كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
عصائب أهل الحق ... مقاومة على الشبكة الانترنيتية --- دراسات سياسية --- موسوعة الرشيد
دراسات سياسية
عصائب أهل الحق ... مقاومة على الشبكة الانترنيتية
اضيف بتأريخ : 19/ 09/ 2009

.

عصائب أهل الحق

مقاومة على الشبكة الانترنيتية

 

 

 فرات ناجي

موسوعة الرشيد / خاص

 

صفقة كروبر مع المقاومة الانترنيتية !

ماذا عن دور الإيرانيين في هذه الصفقة ؟

المفاوضات مع المالكي

موقف التيار الصدري من تحاور الحكومة والأمريكان مع العصائب

الخاتمة والكلمة أخيرة

 

 

صفقة كروبر مع المقاومة الانترنيتية !

كان أمراً مثيراً للتعجب ، تحاور حكومة المالكي مع ( عصائب العراق ) المنظمة التي يقال انها تقاتل الأمريكان ، منذ انفصالها عن جيش المهدي ، وزاد العجب بأن المخول الرئيس في ذلك الحوار هو سلام المالكي وزير النقل في حكومة الجعفري والنائب عن التيار الصدري ، وهو ربط لا يعني سوى ان هنالك مليشيات وعصابات ، وإن كان هذا الأمر غير مستغرب إلا أنه دليل يقدمه من يتكلمون منذ أعوام عن إرهاب المليشيات الشيعية ، وصلة نواب وسياسيين بها ، دون أن يسمعهم أحد.

سوف نحاول في هذه الدراسة المتواضعة التقرب من لغز عصائب أهل العراق ، ودور هذه الجماعة في المقاومة ، ودورها في التكتيكات الأمريكية في العراق ، ونبدأ بالتعريف بعصائب أهل الحق ، فنقول :

هي جماعة من مقلدي الصدر ، انفصلت عن جسم جيش المهدي منذ عام 2007 بعد إعلان مقتدى الصدر تجميد نشاطات جيش المهدي ، لكن جذورها تعود إلى عام 2004 بعد الهزائم المتتالية لتلك المليشيا وبيعها أسلحتها لقوات الاحتلال الأمريكي ، واعتراض قيادات فيها على مواقف الصدر المتذبذبة من قوات الاحتلال الأمريكي ، وتحولاته بين ما يسميه المقاومة السلمية السياسية والمقاومة المسلحة.

الحركة بقيت محتفظة بولاء نظري لمقتدر الصدر ، وإن مثلت واحدة من أخطر الانشقاقات في جيش المهدي ، ولها قيادات مستقلة وتنشط في المقام الأول بمحافظة البصرة ، ولها وجود ضعيف في الجنوب وبعض محافظات الفرات الأوسط وبغداد.

الحديث عن عمليات تشبه عمليات المقاومة السنية للاحتلال عند العصائب وغيرها من الجماعات الشيعية هو حديث غير واقعي ؛ فالعصائب لم تعرف إلا بعمليتين مهاجمة جنود أمريكان في محافظة كربلاء عام 2007 ، واختطاف خبير بريطاني وأربعة من حراسة من مبنى تابع لوزارة المالية عام 2008 وفي الحالتين فإن العصائب كانت تحظى بدعم من قوات حكومية ، وفي عملية اختطاف البريطانيين بالتحديد فإن الخاطفين نفذوا عمليتهم مستخدمين عجلات الشرطة مرتدين زيّها دون أن يعترضهم أحد في طريقهم لإخفاء المخطوفين في مدينة الثورة (الصدر)!

يقود العصائب الشيخ قيس الخزعلي بمعاونة أخيه ليث والخزعلي صدري وهو متهم بالاشتراك في قتل عبد المجيد الخوئي في النجف عام 2003 .

ما عدا هاتين العمليتين اللتين ذكرناهما فإنه لا دليل على عمليات أخرى ذات وزن وتأثير على قوات الاحتلال نفذتها العصائب ، وهي بحق -العصائب- من أبرز فصائل المقاومة الانترنيتية التي لها وجود على الشبكة العنكبوتية ، وتعرض أفلام وتنشر بيانات وتنسب إلى نفسها -بالتزوير- ما تقوم به الفصائل الجهادية وكان من المثير للاستهزاء أن تنسب إلى نفسها العملية الكبرى التي نفذها الجيش الإسلامي بتدمير قاعدة (فالكون) الأمريكية في الدورة ببغداد.

وصف اللواء محمد العسكري الناطق باسم وزارة الدفاع في حديثه مع قناة العربية نشر في 9 كانون الثاني عام 2008 الجماعات الشيعية التي تزعم انها تقاوم الاحتلال بقوله : معظمها ينشط على الانترنت وفي مقدمتها (عصائب أهل الحق) مضيفاً: "ونحن نتابع هذه المجموعة التي تقول انها شيعية ، وهذا تمويه ، للقول ان الشيعة أيضاً يضربون الأمريكان ، انها جماعة انترنت أيضاً وليس لها تأثير".

وهكذا برأ العسكري العصائب من شرف المقاومة الذي تدعيه وتتخذ من قناة العالم الإيرانية الفضائية وموقع (ممهدون) ساحة للأفلام الزائفة عن مقاومتها.

للعصائب شقيقة هي كتائب حزب الله في العراق، التقتا على منهج الولاء المعلن للصدر وعلى وحدة التمويل من فيلق قدس الإيراني ثم افترقتا فيما بعد أن رسم الأمريكان للعصائب دوراً آخر سوف نتطرق إليه في هذه الدراسة.

وكان الالتقاء بين هاتين المجموعتين قوياً إلى درجة أن الكثير من المتابعين يخلطون بينهما أم يعتبرون الفصيلين شيء واحد له اسمان مختلفان للتمويه، لكن الأمر ليس على هذا النحو فالكتائب صنف هذا العام 2009 بأنها (منظمة إرهابية أجنبية) بحسب تصنيف وزارة الخارجية الأمريكية مع اتباع ذلك الوصف بأنها (ممولة من فيلق قدس الإيراني) وبهذا افترقت الجماعتان في حين كانتا وفق التقويم الأمريكي تشتركان في الصفتين، بل ان العصائب أقرب كثيراً إلى تلك الصفات كونها نفذت عمليتين مشهورتين ضد الأمريكان والبريطانيين ولكن كيف تم الانفصال؟

كانت قيادات الكتائب اعتقلت عام 2007 مع عناصر من الجماعة وأبرز تلك القيادات الشيخ أحمد الشيباني وقيس الخزعلي وشقيقه ليث، وعبد الهادي الدراجي وعلي دقدوق القيادي في حزب الله – لبنان الذي كان يمثل ضابط الارتباط بين المليشيات الشيعية وبالأخص المرتبطة بالصدر وفيلق القدس، وقد بدأ الحديث عن إطلاق سراح تلك القيادات مبكراً ، أما الحوار مع الحكومة والأمريكان فقد نشرت معلومات عنه منذ نحو عام من الآن ، وكان يقوم بمهمة الوساطة بين الطرفين مستشار الأمن القومي السابق د. موفق الربيعي ، وكان يُقال ان سبب الحوار والتفاهم هو لإنقاذ حياة المختطفين البريطانيين الخمسة والسؤال الذي يفرض نفسه هنا: هو هل تنازل الأمريكان عن ضحاياهم في كربلاء وفي العمليات المزعومة للعصائب ليطلقوا سراح تلك العصابة لأجل عيون خمسة بريطانيين؟!

الجواب: ان الأمر ليس على هذا النحو فقد كان الأمريكان تفاهموا مع قيادات العصائب في سجن بوس بالبصرة وسجن كروبر في بغداد ، وأخضعوا عناصر هذه الجماعة لبرامج تأهيل مدنية لدمجها فيما بعد في العملية السياسية بعد تحقيق أهداف متعددة من ذلك التفاهم والرعاية يمكن إجمالها فيما يأتي:

أول تلك الأهداف تشتيت التيار الصدري وتعميق الخلافات والانقسامات داخل صفوفه ، خصوصاً بعد تراجع دوره في الائتلاف الشيعي وفي الشارع أيضاً.

ويذكر ان فوضوية التيار ومجازفاته أثّر تأثيراً واضحاً على ذلك الائتلاف الشيعي المتحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية، ثم ان دور جيش المهدي المرسوم في استهداف أهل السنة وتعميق الانقسامات في المجتمع العراقي تراجع بعد ذهاب إبراهيم الجعفري عرّاب فرق الموت والمليشيات الصدرية بين عامي 2006 و 2007.

ومما يؤكد ان الأمريكان استثمروا العصائب في مشروع سياسي قادم انهم يعدون هذه الجماعة معتدلة بالقياس إلى مليشيا جيش المهدي مع ان جيش المهدي لم ينفذ أية عملية ذات قيمة ووزن ضد قوات الاحتلال.

وان المالكي لم يستهدفهم في صولته على جيش المهدي، كما تذكر تقارير أمريكية ان القوات الأمريكية تعرف بالتفصيل الدقيق كل شيء عن العصائب والذين تطلق عليهم تسمية (صانعوا القنابل) إلى درجة انها تعرف عناوين مساكنهم وأرقام موبايلاتهم وجرائمهم الطائفية ، وجرائم الاختطاف والابتزاز ، وقصف المناطق السنية، دون أن تتحرك لتصفيتهم ، بل اكتفت بوجبة أو وجبتين اعتقلتهم سابقاً ( يُنظر : القوات الأمريكية كانت على علم بهويات صانعي القنابل في جيش المهدي – منذ عبد الكريم - الملف برس – 1/8/2009).

ولأن الأمريكان لا يريدون مقاطعة تامة مع الصدر، فإن صفقة إطلاق سراح قيادات العصائب تتضمن إطلاق سراح آخرين من جيش المهدي لا علاقة لهم بالعصائب من أجل الترضية أولاً وثانياً لإظهار الأمر على انه من مسؤولية الحكومة العراقية ، بعد أن سلمتهم ملف المعتقلين!.

ومن المتوقع أن يزداد انفصال العصائب عن التيار الصدري مع محاولة زعيم التيار مقتدى الصدر الاستمرار في تحويل الجزء الكبر من مليشيا جيش المهدي إلى "حركة خدمية اجتماعية تثقيفية" كما يزعم الصدريون، ويمكن قراءة القضية من زاوية أخرى (لتشابك الأهداف، وسعة أفق الاحتمالات) هي ان العصائب سوف تكون مصيدة لجذب المحسوبين على التطرف الصدري بحيث تكون هذه الحركة موجهة مسيطراً عليها !  .

ومع كل ما ذكرنا فإن سؤالاً يطرح ببداهة هو :-

 

ماذا عن دور الإيرانيين في هذه الصفقة ؟

 فنقول ان الزعم بأن العصائب تحولت إلى مشروع أمريكي صافٍ هو أمر بعيد عن التصديق، بل القول الأدنى إلى تصوير الواقع هو ان هذه الجماعة هي حلقة من حلقات الالتقاء الأمريكي مع الإيرانيين ، ولكن على وفق نموذج مسيطر عليه أمريكياً ، والبدائل واستخدام الضد النوعي في التعامل مع القوى الشيعية منهج يستخدمه الأمريكان والإيرانيون مع اختلاف الأهداف.

 

 

المفاوضات مع المالكي

في خطوة بدت مفاجئة بشكل كبير ، أعلن مكتب نوري المالكي عن لقاء جمع بين المالكي وممثلين عن (عصائب الحق) ، وأعلن الناطق باسم الحكومة (علي الدباغ) ترحيب الحكومة بإعلان العصائب دعم العملية السياسية ، وكان ظهور سلام المالكي وزير النقل في حكومة الجعفري والنائب في الكتلة الصدرية سابقاً ، محاوراً عن العصائب هو المفاجأة الثانية ، إذ كان ذلك يعني ان تواري سلام المالكي عن العملية السياسية كان يخفي إسناد دور جديد له ، وهو دور تحت السيطرة بالطبع وإلا لكان الامريكان او قوات المالكي اعتقلته قبل ذلك.

سلام المالكي أدلى بتصريحين يكذب احدهما الآخر ، فقد صرح أولاً بعد إنكار تبعية العصائب للتيار الصدري بأن العصائب (منظمة وطنية مستقلة اعتمدت المقاومة المسلحة طريقاً للخلاص) مؤكداً وجود علاقات تنسيق وتوافق بين العصائب وحركة حماس وحزب الله في لبنان وأطراف نافذة في الحكومة اللبنانية ، يُنظر موقع راديو سوا 10 آب 2009م.

ثم تراجع عن أجزاء من تصريحه الأول ، فنفى ارتباط التنظيم بحزب الله وبإيران وحماس ، وزعم انه كان يعني ان العصائب (جزء من الإجماع الموجه إلى إسرائيل والذي يضم إيران وحزب الله وحماس ودول أخرى كثيرة في المنطقة (الملف برس 12-آب-2009م).

كما انه شكك ببيان الصدر الذي تبرا فيه من العصائب ونفي المالكي أن يكون هو زعيم العصائب بل انه (عضو اللجنة الرباعية المنبثقة عن ذلك التنظيم).

وتضم اللجنة الشيخ عبد الهادي الدراجي وليث الخزعلي وجاسم الساعدي إضافة إلى سلام المالكي ، وهنا لنا وقفة مع عبد الهادي الدراجي الذي أمضى في المعتقل أكثر من سنتين بدون أن توجّه إليه تهمة رسمية ، خلافاً للبيان الذي كان أصدره الأمريكان غداة اعتقاله، اتهموه فيه بأنه مقرّب من أبو درع ومن فرق الموت وانه متهم بقتل واختطاف عراقيين! (بيان الجيش الأمريكي في 19 كانون الثاني 2007م).

يذكر ان الدراجي كان سابقاً مسؤول اللجنة الإعلامية للتيار الصدري ، إضافة إلى مسؤولية قاطع الرصافة لجيش المهدي ، ذلك القاطع الذي كان يتحرك فيه أنصار الصدر بحرية تامة ، وحوّلوا مدينة الثورة ومنطقة خلف السدة إلى مسلخ بشري تنقل إليه الضحايا من المخطوفين أهل السُنّة.

ومن الطريف هنا أن ننقل تصريح سلام المالكي بتوقف (عمليات) العصائب اثر اللقاء مع الحكومة ، متباهياً بان تلك الجماعة (أفشلت مشروع الشرق الوسط الكبير) (صحيفة الشرق الوسط : آب 2009).

كما صرح بأن المنظمة لها شعبية (غير معلنة)! وانها تلقت دعوات للمُشاركة في العملية السياسية .

وفي حين بدت إجابات سلام المالكي بشأن ارتباط إطلاق سراح قيادات العصائب بإطلاق سراح المختطفين البريطانيين غير واضحة ، فالجماعة كانت أعلنت في آذار 2009 استعدادها لإطلاق سراح المختطفين البريطانيين الخمسة مقابل الإفراج عن عشرة من قادتها المحتجزين في السجون الأمريكية ، يُذكر هنا ان المعلومات المتداولة تفيد بان المختطفين قتلوا جميعاً ، لكن جثث اثنين منهم سلمت إلى الجانب البريطاني!.

 

موقف التيار الصدري من تحاور الحكومة والأمريكان مع العصائب

قبل ان ندخل في موقف الصدريين من هذه القضية نذكر هنا تصريحات النائب صالح المطلك الذي اتهم حكومة المالكي بالطائفية لانفتاحها على جماعة العصائب كونهم من الشيعة، فيما ترفض الحوار مع جماعات (مشابهة) من الطوائف الأخرى! مستشهداً باعتراض الحكومة على مفاوضات تركية أمريكية شهدتها اسطنبول مع المجلس السياسي للقاومة.

وكان الرد السريع على ذلك التصريح جاء من النائب علي العلاق القيادي في حزب الدعوة ، وعضو قائمة الائتلاف ، قال في تبرير ساذج : (أرجح حان يكون اللقاء مع العصائب بعنوان آخر لا بوصفهم جماعة مسلحة) مضيفاً ان (هؤلاء كانوا جزءاً من التيار الصدري، ولدى التيار مجموعة من السجناء وهم يحاولون إطلاق سراحهم، وربما دار حوار بشكل شخصي)، ونسى العلاق ان للصدريين نواب ومسؤولين في الحكومة ، هم أولى بالحوار من غيرهم!.

نعود إلى رد فعل الصدريين على حوار الحكومة مع الصدريين ، فقد تنصل مقتدى الصدر من العصائب بعد يومين من لقاء الجماعة بالحكومة، ووعدهم لها بأنهم مستعدون لدعمها وانهم سوف يلقون السلاح.

وقد جاء هذا التنصل من خلال بيان جاء فيه (ان الهيئة السياسية هي ممثلة التيار الصدري لا العصائب).

مضيفاً: (وإن مَن ينتهج المقاومة لا يحق له التدخل في السياسة)، محذراً الحكومة من عقد صفقات مع العصائب، وجاء رد العصائب في بيان فيه (تذكر يا سيدنا ان هذه القيادات التي نعتها مع شديد الأسف بالدنيوية -أي قيادات العصائب- هي التي قادت المعارك ضد الاحتلال في النجف ومدينة الصدر في الوقت الذي تنصّل فيه المتنصلون واختبأت قيادات الهدنة والراحة، فهل يجازون هكذا يا سيدي؟ أين هي تلك القيادات الملتهية بالسياسة؟)

يذكر هنا ان مقتدى الصدر كان ينكر دائماً صلة التيار الصدري بمثل هذه التنظيمات، وكان يقول "ان ذلك الربط هو مجرد ادعاءات أخذها الأمريكان عن منظمة بدر".

ما ذكره مقتدى الصدر مجملاً أوضحه مسؤولون آخرون في التيار، فقد اتهم (أبو محمد الساعدي) حكومة المالكي بأنها تكيل بمكيالين، متساءلاً : (بالأمس كانت العصائب والكتائب خارجة عن القانون ومتطرفة ومدعومة من إيران، واليوم أصبحت معتدلة!).

فيما وصف الناطق باسم التيار الصدري "احمد المسعودي" الحوار مع الحكومة بأنه (جزء من الحرب الخفية ضد الصدريين) وكالة آكي الايطالية 4 آب 2009م.

ولكي يتفادى المالكي اتهامه بالطائفية والانتقائية في الحوار مع (المسلحين) فقد أظهرت عملية التفاوض على انها جزء من مشروع المصالحة الوطنية، لطن الذي يجعل من هذه (اللعبة) مناورة متهافتة، ان المر اقتصر على جهة شيعية، فيما يؤكد الأمريكان وقيادات الائتلاف على رفض التفاوض مع مَن (تلوثت أيديهم بدماء العراقيين) ، والعصائب جزء من مليشيا جيش المهدي، وكانت -خلافاً لمزاعمها الأخيرة- تستهدف أفراد من القوات المسلحة ، وأعضاء في جماعات حزبية مخالفة.

 

الخاتمة والكلمة أخيرة

المقاوم هي وسام الشرف عل صدور أهل السُنّة ، الذين نهضوا بهذه المهمة الجليلة وحدهم، والأمريكان يسعون إلى سحب هذا الشرف منهم بخلط الأحداث وتقديم جماعات شيعية على انهم من المقاومين وتقديم ثمار تلك المقاومة الجبارة إلى الشيعة هدية كما أهدوهم سابقاً السلطة والنفوذ وحرية سفك الدماء!

لكن الدور الملفق للشيعة في المقاومة لا يصدقه احد، وإذا جرت عملية هنا وعملية هناك محدودة التأثير ، فإنما دوافعها إيرانية بحتة، فضلاً على انها تمارس من بين المناطق السكنية وبأيدي قوات حكومية، تطلق هاوناتها على مناطق أهل السُنّة، أو هي مجرد زرع عبوات على مقربة من المنزل، والذي يزعم ان هناك مقاومة شيعية فليقدّم إحصائية بكم جندي أمريكي أو بريطاني قتل في الثورة وفي البصرة والعمارة وغيرها من الناطق الشيعية؟

وكان مقاومة مقتدى الصدر أهون على الأمريكان من تدريب في ساحة العرضات، كما ان إقامة مثل تلك الجماعات كان يجري بعلم الامريكان، وما نفذوه من عمليات فغنما هو (حرب إيرانية بالوكالة في العراق) بحسب مايكل ماتيس الباحث في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى ، وتقل "أبرل غلاسبي" سفيرة الولايات المتحدة السابقة في بغداد في مقابلة اجرتها معها صحيفة الحياة ان (الإيرانيين كانوا يبنون ويصنعون حزب الله مع السوريين تحت انوفنا) يُنظر (روميو الأمريكي يعثر عل جولييت الإيرانية) الصحفي احمد موفق زيدان – في مدونته.

وقصة العصائب كلها انما هي في عملية هاجم فيها عشرات الأشخاص يرتدون أزياء الشرطة ويستقلون عرباتها دائرة حكومية، فتح حراسها لهم الأبواب ليختطفوا خبيراً بريطانياً هو "بيتر مور" وحراسه الأربعة، علما صان مور كان يعمل على تجهيز منظومة حسابية متطورة (تقوّض حجم الفساد في وزارة المالية) باعتراف موفق الربيعي نفسه(ينظر الرائد نت 5/8/2009م).

وهذه المهمة تتبع مليارات الدولارات التي سرقت وأخفيت آثارها ومنها جرائم سرقات وتهريب النفط في البصرى كانت هي سبب استهداف مور، لا أكثر ولا أقل في عملية سهلة أنزها 40 شخصاً بملابس الشرطة فتحت لهم السيطرات من الهدف، حتى الاختفاء في مدينة الثرة، لتتحول العصائب بعد ذاك إلى ورقة في يد الاستخبارات الأمريكية ولا عزاء للبريطانيين.

 

 

 

 


التعليقات
عدد التعليقات 7
الرهاب والماسونيه بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : بشير بتاريخ :10/10/2011
الماسونية والارهاب بسم الله الرحمن الرحيم ومكر اولئك هو يبور السلام عليكم... الى المراجع العظام والسادة رؤساء الاحزاب الدينية والمسؤولين ان هذه الافعال التي تقوم بها المخابرات العالمية في العراق بأسم القاعدة مرة وبأسم البعث مرة اخرى اصبحت واضحة ولكن الاخطر هو تخطيطهم لتشويه سمعه الرموز الدينيه من الداخل كما يفعلون الان من خلال ما يزجون به السيد حسين اسماعيل الصدر وما يقوم هو به من دعم واضح لتنظيم القاعدة وبقايا ايتام صدام وانظمامهم تحت جناحه دليل واضح والهدف الاكبر من ذلك هو الاسائة الى رجال الدين عن طريق هذه الافعال خصوصا وانه يدعي انه يعمل وفق منهجية السيد السيستاني وقصد بهذا الاساءه وهذه الاسطر توضح بعض الادلة وهذا غيض من فيض في بداية الغزو البعثي الوهابي لمناطق بني تميم شكل وفد من قبيلة بني تميم برئاسة الشيخ محسن محمد باقر السهيل والتقوا بالمغفور له السيد الحكيم وشرحوا لسماحته ما يجري من مؤامرات آل سعود والمحافل الماسونيه والخطر الاكبر انهم استطاعوا شراء ذمم البعض امثال محمد باقر خميس السهيل الذي باع نفسه امام دولارات آل سعود واخذ ينكل بأعضاء الوفد وقال حرفيا أنهم سيقتلون بأجمعهم وفعلاً أستشهدو أعضاء الوفد على يد الارهاب وأولهم والدي الشيخ محسن محمد باقر السهيل بتاريخ 25/10/2005 أي بعد اللقاء الذي عرضته فضائية الفرات ولم يمضي على عرض اللقاء الذي جرى بين الوفد والسيد الحكيم سوى ( أربعة عشر يوم) فقط وقال محمد السهيل في حين وصول خبر أستشهاد والدي ( هذا ما جنت يداه ) وقالها أمام حشد كبير من بني تميم ؟ وقال الباقون سيقتلون أيضاً ؟! وفعلاً قتلوا عن آخرهم وعندما بدء التهجير في المرحلة التالية قال لهم محمد باقر خميس ان على بني تميم الرحيل من تلك المناطق كي تخلوا هذه المناطق لاسياده البعثيين وهاجر الكثير من الذين يملكون اموال واستأجروا دور في الكاظمية والشعلة ، أما الذين لا يمكنهم أستأجار دور لعدم قدرتهم المادية أضطروا للبقاء في منازلهم وكذلك أضطروا للدفاع عن أنفسهم ونجحوا في ذلك نجاحاً كبيراً . ان محمد كان يقبض اموال من القيادات الداعمه للارهاب لغرض تجنيد بني تميم وبني تميم لا يعلمون بذلك فلما اعلن بنو تميم ولائهم للمرجعيه انكشف انه يخدع اسياده ولايمثل بني تميم بل بعض المرتزقه امثاله ولكن محمد خميس قام بخداعهم وقال لهم سوف أجعل لكم رواتب من الدولة وأدخلكم في الصحوات وبما أنهم محتاجون مادياً رحبوا بالفكرة وعند نضوج الفكرة فوجأ اهالي المنطقة وبني تميم أن رئيس تلك الصحوات أبو عزام الاسم الحركي وأسمه (ثامر زيدان خلف ) ابرز قيادي تنظيم القاعدة في العراق فعاد هذه المرة بأسم الصحوة فضج أهالي المنطقة وشكلوا وفد والتقوا مستشارة السيد رئيس الوزراء السيد نوري المالكي وشرحوا لها الامر . وفي مساء نفس اليوم علم محمد باقر السهيل بأمر الوفد وقال التقيت بالقائد الامريكي واتفقت معه على اعتقال رئيس الوفد لتطاوله على ابي عزام ) وبعد أقل من اسبوعين تم أعتقال رئيس الوفد من قبل القوات الامريكية وقال مستهزء خلي رئيس الوزراء يفيده !! وبعدها التقيت أحد المسؤولين وشرحت له الحال فقال لا نستطيع فعل شيء فعلاقة أبي عزام ومحمد باقر السهيل وحسين الصدر بالجانب الامريكي وطيدة جداً وأشار لي بعض الاخوة بالذهاب الى حسين أسماعيل الصدر كون علاقته بالجانب الامريكي وطيدة جداً وانه يستطيع حل هذه المشكلة وذهبت الى مكتبه والتقيت بمدير المكتب السيد علي الصدر وشرحت له الحال واخبرته ان حسين الصدريدعم تنظيم القاعدة وخصوصاً ابي عزام فانكر ذلك وقلت له اني املك ادلة على ذالك وقلت ان من المخزي جداً ان شخص من ال الصدر هذه العائلة الشريفة يدعم الارهاب كما فعل حسين الصدر وقال سأنقل كلامك حرفياً الى السيد وجائني بعد نصف ساعة واخبرني بانه نقل الكلام الى السيد وأن السيد مشغول اليوم فعلمت أن السيد كان يلتقي بوفد من الفنانات العراقيات ؟!وبعدها يلتقي حسين الصدر بابي عزام التميمي في مكتبه في الكاظمية ويعلن من غير حياء عبر قناة السلام التي هي تابعة له اللقاء وصور العناق بين حسين الصدر وبين عضو تنظيم القاعدة ابي عزام وفي نفس اليوم يلتقي محمد السهيل بأخي وقد علم محمد بتفاصيل الكلام الذي جرى في مكتب الرفيق حسين ويرسل لي تهديد فحواه أما كان لبشير ويقصدني عبرة من رئيس الوفد السابق وأني أستطيع أعتقال أي شخص يقف في طريقي فلم أستجب لتلك التهديدات فقال في المرة الثانية لأخي أذا لم تمنعوا أخاكم عن مسيرته فسنقوم بقتله وقد أعذر من أنذر فلم أستجب للتهديدات فأرسلوا لي بعض الارهابيين في الكاظمية يوم 19/10/2007 الساعة التاسعة والنصف مساءاً في شارع أكد والكل يعلم أن شارع أكد مكتظ بدوريات الحرس الوطني والشرطة الاتحادية وشرطة النجدة الا في ذلك اليوم حيث كان هناك تنسيق بين حسين الصدر وأحد المسؤولين الكبار ومحمد السهيل حيث أنسحبت كل هذه الاجهزة الامنية في التاسعة مساءاً أي قبل محاولة تنفيذ جريمتهم بنصف ساعة وهذا يدلل على مدى نفوذ هؤلاء الارهابيين امثال حسين الصدر و محمد باقر السهيل ويتصل في اليوم التالي بأخي ويقول أذا نجى بشير من هذه المحاولة فسوف لن ينجو من المحاولات التالية. ويقول : بحماقة وغرور أنا الذي أرسلت هؤلاء واذا لم يكف عن أبي عزام سأرسلهم اليه مرة اخرى وكذلك بأمكاني أرسال القوات الامريكية لاعتقاله في أي وقت أشاء فتركت مدينة الكاظمية لفترة طويلة ، علماً أنه كان من أزلام صدام ولا تزال علاقته جيدة لبعض اتباع صدام وكذلك بالمخابرات السورية وسافر الى سوريا عدة مرات وكذلك سافر الى السعودية والى قطر وسافر الى الكويت ومكث فيها شهرين بعدها ونقل عن مثال الالوسي انه التقابه في تل ابيب قام أبي عزام وأزلامه بنهب مزرعتي وعندما أعترضه الحارس قال حرفياً أنها أموال رافضة ومن اليوم فصاعداً هي تابعة للدولة الاسلامية التي يزعمونها وقاموا بطرد الحارس أيضاً وكان المشرف الميداني على عملية النهب محمد علي كاظم (الوحش)أقارب أبي عزام ، تم اعتقاله من قبل الشرطة الاتحادية ولكن بوساطة من قبل مكتب حسين الصدر واحد ادعياء الارهاب والذي شغل منصب قاضي تحقيق في أبي غريب (محمد شياع علوان بأصدار أمر أطلاق سراح محمد الوحش في الشهر الثالث عام 2009 متذرعاً أشتباه بالاسماء وعندما قمت بشكوى ضد الارهابي الذي يشغل منصب القضاء والذي كان بعثي كبير أيام صدام ومن أسرة ارهابية حيث تم ضبط ميدان للرمي في القرية التي يسكن فيها وقامت القوات الامنية بأعتقال (14) شخصاً من أخوته وابناء أخيه وبحوزتهم أسلحة ثقيلة ولكن بعلاقاته ونفوذه والاموال الكبيرة التي تأتيه من الخارج اطلاق سراحهم جميعاً فقدمت شكوى ضده الى مجلس القضاء الاعلى فارسل لي احد اقاربي يطلب الصلح وأعترف انه فعل ذلك أي أطلاق سراح الوحش بامر من محمد باقر السهيل فاجبته حينها هل هو طفل ؟ حتى يأتمر بأمر محمد باقر السهيل وهذا يدلل أنهم يعملون بتنظيم واحد ورفضت الوساطة فعرض علي مبلغ من المال فرفضت أيضاً فقال أني استطيع بمبلغ (20,000$) عشرون الف دولار أصرفها على الموظفين في مجلس القضاء وأغلق الدعوى وفعلاً أتصل بي أحد الاشخاص مستهزئاً أن الدعوى قد أغلقت وفعلاً راجعت مجلس القضاء الاعلى ووجدت الدعوى قد أغلقت فقلت ما سبب أغلاقها فقالوا لا توجد أي ادلة ، علماً لدي أوراق ثبوتية وشهود وادلة أخرى لكن رفضوا الاستماع اليها فقلت أن القاضي صادق فيما يقوله أنه مقابل الاموال يغلق أي دعوة شاء فرفضوا الاستجابة لي وطلبت مقابلة رئيس مجلس القضاء وقالوا لي بأنه غير موجود . علماً أن تاريخ الشكوى 17/5/2009 .. وأتصلت بقائد الفرقة السادسة ( كريم الشويلي ) وشرحت له الحال فقال لي : هل عندك شاهدين على ذلك فأحضرت له أربعة شهود ولكنه اعطى الاوامر الى الرائد غزوان لمتابعة التحقيق وفي اليوم التالي أخذ (رائد غزوان) يهدد الشهود ويقول أن هؤلاء ويقصد محمد السهيل وأبا عزام لهم علاقات وطيدة بالمسؤولين وتحت امرتهم مجموعات ارهابية ونحن غير مسؤولين عن سلامتكم فاضطر الشهود الى سحب شهادتهم وقال لي : يا شيخ عليك أن تسحب الشكوى فرفضت فقال: ( أنته ذابها على الساطور) فقلت له : الامر بيد الله لا بأيديكم ولا بأيدي الارهاب فألتقيت ثانية مع ( كريم الشويلي ) فأظهر ان هذا فعل شخصي من (رائد غزوان) وقال لي احضرالشهود في اليوم التالي واحضرتهم في اليوم التالي فقال أنا مشغولون أحضر في يوم آخر وكذلك في اليوم الاخر وتبين انه لا يريد تدوين الشهادات وانه هو الذي اعطى الاوامر الى ( رائد غزوان ) و بعدها اطلق سراح الوحش بتاريخ 26 / 7 / 2009 من مقر الفرقة السادسه وتبين ان التوجيه من الشويلي والشويلي مسير من قبل احمد العامري رجل المخابرات وضابط الارتباط بين حسين الصدر وصدام حسين. وبعدها التقيت بحسين خميس السهيل وهو اخ محمد خميس سهيل وعرض علي الفصل العشائري وحاول اني يغريني باموال طائلة وقال انه يعطونك ما تريد مقابل سكوتك على لدعوة وقال اني اعمل بتوجيه من وزير الامن الوطني شيروان الوائلي وكذلك باشراف مباشر من قبل قائد الفرقة السادسة ( احمد جلوب الساعدي ) فاجبته انا اذا اخذنا الاموال من هؤلاء المجرمين وسكوتنا عن دم ابينا انما يدلل على غاية السقوط ولا يفعل ذلك شخص شريف فاتصلت بقائد الفرقة السادسة واخبرته الخبر فاتصل مباشرة بالمدعو حسين فقال له لماذا تتكلم باسمي فانكر ذلك فاخذت الهاتف من قائد الفرقة وكان مكبر الصوت مفتوح وتكلمت مع حسين مباشرة وقلت له الم تطلب مني ذلك عندما التقينا في الكاظمية في شارع المفيد وكان معي شخصان يسمعان الكلام الذي دار بيننا قال نعم وقلت له الم تطلب مني الكف عن الدعوة التي قمت بها ضد امر الفوج الثالث ( حاكم صباح ) وقلت له ما هية علاقتك بحاكم صباح وما هي علاقتك بكل من يدعم الارهاب فاضهر اعذارا واهية علما ان هذا الكلام تم تسجيله من قبل ضابط الاستخبارات الفرقة السادسة ( عقيد حمزة ) وسماع المحاثة مباشرة اضافة الى قائد الفرقة السادسة سمعو الكلام مباشرة علما انه قام بواساطه للمجرم علي حسين المضعن احد امرء تنظيم القاعده الذي حكم ثلاثين عام على بعض جرائمه وتم اطلاق سراحه وبقيه يومين في المنطقه واقام حفل بحضور حسين ثم سافر الى سوريه ولازال واستمر اخي في التحري عن الارهابين ومسك ببعض الخيوط ويلتقي به حسين خميس مرة ثانية ويقوم بتهديده وبعد فترة استشهد اخي بتاريخ 26/9/2010 ويطلب مني الحضور الى مجلس العزاء على غرار المثل الذي يقول ( يقتلون القتيل ويمشون في جنازته فقمت بطردهم من التشييع ويهددني اخاه الاصغر بعد ان ضربه ابن اخي فادمى فمه وكان في حاله هستيريه انا سنقوم بقتلك بمسدس كاتم كما قتلنا اخيك والشيئ الملفت للنضر انهم مسنودين من بعض القيادات الارهابية التي لها علاقة بلقيادات الامريكية ولا يستطيع المسؤولين في رئاسة الوزراء فعل شي اتجاههم وكذلك قاموا باعتقال اخي اثناء مجلس العزاء وكذلك حاولو اعتقالي وهذا يدل على مدى صلفهم وغرورهم وغيهم واصر الرفيق السابق احمد سبتي على بقاء اخي تيسير في الموقف لولا تدخل بعض السؤلين وكذلك ارسلت عضوة البرلمان المدعوة صفية طالب السهيل بعض حمايتها الشخصية لمنعنا من دخول مجلس عزاء اخينا والسبب في ذلك انا كشفنا العصابات علماان محمد السهيل كان يسب صفيه بالافاظ جدا بذيئه واقلها يصفها انها كانت وصيفه في قصور ال سعود لكن يجمعهم مخطط استعماري وذكرت صفيه بافعال محمد فقالت اعرف ذلك وفي زله منها قالت هناك امر اهم وهناك عامل مشترك بين صفية السهيل وحسين الصدر ومحمد باقر خميس وهو الادارة السعودية فكل هؤلاء يتقاضون امولا ضخمة من ال سعود لدعم الارهاب في العراق وعندما قام المجرم محمد الوحش بنهب مزرعتي قال اني فعلت ذلك بتوجيه من صفيه السهيل وبعد ان قمت بشكوى اتصلت بي صفيه وطلبت تركي الدعوى مقابل التعويض المادي فرفضت وقالت انهم مسنودين من قبل الاميركان والاميركان سوف يجمدون التحقيق وهاذا ما حدث وبعدها التقيت باحد السادة المحترمين من آل الصدر وشرحت لهم مايفعله حسين الصدر فاجاب كما انك تطالب بدم ابيك واخيك نحن نطالب ايضا بدم ابن عمنا السيد حيدر الصدر الذي اوعز بقتله الى المجاميع البعثية احمد العامري ولا نستطيع فعل شيء لان حسين الصدر هو الذي يتستر عليه ويمنعنا من فعل اي شيء وقالو حسبنا الله ونعم الوكيل. هناك تشابه كبيرا جدا بين حسين الصدر وصدام من حيث الاعتماد على الاعلام بشكل كبيركما كان صدام يحاول ان يظهر انه محبوب الجماهير وكان العكس هو الصحيح فالعراقيين يبغضونه اشد البغض كذلك حسين الصدر يحاول ان يظهر انه محبوب وان اهالي الكاظميه يحبونه وان بني تميم يساندونه كذلك العكس فكل اهالي الكاظميه المقدسه وكذلك بني تميم يبغضونه ويبغضون العصابات البعثيه الملتفه حواله الا بعض المرتزقه والمنحطين وكذلك كان صدام يستعين بالسحره كذلك حسين الصدر يستعين بهم ويشتري منهم عظام الهدهد واشباه ذلك ويظهر ان استاذهم واحد وخلاصة القول ان كل هؤلاء وعلى رأسهم حسين الصدر يعملون بتوجيه من المحفل الماسوني والله المستعان ...... والتحقيق توقف بسبب الضغوطات التي يمارسها مكتب الرفيق المناضل حسين الصدر بشير محسن السهيل الماسونية والارهاب بسم الله الرحمن الرحيم ومكر اولئك هو يبور السلام عليكم... الى المراجع العظام والسادة رؤساء الاحزاب الدينية والمسؤولين ان هذه الافعال التي تقوم بها المخابرات العالمية في العراق بأسم القاعدة مرة وبأسم البعث مرة اخرى اصبحت واضحة ولكن الاخطر هو تخطيطهم لتشويه سمعه الرموز الدينيه من الداخل كما يفعلون الان من خلال ما يزجون به السيد حسين اسماعيل الصدر وما يقوم هو به من دعم واضح لتنظيم القاعدة وبقايا ايتام صدام وانظمامهم تحت جناحه دليل واضح والهدف الاكبر من ذلك هو الاسائة الى رجال الدين عن طريق هذه الافعال خصوصا وانه يدعي انه يعمل وفق منهجية السيد السيستاني وقصد بهذا الاساءه وهذه الاسطر توضح بعض الادلة وهذا غيض من فيض في بداية الغزو البعثي الوهابي لمناطق بني تميم شكل وفد من قبيلة بني تميم برئاسة الشيخ محسن محمد باقر السهيل والتقوا بالمغفور له السيد الحكيم وشرحوا لسماحته ما يجري من مؤامرات آل سعود والمحافل الماسونيه والخطر الاكبر انهم استطاعوا شراء ذمم البعض امثال محمد باقر خميس السهيل الذي باع نفسه امام دولارات آل سعود واخذ ينكل بأعضاء الوفد وقال حرفيا أنهم سيقتلون بأجمعهم وفعلاً أستشهدو أعضاء الوفد على يد الارهاب وأولهم والدي الشيخ محسن محمد باقر السهيل بتاريخ 25/10/2005 أي بعد اللقاء الذي عرضته فضائية الفرات ولم يمضي على عرض اللقاء الذي جرى بين الوفد والسيد الحكيم سوى ( أربعة عشر يوم) فقط وقال محمد السهيل في حين وصول خبر أستشهاد والدي ( هذا ما جنت يداه ) وقالها أمام حشد كبير من بني تميم ؟ وقال الباقون سيقتلون أيضاً ؟! وفعلاً قتلوا عن آخرهم وعندما بدء التهجير في المرحلة التالية قال لهم محمد باقر خميس ان على بني تميم الرحيل من تلك المناطق كي تخلوا هذه المناطق لاسياده البعثيين وهاجر الكثير من الذين يملكون اموال واستأجروا دور في الكاظمية والشعلة ، أما الذين لا يمكنهم أستأجار دور لعدم قدرتهم المادية أضطروا للبقاء في منازلهم وكذلك أضطروا للدفاع عن أنفسهم ونجحوا في ذلك نجاحاً كبيراً . ان محمد كان يقبض اموال من القيادات الداعمه للارهاب لغرض تجنيد بني تميم وبني تميم لا يعلمون بذلك فلما اعلن بنو تميم ولائهم للمرجعيه انكشف انه يخدع اسياده ولايمثل بني تميم بل بعض المرتزقه امثاله ولكن محمد خميس قام بخداعهم وقال لهم سوف أجعل لكم رواتب من الدولة وأدخلكم في الصحوات وبما أنهم محتاجون مادياً رحبوا بالفكرة وعند نضوج الفكرة فوجأ اهالي المنطقة وبني تميم أن رئيس تلك الصحوات أبو عزام الاسم الحركي وأسمه (ثامر زيدان خلف ) ابرز قيادي تنظيم القاعدة في العراق فعاد هذه المرة بأسم الصحوة فضج أهالي المنطقة وشكلوا وفد والتقوا مستشارة السيد رئيس الوزراء السيد نوري المالكي وشرحوا لها الامر . وفي مساء نفس اليوم علم محمد باقر السهيل بأمر الوفد وقال التقيت بالقائد الامريكي واتفقت معه على اعتقال رئيس الوفد لتطاوله على ابي عزام ) وبعد أقل من اسبوعين تم أعتقال رئيس الوفد من قبل القوات الامريكية وقال مستهزء خلي رئيس الوزراء يفيده !! وبعدها التقيت أحد المسؤولين وشرحت له الحال فقال لا نستطيع فعل شيء فعلاقة أبي عزام ومحمد باقر السهيل وحسين الصدر بالجانب الامريكي وطيدة جداً وأشار لي بعض الاخوة بالذهاب الى حسين أسماعيل الصدر كون علاقته بالجانب الامريكي وطيدة جداً وانه يستطيع حل هذه المشكلة وذهبت الى مكتبه والتقيت بمدير المكتب السيد علي الصدر وشرحت له الحال واخبرته ان حسين الصدريدعم تنظيم القاعدة وخصوصاً ابي عزام فانكر ذلك وقلت له اني املك ادلة على ذالك وقلت ان من المخزي جداً ان شخص من ال الصدر هذه العائلة الشريفة يدعم الارهاب كما فعل حسين الصدر وقال سأنقل كلامك حرفياً الى السيد وجائني بعد نصف ساعة واخبرني بانه نقل الكلام الى السيد وأن السيد مشغول اليوم فعلمت أن السيد كان يلتقي بوفد من الفنانات العراقيات ؟!وبعدها يلتقي حسين الصدر بابي عزام التميمي في مكتبه في الكاظمية ويعلن من غير حياء عبر قناة السلام التي هي تابعة له اللقاء وصور العناق بين حسين الصدر وبين عضو تنظيم القاعدة ابي عزام وفي نفس اليوم يلتقي محمد السهيل بأخي وقد علم محمد بتفاصيل الكلام الذي جرى في مكتب الرفيق حسين ويرسل لي تهديد فحواه أما كان لبشير ويقصدني عبرة من رئيس الوفد السابق وأني أستطيع أعتقال أي شخص يقف في طريقي فلم أستجب لتلك التهديدات فقال في المرة الثانية لأخي أذا لم تمنعوا أخاكم عن مسيرته فسنقوم بقتله وقد أعذر من أنذر فلم أستجب للتهديدات فأرسلوا لي بعض الارهابيين في الكاظمية يوم 19/10/2007 الساعة التاسعة والنصف مساءاً في شارع أكد والكل يعلم أن شارع أكد مكتظ بدوريات الحرس الوطني والشرطة الاتحادية وشرطة النجدة الا في ذلك اليوم حيث كان هناك تنسيق بين حسين الصدر وأحد المسؤولين الكبار ومحمد السهيل حيث أنسحبت كل هذه الاجهزة الامنية في التاسعة مساءاً أي قبل محاولة تنفيذ جريمتهم بنصف ساعة وهذا يدلل على مدى نفوذ هؤلاء الارهابيين امثال حسين الصدر و محمد باقر السهيل ويتصل في اليوم التالي بأخي ويقول أذا نجى بشير من هذه المحاولة فسوف لن ينجو من المحاولات التالية. ويقول : بحماقة وغرور أنا الذي أرسلت هؤلاء واذا لم يكف عن أبي عزام سأرسلهم اليه مرة اخرى وكذلك بأمكاني أرسال القوات الامريكية لاعتقاله في أي وقت أشاء فتركت مدينة الكاظمية لفترة طويلة ، علماً أنه كان من أزلام صدام ولا تزال علاقته جيدة لبعض اتباع صدام وكذلك بالمخابرات السورية وسافر الى سوريا عدة مرات وكذلك سافر الى السعودية والى قطر وسافر الى الكويت ومكث فيها شهرين بعدها ونقل عن مثال الالوسي انه التقابه في تل ابيب قام أبي عزام وأزلامه بنهب مزرعتي وعندما أعترضه الحارس قال حرفياً أنها أموال رافضة ومن اليوم فصاعداً هي تابعة للدولة الاسلامية التي يزعمونها وقاموا بطرد الحارس أيضاً وكان المشرف الميداني على عملية النهب محمد علي كاظم (الوحش)أقارب أبي عزام ، تم اعتقاله من قبل الشرطة الاتحادية ولكن بوساطة من قبل مكتب حسين الصدر واحد ادعياء الارهاب والذي شغل منصب قاضي تحقيق في أبي غريب (محمد شياع علوان بأصدار أمر أطلاق سراح محمد الوحش في الشهر الثالث عام 2009 متذرعاً أشتباه بالاسماء وعندما قمت بشكوى ضد الارهابي الذي يشغل منصب القضاء والذي كان بعثي كبير أيام صدام ومن أسرة ارهابية حيث تم ضبط ميدان للرمي في القرية التي يسكن فيها وقامت القوات الامنية بأعتقال (14) شخصاً من أخوته وابناء أخيه وبحوزتهم أسلحة ثقيلة ولكن بعلاقاته ونفوذه والاموال الكبيرة التي تأتيه من الخارج اطلاق سراحهم جميعاً فقدمت شكوى ضده الى مجلس القضاء الاعلى فارسل لي احد اقاربي يطلب الصلح وأعترف انه فعل ذلك أي أطلاق سراح الوحش بامر من محمد باقر السهيل فاجبته حينها هل هو طفل ؟ حتى يأتمر بأمر محمد باقر السهيل وهذا يدلل أنهم يعملون بتنظيم واحد ورفضت الوساطة فعرض علي مبلغ من المال فرفضت أيضاً فقال أني استطيع بمبلغ (20,000$) عشرون الف دولار أصرفها على الموظفين في مجلس القضاء وأغلق الدعوى وفعلاً أتصل بي أحد الاشخاص مستهزئاً أن الدعوى قد أغلقت وفعلاً راجعت مجلس القضاء الاعلى ووجدت الدعوى قد أغلقت فقلت ما سبب أغلاقها فقالوا لا توجد أي ادلة ، علماً لدي أوراق ثبوتية وشهود وادلة أخرى لكن رفضوا الاستماع اليها فقلت أن القاضي صادق فيما يقوله أنه مقابل الاموال يغلق أي دعوة شاء فرفضوا الاستجابة لي وطلبت مقابلة رئيس مجلس القضاء وقالوا لي بأنه غير موجود . علماً أن تاريخ الشكوى 17/5/2009 .. وأتصلت بقائد الفرقة السادسة ( كريم الشويلي ) وشرحت له الحال فقال لي : هل عندك شاهدين على ذلك فأحضرت له أربعة شهود ولكنه اعطى الاوامر الى الرائد غزوان لمتابعة التحقيق وفي اليوم التالي أخذ (رائد غزوان) يهدد الشهود ويقول أن هؤلاء ويقصد محمد السهيل وأبا عزام لهم علاقات وطيدة بالمسؤولين وتحت امرتهم مجموعات ارهابية ونحن غير مسؤولين عن سلامتكم فاضطر الشهود الى سحب شهادتهم وقال لي : يا شيخ عليك أن تسحب الشكوى فرفضت فقال: ( أنته ذابها على الساطور) فقلت له : الامر بيد الله لا بأيديكم ولا بأيدي الارهاب فألتقيت ثانية مع ( كريم الشويلي ) فأظهر ان هذا فعل شخصي من (رائد غزوان) وقال لي احضرالشهود في اليوم التالي واحضرتهم في اليوم التالي فقال أنا مشغولون أحضر في يوم آخر وكذلك في اليوم الاخر وتبين انه لا يريد تدوين الشهادات وانه هو الذي اعطى الاوامر الى ( رائد غزوان ) و بعدها اطلق سراح الوحش بتاريخ 26 / 7 / 2009 من مقر الفرقة السادسه وتبين ان التوجيه من الشويلي والشويلي مسير من قبل احمد العامري رجل المخابرات وضابط الارتباط بين حسين الصدر وصدام حسين. وبعدها التقيت بحسين خميس السهيل وهو اخ محمد خميس سهيل وعرض علي الفصل العشائري وحاول اني يغريني باموال طائلة وقال انه يعطونك ما تريد مقابل سكوتك على لدعوة وقال اني اعمل بتوجيه من وزير الامن الوطني شيروان الوائلي وكذلك باشراف مباشر من قبل قائد الفرقة السادسة ( احمد جلوب الساعدي ) فاجبته انا اذا اخذنا الاموال من هؤلاء المجرمين وسكوتنا عن دم ابينا انما يدلل على غاية السقوط ولا يفعل ذلك شخص شريف فاتصلت بقائد الفرقة السادسة واخبرته الخبر فاتصل مباشرة بالمدعو حسين فقال له لماذا تتكلم باسمي فانكر ذلك فاخذت الهاتف من قائد الفرقة وكان مكبر الصوت مفتوح وتكلمت مع حسين مباشرة وقلت له الم تطلب مني ذلك عندما التقينا في الكاظمية في شارع المفيد وكان معي شخصان يسمعان الكلام الذي دار بيننا قال نعم وقلت له الم تطلب مني الكف عن الدعوة التي قمت بها ضد امر الفوج الثالث ( حاكم صباح ) وقلت له ما هية علاقتك بحاكم صباح وما هي علاقتك بكل من يدعم الارهاب فاضهر اعذارا واهية علما ان هذا الكلام تم تسجيله من قبل ضابط الاستخبارات الفرقة السادسة ( عقيد حمزة ) وسماع المحاثة مباشرة اضافة الى قائد الفرقة السادسة سمعو الكلام مباشرة علما انه قام بواساطه للمجرم علي حسين المضعن احد امرء تنظيم القاعده الذي حكم ثلاثين عام على بعض جرائمه وتم اطلاق سراحه وبقيه يومين في المنطقه واقام حفل بحضور حسين ثم سافر الى سوريه ولازال واستمر اخي في التحري عن الارهابين ومسك ببعض الخيوط ويلتقي به حسين خميس مرة ثانية ويقوم بتهديده وبعد فترة استشهد اخي بتاريخ 26/9/2010 ويطلب مني الحضور الى مجلس العزاء على غرار المثل الذي يقول ( يقتلون القتيل ويمشون في جنازته فقمت بطردهم من التشييع ويهددني اخاه الاصغر بعد ان ضربه ابن اخي فادمى فمه وكان في حاله هستيريه انا سنقوم بقتلك بمسدس كاتم كما قتلنا اخيك والشيئ الملفت للنضر انهم مسنودين من بعض القيادات الارهابية التي لها علاقة بلقيادات الامريكية ولا يستطيع المسؤولين في رئاسة الوزراء فعل شي اتجاههم وكذلك قاموا باعتقال اخي اثناء مجلس العزاء وكذلك حاولو اعتقالي وهذا يدل على مدى صلفهم وغرورهم وغيهم واصر الرفيق السابق احمد سبتي على بقاء اخي تيسير في الموقف لولا تدخل بعض السؤلين وكذلك ارسلت عضوة البرلمان المدعوة صفية طالب السهيل بعض حمايتها الشخصية لمنعنا من دخول مجلس عزاء اخينا والسبب في ذلك انا كشفنا العصابات علماان محمد السهيل كان يسب صفيه بالافاظ جدا بذيئه واقلها يصفها انها كانت وصيفه في قصور ال سعود لكن يجمعهم مخطط استعماري وذكرت صفيه بافعال محمد فقالت اعرف ذلك وفي زله منها قالت هناك امر اهم وهناك عامل مشترك بين صفية السهيل وحسين الصدر ومحمد باقر خميس وهو الادارة السعودية فكل هؤلاء يتقاضون امولا ضخمة من ال سعود لدعم الارهاب في العراق وعندما قام المجرم محمد الوحش بنهب مزرعتي قال اني فعلت ذلك بتوجيه من صفيه السهيل وبعد ان قمت بشكوى اتصلت بي صفيه وطلبت تركي الدعوى مقابل التعويض المادي فرفضت وقالت انهم مسنودين من قبل الاميركان والاميركان سوف يجمدون التحقيق وهاذا ما حدث وبعدها التقيت باحد السادة المحترمين من آل الصدر وشرحت لهم مايفعله حسين الصدر فاجاب كما انك تطالب بدم ابيك واخيك نحن نطالب ايضا بدم ابن عمنا السيد حيدر الصدر الذي اوعز بقتله الى المجاميع البعثية احمد العامري ولا نستطيع فعل شيء لان حسين الصدر هو الذي يتستر عليه ويمنعنا من فعل اي شيء وقالو حسبنا الله ونعم الوكيل. هناك تشابه كبيرا جدا بين حسين الصدر وصدام من حيث الاعتماد على الاعلام بشكل كبيركما كان صدام يحاول ان يظهر انه محبوب الجماهير وكان العكس هو الصحيح فالعراقيين يبغضونه اشد البغض كذلك حسين الصدر يحاول ان يظهر انه محبوب وان اهالي الكاظميه يحبونه وان بني تميم يساندونه كذلك العكس فكل اهالي الكاظميه المقدسه وكذلك بني تميم يبغضونه ويبغضون العصابات البعثيه الملتفه حواله الا بعض المرتزقه والمنحطين وكذلك كان صدام يستعين بالسحره كذلك حسين الصدر يستعين بهم ويشتري منهم عظام الهدهد واشباه ذلك ويظهر ان استاذهم واحد وخلاصة القول ان كل هؤلاء وعلى رأسهم حسين الصدر يعملون بتوجيه من المحفل الماسوني والله المستعان ...... والتحقيق توقف بسبب الضغوطات التي يمارسها مكتب الرفيق المناضل حسين الصدر بشير محسن السهيل الماسونية والارهاب بسم الله الرحمن الرحيم ومكر اولئك هو يبور السلام عليكم... الى المراجع العظام والسادة رؤساء الاحزاب الدينية والمسؤولين ان هذه الافعال التي تقوم بها المخابرات العالمية في العراق بأسم القاعدة مرة وبأسم البعث مرة اخرى اصبحت واضحة ولكن الاخطر هو تخطيطهم لتشويه سمعه الرموز الدينيه من الداخل كما يفعلون الان من خلال ما يزجون به السيد حسين اسماعيل الصدر وما يقوم هو به من دعم واضح لتنظيم القاعدة وبقايا ايتام صدام وانظمامهم تحت جناحه دليل واضح والهدف الاكبر من ذلك هو الاسائة الى رجال الدين عن طريق هذه الافعال خصوصا وانه يدعي انه يعمل وفق منهجية السيد السيستاني وقصد بهذا الاساءه وهذه الاسطر توضح بعض الادلة وهذا غيض من فيض في بداية الغزو البعثي الوهابي لمناطق بني تميم شكل وفد من قبيلة بني تميم برئاسة الشيخ محسن محمد باقر السهيل والتقوا بالمغفور له السيد الحكيم وشرحوا لسماحته ما يجري من مؤامرات آل سعود والمحافل الماسونيه والخطر الاكبر انهم استطاعوا شراء ذمم البعض امثال محمد باقر خميس السهيل الذي باع نفسه امام دولارات آل سعود واخذ ينكل بأعضاء الوفد وقال حرفيا أنهم سيقتلون بأجمعهم وفعلاً أستشهدو أعضاء الوفد على يد الارهاب وأولهم والدي الشيخ محسن محمد باقر السهيل بتاريخ 25/10/2005 أي بعد اللقاء الذي عرضته فضائية الفرات ولم يمضي على عرض اللقاء الذي جرى بين الوفد والسيد الحكيم سوى ( أربعة عشر يوم) فقط وقال محمد السهيل في حين وصول خبر أستشهاد والدي ( هذا ما جنت يداه ) وقالها أمام حشد كبير من بني تميم ؟ وقال الباقون سيقتلون أيضاً ؟! وفعلاً قتلوا عن آخرهم وعندما بدء التهجير في المرحلة التالية قال لهم محمد باقر خميس ان على بني تميم الرحيل من تلك المناطق كي تخلوا هذه المناطق لاسياده البعثيين وهاجر الكثير من الذين يملكون اموال واستأجروا دور في الكاظمية والشعلة ، أما الذين لا يمكنهم أستأجار دور لعدم قدرتهم المادية أضطروا للبقاء في منازلهم وكذلك أضطروا للدفاع عن أنفسهم ونجحوا في ذلك نجاحاً كبيراً . ان محمد كان يقبض اموال من القيادات الداعمه للارهاب لغرض تجنيد بني تميم وبني تميم لا يعلمون بذلك فلما اعلن بنو تميم ولائهم للمرجعيه انكشف انه يخدع اسياده ولايمثل بني تميم بل بعض المرتزقه امثاله ولكن محمد خميس قام بخداعهم وقال لهم سوف أجعل لكم رواتب من الدولة وأدخلكم في الصحوات وبما أنهم محتاجون مادياً رحبوا بالفكرة وعند نضوج الفكرة فوجأ اهالي المنطقة وبني تميم أن رئيس تلك الصحوات أبو عزام الاسم الحركي وأسمه (ثامر زيدان خلف ) ابرز قيادي تنظيم القاعدة في العراق فعاد هذه المرة بأسم الصحوة فضج أهالي المنطقة وشكلوا وفد والتقوا مستشارة السيد رئيس الوزراء السيد نوري المالكي وشرحوا لها الامر . وفي مساء نفس اليوم علم محمد باقر السهيل بأمر الوفد وقال التقيت بالقائد الامريكي واتفقت معه على اعتقال رئيس الوفد لتطاوله على ابي عزام ) وبعد أقل من اسبوعين تم أعتقال رئيس الوفد من قبل القوات الامريكية وقال مستهزء خلي رئيس الوزراء يفيده !! وبعدها التقيت أحد المسؤولين وشرحت له الحال فقال لا نستطيع فعل شيء فعلاقة أبي عزام ومحمد باقر السهيل وحسين الصدر بالجانب الامريكي وطيدة جداً وأشار لي بعض الاخوة بالذهاب الى حسين أسماعيل الصدر كون علاقته بالجانب الامريكي وطيدة جداً وانه يستطيع حل هذه المشكلة وذهبت الى مكتبه والتقيت بمدير المكتب السيد علي الصدر وشرحت له الحال واخبرته ان حسين الصدريدعم تنظيم القاعدة وخصوصاً ابي عزام فانكر ذلك وقلت له اني املك ادلة على ذالك وقلت ان من المخزي جداً ان شخص من ال الصدر هذه العائلة الشريفة يدعم الارهاب كما فعل حسين الصدر وقال سأنقل كلامك حرفياً الى السيد وجائني بعد نصف ساعة واخبرني بانه نقل الكلام الى السيد وأن السيد مشغول اليوم فعلمت أن السيد كان يلتقي بوفد من الفنانات العراقيات ؟!وبعدها يلتقي حسين الصدر بابي عزام التميمي في مكتبه في الكاظمية ويعلن من غير حياء عبر قناة السلام التي هي تابعة له اللقاء وصور العناق بين حسين الصدر وبين عضو تنظيم القاعدة ابي عزام وفي نفس اليوم يلتقي محمد السهيل بأخي وقد علم محمد بتفاصيل الكلام الذي جرى في مكتب الرفيق حسين ويرسل لي تهديد فحواه أما كان لبشير ويقصدني عبرة من رئيس الوفد السابق وأني أستطيع أعتقال أي شخص يقف في طريقي فلم أستجب لتلك التهديدات فقال في المرة الثانية لأخي أذا لم تمنعوا أخاكم عن مسيرته فسنقوم بقتله وقد أعذر من أنذر فلم أستجب للتهديدات فأرسلوا لي بعض الارهابيين في الكاظمية يوم 19/10/2007 الساعة التاسعة والنصف مساءاً في شارع أكد والكل يعلم أن شارع أكد مكتظ بدوريات الحرس الوطني والشرطة الاتحادية وشرطة النجدة الا في ذلك اليوم حيث كان هناك تنسيق بين حسين الصدر وأحد المسؤولين الكبار ومحمد السهيل حيث أنسحبت كل هذه الاجهزة الامنية في التاسعة مساءاً أي قبل محاولة تنفيذ جريمتهم بنصف ساعة وهذا يدلل على مدى نفوذ هؤلاء الارهابيين امثال حسين الصدر و محمد باقر السهيل ويتصل في اليوم التالي بأخي ويقول أذا نجى بشير من هذه المحاولة فسوف لن ينجو من المحاولات التالية. ويقول : بحماقة وغرور أنا الذي أرسلت هؤلاء واذا لم يكف عن أبي عزام سأرسلهم اليه مرة اخرى وكذلك بأمكاني أرسال القوات الامريكية لاعتقاله في أي وقت أشاء فتركت مدينة الكاظمية لفترة طويلة ، علماً أنه كان من أزلام صدام ولا تزال علاقته جيدة لبعض اتباع صدام وكذلك بالمخابرات السورية وسافر الى سوريا عدة مرات وكذلك سافر الى السعودية والى قطر وسافر الى الكويت ومكث فيها شهرين بعدها ونقل عن مثال الالوسي انه التقابه في تل ابيب قام أبي عزام وأزلامه بنهب مزرعتي وعندما أعترضه الحارس قال حرفياً أنها أموال رافضة ومن اليوم فصاعداً هي تابعة للدولة الاسلامية التي يزعمونها وقاموا بطرد الحارس أيضاً وكان المشرف الميداني على عملية النهب محمد علي كاظم (الوحش)أقارب أبي عزام ، تم اعتقاله من قبل الشرطة الاتحادية ولكن بوساطة من قبل مكتب حسين الصدر واحد ادعياء الارهاب والذي شغل منصب قاضي تحقيق في أبي غريب (محمد شياع علوان بأصدار أمر أطلاق سراح محمد الوحش في الشهر الثالث عام 2009 متذرعاً أشتباه بالاسماء وعندما قمت بشكوى ضد الارهابي الذي يشغل منصب القضاء والذي كان بعثي كبير أيام صدام ومن أسرة ارهابية حيث تم ضبط ميدان للرمي في القرية التي يسكن فيها وقامت القوات الامنية بأعتقال (14) شخصاً من أخوته وابناء أخيه وبحوزتهم أسلحة ثقيلة ولكن بعلاقاته ونفوذه والاموال الكبيرة التي تأتيه من الخارج اطلاق سراحهم جميعاً فقدمت شكوى ضده الى مجلس القضاء الاعلى فارسل لي احد اقاربي يطلب الصلح وأعترف انه فعل ذلك أي أطلاق سراح الوحش بامر من محمد باقر السهيل فاجبته حينها هل هو طفل ؟ حتى يأتمر بأمر محمد باقر السهيل وهذا يدلل أنهم يعملون بتنظيم واحد ورفضت الوساطة فعرض علي مبلغ من المال فرفضت أيضاً فقال أني استطيع بمبلغ (20,000$) عشرون الف دولار أصرفها على الموظفين في مجلس القضاء وأغلق الدعوى وفعلاً أتصل بي أحد الاشخاص مستهزئاً أن الدعوى قد أغلقت وفعلاً راجعت مجلس القضاء الاعلى ووجدت الدعوى قد أغلقت فقلت ما سبب أغلاقها فقالوا لا توجد أي ادلة ، علماً لدي أوراق ثبوتية وشهود وادلة أخرى لكن رفضوا الاستماع اليها فقلت أن القاضي صادق فيما يقوله أنه مقابل الاموال يغلق أي دعوة شاء فرفضوا الاستجابة لي وطلبت مقابلة رئيس مجلس القضاء وقالوا لي بأنه غير موجود . علماً أن تاريخ الشكوى 17/5/2009 .. وأتصلت بقائد الفرقة السادسة ( كريم الشويلي ) وشرحت له الحال فقال لي : هل عندك شاهدين على ذلك فأحضرت له أربعة شهود ولكنه اعطى الاوامر الى الرائد غزوان لمتابعة التحقيق وفي اليوم التالي أخذ (رائد غزوان) يهدد الشهود ويقول أن هؤلاء ويقصد محمد السهيل وأبا عزام لهم علاقات وطيدة بالمسؤولين وتحت امرتهم مجموعات ارهابية ونحن غير مسؤولين عن سلامتكم فاضطر الشهود الى سحب شهادتهم وقال لي : يا شيخ عليك أن تسحب الشكوى فرفضت فقال: ( أنته ذابها على الساطور) فقلت له : الامر بيد الله لا بأيديكم ولا بأيدي الارهاب فألتقيت ثانية مع ( كريم الشويلي ) فأظهر ان هذا فعل شخصي من (رائد غزوان) وقال لي احضرالشهود في اليوم التالي واحضرتهم في اليوم التالي فقال أنا مشغولون أحضر في يوم آخر وكذلك في اليوم الاخر وتبين انه لا يريد تدوين الشهادات وانه هو الذي اعطى الاوامر الى ( رائد غزوان ) و بعدها اطلق سراح الوحش بتاريخ 26 / 7 / 2009 من مقر الفرقة السادسه وتبين ان التوجيه من الشويلي والشويلي مسير من قبل احمد العامري رجل المخابرات وضابط الارتباط بين حسين الصدر وصدام حسين. وبعدها التقيت بحسين خميس السهيل وهو اخ محمد خميس سهيل وعرض علي الفصل العشائري وحاول اني يغريني باموال طائلة وقال انه يعطونك ما تريد مقابل سكوتك على لدعوة وقال اني اعمل بتوجيه من وزير الامن الوطني شيروان الوائلي وكذلك باشراف مباشر من قبل قائد الفرقة السادسة ( احمد جلوب الساعدي ) فاجبته انا اذا اخذنا الاموال من هؤلاء المجرمين وسكوتنا عن دم ابينا انما يدلل على غاية السقوط ولا يفعل ذلك شخص شريف فاتصلت بقائد الفرقة السادسة واخبرته الخبر فاتصل مباشرة بالمدعو حسين فقال له لماذا تتكلم باسمي فانكر ذلك فاخذت الهاتف من قائد الفرقة وكان مكبر الصوت مفتوح وتكلمت مع حسين مباشرة وقلت له الم تطلب مني ذلك عندما التقينا في الكاظمية في شارع المفيد وكان معي شخصان يسمعان الكلام الذي دار بيننا قال نعم وقلت له الم تطلب مني الكف عن الدعوة التي قمت بها ضد امر الفوج الثالث ( حاكم صباح ) وقلت له ما هية علاقتك بحاكم صباح وما هي علاقتك بكل من يدعم الارهاب فاضهر اعذارا واهية علما ان هذا الكلام تم تسجيله من قبل ضابط الاستخبارات الفرقة السادسة ( عقيد حمزة ) وسماع المحاثة مباشرة اضافة الى قائد الفرقة السادسة سمعو الكلام مباشرة علما انه قام بواساطه للمجرم علي حسين المضعن احد امرء تنظيم القاعده الذي حكم ثلاثين عام على بعض جرائمه وتم اطلاق سراحه وبقيه يومين في المنطقه واقام حفل بحضور حسين ثم سافر الى سوريه ولازال واستمر اخي في التحري عن الارهابين ومسك ببعض الخيوط ويلتقي به حسين خميس مرة ثانية ويقوم بتهديده وبعد فترة استشهد اخي بتاريخ 26/9/2010 ويطلب مني الحضور الى مجلس العزاء على غرار المثل الذي يقول ( يقتلون القتيل ويمشون في جنازته فقمت بطردهم من التشييع ويهددني اخاه الاصغر بعد ان ضربه ابن اخي فادمى فمه وكان في حاله هستيريه انا سنقوم بقتلك بمسدس كاتم كما قتلنا اخيك والشيئ الملفت للنضر انهم مسنودين من بعض القيادات الارهابية التي لها علاقة بلقيادات الامريكية ولا يستطيع المسؤولين في رئاسة الوزراء فعل شي اتجاههم وكذلك قاموا باعتقال اخي اثناء مجلس العزاء وكذلك حاولو اعتقالي وهذا يدل على مدى صلفهم وغرورهم وغيهم واصر الرفيق السابق احمد سبتي على بقاء اخي تيسير في الموقف لولا تدخل بعض السؤلين وكذلك ارسلت عضوة البرلمان المدعوة صفية طالب السهيل بعض حمايتها الشخصية لمنعنا من دخول مجلس عزاء اخينا والسبب في ذلك انا كشفنا العصابات علماان محمد السهيل كان يسب صفيه بالافاظ جدا بذيئه واقلها يصفها انها كانت وصيفه في قصور ال سعود لكن يجمعهم مخطط استعماري وذكرت صفيه بافعال محمد فقالت اعرف ذلك وفي زله منها قالت هناك امر اهم وهناك عامل مشترك بين صفية السهيل وحسين الصدر ومحمد باقر خميس وهو الادارة السعودية فكل هؤلاء يتقاضون امولا ضخمة من ال سعود لدعم الارهاب في العراق وعندما قام المجرم محمد الوحش بنهب مزرعتي قال اني فعلت ذلك بتوجيه من صفيه السهيل وبعد ان قمت بشكوى اتصلت بي صفيه وطلبت تركي الدعوى مقابل التعويض المادي فرفضت وقالت انهم مسنودين من قبل الاميركان والاميركان سوف يجمدون التحقيق وهاذا ما حدث وبعدها التقيت باحد السادة المحترمين من آل الصدر وشرحت لهم مايفعله حسين الصدر فاجاب كما انك تطالب بدم ابيك واخيك نحن نطالب ايضا بدم ابن عمنا السيد حيدر الصدر الذي اوعز بقتله الى المجاميع البعثية احمد العامري ولا نستطيع فعل شيء لان حسين الصدر هو الذي يتستر عليه ويمنعنا من فعل اي شيء وقالو حسبنا الله ونعم الوكيل. هناك تشابه كبيرا جدا بين حسين الصدر وصدام من حيث الاعتماد على الاعلام بشكل كبيركما كان صدام يحاول ان يظهر انه محبوب الجماهير وكان العكس هو الصحيح فالعراقيين يبغضونه اشد البغض كذلك حسين الصدر يحاول ان يظهر انه محبوب وان اهالي الكاظميه يحبونه وان بني تميم يساندونه كذلك العكس فكل اهالي الكاظميه المقدسه وكذلك بني تميم يبغضونه ويبغضون العصابات البعثيه الملتفه حواله الا بعض المرتزقه والمنحطين وكذلك كان صدام يستعين بالسحره كذلك حسين الصدر يستعين بهم ويشتري منهم عظام الهدهد واشباه ذلك ويظهر ان استاذهم واحد وخلاصة القول ان كل هؤلاء وعلى رأسهم حسين الصدر يعملون بتوجيه من المحفل الماسوني والله المستعان ...... والتحقيق توقف بسبب الضغوطات التي يمارسها مكتب الرفيق المناضل حسين الصدر بشير محسن السهيل
اللهم أنصر المجاهدين بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : التميمي بتاريخ :12/11/2010
جزاك الله خير ,, فعلا المقاومة من البداية كانت ولا زالت سنية والحمد لله ,, واساسا لا يوجد مقاومة شيعية والذي حدث هو صراع بين الأحزاب على السلطة فقط
بلا عنوان بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : محمد الساعدي بتاريخ :11/03/2010
اسمعت حيا لو ناديت ولكن لاحياة لمن تنادي صديقي ولا اعلم هل من الممكن ان اصادق شخصا جاهلا ككاتب المقال الذي تناسى ما قام به الارهابيون من السنة او من ادعوا انهم يمثلون اخواننا السنة بالمدن الشيعية من عمليات وعبوات وسيارت وقتل على الهوية بمناطق اصبحت اليوم محرمة على الشيعة وهل تناسى الاخ طريق كربلاء والدورة وابي غريب وطريق سوريا والاردن والعظيم وغيرها من المناطق التي اصبحت مزارعا لجثث من يوالون محمد وال محمد ليس الا ولا ذنب لهم الا انهم يقرون بأن علي ولي الله ولا غير هذا لهم ذنب ام هل تناسى الاخ منطقة الغزالية والتهجير والقائمة تطول ولو ان لي مقام طويل هنا لملئت لك اوراقك وعينينك كلاما ولجعلتك تسكت الى الابد ولكن المقاومة التي تذكرها انت هي مقاومة الذبح والعبوات قل لي سمع احدنا انكم قتلتم امريكيا اللهم الا قلة نادرة ومن عقد العقود والمواثيق مع الاميركان الشيعة ام انتم والصحوات شاهدا عليكم اما الشيعة الحقيقيون وهم من قاوموا منذ احتلال بريطانيل للعراق وثورة العشرين شاهد على من قاوم ومن كان عميلا ياهذا ومن بعدها توالت حكوماتكم العميلة واليوم وبعد ان سأم اسيادكم الاميركان من كبيركم صدام الذي علمكم العمالة وجاؤا ليسقطوا حكمه ادعيتم المقاومة لتوهموا العرب بانكم مظلومون ولكن لن يسمعكم اح لان العرب كلهم على علم ويقين انهم عملاء كصدام اقول هذا وانتهي منك
الموضوعية امانة اخلاقية بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : ابو تراب العراقي بتاريخ :24/01/2010
يبدو ان كاتب المقال يرى القشة في عين الناس ولايرى الجذع في عينيه.. لاننكر ولانتصل من ان هناك مقاومة سنية كما يراد تسميتها ولكن اين كان كاتب المقال عن الشيعة ومقاومتهم عام 2003 عندما دخلت قوات التحالف فقاوم الشيعة من سفوان وام قصر حتى ان المقاومة في الناصرية استمرت 11 يوم بل على العكس ان مدنا سنية سلمت نفسها كما هو حال صلاح الدين وتكريت وهذا موثق بالاعلام وتناقلته الفضائيات..لمذا هذه الانقائية وعدم الموضوعية في الطرح والاولى بما يسمى بالكاتب ان يكون موضوعي اذا كان يبغى الحقيقة.. للعلم ان السن والشيعة هم اهل البيت الواحد وهم اذرع العراق العظيم
عجبا بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : صادق بتاريخ :20/01/2010
الشخص الذي لايعرف حققيقه وتوجهات جماعه اخرى عليه ان لايتكلم وفق ردود فعل حاقده ونحن نعرف ان الشخص الحاقد على جماعه لايمكن ان يظهر ولو حسنه واحده لتلك الجماعه وعليه انا انصح الكاتب ان لايحاول الكتابه مرة اخرى مادام مستوى تفكيره بهذه الطريقه الساذجه, ثم من انت حتى تتهجم على التيار الصدري وقيادته الحكيمه؟؟
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : الضبي بتاريخ :17/01/2010
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه اشكرك اخي الكاتب الكريم على هذا البحث الجميل وجعل ذلك في ميزان حسناتك فان تللك العصائب هي عصائب شر يفتك بالاسلام والعراق اشد الفتك والعياذ بالله فاللهم ارنافيهم يوما يشفي غليل عبادك الموحدين يارب العالمين فياخي الكاتب سر على بركة الله لكي تكشف الغمه عن هذه الامه وتفضح جرائم تللك العصابات المجرمه اشكرك واشكر القائمين على هذا الموقع الرشيد الذي له من اسمه الشئ الكثير اخوكم/ابومحمد الضبي من السعوديه
كنت اتمنى ان تقول الحق والحقيقة ايها الكاتب الطائفي بلغ عن تعليق غير لائق
بواسطة : احمد البابلي بتاريخ :06/10/2009
كم كنت اتمنى ان أقرأكلاما موضوعيا ولكني لم أجد سوى تلفيقات واقتطاعات على طريقة لا اله المعروفة .. ايها الالاخ الكاتب الطائفية التي تحملها والعنصرية التي تستعمرك أعمت عينك عن الحقيقة وجعلتك تتخبط فيما تقول كل العالم والقنوات ووسائل الاعلام المحايدة وحتى المعادية تؤكد ان المقاومة الاسلامية الشيعية عصائب أهل الحق هم ابناء العراق الحقيقيون الذين رفضوا الذل والاحتلال واذاقوه المر والهوان وانت هنا عبر كلماتك هذه تنعق وحدك ظانا انك بهذا تحسن الى المقاومة العراقية التي كان فيها العراقيون جميعا قلب واحد واحد وضمير حي لا يميته أمثالك بمثل هذه المقالات القميئة وودت ان تكون موضوعيا لاكتب على مقالك تعقيبا او ردا موضوعيا ولكنك كنت طائفيا حاقدا تسيء لسنة العراق وشيعته من حيث تعلم فبحثك وجمعك لمادة مقالك وتحريفك وتشهويك عامد متعمد جعلك تحشر نفسك في الخانة الطائفية المثيرة للفتن. كفا الله العراق والعراقيين ومقاومتهم الباسلة شرور مقالاتك المسمومة . وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين

 

(E-mail)

جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: