كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
كيف تتعامل مع المشكلة الشيعية ؟ --- دراسات قكرية --- موسوعة الرشيد
دراسات قكرية
كيف تتعامل مع المشكلة الشيعية ؟
اضيف بتأريخ : 29/ 03/ 2014


موسوعة الرشيد

إن مناقشة كيفية التعامل مع المشكلة الشيعية، موضوع مهم جداً و يحتاج للكثير من الدراسات والأبحاث، فالمشكلة الشيعية متعددة الأشكال و المستويات، و يمكن محاولة تصنيفها بحسب الوضع السياسي. و لا يمكننا مناقشة كافة أبعادها، و لذلك سنقتصر على مناقشة رؤية أو وجهة نظر و هي الاصطفاف مع حزب الله و إيران في صراعاتها ، لأنهما يخوضان حرباً مع أعداء الأمة!

و نحن هنا ننطلق من الموقف القائل أن إيران تخوض صراعها مع أعداء الأمة بسبب تنازعهم جميعاً على الأمة، و لذلك نقول: كيف أنصر طرفاً يستبيحني بكل وحشية على طرف يستبيحني أيضاً بوحشية!! فإيران لا تتورع عن عقد صفقة جديدة مع الغرب على رأسهم أمريكا، لتتقاسم معها ثرواتنا و أوطاننا كما سبق أن فعلت و ذلك حين تلاقت مصالحهما معاً.

و المشكلة أن أمريكا إذا غادرت المنطقة ستزيد إيران من عدوانها على الأمة ، بل إن إيران تمارس عدوانها على الأمة في دينها و دنياها و هي تخوض صراعها المرير مع إسرائيل فتدعم إيران التشيع في فلسطين فأصبح من الفلسطينيين من لا يتورع عن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، و كذلك في السودان الذي يواجه مؤامرة التفتيت تقوم إيران بنشر التشيع و تشغل أهله بالدفاع عن ثوابت الدين. هذا في الوقت الذي كادت الأمة عبر مستوياتها كافة تدرك و تتفهم و تعلم حقيقة الخطر الشيعي و الإيراني سياسياً وعقدياً، من خلال ممارسات القيادات الدينية والسياسية و أتباعهم في العراق و لبنان و إيران. و لكن البعض أعجبتهم كثيراً فكرة استقلال إيران و تحديها للقوى العظمي و جعلتهم يتغافلون عن جرائمها و خيانتها بحق الإسلام و المسلمين ، و هم في هذا يجانبون الصواب في ميزان السياسة الشرعية حين يجعل الاستقلال المسخر لظلم المسلمين و الاعتداء عليهم في دينهم و دنياهم كما في داخل إيران و أفغانستان و العراق ذنباً مغفوراً بسبب تحدي أمريكا!! هؤلاء الناس يتجاهلون تماماً وجود المشروع الشيعي الذي يخلق الفوضى في المنطقة و يستفيد منها بأقصى درجة متخيلة. فهناك ثلاثة مشاريع كبرى في المنطقة و هي، المشروع الصهيوني، المشروع الأمريكي، المشروع الإيراني، و هي تتصارع علينا تتفق أحياناً و تختلف حيناً.

و هناك مشاريع فرعية هي: مشروع تنظيم القاعدة المدمرة للذات و مشروع الصحوة الإسلامية الغائم والمتحير، و مشروع الحكومات العربية النائم أو الغائب.

فنحن نرى أن المشاريع الكبرى لا تريد بنا خيراً أبداً ، و لا فرق أبداً بين من يثق بالمشروع الصهيوني أو الأمريكي و بين من يثق بالمشروع الإيراني فكلاهما واهم و بعضهم خائن للأمة. كما لا نؤيد الحرب على إيران، فذلك لن يزيد أحوال المسلمين و خاصة السنة في إيران وما حولها إلا ضعفاً، فإذا كانت إيران أكبر مستفيد من مستنقع العراق، فقطعاً نحن أكبر خاسر من الحرب على إيران لعدم وجود مشروع ورؤية لنا للحرب و ما بعد الحرب! و لكن يجب أن نعلم أن الخطر الإيراني علينا هو أكبر من خطر الاحتلال و ذلك أنه يطابق ما وصف بالديكتاتوريات التي دمرت الأرواح بحجة القومية و الوطنية فهو ظلام داخلي انجلى بعون الله، و زالت قواه ، وقد كان يجثم على روح الأمة، و يصرفها عن ذاتها و قيمها و هويتها و مصيرها المشترك ، ولن يستطيع الغرب زرع أسوأ منه أو مثله، لأن " البعث" كان عقيدة، و القادمون في بعض البؤر المحتلة إنما هم وكلاء، و هم مجردون عن العقائد و الأصالة الأفكار المؤثرة، حالتهم حالة مجتثة ما لها من قرار ، أو نرجو ألا يكون لها قرار ، و عندنا خطر التشيع أكبر من" البعثية" لتلبسه بالإسلام .


التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: