد الله أحمد بن جعفر الدينوري .

7. نفطويه النحوي .

8. أبو علي الطوماري .

9. ابن السراج .

10. أبو علي إسماعيل الصفار .

11. ابن المعتز العباسي .

12. أبو الحسين بن الجزار.

13. ابن درستويه .

14. أبو جعفر النحاس .

15. أبو بكر الخرائطي .

16. أبو سهل القطان .

17. أحمد بن مروان .

18. أبو الطيب الوشاء .. وغيرهم .

 

 

منهجه   

كان ذا شخصية مستقلة في آرائه النحوية مما دفع كثير من العلماء إلى تقديره وإجلاله .

وقد تحول بعض من التلاميذ إليه بعد الاتصال به كالزجاج ، عرض عليه أربع عشرة مسألة ، فأجاب عنها المبرد بأحسن جواب فتحول إلى مجلسه ولازمه بأخذ العلم عنه.

كانت آراءه صورة متطورة للنحو البصري.

 

فقد حظي بإعجاب الكثيرين ، فكان رجلاً عالماً ثقة وفير الإنتاج ، متعدد الثقافة .

وما زالت آراؤه النحوية واللغوية تحتل المكانة الأسمى في فكر النحاة اليوم.

أما منهج المبرد في معالجته للقضايا اللغوية عامة والنحوية خاصة فانه كان يناقش المسألة عارضاً آراء العلماء فيها.

 

وإما يؤكد رأياً من تلك الآراء أو يجيزها جميعاً ، أو يتبنى رأياً خاصاً معتمداً على شواهد لغوية سماعية أو أدلة قياسية وقد آلت إليه زعامة المدرسة البصرية بعد وفاة المازني.

ولكنه لم يتقيد برأي فيدافع عنه دون اقتناع أو تعليل صحيح ، وقد خالف جماعته في مسائل كثيرة مبثوثة في كتبه.

لا يفرض المبرد وجهاً واحداً للإعراب ، بل يعرض أكثر من وجه في المسألة الواحدة ، منها ما هو جائز ، ومنها ما هو جيد ومنها ما يعده رديئاً.

يأخذ بالسماع عن العرب إذا كان السماع مطرداً ، تظهر المنطقية والقياس في فكر المبرد النحوي في أكثر من موضع.

 

 

آثاره ومؤلفاته

لقد ساهم المبرد بمؤلفات كثيرة أثرت المكتبة العربية وتشهد له مؤلفاته الواسعة وتنوع ثقافته ، يذكر ابن النديم أن له (44) مؤلفاً ، فلم يفته فن من فنون العربية والدين إلا وقد ألف فيه ، منها المطبوع ومنها المخطوط ، فله كتب في النحو والصرف واللغة والأدب والشعر والبلاغة والعروض ومعاني القرآن منها :

 

1. الكامل : وهو من الكتب الرائدة في الأدب ، وقد طبع في ثمانية أجزاء ضخمة ، ويتناول كل موضوعات النحو والصرف بأسلوب واضح مدعم بالشواهد والأمثلة.

يستخدم المبرد الكثير من المصطلحات النحوية ، يجمع كل فن بطرف فهو موسوعة أدبية لغوية لا غنى للعالم والمتعلم عن قراءته ، وصفه بقوله : (هذا الكتاب ألفناه يجمع ضروباً من الأدب ما بين كلام منثور ، وشعر موصوف ، ومثل سائر ، وموعظة بالغة ، واختيار من خطبة شريفة ، ورسالة بليغة ، والنية أن نفسر كل ما وقع فيه من الإعراب شرحاً وافياً حتى يكون بنفسه مكتفياً.

 

2. المقتضب : يقع في ثلاثة أجزاء ضخمة ، ويتناول كل موضوعات النحو والصرف بأسلوب واضح مدعم بالشواهد والأمثلة.

3. الفاضل : كتاب مختصر يقوم على أسلوب الاختيارات ويعتمد على الطرائف وحسن الاختيار.

4. شرح لامية العرب .

5. ما اتفق لفظه واختلف معناه من القرآن المجيد.

6. المذكر والمؤنث .

7. رسالة في إعجاز أبيات تغني في التمثيل عن صدورها .

 

كما ينسب إليه عدد آخر من المؤلفات التي لا تزال مخطوطة مثل :

2) التعازي والمراثي

3) الروضة بالإضافة إلى بعض الكتب الأخرى التي وردت إشارات عنها في عدد من المراجع والمصادر العربية القديمة ، ولكنها لم تصل إلينا ، مثل :

1- الاختيار : وقد ذكره المبرد في الكامل .

2- الاشتقاق : وذكره ابن خلكان في وفيات الاعيان .

3- الشافي : وقد ذكره ابن خلكان في شرح الكافية .

4- الفتن والمحن : ذكره الصولي في أخبار أبي تمام .

5- الاعتناب : ذكره البغدادي في خزانة .

6- شرح ما أغفله سيبويه : ذكره ابن ولاد في الانتصار .



و اقرأ ايضاً
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: