كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
وثيقة : الجلبي يقود فرق الموت في العراق ج/2 --- موسوعة الرشيد
اختر قسما
وثيقة : الجلبي يقود فرق الموت في العراق ج/2

 

 موسوعة الرشيد

 

حسين بيداوي جماعة مسعود البرزاني - كردي

نوري حيدر الملقب بھوشيار جماعة مسعود البرزاني - كردي

فلك الدين كاكائي جماعة مسعود البرزاني - كردي

وريا رءوف الساعاتي جماعة مسعود البرزاني - كردي

طه عبد الله الخياط جماعة مسعود البرزاني - كردي

جبر عبد الرحمن جماعة مسعود البرزاني - كردي

محمد سعيد الدوسكي جماعة مسعود البرزاني - كردي

كمال أحمد برقي جماعة مسعود البرزاني - كردي

فاضل مطني الميراني جماعة مسعود البرزاني - كردي

قادر قاجاغ جماعة مسعود البرزاني - كردي

نيجيرفان أحمد مسيري جماعة مسعود البرزاني - كردي

حميد علي سبينداري جماعة مسعود البرزاني - كردي

رجب نبي كرمافي جماعة مسعود البرزاني - كردي

اشتي كوجر جماعة مسعود البرزاني - كردي

كريم قاسم أيتوتي جماعة مسعود البرزاني - كردي

رجب كرمافي جماعة مسعود البرزاني - كردي

آزاد سعدي كرمافي جماعة مسعود البرزاني - كردي

آزاد بوطي جماعة مسعود البرزاني - كردي

سكفان رشيد فلك جماعة مسعود البرزاني - كردي

تحسين كمكي جماعة مسعود البرزاني - كردي

نزھت حالي بندروي جماعة مسعود البرزاني - كردي

شھاب عبد الله مايي جماعة مسعود البرزاني - كردي

آزاد برواري جماعة مسعود البرزاني - كردي

كاميران مفتي جماعة مسعود البرزاني - كردي

عصمت أركوشي جماعة مسعود البرزاني - كردي

مصطفي أركوشي جماعة مسعود البرزاني - كردي

مام قاسم جماعة مسعود البرزاني - كردي

علي تتر نيروي جماعة مسعود البرزاني - كردي

حمزة كوجر جماعة مسعود البرزاني - كردي

عادل علي يحيي كوراني جماعة مسعود البرزاني - كردي

ناجي أحمد عبد الله جماعة مسعود البرزاني - كردي

فريد أسسرد جماعة مسعود البرزاني - كردي

الدكتور خليل إسماعيل جماعة مسعود البرزاني - كردي

جعفر إبراھيم ئيمنكي جماعة مسعود البرزاني - كردي

جوھر نامق جماعة مسعود البرزاني - كردي

عبد الفتاح علي كوراني جماعة مسعود البرزاني - كردي

عبد الغني علي كوراني جماعة مسعود البرزاني - كردي

 

رياضيات وبنوك

ولد الجلبي في عام 1945 م لعائلة كبيرة , عرف عنھا الاشتغال بالأعمال المصرفية , وشغل بعض أبنائھا عددا من الوظائف الحكومية في العراق عقب انتھاء الحرب العالمية الأولي .

لم يكن عمره تجاوز الحادية عشرة حين غادر العراق عام 1956 ليعيش معظم حياته متنقلا بين الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا, إذ درس الرياضيات في جامعة شيكاغو ومعھد ماساشوستش للتكنولوجيا , وعاد بعدھا إلي لبنان,  إذ عمل في الجامعة الأمريكية ببيروت فترة قصيرة أنھاھا اندلاع الحرب الأھلية عام 1975 بعدھا - انتقل - بفضل علاقات جيدة نجح في عقدھا مع المسئوليين الأردنيين - إلي الإقامة في عمان , وبسبب علاقاته بأوساط سياسية واقتصادية استطاع أن ينشئ مصرف البتراء الخاص عام 1977 الذي أصبح ثاني أكبر مصرف خاص في الأردن , لكنه انھار عام 1989 في واحدة من أكبر فضائح الفساد الاقتصادي التي كلفت الأردن نحو 300 مليون دولار .

وھرب عبر سياسيين نافذين في القصر الأردني في ذلك الوقت , وغادر إلي بريطانيا ودخل عالم السياسة مع تأسيس المؤتمر الوطني العراقي المعارض , وفي عام 1995 تحالف مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون, استطاع بمساعدة التيار الداعم للتدخل في العراق داخل الإدارة الأمريكية حشد التأييد في الكونجرس الأمريكي لتمرير قانون ' تحرير العراق ' عام 1998 وھو القانون الذي أقر خطة تقديم نحو 100 مليون دولار لمساعدة قوي المعارضة العراقية من أجل الإطاحة بحكم صدام.

أما في عام 2002 ومع تسارع الحوادث عاد اسم الجلبي لصدارة مشھد قوي المعارضة , وافتتح بمساعدة أمريكية قناة تلفزيونية معارضة باسم ' تلفزيون الحرية ' بدأت بثھا من لندن , وتوقفت لأسباب تتعلق بتوقف التمويل , رغم أنه كان يحصل علي 340 ألف دولار سنويا .

 

جسر الأئمة .. كلمة السر

في صباح 31 أغسطس 2005 توافد فقراء الشيعة من كل قراھم البعيدة , للاحتفال باستشھاد الإمام موسي الكاظم سابع أئمة الشيعة المعصومين من الإثنا عشرية,  فقد وافق ھذا التاريخ الخامس والعشرين من رجب , وفيه يحتفل الشيعة بالقدوم إلي المرقد المقدس سيرا علي الأقدام من المدن والقري البعيدة .

ويقع مرقد الإمام موسي الكاظم في حي الكاظمية في الجھة المقابلة لحي الأعظمية , والأخير فيه ضريح الإمام أبي حنيفة النعمان , ويصل بينھما جسر يطلق عليه جسر الأئمة , وجاء الشيعة للزيارة ولم يقطعوا العادة رغم ظروف العنف والقتل في البلاد , ووصلوا إلي وسط الجسر , وكانوا بالآلاف غالبيتھم نساء وأطفال وشيوخ كبار .

وسرت بينھم شائعة بأن ھناك انتحاريا يلف جسمه بحزام ناسف , وفي دقائق تدافع المساكين في ھلع ورعب,  وبعضھم مات دھسا تحت الأقدام , وبعضھم الآخر قفز في دجلة , وقبل أن تصل أي نجدة من قوات الشرطة أو الاحتلال وصل القتلي والجرحي إلي أكثر من ألف إنسان في فاجعة يندي لھا الجبين .

وقيل في البداية إن أبو مصعب الزرقاوي ھو من فجر الجسر , وقيل الجماعات المسلحة السنية, وطالب البعض بالقصاص من السنة مرتكبي الحادث , لكن عقلاء الشيعة لم يقعوا في الفخ , رغم نداءات عمار الحكيم وغيره من الذين سارعوا إلي المطالبة بالقصاص من الزرقاويين والجماعات المسلحة الإرھابية , لكن ھذه الأطراف نفت علاقتھا بالحادث واستنكرته, واتھمت بارتكابه جھات داخل الحكومة .

وبمرور الوقت تم تناسي حادث الجسر وأيام الحداد الثلاثة التي أعلنھا إبراھيم الجعفري رئيس الوزراء المؤقت آنذاك , وكأن ألف شخص لا أھمية لھم , فلجان التحقيق في الحادث تلاشت , ولم يعد أحد يفتح سيرة ما جري , وحتي أموال التبرعات التي جاءت من الخيرين لم تذھب إلي أھالي الضحايا.

رجل وحيد كان أول القادمين إلي الجسر , وھذا الرجل كان أحمد الجلبي زعيم حزب المؤتمر الوطني,  وحسب وثيقة ضابط قوات العراقيين الأحرار , فإنه أشرف علي إخراج الفاجعة بسيناريو محكم , فالشرطة العراقية أغلقت الجسر من ناحية الإمام الكاظم إلا من ممر صغير , فأصبح الجميع محاصرا,  ووقع المحظور , وانتظر الجلبي حربا أھلية بين الشيعة والسنة ,  لكنھا لم تقع , وقال عراقي حصيف ليس الجلبي وحده , إنما ھناك شخصية سياسية كبيرة تحكم الآن لا تتورع عن الإقدام عن فعل أي شيء في سبيل ھدفه الكبير وھو اقتطاع دولة من جسم العراق حتي لو دمر المراقد والمساجد علي المصلين بمن فيھا, فھذا السياسي سارع دون معرفة الحقيقة واتھم ' الإرھابيين ' بارتكابه رغم أن الحادث لم تطلق فيه رصاصة واحدة .

الغريب أن رجل الدين الشيعي جلال الدين الصغير من قائمة الائتلاف الموحد أدان ما أسماه ب ' الموقف الصامت' لمعظم الأنظمة العربية إزاء فاجعة جسر الأئمة , وقال :' لا تقوم الدول العربية ولو بكلمة كاذبة بالإعلان عن أسفھا بينما تعرب إسبانيا وغيرھا من الدول عن ذلك ".

وطالب وزارة الخارجية العراقية بأن ' تحمل ملف جسر الأئمة وتعتبره وثيقة لإدانة الدول العربية والإرھاب". وأوضح :' يجب اعتبار ھذه الكارثة نقطة تحول في السياسة الخارجية للعراق ". وذكر كذلك بموقف عمرو موسي الأمين العام لجامعة الدول العربية عندما وصف الدستور العراقي بأنه' دستور طائفي ' معتبرا ذلك تدخلا في شئون العراق الداخلية .

وبالطبع ذھب ھذا التصريح الحاد وأمثاله أدراج الرياح , فلجنة تقصي الحقائق التي أشرف عليھا حسين الشھرستاني وزير النفط الحالي بالتأكيد عرفت الحقيقة وابتلعت لسانھا خوفا من فرق الموت وزعيمھا التليد أحمد الجلب ي, فقد قيد الحادث ضد مجھول .

الأب الروحي

يشبه قطعة الفلين . مھما غاصت في المياه فإنھا تطفو . ھكذا وصف أحد السياسيين العراقيين أحمد الجلبي زعيم المؤتمر الوطني العراقي , مسئول عقود الطاقة,  ورئيس ھيئة اجتثاث البعث,  وما يسمي ب ' البيت الشيعي ' والرجل الذي أقنع الإدارة الأمريكية بإصدار قانون تحرير العراق عام 1998 , وقدم لھم معلومات صدقوھا, علي الفور , عن أسلحة الدمار الشامل  ,كذريعة لغزو العراق.

ورغم علاقة الجلبي الوثيقة بشاه إيران السابق محمد رضا بھلوي , فإنه يحتفظ بمصحف - ثمين - يحمل إھداء زعيم الثورة الإيرانية روح لله الخميني وتوقيعه بخط يده بالكلمات التالية : - إلي ابني أحمد -, و كان الزعيم الخميني قدم نسخة المصحف ھذه إلي الجلبي تقديرا لمساعدته الاستخبارات الإيرانية أثناء حرب الخليج الأولي بين العراق وإيران .

والجلبي الذي وصف بأنه نتيجة من نتائج 2 أغسطس , أي تاريخ غزو العراق للكويت , شكل ما سمي بقوات العراقيين الأحرار , وھذه القوات أسھمت في التمھيد للاحتلال وانھيار القوات العراقية , عندما وزعت ھواتف الثريا علي العملاء في الداخل , وقامت عن طريقھم برمي قطع معدنية قرب الأھداف العسكرية المنتقاة في العراق , لترسل إشارات إلي الأقمار الاصطناعية الأمريكية فيتم قصفھا علي الفور .

وكانت قوات العراقيين الأحرار قد دخلت العراق عن طريق الناصرية في الجنوب علي متن طائرات عسكرية أمريكية, وبدأت في زرع أعمدة الاتصالات الحديثة المربوطة بالمخابرات الأمريكية مباشرة , وكانت مھمة ھذه القوات التي تدربت في المجر تأمين المناطق التي تحتلھا قوات الاحتلال الأمريكي - البريطاني والاتصال بالشعب العراقي , فھؤلاء المقاتلون أطلق عليھم كنعان مكية' العراقيون الأصلاء ".

وانطلاقا من الناصرية وصل الجلبي إلي بغداد , واستولي علي مقرات الدولة السابقة , وعلي أندية رياضية,  ومباني صحف  ,ووضع لافتا ت' المؤتمر ' علي مؤسسات معظم ما طالته يداه,  وكانت قواته مسلحة تسليحا متنوعا وجيدا , ويقودھا آراس حبيب مدير أمنه الشخصي , وساعده الأيمن , والذي رشحه في وقت من الأوقات ليترأس مدير المخابرات في العراق الجديد .

وآراس مسئول عن جرائم كثيرة خلال السنوات الماضية , وكان قد ھرب إلي إيران بعد اتھامه أمريكيا بأنه ھو من سرب, الشيفرة الأمريكية إلي طھران , فاقتحمت قوات الشرطة مدعومة بقوات أمريكية أحد مقرات الجلبي في مايو من عام 2004 ، ودھست صورته تحت الأقدام , وقيل في تفسير ھذا الانقلاب المفاجئ إن الجلبي نفسه ھو من سلم ھذه الأسرار إلي إيران , وقيل أيضا إنه وقع ضحية صراع بين المخابرات الأمريكية بقيادة مديرھا السابق جورج تينت ووزارة الدفاع ' البنتاجون  " , بزعامة رامسفيلد حيث كان تينت يكره الجلبي بسبب المعلومات المضللة التي قدمھا عن أسلحة العراق للدمار الشامل .

 وأيضا بسبب تبني البنتاجون والمحافظين الجدد له كان لآراس حبيب وجود عسكري وأمني في شمال العراق , ولم تكن علاقته بالجلبي تنظيمه فحسب بل طغي عليھا الجانب الشخصي و - الأبوي - فكلا الشخصين التقيا علي ھدف واحد , فالجلبي تعرف إلي وكالة الاستخبارات المركزية عبر ديفيد ماك الدبلوماسي السابق في بغداد,  والمدير السابق لمعھد دراسات شرق أوسطي مرموق في واشنطن , وبدأ يوطد علاقاته مع مجموعة من المحافظين الجدد في إدارة الرئيس السابق جورج بوش الأب , وكان يحتاج إلي من يترجم علاقاته الرفيعة مع أجھزة الاستخبارات إلي تعاون فعلي علي الأرض ووجد ضالته في آراس ليحقق له ھذا الھدف الكبير.

وكانت إحدي الوسائل التي عمل من خلالھا الجلبي لتوثيق علاقاته بدوائر القرار في واشنطن محاباة أنصار إسرائي ل, الأكثر تأثيرا في الإدارة الأمريكية , ومن ھذا المنطلق عقد الجلبي أواصر صداقة مع دانيال بايبس الكاتب اليميني وعضو مجلس أمناء معھد واشنطن للسلام( وزارة الخارجية ) ومؤسس منتدي الشرق الأوسط , ومع عدد من معاھد البحوث اليمينية الأمريكية الأخرى منھ ا - معھد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى - ومعھد - أمريكان إنتربرايز - معقل - المحافظين الجدد .

وفي عا م 1998 توطدت علاقاته باللوبي اليميني أو الإسرائيلي وأجري مقابلة مع صحيفة - جيروزاليم بوست – اليمينية الإسرائيلية , وفي ھذه المقابلة وصف الجلبي الصراع العربي - الإسرائيلي بأنه - مواجھة محدودة باتت بديلا للتقدم الحقيقي في اتجاه الديموقراطية وحقوق الإنسان في العراق -. وقال للصحيفة اليمينية التي وصفته بأنه - ثوري أنيق يملك رؤية للسلام - إن خط أنابيب النفط بين كركوك وحيفا الذي ألغي عام 1948 لدي قيام الدولة العبرية , يمثل - رمزا - للتعاون المستقبلي بين إسرائيل والعراق .

وتؤكد مصادر عديدة أن الجلبي وقع اتفاقا أثناء وجوده في أمريكا مع جھاز المخابرات الإسرائيلي الموساد , قبل احتلال العراق في 9 أبريل 2003 يقضي بأن يتولي حزب المؤتمر تقديم جميع المساعدات الممكنة للموساد للوصول إلي أماكن حساسة , كانت توجد فيھا معلومات ووثائق حيوية عن برنامج التسليح العراقي قد تولي ھذه المھمة المسئول الأمني في حزب المؤتمر وھو آراس حبيب , الذي كان له الدور الكبير في نقل أرشيف جھاز المخابرات العراقي السابق إلي إسرائيل بعد تخزينه علي أقراص مدمجة ( سي . دي)  .

لكن أكبر خدمات الجلبي لإسرائيل كانت في إقناع واشنطن بحل الجيش العراقي السابق,  وإصدار قانون اجتثاث البعث  , واعترف بول بريمر الحاكم المدني السابق بأن ھذين القرارين صدرا من أجل' أصدقائنا في إسرائيل ".

المثير للدھشة أن الجلبي قرر فصل عضو حزب المؤتمر مثال الألوسي عندما ذھب إلي إسرائيل , لكن الألوسي ھدد بكشف

المستور , فتلقي ھدية عبارة عن اغتيال ابنيه ومحاولة اغتياله شخصيا  ،لكن ماذا يقول الجلبي عن آراس حبيب الرجل الثاني في فرق الموت ؟  .

عندما سئل عقب الھجوم الأمريكي علي مقراته عن سبب ملاحقة حبيب أمريكيا , قال :' السي . آي . إيه ' يكرھونه , يموتون منه  ! ، لأنه ناجح وھم فاشلون ".

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: