كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
خضير الخزاعي --- شخصيـــــــــــات --- موسوعة الرشيد
شخصيـــــــــــات
خضير الخزاعي خضير الخزاعي
اضيف بتأريخ : 21/ 07/ 2008

خضير الخزاعي

خضير موسى جعفر الخزاعي , قيادي بارز في حزب الدعوة ـ تنظيم العراق الذي يتزعمه كريم العنزي , ونائب في مجلس النواب عن قائمة الأئتلاف العراقي الموحد , ورئيس لجنة الحقوق والواجبات العامة ــ لجنة المبادئ الاساسية للدستور في الجمعية الوطنية السابقة ــ اذ كان عضواً فيها , ووزير التربية في حكومة المالكي .

مولود في ميسان ( العمارة ) عام 1948 , مارس التعليم  سنوات عديدة , كان معلماً في قضاء المجر الكبيرالتابع لمحافظة ميسان , القي القبض عليه في الثمانينات , اذ كان عضواً في حزب البعث , فيما كان يخفي ارتباطه بحزب الدعوة .

تمكن من الفرار من معتقله في العمارة , وذهب الى ايران , ثم غادرها الى كندا , وهو يحمل الجنسية الايرانية والجنسية الكندية .

شهدت وزارة التربية في عهده اسوأ مراحل تاريخها , اذ ان الوزير يداوم خارجها في بناية بالمنطقة الخضراء مجاورة لوزارة الخارجية , وقد اتهمته لجنة النزاهة في مجلس النواب , اعتماداً على تقرير ديوان الرقابة المالية بأن " المبالغ التي صرفت لاقامة مشاريع بناء المدارس وطبع الكتب الحديثة صرفت على شكل مكافاّت مالية في الوزارة , وان الوثائق المزورة التي صدرت عن الوزارة بلغت اكثر من 50 وثيقة "

يتهم بأنه يحمل شهادتي دكتوراه وماجستير مزورتين جلبهما من ايران او الهند , وهو يزعم انه تخصص في التفسير , ويزعم في سيرته الذاتية ان له مئات المقالات المنشورة , لكن معدي سيرة وزراء حكومة المالكي , عجزوا عن الاطلاع عليها ! .

ينتهج نهجاً طائفياً حاداً , ويقرأ ( المقتل الحسيني ) و ( المحاضرات الحسينية ) في حسينية افتتحها الدكتور ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء  السابق في المنطقة الخضراء , وكان في كندا يمارس العمل نفسه , في حسينية ( البدون ) والتي عاد الى زيارتها بعد استيزاره , في زيارته الرسمية الى كندا , بدلاً من الاطلاع على تقدم المؤسسات التعليمية والتربوية هناك . شديد الحرص على تغيير المناهج , فالكتب المدرسية التي امر بأعادة طبعها خلت من أي اشارة لحرب ايران على العراق في الثمانينات , , فضلاً على انه في امتحانات الدراسة الاعدادية للعام الدراسي 2008 , اقحم في اسئلة مادة الدين سؤالاً عن ( محمد باقر الصدر ) في حين انه ليس من مفردات المنهج , وقد كان دافعه لذلك مجاملة الصدريين .

اصر على طبع الكتب المدرسية لكافة المراحل في ايران , وقد تبين عن سبب هذا الاصرار , أرتباطه بعلاقة مصاهرة مع رجل اعمال ايراني يمتلك مطبعة هناك , ولرجل الاعمال هذا ابن متزوج من ابنة الخزاعي , ويقيمون جميعاً في كندا , ولم تفلح محاولات بعض النواب في ثنيه عن هذا القرار , مع ان المطابع العراقية ليست اقل مستوى من مطابع ايران , وانها قدمت عروضاً بمبالغ اقل مما طلبته المطبعة الايرانية ! .

قاد مظاهرة في ذي قار جمع فيها افراداً من حزبه , حزب الدعوة ـ تنظيم العراق احتفالاً بذكرى الاحتلال الرابعة , والقى خطبة في قاعة الحبوبي , اشاد فيها بالاحتلال واعتبره " تحريراً لأرادة العراقيين " !

في لقاء اجرته معه قناة العراقية الفضائية , قال : لقد قبلنا بمفهوم الديمقراطية الحاصل اليوم على مضض , والحل هو الاسلام المتمثل بمراجعنا الذي نستمد منهم تعاليم ديننا " .  يتفاخر بحمل صورة تجمعه مع خليلزاد السفير الامريكي السابق في العراق مما جعله موضعاً للاستهزاء .

عندما داهمت القوات الامريكية والعراقية , حسينية المصطفى في حي الشعب ووجدت فيها اسلحة ومتفجرات وشبان من اهل السنة محتجزين فيها , وجدت تلك القوات ان غالبية الموجودين في الحسينية هم من حزب الخزاعي , حزب الدعوة الاسلامية ــ تنظيم العراق , وقد قتل بعضهم في تلك المداهمة فصرح الخزاعي يومها محذراً الامريكان من " جر العملاق الشيعي الهادئ "

واجهته موجة غضب عارمة عندما اقدم افراد حمايته ـ وهم نحو خمسين مسلحاً من اعضاء حزب الدعوة ــ على اطلاق النار عشوائياً  في تجمع للطلاب الاعدادية , الذين حضروا لاجراء الامتحانات النهائية في بناية كلية التربية الاساسية المجاورة للوقف السني , في منطقة سبع ابكار , بتاريخ 26\حزيران \ 2008 , وقد كان الوزير في جولة استقبله الطلاب فيها بالاستنكار لنقص الخدمات الاساسية من ماء وكهرباء ومقاعد للجلوس لاداء الامتحان , في البناية المتروكة فما كان منه الا شهر مسدسه على الطلاب  العزل واخذ يطلق عليهم النار هو وحمايته فاصاب عددا منهم بجروح , وقيل ان اثنين منهم توفوا في المستشفى , فيما تحدثت تقارير اخرى عن عدد اكبر من الضحايا . وقد نقل الطلاب الذين شهدوا الجريمة ان الوزير بدا عصبياً وحانقاً وهو يرد على مطالب الطلاب , بأنهم " في نعيم " !  وقد قامت وسائل الاعلام الشيعية بالتعتيم على الجريمة , فيما صدر بيان من رئاسة الوزراء بتأليف لجنة تحقيقية , اكتفت بالاستماع الى اقوال الخزاعي ! .

فشل مجلس النواب في استدعاء الخزاعي الى جلسة علنية  للاستفسار منه عن الجريمة , لكن المواقع الاخبارية في شبكة الانترنت والمنتديات , ووسائل الاعلام الاخرى شنت عليه حملة واسعة , اطلقت عليه فيها تسميات مثل ( الملا فاندام ) و ( الروز خون ) و ( حجة الجهل ) و ( الملا خضير ) ! .


التعليقات
عدد التعليقات 5
محنة العراق بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : امجد قاسم بتاريخ :26/11/2012
يعيش عراق اليوم دوامة جعلت العراق من اسوء بلدان العالم الحل لكل من تفضل وكتب عن هذا الشخص المشبوه الذي اسمه خضير الخزاعي غير مؤهل لاي عمل لا هو ولا كل من في هذه الحكومة الحرامية وهو لا يحمل اي كفائة فارغ هو ومن الذي وضعوه في هذا المنصب العراق لابد ان يطهر من هؤلاء الجهلة المرتزقة ومن حولهم بكل الوسائل التي يختاها الشعب العراقي
كندا بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : ابو سيف بتاريخ :13/03/2012
للشهادة امام الله في بعض الامور المتاكد منهاوليس التي سمعتها ولم اتاكد منها والله اعلم بصحتهاان الرجل من خلال معرفتنا به في كندا كان مايلي 1-لايجامل في موقفه من معارضة نظام الحكم في العراق علنيا والسفارة العراقية بقيادة نظام صدام كانت موجودة وفعالة في اوتاوا 2-لم يكن عنصريااثناء القائه محاضرات في كافة المناسبات الدينية والاجتماعية وكان حين يذكر الخلفاء الاربعة باي محاضرة بكل احترام ولم اسمعه يشتم او يسب احد من الخلفاء الثلاثة ابو بكر وعمر وعثمان بل كان يذكر حبهم للامام علي وصلة القرابة التي بينهم وبين الامام علي لتقريب وجهة النظر بين الجاليةاي كان يامن بالعمل الجماعي بين الطوائف 3- في احد المحاظرات لتفسير القران حيث كان من المفسرين المقتدرين وبمستوى العلماء في مدينة ويندزر كندا كان هناك معي زائر من الطاثفة المسيحية من لبنان ولكونه لم يعرف الطريقة العراقية بالجلوس في الحسنية امد رجله بشكل غير لائق وبطريقة مودبة ذكر السيدالخزاعي له مثلا حول تصرف واداب السيد المسيح وذكر واعاد عدة مراة عليه السلام وهذه الجملة حين كان يقولها المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام اثرت في هذا الرجل اللذي معي وقال لي انكم تحترمون المسيح اكثر مننا نحن المسيحيين وجلس باحترام وهذا دليل اخر على عدم عنصرية هذا الرجل الخزاعي 4-للامانة اقولها وليس لشيء اخر ان وضعه المادي كان وكما تعلم الجالية بسيط جدا لان قوته اليومي بالحلال ولايقبل اي عمل حرام وهذه لايختلف عليها اثنين في كندا من من يعرف الرجل اللذي حدث معي شخصيا انه اراد ان يجد عمل في احد مشاريعي في كندا بصفة مدير ليتناسب مع وضعه الاجتماعي الجيد واحترام الجالية لشخصه الكريم وانا حاولت الاعتذار كوني وجدت وجوده في نفس اوتاوا وبين اهله وجاليته هو افضل له من مدينتنا حيث كان هناك صراعات في ويندزر على كرسي الحسينية للاسف ولكي لايكون قريب بين المتنافسين ويخسر شيء من مكانته اقترحت عليه ان ياخذنفس الراتب المقرر له اذا استلم العمل عندي ويبقى في مدينته هدية مني والله يشهد على كلامي رفض وابى ان اتكلم بالموضوع وقال لي نصا انه لايقبل ان ياخذ اي شيء بدون عمل يقدمه وانتهى الموضوع 5- بالنسبة للتعينات التي تكلم عنها بعض الاشخاص في تعليقات سابقة والله اني اسنغرب من مننا اذا وصل لهذه المناصب المهمة لايساعد اقربائه او اصدقائه لاعطائهم حقهم بوضائف هو بصفته مسؤلاامام الدولة يعرف انهم من ناحية الامان والفضلية افضل من غيرهم على الاقل اللذين يعرفهم وايضا يكونون عين له في وضائفهم لينقلو المعلومة الصحيحة بالاضافة لكافة الاشخاص اللذين تم ذكرهم في تعليقاتكم هم من المغدور حقهم والمهجرين او الاجئين منذ عهد النظام السابق 6- للامانه اقولها وهذا الحديث هو لكافة الاشخاص والاحزاب ان ولاء اي مسؤل في الدولة يجب ان يكون للعراق اولا لان الشهيد الاول الصدر والامام الصدر الثاني وملايين الشهداء رحمهم الله ضحو بانفسه والغالي والرخيص لبس لموقع او جاه او كرسي بل كانت تضحبتهم للوطن والابقاء على كلمة الله في العلى ولهذا نحن كلنا نحب ونحترم البلدان التي احتضنتنا اثناء الغربة او الحاجة الماسة للامان والعيش الكريم وكل منا له معاناته حينها ولكن هذا الحب والاحترام لهذه البلدان يجب ان لايحزن الشهداء بعدم الحفاظ على استقلال العراق من كل من له اطماع في هذا البلد الكريم مع الحذر ومعرفة نحن لانزال تحت الاحتلال ولكي لانكون مثل النعامة يجب التعامل مع المحتل بحذر لكي لايتم تصفيتنا بسهولة جسديا وهذا سهل جدا على المحتلين للعراق وهم عديدين من الداخل والخارج ولايوجد شئ مخفي الى على الجهلاء وسياتي يوم ويتغير المحتل او تتغير طريقته واسلوبه وهذا لايكون الابعد توحيد الكلمة ومعرفة من هو المحتل الحقيقي للعراق والتفاوض معهم تدريجيا لمعرفة اللذي لنا واللذي علينا ولاستغلال كافة الفرص لااستفادة من المحتل بعد اقناعه بكل الوسائل انه ليس امامه خيار اما اعلان احتلاله للعراق علنا او ترك الساحة للعراقيين والتمتع بعلاقات تعاون متساوية لخدة الشعبيين وهذكذا مع جميع من له اطماع بالعراق من دول اقليم او دول استعمارية كبيرة اوحتى احزاب وفدراليات لها اطماع شخصية
معكم على الضالمين بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : حسن الجعفري بتاريخ :15/02/2011
السلام عليكم خضير الخزاعي رجل افرزته الحالة السياسي المتردية فاعطته فرصة كبيرة جدا وهي ان يسجل اسمه في سفر الوزراء العراقيين , كل ماقيل عنه يمكن ان يكون صح ويمكن ان يكون اكثر من ذلك وانا اخوكم شيعي جعفري انقل لكم كل اصوات اخوانكم نحن معكم على الضالمين , اما من ناحيتكم لاتسمو اي شخص سياسي على طائفته فكم من سياسي سني لم يحترم نفسة ولا طائفتة ولا عراقه الذي ينتمي الية وبدورنا وانا المتكلم رفضت من يسميه على طائفتة .... وهذه الحياة فيها المفسد وفيها الشريف ......رجائي لكم ولموقعكم ان تحافضوا على مشاعر اخوانكم ...وندعو الله ان يمن علينا برجال خيرين يرتقون بابناءنا الى القمم ويفتحون لهم مصاريع الامل ولكم تحيتي وسلامي
خضير الخزاعى بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : ابو ياسر بتاريخ :26/09/2010
بسم الله الرحمن الرحيم واعدوا لهم مااستطعتم من قوه ومن رباط الخيل ترهبون به عدوا الله وعدوكم والله انى شاهدت زوجة هدا الضلالى الفاسق وهى تصبغ شعرها باللون الاشقر الفاتح جدا وتلبس ارقى حلى الماس من ارقى محلات لندن وانه قام بتعيين ابنه الخبل المدعو ياسر ملحق تجارى فى الكويت وهو فاشل دراسيا فى كندا ويعمل بائع فى اسوق صغير فى كندا وايضا قام بتعيين والد زوجة ابنته الاخرى المدعو ابو عقيل ملحق تجارى فى واشنطن وقام بتعيين ابنته غفران فى السفاره العراقيه فى كندا وكدلك قام بتعيين المدعو جمعه العابدى الفريجى وهو سائق تاكسى فى كندا ويضرب بالنعال من زوجته وابنه حيدرحيث قام بتعيين هدا السائق اولا مستشارا اعلاميا فى رئاسة الوزراء وبعدها اصبح المدعو جمعه مسؤولا عن ملف الصحوات وقد قام بتعيين ابن المدعو جمعه حيدر الخبل مسؤول حمايه شروان الوائلى والكثير من التعيينات لابناء البدون فلعنك الله ياخضير المجرم والله ان الشعب العراقى والشرفاء سوف لن يتركوك وقد خلفت العداء لابنك الوحيد ولعائلتك حتى بعد مماتك وان الجنسيه الكنديه وكندا لن تحمى المجرمين امثالك وسوف نقيم عليك وعائلتك الدعاوى القانونيه لااسترداد حق العراقيين الدى اغتصبته انت وحكومة المالكى وان الشعب العراقى صبور ولكنه ليس جبان ياجبان
ليش هيج ياخضير يا خزاعي بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : عراقي بتاريخ :28/07/2010
دمرتنا ودمرت طلاب العراق يا ظالم وين تروح من الله اكيد جهنم وبئس المصير

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: