كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
محافظة كربلاء --- معلومات اساسية --- موسوعة الرشيد
معلومات اساسية
محافظة كربلاء محافظة كربلاء
اضيف بتأريخ : 18/ 03/ 2012

New Page 1

تقع مدينة كربلاء وسط العراق إلى الجنوب من بغداد بمسافة (105) كم وشمالي النجف ، و على الجانب الغربي من نهر الحسينية المتفرع من الفرات وليس يفصلها عنه إلا المسيّب والهندية المعروفة بسدّها المائي الكبير، وإلى الغرب من كربلاء يقع بحر الملح الذي يتصل ببحيرة الحبانية شمالا بقناة مائية تبلغ عشرات الكيلومترات ويحدها من الشمال ومن الغرب محافظة الانبار، وكربلاء مركز محافظة تعرف باسمها وفيها قبر الصحابي الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.

اما وحداتها الادارية فهي :

الوحدات الإدارية لمحافظة كربلاء

المساحة بالكيلو متر المربع

مركز قضاء كربلاء

ويشمل:

ناحية الحسينية

(2397)

(334)

قضاء عين التمر والبالغ

1956

مركز قضاء الهندية

 ويشمل:

ناحية الجدول الغربي

 (134)

 

213

مجموع مساحة المحافظة

5043

 

كم قلنا يبلغ المجموع الكلي لسكان المحافظة حوالي 494235 نسمة أي تشكل (0.03)من سكان العراق، أما مساحتها فـ (5034)كم أي(1.2%) من مساحة العراقً بينما و تتألف من ثلاثة  أقضية وأربعة نواحي، هي مركز قضاء كربلاء ومساحته (2397)كم وعدد سكانه (455)الف وتتبعه ناحية الحر وناحية الحسينية مساحتها (334)كم وسكانها (106)الف!

مركز قضاء الهندية مساحته (134)كم وعدد سكانه (65) الف، وتتبعه ناحية الخيرات ومساحتها (213)كم، وعدد سكانها (69)ألف، وناحية الجدول الغربي، وعدد سكانها (48)الف، قضاء عين التمر والبالغ مساحته (1956)كم وعدد سكانه (21) ألف!كما يوجد في المدينة  حصن الاخيضر الذي يقع جنوب كربلاء بمسافة 48 كم وكذلك قصر شمعون فى عين تمر وفيها  أكثر من 130 فندق، وفيها  بحيرة الرزازة التي تقع غرب كربلاء بـ (18)كم، و التي تمتد بين محافظتي كربلاء والانبار ويبلغ طولها 60 كم وعرضها 30كم وتقسم المدينة من حيث العمران إلى قسمين يسمى الاول (كربلاء القديمة) وهو الذي أقيم على أنقاض المدينة  القديمة ، و(كربلاء الجديدة) واسعة البناء ذات شوارع فسيحة وشيدت فيها المؤسسات والأسواق والمباني والمدارس الدينية التي تدرس المذهب الشيعي، ويصل المدينة الخط الحديدي الممتد بين بغداد والبصرة بفرع منه ينتهي بسدة الهندية طوله 36 كم، وتعتبر جامعة كربلاء أهم مركز علمي وثقافي متخصص ضمن المحافظة، وفيها العديد من المكاتب الخاصة بالكتب الشيعية وأكثر من مئة حسينية وجامع شيعي اصبحت بعد عام2003.

يذكر ان هناك عشرة مساجد الأهل السُنّة في مدينة كربلاء تم الاستيلاء عليها بعد الاحتلال الأمريكي للعراق من قبل الأحزاب ورجال الدين الشيعة.

 

 

التواجد الإيراني في مدينة كربلاء

تشهد مدينة كربلاء منذ قرون طويلة تواجد للجالية الإيرانية التي استخدمت الورقة المذهبية للسيطرة على المدينة من خلال عدد من رجال الدين الإيرانيين الذين يدرسون في الحوزات، وقد أقامت هذه الجاليات عددا من المراكز العلمية والدينية  مستفيدين من الخيرات المادية للمدينة وذلك من اجل نصرة إيران ومصالحها، ففي عام 1917 أشار السير كوكس الحاكم البريطاني في بغداد بمذكراته انه استلم برقية من ثلاثة من رجال الدين الإيرانيين المقيمين في العراق وهم (اليزدي) في النجف و(المازندراني) في كربلاء و(ميرزا تقي) في سامراء يلتمسون فيه مقابلته وعبروا له عن حرصهم الشديد على مستقبل الدولة الفارسية بعد الحرب، وعندما اعتلى العرش في إيران رضا خان عام 1925 بدعم من بريطانيا أصر على عدم الاعتراف بالعراق وإقامة علاقات معه وقد رحب

الإيرانيون المقيمون في العراق من رجال الدين المرتبطين بإيران بسلطات الاحتلال البريطاني وقدموا لهم ما كانوا بحاجة إليه من دعم ومشورة وتأييد ، ومقابل ذلك قدمت لهم مكافآت على هذه الخدمات باعتبار الأقلية الإيرانية أقلية متميزة لها خصوصية معينة حسب قانون الأجانب الذي نصت عليه المعاهدة العراقية البريطانية.

وفي زمن رضا بهلوي وابنه محمد رضا زاد الاهتمام بالجالية الإيرانية في العراق حيث جعلت هذه الجالية مرتكزا اجتماعيا وسياسيا ودينيا فارسيا مؤثرا في الوضع الداخلي لخدمة المصالح الإيرانية.

 فكان اهتمام حكام إيران بتأسيس المدارس الدينية في العراق واستغلال المسألة الطائفية كأداة ووسيلة للتبشير والدعوة من خلال المدارس تمهيدا لغزوه عسكريا من الخارج كمدرسة دار الحكمة ومدرسة جامعة النجف الدينية ومدرسة القزويني ومدرسة المهدي والمدرسة الحسينية والمدرسة العلوية وغيرها، ومنعت هذه المدارس العرب من الدخول فيها لينفرد الإيرانيون بالسيطرة على الحوزة العلمية في النجف وكربلاء ، وكانت هذه المدارس تدار من قبل القنصل الإيراني في العراق (السفارة الإيرانية) ووضعوا فيها صورة رئيس الدولة الإيرانية، ورفعوا عليها العلم الإيراني، وسجلاتها ودراستها باللغة الفارسية، وتدرس القومية الفارسية وفي تلك الفترة كان يصدر في العراق صحف ومجلات إيرانية باللغة الفارسية إلى جانب الكتب الإيرانية التي كانت تطبع في النجف وكانت تلك الصحف تقدم للجالية الإيرانية في العراق ألوانا من المواد الفكرية والثقافية المسمومة وتغرس في أذهانهم النزعات العنصرية والطائفية .

 كما  أصبح للتجار الإيرانيين مركزهم المتميز في الأسواق التجارية العراقية في بغداد، خاصة في سوق الشورجة وسيطرتهم عليه، في الكراده والمنصور، وتشكلت قيادات من عناصر فارسية وضعت نفسها في خدمة نظام حكم الشاه الإيراني وازداد نفوذ العناصر الإيرانية عندما تسلم الخميني السلطة في إيران عام1979 الإيرانية في العراق ألوانا من المواد الفكرية والثقافية المسمومة وتغرس في أذهانهم النزعات العنصرية والطائفية كما  أصبح للتجار الإيرانيين مركزهم المتميز في الأسواق التجارية العراقية في بغداد، خاصة في سوق الشورجة وسيطرتهم عليه، في الكراده والمنصور، وتشكلت قيادات من عناصر فارسية وضعت نفسها في خدمة نظام حكم الشاه الإيراني وازداد نفوذ العناصر الإيرانية عندما تسلم الخميني السلطة في إيران عام1979

لكن هذا التواجد بدأ يقل نشاطه بعد الحرب العراقية الإيرانية عام (1980) حيث أخذت الحكومة العراقية بترحيل بعض هذه العوائل لتعاونها مع الحكومة الإيرانية لكن بعد احتلال العراق عام (2003) تدفق عشرات الآلاف من الإيرانيين إلى العراق خاصة مدينة كربلاء وتجنيس أعداد كبيرة منهم بأساليب مزورة، وقامت الأحزاب الشيعية العراقية بوضع مليشياتها على الحدود مع إيران وجعلت منهم شرطة للرقابة لكن هؤلاء لم يمنعوا سيل الإيرانيين المتدفق إلى العراق برغم عدم حملهم لوثائق السفر.

 ومع مرور الأيام أصبحت كربلاء تعيش تحت الاحتلال الإيراني التام، حيث يمنع بيع الكتب الأدبية والفنية والفكرية في مكتبات المدينة .. ويسمح فقط ببيع الكتب الدينية التي يوزعها المركز الثقافي الإيراني بأسعار زهيدة وأحياناً مجانا. كما يخشى اغلب الناس أن يشاهد قناة الجزيرة في المحال التجارية والأماكن العامة حيث تم أنشاء عدة مراكز للمخابرات الإيرانية داخل كربلاء على شكل جمعيات خيرية ومدارس دينية، كما تم توزيع قطع أراضي سكنية على هؤلاء العناصر التابعة للمخابرات الإيرانية الذين مُنِحوا الجنسية العراقية، وضمن الحملات التثقيفية  التي تقوم بها إيران في العراق أعلن وزير الثقافة السابق مفيد الجزائري ان أكثر من نصف مليون كتاب ديني دخل من إيران تحتوي على فكر معاد للاتجاه العروبي بشكل عام ومعاد لأهل السنة بشكل خاص، وفي عهد حكومة أياد علاوي تم القبض على (421 ) إيرانياً في مدينة كربلاء متهمين بالمتاجرة بالمخدرات والعمل لصالح المخابرات الإيرانية، ولكن في عهد حكومة الجعفري أطلق سراحهم، وعند اعتراض مدير شرطة كربلاء (اللواء عباس الحسناوي) على هذا القرار تم استبعاده  من منصبه

 

 

مَن يُدير محافظة كربلاء؟

محافظة كربلاء يسيطر عليها  المجلس الأعلى وحزب الدعوة ، ثم يأتي حزب الفضيلة بالمرتبة الثالثة ، ثم المجلس السياسي الشيعي .

ولا يوجد تمثيل للعشائر العربية  في مجلس المحافظة سوى اسم أو سمين فقط علما إن أعضاء المجلس قريبون من عبد المهدي الكربلائي وأحمد الصافي و محمد الطباطبائي وهؤلاء الثلاثة ممثلي السيستاني وهم مَن يسطر على اللجنة العليا لإدارة الأضرحة فيها والتي هي خارج سيطرة الدولة بل هي تتبع إلى المرجعية.

وإلى هذه اللجنة تعود إيراداتها وقد ضمت هذه اللجنة آلافاً من الموظفين بينهم نسبة كبيرة من الإيرانيين والهنود وجميع رواتبهم من هذه اللجنة، علما ان الموظفين الذين كانوا مسؤولين عن إدارة الأضرحة في زمن النظام السابق لا يتجاوز الأربعين موظفاً. وتتلقى هذه اللجنة دعما من قبل الأحزاب التي تنتمي إليها، والتي هي  تشكل الحكومة برغم عدم دخول هذه  اللجنة تحت سيطرة الحكومة كما ذكرناه وتتلقى أيضاً الدعم من إيران، حيث قامت الحكومة الإيرانية بفتح رقم حسابي في مصارف إيران في30محافظة لمن يريد التبرع لاعمار الأضرحة وتحت الرقم الحساب(1991) في مصرف ملي إيران فرع نوفل لوشاتو في طهران وهو لمن داخل إيران، اما من يتبرع من خارج إيران تحت الرقم الحساب(700007) مصرف ملي إيران فرع صبا في طهران هذه الأمور وغيرها هي خطوة تعمل عليها المرجعية الشيعية في العراق من اجل قيام وزارة خاصة بالأضرحة كما هو الحال في إيران حيث توجد وزارتان للأوقاف الدينية، الأولى خاصة بضريح (علي بن موسى الرضا) والثانية بالحسينيات والجوامع في إيران .

 لذا فان المرجعية الشيعية تعمل على تأسيس مثل هذا الأمر من خلال جعل ميزانية خاصة بهذه الأضرحة   تعمل في المستقبل على  وضع محافظتي كربلاء والنجف خارج سيطرة الدولة وتابع الى هذه الوزارة، خاصة وان عمليات البناء والتطوير التي تشهده هذه الأضرحة ما يحيط بها تأتي بالتعاون مع أمانة طهران . التي تعمل الآن في مشروع رفع الذهب القديم للأضرحة  وإبداله بآخر جديد بواقع 12 ألف مثقال ذهب و8 آلاف كيلو نـحاس من المؤمل إنهاؤه العام الحالي.

 

 

طبيعة الصراع داخل المحافظة

مع الأيام الأولى للاحتلال العراق بدأ الآلاف من الإيرانيين بالدخول إلى العراق بحجة زيارة أضرحة أهل البيت مما لفت الأنظار لكن المسؤولين العراقيين بدؤوا يعللونه بحرمان النظام السابق للإيرانيين من دخول العراق، مع إن النظام السابق كان يسمح بدخول (2500) إيراني كل يوم إلى العراق، أهالي مدينة كربلاء ليس ببعيدين عن هذا التواجد الإيراني في مدينتهم خاصة وان الإيرانيين كانوا متواجدين في بداية القرن الماضي واستمر هذا التواجد إلى أن قامت الحرب العراقية الإيرانية عام (1980)، مما جعل الكثير من الإيرانيين يصبحون من سكان المدينة ويتملكون العديد من المحال التجارية.

 وبسبب النظام السابق لم يسمح لهم بالدخول إلى الكثير من القطاعات، خاصة في مجالات التربية والعسكرية وغيرها فاتجهت هذه العوائل إلى التجارة  تسيطر على أغلب المحال التجارية في المدينة ومع مرور الوقت أصبحت ذات مستوى معيشي كبير مما أهّلها لشراء أغلب عقاراتها مما جعل المدينة تحت سيطرة عناصر في الأحزاب الدينية الشيعية والتي هي الآن تشكل الحكومة العراقية خاصة حزب الدعوة والمجلس الأعلى فضلاً عن الإيرانيين الذين جاؤوا بشكل مدروس من قبل الحكومة الإيرانية، وأخذوا يدفعون مبالغ طائلة لشراء العقارات وسط المدينة  .

حيث ارتفعت الأسعار عشرات الأضعاف حتى تجاوزت أسعار المنازل في العاصمة بغداد، ان سيطرة هذه العوائل الفارسية الأصل على المدينة خلق صراعا طبقيا وفجوة اجتماعية واقتصادية مع أبناء العشائر العربية الذين يسكنون في الاقضية والنواحي مثل المسعود والدعوم وبني حسن وغيرهم الذين هُمِّشوا هناك، حتى ان أبناء هذه العشائر العربية لم يسمح لهم بان يكونوا على رأس أي مؤسسة حكومية في المدينة بتهم مختلفة كاجتثاث البعث والجيش السابق أو يتم اغتيالهم، بعد إن كان أبناء هذه العشائر هم من يتولى مسؤولية العديد من المؤسسات الحكومية، بل إنهم لا يستطيعون أن يعملوا أو يسكنوا في المدينة بسبب ارتفاع أسعار العقارات.

 فضلا عن ذلك التحسس المتبادل أصلاً بين العرب والفرس والذي لم يستطع الطرفان كسره برغم إنهم من مذهب واحد، ومما زاد هذا التحسس هو التعامل المهين والاستعلائي الذي لقيته العوائل العربية الشيعية الذين ذهبوا إلى إيران لزيارة ضريح على بن موسى الرضا من قبل المواطنين الإيرانيين.

 كل هذه الأمور جعلت الصراع يزداد بين ابن العشيرة العربي والذي يسكن في أطراف المدينة وبين من يرى انه أصبح قوياً على الأرض، وعلى العرب أن يبقوا بعيداً لا يحصلون على شي في المدينة. سيطرتها،وبعد احتلال العراق بدأ الإيرانيون الذي غادروا العراق عام (1980) بسبب حرب، العودة إلى العراق والذين هم عبارة عن عناصر في الأحزاب الدينية الشيعية والتي هي الآن تشكل الحكومة العراقية خاصة حزب الدعوة والمجلس الأعلى فضلاً عن الإيرانيين الذين جاؤوا بشكل مدروس من قبل الحكومة الإيرانية، وأخذوا يدفعون مبالغ طائلة لشراء العقارات وسط المدينة  حيث ارتفعت الأسعار عشرات الأضعاف حتى تجاوزت أسعار المنازل في العاصمة بغداد، إن سيطرة هذه العوائل الفارسية الأصل على المدينة خلق صراعا طبقيا وفجوة اجتماعية واقتصادية مع أبناء العشائر العربية الذين يسكنون في الاقضية والنواحي مثل المسعود والدعوم وبني حسن وغيرهم الذين هُمِّشوا هناك.

 حتى إن أبناء هذه العشائر العربية لم يسمح لهم بان يكونوا على رأس أي مؤسسة حكومية في المدينة بتهم مختلفة كاجتثاث البعث والجيش السابق أو يتم اغتيالهم، بعد أن كان أبناء هذه العشائر هم من يتولى مسؤولية العديد من المؤسسات الحكومية، بل إنهم لا يستطيعون أن يعملوا أو يسكنوا في المدينة بسبب ارتفاع أسعار العقارات.

فضلا عن ذلك التحسس المتبادل أصلاً بين العرب والفرس والذي لم يستطع الطرفان كسره برغم انهم من مذهب واحد، ومما زاد هذا التحسس هو التعامل المهين والاستعلائي الذي لقيته العوائل العربية الشيعية الذين ذهبوا إلى إيران لزيارة ضريح على بن موسى الرضا من قبل المواطنين الإيرانيين. كل هذه الأمور جعلت الصراع يزداد بين ابن العشيرة العربي والذي يسكن في أطراف المدينة وبين من يرى انه أصبح قوياً على الأرض، وعلى العرب أن يبقوا بعيداً لا يحصلون على شي في المدينة.

 

سيطرة المليشيات على الأجهزة الأمنية

شهدت مدينة كربلاء تزايداً في عمليات الاغتيالات المدبرة منذ الأيام الأولى لاحتلال العراق، حيث طالت حمله اغتيال العديد من رموز المحافظة من شيوخ عشائر وأبنائها ممن كانوا يترأسون المؤسسات الأمنية والتعليمية والخدمية والقضائية، وذلك عن طريق فرق مختصة بهذه العملية كانت تستخدم دائما في عملياتها الدراجات النارية..وبعد خلو المدينة من هذه الرموز بدأت حملة جديد تشمل  كل من يعارض أو ينتقد ما تقوم به هذه الأحزاب.

 وتوجد في المدينة العديد من المليشيات منها (جيش المهدي وفيلق بدر والجناح العسكري لحزب الدعوة، ومليشيا حزب الفضيلة، ومليشيا الحسني، ومليشيا الانتفاضة الشعبانية، ومنظمة العمل الإسلامي) وغيرها.

المليشيات الموجودة في كربلاء تحصل على تسهيلات أمنية من الشرطة العراقية تساعدها على تنفيذ الخطف والاغتيالات خارج كربلاء خاصة في محافظات بغداد وديالى وبابل.

حيث  تنفذ هذه المليشيات عملياته مستخدمة سيارات حكومية  وأغلب عناصر الشرطة والمليشيات هم من الذين عادوا من إيران بعد احتلال العراق .

كما أن تأييد المخابرات الإيرانية للمليشيات داخل المحافظة كربلاء تحول باتجاه تأييد ودعم مليشيات جيش المهدي ومكتب الصدر على حساب المجلس الأعلى ومليشيا بدر لكون الأخير قد كثرت فضائحه وانكشف أمره, وصار تقسيم القوى الأمنية الرسمية في المحافظة حسب ما يلي:

1- قوة مكافحة المخدرات وقوة مكافحة الجرائم الكبرى وقوى استخبارات الداخلية وهذه تابعة لمليشيات بدر، وهي التي تقوم بأعمال الاغتيالات وتأجيج الصراع الطائفي في المدينة، كما حدث في حادثة مقالع الرمل في منطقة أم الخنازير بمحافظة كربلاء والتي يرتادها سائقو شاحنات الرمل من محافظة بغداد واغلبهم من أهل السُنّة.

2- قوات مغاوير وزارة الداخلية وهذه تتبع لمكتب الصدر، والذي أصبح الآن يلاقي الدعم المباشر من المخابرات الإيرانية, التي  قامت  بالهجوم على  مسجد العباسية الغربية التابع لأهل السنة وسط المدينة وحطمت أثاثه وكسرت أبوابه والنوافذ بعد أحداث سامراء وحرق جامع الهندية ومن ثم الاستيلاء عليه والاعتداء على العوائل السُنّية في المحافظة,ويذكر إن هذه القوات الصدرية بدأت الآن تُحارب من قبل المجلس الأعلى حتى أصبحت مشلولة الحركة داخل كربلاء وتأتي هذه التصفية للتيار الصدري في كربلاء في إطار  تقاسم النفوذ وصراع إثبات الوجود .

خلاصة القول:

إن إيران تسعى لتغيير طريقة التفكير عند المواطنين  الشيعة ليس في كربلاء فقط بل في جميع المحافظات الجنوبية  لجعل الولاء ليس على أساس المواطنة أو الأرض التي ينتمون إليها وإنما إلى الولاء للفكر الشيعي الذي يتزعمه  رجال الدين الإيرانيون باعتبار ان الدولة الإيرانية هي حاملة للواء حماية نهج الفكر الشيعي  وذلك من خلال تكوين جالية قوية لها في العراق يمتازون بكل مميزات المواطن العراقي في محاولة منها لدعم الشخصيات ذات الأصول الإيرانية والتي جاءت من لإيران والموجودة الآن في الحكم، وتنظر إليهم القيادة الإيرانية كحصان طروادة ضمن مخطط لإخضاع العراق ولو بدون شماله ووسطه إلى السيطرة الإيرانية فور خروج الجنود الأمريكان من العراق .

 

 


التعليقات
عدد التعليقات 1
عراقي رغم انوفكم بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : عراقي بتاريخ :20/12/2015
لماذا هذا النفس الطائفي في كتابات موسوعة اللارشيد لماذا دائما تتهمون العراقيون بالتبعية الايرانية لانهم شيعة هل تجاهلتم ان اصل الايرانيون الفرس هم سنة اصلا. الشيعة في العراق عراقيون رغم انوف الحاقدين. والجنوب هم سكان العراق الاصليون.انتم مجموعات بدوية واعراب حذر منهم القران ومن غلظة قلوبهم راجعوا اصولكم انتم ابغرباء عن العراق وليس الشيعة

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: