كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
منائر ارض السواد --- موسوعة الرشيد --- البلاذري  ( ت279 هـ ، 892 م)
منائر ارض السواد
البلاذري  ( ت279 هـ ، 892 م)
صفحة جديدة 1

 

1البلاذري

   ( ت279 هـ ، 892 م)

 

 

موسوعة الرشيد / خاص

 

بقلم .. أنور أحمد العاني

 

حياته ونشأته  
شيوخه  
تلاميذه  
 كتبه  

 

 

 

حياته ونشأته :

وهو أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البلاذري البغدادي الكاتب ، ترجمه ياقوت في معجم الأدباء فقال : (... حافظ أخباري علامة ) وترجمه ابن عساكر في تاريخ دمشق فقال :      (وكان عالماً فاضلاً نسابة متقناً ...) ، وله تراجم في لسان الميزان لابن حجر ، وفوات الوفيات لابن شاكر ، وبغية الطلب لابن النديم وغيرها.

معجم الأدباء :

أبو الحسن، وقيل أبو بكر، من أهل بغداد ذكره الصولي في ندماء المتوكل على الله، مات في أيام المعتمد على الله إلى أواخرها، ، وكان جده جابر يخدم الخصيب صاحب مصر

 

شيوخه:

وذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق، فقال. سمع بدمشق هشام بن عمار، وأبا حفص عمر ابن سعيد، وبحمص محمد بن مصفى، وبأنطاكية محمد ابن عبد الرحمن بن سهم، وأحمد بن مرد الأنطاكي، و بالعراق عفان بن مسلم، وعبد الأعلى بن حماد، وعلى ابن المديني، وعبد الله بن صالح العجلي، ومصعباً الزبيري، وأبا عبيد القاسم بن سلام، وعثمان بن أبى شيبة، وأبا الحسن على بن محمد المدائني، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي .

 

تلاميذه :

 وذكر جماعة قال: وروى عنه يحيى بن النديم، وأحمد بن عبد الله بن عمار، وأبو يوسف، يعقوب بن نعيم قرقارة الأرزاني. قال محمد بن إسحاق النديم: كان جده جابر، يكتب للخصيب صاحب مصر، وكان شاعراً، وراويه، ووسوس آخر أيامه فشد بالمارستان، ومات فيه .

وكان سبب وسوسته، أنه شرب ثمر البلاذر على غير معرفة، فلحقه مالحقه

وكان أحمد بن يحيى بن جابر، عالماً فاضلاً، شاعراً، راوية نسابة، متقناً،

وحدث أبو القاسم الشافعي، في تاريخ دمشق بإسناده قال: قال أحمد بن جابر البلاذري: قال لي محمود الوراق: قل من الشعر ما يبقى ذكره، ويزول عنك إثمه، فقلت

إستعدي يانفس للموت واسعي ... لنجاة فالحازم المستعد

قد تثبت أنه ليس للحي ...        خلود ولا  من الموت بد

إنما أنت مستعيرة ما سوف ...    تردين والعواري ترد

أنت تسهين والحوادث لا تسهو    وتلهين والمنايا تجد

لا ترجى البقاء في معدن الموت ... ودار حقوقها لك وردُ

أي ملك في الأرض أم أي حظ ...  لأمرىٍ حظه من الأرض لحدُ

كيف يهوى أمرؤ لذاذة أياماً ...   عليه الأنفاس فيها تعد

ومن شعر البلاذري، الذي رواه المرزباني في معجم الشعراء:

يا من روى أدباً ولم يعمل به ... فيكف عادية الهوى بأديب

ولقلما تجدي اصابة صائب ...   أعماله أعمال غير مصيب

حتى يكون بما تعلم عاملاً ...    من صالح فيكون غير معيب

قال ابن عساكر في كتابه: وبلغني أن البلاذري كان اديباً، راوية، له كتب جياد ومدح المأمون بمدائح، وجالس المتوكل، ومات في أيام المعتمد، ووسوس في آخر عمره.

 

 كتبه :

1-كتاب البلدان الصغير،

2- كتاب البلدان الكبير لم يتم،

3- كتاب جمل نسب الأشراف، وهو كتابه المعروف المشهور، كتاب عهد أردشير، ترجمه بشعر. قال: وكان أحد النقلة من الفارسي إلى العربي،

4- كتاب الفتوح (أنظر البقية في معجم الأدباء).



و اقرأ ايضاً
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: