كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
منائر ارض السواد --- موسوعة الرشيد --- الشيخ عبد الكريم المدرس ( 1333 – 1415 هـ ، 1905 – 1994 م )
منائر ارض السواد
الشيخ عبد الكريم المدرس ( 1333 – 1415 هـ ، 1905 – 1994 م )
الشيخ عبد الكريم المدرس

 

1الشيخ عبد الكريم المدرس

( 1333 – 1415 هـ ، 1905 – 1994 م )

 

موسوعة الرشيد / خاص

بقلم / أنور أحمد العاني

 

ولادته ونشأته  
آثاره  
شيوخه  
تلاميذه  
نشاطه  

 

ولادته ونشأته :

من أبرز علماء الكرد في العراق ، عالم صوفي كبير ، هو عبد الكريم بن محمد بن فتاح بن سليمان بن مصطفى بن محمد الشهرزوري.

ولد في قرية ( تكية) على مقربة من مركز ناحية (خورمال) من عشيرة (هوزقاضي) القاطنين في مركز السيد صادق وغيره التابعة إلى قضاء حلبجة من محافظة السليمانية عام 1905.

ختم القرآن الكريم ودرس في الكتاتيب، وتجول في المدارس وترقى، ولما نشبت الحرب العالمية الأولى سافر إلى السليمانية وسكن في مسجد ملكندي أولاً في  مسجد الملا محمد أمين الباليكدري في محلة سرشقام، ولما ظهرت بادرة القحط في السليمانية ، رجع إلى (هه ورامان) ودخل مدرسة (خانقاه دورود) في إدارة الشيخ علاء الدين بن الشيخ عمر فرعاني وسكن بعدها في بيارة في مدرسة أبي عبيدة  عند العالم الجليل الملا محمد سعيد العبيدي ثم انتقل إلى السليمانية ليتابع العلم والدرس هناك في (خانقاه مولانا خالد النقشبندي) العلمية الإسلامية.

درس الفقه والحديث والتفسير والمنطق والحساب والهندسة والاصطرلاب .. الخ.

وحصل على الإجازة في حفل كبير حضره علماء أجلاء سنة 1343 هـ.

وانتقل بعدها إلى قرية (نركسه جار) قرب حلبجة فاجتمع عنده طلاب كثر.

واتسعت دائرة الإفادة وخدمة المسلمين وبقي هناك إلى سنة 1348 هـ.

ثم عيّن مدرساً في مدرسة (خانقاه بياره) فاستفاد وأفاد إلى سنة 1371 هـ.

وتخرج على يديه علماء كثيرون ، ثم تعيّن مدرساً في مسجد الحاج حسّان في محلة ملكندي بالسليمانية، وبعد ثلاث سنوات انتقل إلى كركوك وبقي في تكية الحاج جميل الطالباني إلى ان شغرت مدرسة الشيخ عبد القادر الكيلاني في بغداد بوفاة الشيخ محمد القزلجي فذهب إلى بغداد وقدم طلباً للإمامة فتعيّن إماماً في جامع الأحمدي ومدرساً في جامع الشيخ علي ، واجتمع لديه عدد كبير من الطلاب من جاوة وتركيا والمغرب والجزائر والعراق.

وأحيل إلى التقاعد سنة 1393 هـ ، ولكنه بقي في محله لإفتاء المسلمين في الأحكام الشرعية والقيام بالإمامة في الظهر والعصر ، وكانت إقامته في غرفة بجامع الشيخ عبد القادر ، وقد داوم على التدريس أكثر من خمسين عاماً ، حج عام 1388 هـ ، مع جماعة من العلماء.

 

آثاره :

1. ألف كتب بالفارسية (فوائد الفواتح شرح النوائح للمولوي).

2. ألف كتباً باللغة الكردية (22) كتاباً منها مجلدات قد تصل تسع مجلدات أو سبع وثلاث.

3. أما كتبه في اللغة العربية فأشهرها :

أ. مواهب الرحمن في تفسير القرآن الكريم (7 مجلدات).

ب. جواهر الفتاوى (3 مجلدات).

ت. صفوة اللآلي من مستصفي الغزالي.

ث. الوسيلة في شرح الفضيلة في علم الكلام.

ج. الفوائد الجديدة على المطالع السعيدة شرح الفريدة للسيوطي.

ح. ديوان المولوي وشرح غزلياته الأدبية في التصوف.

خ. الصرف الواضح للمبتدئين في علم الصرف.

د. مفتاح الآداب في النحو للمبتدئين.

ذ. خلاصة البيان في الوضع والبيان.

ر. المفتاح – الورقات – العزيزة – الوجهة (في المنطق).

ز. المقالات في المقولات العشرة.

س. الإسلام (يبحث في بعض آداب وأمور اعتقادية لا بُد للمسلم من الإطلاع عليها.

 

شيوخه :

1. تخرج على كبار علماء عصره وعلى رأسهم الشيخ عمر المعروف بابن القره داغي ونال الإجازة العلمية عالماً دينياً.

2. الملا محمد سعيد العبيدي.

 

تلاميذه:

تخرج على يديه العشرات من علماء الدين ونالوا الإجازة العلمية من لدنه منهم الدكتور هاشم جميل.

 

نشاطه:

1. أهم أعماله التدريس في المساجد منذ شبابه حتى فارق الحياة.

2. اختير رئيساً لرابطة العلماء في العراق.

3. اختير مفتياً للعراق.

4. اختير عضواً عاملاً في المجمع العلمي العراقي عام 1979م.

5. كان عضواً مراسلاً في مجمع اللغة العربية بدمشق.

6. كان عضواً مؤازراً في مجمع اللغة العربية الأردني عام 1980م.

7. شارك في الكثير من المؤتمرات الدينية في القطر.

8. له بحوث وكتب كثيرة في التفسير والدراسات القرآنية والقراءات نشرت في المجلات المختصة باللغات العربية والكردية والفارسية.

9. إصدار الفتاوى النافعة خاصة أيام نزول الدولار فحسم هو والعلماء كثيراً من المشاكل.

10. كان من العلماء المربين والشيوخ العاملين الصادقين ويُعد من طبقات الشافعية في هذا العصر.



و اقرأ ايضاً
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: