كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
حكومة المالكي والمعارضة الإيرانية --- موسوعة الرشيد
اختر قسما
حكومة المالكي والمعارضة الإيرانية

حكومة المالكي والمعارضة الإيرانية

 

محمد الأسدي

الملف نت

المالكي عميل للعديد من اجهزة المخابرات الأجنبية هكذا قالها عادل عبد المهدي عن الائتلاف الوطني فهو اذن بلعب على حبال عدة من اجل البقاء في الحكم لنهب ثروات الشعب، فهل يا ترى للمخابرات الايرانية نصيب من خيانة المالكي للشعب العراقي؟

سؤال يحتاج الى اجوبة متنوعة وقبل الاجابة عليها لا بد من تسليط الضوء حول المفهوم القانوني والاخلاقي والسياسي لمعنى الخيانة العظمى، ان الخيانة على وفق كل التفسيرات والمعاني والمقاصد ايا كانت تعني بيع الشرف الوطني بكل معانيه الى الاجنبي مقابل المال ومن يبيع شرف الوطن يمتلك القدرة على بيع شرفه الشخصي بسهولة.

والمالكي وحزبه تشكل بأرادة ايرانية في فترة الخمسينات القرن الماضي ثم سرعان ما انتقل ملفه من المخابرات البريطانية الى المخابرات المركزية الامريكية على عهد ايزنهور الرئيس الامريكي ومنذ ذالك الحين يتلقى الاوامر والتوجيهات والاموال والمهام التي خططت له لاضعاف الدين الاسلامي وادخال الخرافات على مذهبنا الجعفري الجليل الذي يعد احد اهم اعمدة الاسلام، واليوم وبعد خلط الاوراق الاستراتيجية عاد المالكي الى نظام الملالي كبديل طائفي عن اجهزة المخابرات الاجنبية التي تلاحقه كل وقت، فهو يتلقى الان توجيهات الفاشية الدينية الحاكمة في طهران لغرض بقائه على سدة الحكم ولاجل قهر الشعب العراقي وحرمانه من ابسط حقوقه وكذلك يبغي نظام الدجالين الى الانتقام من الشعب عن فترة الحرب التي اشعلها خميني في فترة الثمانينات من القرن الماضي ولهذا صار المالكي المفضل الاوحد بيد نظام الملالي.

فالسؤال الذي يطرح نفسه ما علاقة المعارضة الايرانية المقيمة على الاراضي العراقية في هذه المعادلة، ان الاجابة باتت واضحة ولا تحتاج الى دليل بعد ان ايقن نظام الملالي بأن بقائه على سدة الحكم اصبحت على المحك نتيجة العقوبات الدولية في اثر طموحاته غير المشروعة في الحصول على السلاح النووي وان ضغوط حكومة المالكي العميلة لهذا النظام تنطلق من هذه الرؤية وتأتي انتهاكات المعارضة الايرانية في اشرف تلبية لاوامر نظام الملالي، ان عملية حرمان سكان اشرف من ابسط حقوقهم الانسانية وتشديد الخناق عليهم لن تساعد حكومة المالكي ولا نظام القتلة في طهران من غضب الشعبين العراقي والايراني ولن تسعف النظامين الدموين وان غدًا وفجر الحرية للشعبين على ابواب النصر الكبير واصبح على ابواب ايران الحرة فأن عزلة النظام اقليميًا ودوليًا لن تمكن المالكي من الاستمرار على سدة الحكم مهما كانت تعهداته بقمع المعارضة الايرانية لانها مدعومة من ملايين الايرانيين في الداخل والخارج اضافة الى مساندة كل المعاهدات والقوانين الدولية.

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: