كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
منائر ارض السواد --- موسوعة الرشيد --- ثعلب النحوي (200 – 291 هـ = 816- 904م )
منائر ارض السواد
ثعلب النحوي (200 – 291 هـ = 816- 904م )

.

 موسوعة الرشيد/ خاص

بقلم / انور احمد العاني

 

حياته وسيرته 

أقوال العلماء فيه

  شيوخه

تلاميذه

لطيفة   

آثاره ومؤلفاته

شعره  

وفاته  

 

 

 

 

حياته وسيرته

أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار النحوي الشيباني بالولاء المعروف بثعلب؛ كان إمام الكوفيين في النحو واللغة . وولد في سنة مائتين للهجرة .

وكان يقول: ابتدأت في طلب العربية واللغة في سنة ست عشرة ومائتين، ونظرت في"حدود" الفراء وسني ثماني عشرة سنة، وبلغت خمسا وعشرين سنة وما بقيت علي مسألة للفراء إلا وأنا أحفظها.

 وسمعت من القواريري مائة الف حديث .

وكان ابن الأعرابي إذا شك في شيء قال له: ما تقول يا أبا العباس في هذا؟ ثقة بغزارة حفظه.

 

 

 

أقوال العلماء فيه

قال المبرد : أعلم الكوفيين ثعلب .

قال القفطي : كان يكرر علي كتب الكسائي والفراء ، ولا يدري مذهب البصريين .

قال الخطيب : وكان ثقة حجة صالحاً مشهوراً بالحفظ وصدق اللهجة والمعرفة بالعربية ورواية الشعر القديم، مقدماً عند الشيوخ منذ هو حدث .

 

 

شيوخه

 سمع ابن الأعرابي والزبير بن بكار وروى عنه الأخفش الأصغر وأبو بكر ابن الانباري وأبو عمر الزاهد وسمع من ابراهيم بن المنذر ومحمد بن سلام الجمحي  وعلي بن المغيرة وسلمة بن عاصم  . وغيرهم .

 

تلاميذه

أخذ عنه نفطويه ومحمد بن العباس اليزيدي  واحمد بن كامل وابن مقسم الذي روى عنه اماليه .

 

 لطيفة   

 قال أبو بكر ابن مجاهد المقرى: قال لي ثعلب: يا أبا بكر، اشتغل أصحاب القرآن بالقرآن ففازوا، واشتغل أصحاب الحديث بالحديث ففازوا، واشتغل أصحاب الفقه بالفقه ففازوا، واشغلت  أنا بزيد وعمرو، فليت شعري ماذا يكون حالي في الآخرة؟

فانصرفت من عنده، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة في المنام، فقال لي: أقرىء أبا العباس عني السلام وقل له: أنت صاحب العلم المستطيل، قال أبو عبد الله الروذباري العبد الصالح: أراد أن الكلام به يكمل، والخطاب به يجمل، وأن جميع العلوم مفتقرة إليه.

"وقال أبو عمر الزاهد: كنت في مجلس أبي العباس ثعلب فسأله سائل عن شيء فقال: لا أدري، فقال له: أتقول لا أدري وإليك تضرب أكباد الإبل، وإليك الرحلة من كل بلد؟ فقال له أبو العباس: لو كان لأمك بعدد مالا أدري بعر لاستغنت" من كثرة ما يردد لا أدري .

 

 

آثاره ومؤلفاته

ومن تصانيفه :

 1-  كتاب المصون .

 2- اختلاف النحوين  .

3-  معاني القرآن .

  4- ما تلحن فيه العامة .

  5- القراءات .

 6- معاني الشعر .

 7- التصغير .

 8- ما ينصرف وما لا ينصرف  .

  9- ما يجرى وما لا يجرى.

  10- الشواذ .

 11- الأمثال .

 12- الإيمان .

 13- الوقف والابتداء .

 14- الألفاظ .

 15- الهجاء .

 16- المجالس .

17- الأوسط .

 18- إعراب القرآن .

 19- المسائل .

  20- حد النحو   ...  وغير ذلك.

 

 

شعره  

وصنف كتاب الفصيح وهو صغير الحجم كثير الفائدة، وكان له شعر، وقال أبوبكر ابن القاسم الأنباري في بعض أماليه: أنشدني ثعلب، ولا أدري هل هي له أو لغيره:

إذا كنت قوت النفس ثم هجرتهـا        فكم تلبث النفس التي أنت قوتهـا

 ستبقى بقاء الضب في الماء أو كما    يعيش ببيداء المهامة حـوتـهـا

 قال ابن الأنباري: وزادنا أبو الحسن ابن البراء فيها:

أغرك مني أن تصبرت جاهـداً         وفي النفس مني منك ما سيميتها

 فلو كان مابي بالصخور لهدهـا        وبالريح ما هبت وطال خفوتها

 فصبراً لعل الله يجمع بـينـنـا            فأشكو هموماً منك فيك لقيتهـا

 

 

 

 وفاته  

  توفي  سنة إحدى وتسعين ومائتين ببغداد، ودفن بمقبرة باب الشام، رحمه الله تعالى، وكان سبب وفاته أنه خرج من الجامع يوم الجمعة بعد العصر، وكان قد لحقه صمم لا يسمع إلا بعد تعب، وكان في يده كتاب ينظر فيه في الطريق فصدمته فرس فألقته في هوة، فأخرج منها وهو كالمختلط، فحمل إلى منزله على تلك الحال وهو يتأوه من رأسه، فمات ثاني يوم .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



و اقرأ ايضاً
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: