كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
منائر ارض السواد --- موسوعة الرشيد --- الماوردي ( 364 – 450 هـ ، 974 – 1057 م )
منائر ارض السواد
الماوردي ( 364 – 450 هـ ، 974 – 1057 م )
االماوردي

االماوردي

( 364 – 450 هـ ) ، ( 974 – 1057 م )

 

 

 

موسوعة الرشيد / خاص

 

بقلم / أنور أحمد العاني

 

 

حياته ونشأته  
طلبة العلم  
شيوخه  
حدث عنه  
آثاره  
أقوال العلماء والأمراء فيه  
علاقته برجال الدولة العباسية  
توليته القضاء  
موقف في القضاء  
نهجه في التفسير  
وفاته  

 

 

حياته ونشأته :  

هو أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري الماوري، في صباه ورث عن أبيه صناعة (ماء الورد) يقضي النهار كله أمام أبواب المساجد يبيع ماء الورد لطلاب العلم وروّاد المدارس مقابل دراهم معدودة يتقوى بها على متاعب الحياة.

ولد في مدينة البصرة عام 364 هـ ونشأ فيها يسقي طلاب العلم ماء الورد.

 

طلبه العلم :

 

ظل في البصرة يرتوي من علم العلماء المشهورين في زمانه حتى قصد أبو حامد الاسفراييني في بغداد فتعلم على يديه الفقه والعلوم الشرعية، وأصبح من مريديه، وما زال الرجل يتنقل في بلاد المسلمين طلباً للمعرفة حتى عاد إلى بغداد.

ليبدأ فيها رحلة الدرس والتأليف يتلقى عنه الطلاب القادمون من بلاد كثيرة.

 

شيوخه :

 

حدث عن الحسن بن علي الجبلي صاحب أبي حنيفة الجمحي، وعن محمد بن عدي المنقري، ومحمد بن معلى الازدي، وجعفر بن محمد بن الفضل، تفقه على أبي القاسم الصيمري القاضي بالبصرة، وأشهر من درس عليه أبو حامد احمد بن أبي ظاهر الاسفراييني ببغداد.

تلاميذه : عاش مرشداً للتلاميذ في حلقات العلم، عمل بالتدريس بالبصرة ثم في بغداد سنين، كان يعلم الحديث وتفسير القرآن.

 

حدث عنه :

 

أبو بكر الخطيب ووثقه ، وروى عنه أبو العز بن كاش ، ومنهم أيضاً ابن بدران الحلواني، وأبو عبد الله الحسين بن محمد الوني ، والمحدث علي بن بقاء الوراق ، وأبو القاسم عمر بن الحسين الخفاف ، ورئيس الرؤساء علي بن المسلمة الوزير ، وأبو الفتح منصور بن الحسين التاني .. وغيرهم.

 

آثاره :

 

كان لقربه واتصاله برجال السلطة فضلاً عن ثقافته العالية أكبر الأثر في اتجاهه للكتابة فيما يُسمى الآن (الفقه السياسي).

ومن كتبه في هذا المجال :

1. الأحكام السلطانية.

2. قانون الوزارة.

3. أدب الدنيا والدين.

4. نصيحة الملوك.

5. تسهيل النظر وتعجيل الظفر.

6. ولسعة علمه في الفقه يُعتبر من أكبر فقهاء الشافعية والذي ألف في فقه الشافعية موسوعته الضخمة كتابه (الحاوي) في أكثر من عشرين جزءاً، وكان حافظاً للمذهب.

7. كتاب الإقناع مختصر في المذهب.

8. كتاب (تفسير الماوردي النكت والعيون).

9. أعلام النبوة.

 

أقوال العلماء والأمراء فيه :

 

1. قال القاضي شمس الدين : مَن طالع كتاب (الحاوي) يشهد له بالتبحر ومعرفة المذهب.

2. قال أبو الفضل بن خيرون : كان رجلاً عظيم القدر متقدماً عن السلطان ، أحد الأئمة ، له التصانيف الحسان في كل فن.

3. قال الخليفة العباسي القادر بالله : (حفظ الله دينك ، كما حفظت علينا ديننا).

 

 

علاقته برجال الدولة العباسية :

 

يُعد الماوردي من أبرز رجال السياسة ، ولما عرف عنه فضل وحسن رأي وجلالة قدر لذلك اختير سفيراً بين رجال الدولة في بغداد وبنى بويه في أصفهان ، كما كان سفيراً للعباسيين ووسيطهم لدى بني بويه والسلاجقة.

وكان لقربه من الحياة السياسة في عصره واختلاطه بالأمراء والوزراء أثر كبير في كتابة العديد من المؤلفات السياسية الرائعة التي صدرت عن خبرة كبيرة ودراسة واسعة.

وكانت له مكانة ممتازة عند الأمراء والملوك في عصره ، فكان يتصدر المراسم والاحتفالات الرسمية، وقد نشأ معاصراً خليفتين من أطول الخلفاء بقاء في الحكم العباسي القادر بالله ومَن بعده ابنه القائم بأمر الله.

ويُعد مفكر سياسي إسلامي، ويُعد أول من اهتموا بعلم السياسة وأصول الحكم الإسلامي لأنه يأخذ آراءه من وحي القرآن الكريم والسُنّة النبوية الشريفة.

 

توليته القضاء :

 

لقد كان قاضياً من أعدل القضاة، تولى القضاء في أماكن عديدة، ويُعد أكبر قضاة آخر الدولة العباسية، وتولى وظيفة قاضي القضاة في نيسابور.

علم الماوردي أن توليه القضاء ليس تشريفاً له ولكنها رسالة وأمانة في عنقه فكان يتمهل قبل أن يصدر أحكامه ويقرأ كتاب الله تعالى وأحاديث رسوله حتى لا يضل الطريق فيقضي بحكم فيه ظلم لأحد.

 

موقف في القضاء :

 

كان جريئاً عادلاً لا تأخذه في الله لومة لائم، يحكم بالحق حتى على أولي القربى وأصحاب السلطان.

فقد أمر الخليفة العباسي أن يُلقب (جلال الدين بن بويه (بلقب شاهنشاه الأعظم ملك الملوك)، واختلف الفقهاء ما بين موافق وغير موافق لأن هذا اللقب لا يجوز إلا في حق الله تبارك وتعالى، وانحاز عوام الناس إلى رأي الفقهاء المانعين، وانتظر الجميع رأي القاضي الماوردي الذي كانت تربطه بجلال الدين البويهي صلة ود وصداقة، وظهرت شجاعة الماوردي فانحاز إلى جانب الحق، وضرب مثلاً فريداً في الثبات على الحق، فأفتى بالمنع، وأعجب جلال الدين بصدقه وشجاعته فقال له: (أنا أعلم أنك لو حابيت أحداً لحابيتني، لما بيني وبينك من أواصر المحبة، وما حملك إلا الدين فزاد بذلك محلك عندي).

 

نهجه في التفسير :

 

يُعد تفسيره ( النكت والعيون ) من أوجز التفاسير التي عنيت باللغة والأدب، ولم يقتصر على نقل الآراء التفسيرية بل نقدها ، ويندرج تفسيره تحت مدرسة التفسير بالرأي.

وقد نال تفسيره هذا عناية المفسرين المتأخرين عنه ونقلوا عنه كابن الجوزي في زاد المسير والقرطبي في تفسيره (الجامع لأحكام القرآن) ملامح كتبه (السياسية).

 

وفاته :

 

توفي في بغداد ودفن فيها سنة 450 هـ

 



و اقرأ ايضاً
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: