كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
منائر ارض السواد --- موسوعة الرشيد --- هارون الرشيد ( 148 – 193 هـ ، 763 – 809 م )
منائر ارض السواد
هارون الرشيد ( 148 – 193 هـ ، 763 – 809 م )

.

هارون الرشيد

( 148 – 193 هـ ، 763 – 809 م )

 

 

موسوعة الرشيد/ خاص

بقلم / انور احمد العاني

 

 

مولده وحياته

توليه الخلافة

استقرار الدولة

عنايته ببغداد

اهتمامه بالعلم

بيت الحكمة

الرشيد وأعمال الحج

هارون الرشيد مجاهدا

قالوا عنه

 

 

 

 

مولده وحياته

نسبه ومولده :

هو ابو جعفر هارون بن المهدي محمد بن المنصور ابي جعفر عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن عباس الهاشمي العباسي .

كان مولده بالري حين كان ابوه اميراً عليها وعلى خراسان سنة 148هـ وامه الخيزران .

 

حياته:

أكثر خلفاء الدولة العباسية جهاداً وغزواً واهتماماً بالعلم والعلماء . له مواقف رائعة في نصرة الحق وجب النصيحة وتقريب بالعلم والعلماء . ويكفيه انه كان يحج عاماً ويغزو عاماً .

 

 

 

توليه الخلافة

 

تمت البيعة للرشيد بالخلافة عام ( 170 هـ = 786 م ) بعد وفاة اخيه موسى الهادي .

وبدأ عصر زاهر في تأريخ الدولة العباسية . التي دامت اكثر من خمسة قرون ارتقت فيه العلوم وسمت الفنون والآداب ، وعم الرخاء ربوع الدولة . وكانت الدولة مترامية مختلفة البيئات ، متعددة العادات والتقاليد معرضة لظهور الفتن والثورات . تحتاج الى قيادة حكيمة وحازمة يفرض سلطانها الامن والسلام . وتنهض سياستها بالبلاد .

وكان الرشيد اهلاً لهذه المهمة الصعبة . فاحاط نفسه بكبار

القادة ، والرجال من ذوي الخبرة القدرة والكفاءة ، وكان في الخامسة والعشرين من عمره . فابهر الناس من مجدها وقوتها وازدهار حضارتها .

وكان ذا علم باعباء الخلافة وله نظرجيد في الادب والفقه .

امام بذات الله اصبح شغله      فاكثر ما يعني به الغزو والحج

فمن يطلب لقاءك او يرده         فبالحرمين او اقصى الثغور 

 

 

استقرار الدولة

 

كانت الفترة التي قضاها هارون الرشيد مليئة بجلائل الأعمال في داخل الدولة وخارجها . ( كان يحج سنة ويغزو سنة ) .

قلد يحيى بن خالد البرمكي الوزارة . وكان من اكفأ الرجال وامهرهم . فنهض باعباء الدولة وضاعف من ماليتها . وكان اعلى ما بلغته الدولة من خراج بطريقة شرعية .

وتنافس كبار رجال الدولة في اقامة المشروعات كحفر الترع والانهار وبناء الحياض وتشييد المساجد واقامة القصور وتعبيد الطرق .

 

 

عنايته ببغداد

 

كان لبغداد نصيب وافر من العناية والاهتمام من قبل الخليفة الرشيد وكبار رجال دولته ، حتى بلغت في عهده قمة مجدها وتألقها ، فاتسع عمرانها وزاد عدد سكانها حتى بلغ مليون نسمة . وبنيت فيها القصور الفخمة ، والآبنية الرائعة التي امتدت على جانبي دجلة . واصبحت بغداد كأنها مدن متلاصقة وصارت اكبر مركز للتجارة في الشرق ، حيث كانت تأتيها البضائع من كل مكان .

 

 

اهتمامه بالعلم

 

غدت بغداد في عصر الرشيد قبلة لطلاب العلم من جميع البلاد . يرحلون اليها حيث كبار الفقهاء والمحدثين والقراء واللغويين ، وكانت المساجد الجامعة تحتضن دروسهم ، وحلقاتهم العلمية .

 

بيت الحكمة

 

انشأ الرشيد (بيت الحكمة ) وزودها بأعداد كبيرة من الكتب والمؤلفات من مختلف بقاع الأرض كالهند وفارس والأناضول واليونان وعهد الى ( يوحنا بن ماسويه ) بالاشراف عليها .

وكانت تضم غرفاً عديدة تمتد بينها اروقة طويلة ، وخصصت بعضها للكتب . وبعضها للمحاضرات ، وبعضها الآخر للناسخين والمترجمين والمجلدين .

 

 

 

الرشيد وأعمال الحج

نظم العباسيون طرق الوصول الى الحجاز ، فبنوا المنازل والقصور على طول الطريق الى مكة ، طلباً لراحة الحجاج من طعام وشراب ،/ فعملت زوجته ( زبيدة) على ايصال الماء الى مكة من عين تبعد نحو ثلاثين ميلاً .

وحددت معالم الطريق بالأميال ليعرف الحجاج المسافات التي قطعوها ، وحفرت على طولها الآبار والعيون .

 

 

 

 

 

 

هارون الرشيد مجاهدا

لما ولي الخليفة استمرت الحروب مع الروم ، اضطرت دولة الروم امام ضربات الرشيد المتلاحقة الى طلب الهدنة والمصالحة . فعقدت الملكة صلحاً مع الرشيد مقابل دفع الجزبة السنوية له حتى نقضها امبراطور الروم ( نقفور) بعد وفاة الملكة . فكتب الى هارون الرشيد من ذلك قوله ( فاذا قرأت كتابي فاردد ما حصل قبلك من أموالها ، وافتد نفسك ، والا فالحرب بيننا وبينك ) . فلما قرأها الرشيد كتب على ظهر رسالته ( من هارون امير المؤمنين الى نقفور كلب الروم ، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة ، والجواب ما تراه دون أن تسمعه ، والسلام ) .

فكانت غزوة مشهورة و فتحاً مبيناً ، فطلب نقفور الموادعة والتزم بخراج يحمله كل ستة .

 

 

 

 

 

قالوا عنه

 

1) روى عن الفضيل بن عياض انه قال : ( ما من نفس تموت أشد علي موتاً من أمير المؤمنين هارون الرشيد ، لوددت ان الله زاد من عمري في عمره ، قال فكبر ذلك علينا فلما مات هارون ظهرت الفتن .

2) قال ابن الجوزي : قال الرشيد لشيبان عظني قال: لأن تصحب من يخوفك حتى يدركك الخوف.

قال : من قال لك انك مسؤول عن الرعية فاتق الله انصح لك ممن يقول انتم اهل بيت مغفور لكم وانتم قرابة نبيكم صلى الله عليه وسلم ، فبكى الرشيد حتى رحمه من حوله .

قال الجاحظ : اجتمع للرشيد ما لم يجتمع لغيره ، وزراؤه البرامكة ، وقاضيه القاضي ابو يوسف ، وشاعره مروان بن ابي حفصة ، ونديمه العباس بن محمد عم والده ، وحاجبه الفضل بن الربيع ، ومغنيه ابراهيم الموصلي . وزوجته زبيدة .

كان يقول للغيمة : امطري حيث شئت فان خراجك الي.

 

 

 

 



و اقرأ ايضاً
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: