كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
اسر الحيدري: المالكي ينحدر من يهود بني قريظة النازحين الى قضاء الهندية في كربلاء --- الاخبار --- موسوعة الرشيد
اسر الحيدري: المالكي ينحدر من يهود بني قريظة النازحين الى قضاء الهندية في كربلاء
اسر الحيدري: المالكي ينحدر من يهود بني قريظة النازحين الى قضاء الهندية في كربلاء
اضيف بتاريخ : 13/ 12/ 2008

 

أول رئيس وزراء يهودي يحكم العراق 

 

موسوعة الرشيد/وكالات

كشف الباحث والكاتب العراقي المنحدر من النجف آسر عبدالرحمن عباس الحيدري عن الاصول اليهودية لرئيس الوزراء العراقي الحالي وقال ان اسمه هو نوري كامل العلي الذي تحول الى  جواد المالكي  قبل ان يعود الى نوري المالكي .

وقال الحيدري وهو كاتب صحفي مهاجر في الولايات المتحدة منذ التسعينات : ( ان نوري كامل العلي،ولد في محافظة كربلاء قضاء الهندية - طوريج - قرية الجلاجل، عام  1950 , وغادر نوري  كامل العلي العراق إلى إيران، وعاش فيها جل حياته وعاصر وعمل في اللجان المرتبطة  مع رؤساء الحكومات في ايران الأربعة: مهدي بازركان وأبو الحسن بني صدر وهاشمي رفسنجاني , وأخيرا عمل مع لجان مكتب  الرئيس خاتمي، والذي عاد في عهده إلى العراق، بعد سقوط نظام صدام حسين , وجمعت المالكي علاقات تعارف تحولت الى صداقات مع حاخامات يهود ايرانيين كانوا على صلة مزدهرة ولا زالوا مع خاتمي ورفسنجاني )  .

وحول الاصول اليهودية قال الحيدري في الطبعة الجديدة من كتابه الصادر حديثا في الولايات المتحدة الاميركية المعنون ( الديمقراطائفية في حكم العراق ) : ( ينحدر نوري كامل العلي من عائلة يهودية تشيعت حديثا , فهو بالإضافة إلى عائلته ، هناك أربعة عوائل يهودية تشيعت حديثا وبقيت تقيم وتسكن في محافظة كربلاء -  قضاء الهندية -  ولم  تهاجر إلى اسرائيل , حالها  في ذلك  كحال عشيرة ( الكريظات ) ، والتي  تنتمي اليها هذه العوائل  , و ( الكريظات ) نسبة إلى قبيلة بني قريظة اليهودية ، والتي هاجرت من الجزيرة  العربية إلى العراق وبلاد الشام واستوطنت في العراق ، المنطقة المحصورة ما بين مدينة الشوملي ، التابعة إداريا الى محافظة بابل، وقضاء عفك التابع إداريا إلى محافظة القادسية ثم توسعوا في نزوحهم شمالاً حتى وصلوا إلى مدينة الكفل، حيث مرقد نبيهم، نبي الله ذو الكفل ) .

واضاف الباحث الحيدري قائلا: ( حدثت هناك منازعات بين اليهود وبين الأكثرية المسلمة ، المقيمة في هذه المدينة التاريخية ، والتابعة إداريا إلى محافظة بابل ورفع أمر هذه المنازعات إلى مقام دولة الباب العالي في إسطنبول  والذي أمر بعائدية بعض الأضرحة إلى الأقلية اليهودية، وبعضها  الآخر إلى الأكثرية المسلمة فحدثت غصة في قلوب الأكثرية المسلمة ، من نتائج هذا التحكيم ، باعتباره كان متحيزا لصالح الأقلية اليهودية , فحدثت مناوشات بين الطرفين ، ووقعت نزاعات في شوارع  وأزقة المدينة الضيقة مما اضطر الأقلية اليهودية إلى الهجرة إلى المدن العراقية الأخرى، كبغداد والحلة والموصل , واتجهت مجموعة صغيرة منهم للإقامة  في مدينة - طوريج -  قضاء الهندية ، الملاصق إداريا وجغرافيا من الناحية الشمالية الشرقية لمدينة الكفل ثم  دارت  دائرة  الأحداث السياسية  في العراق  والمنطقة العربية بسرعة مذهلة فسقطت دولة الباب العالي في إستنبول وجاء دور الإنكليز، كقوة جديدة  في المنطقة وجاء معهم  وعد بلفور ، ثم قامت  دولة اسرائيل عام 1948 م  وهاجر  بعد ذلك، أو ( هُجر اليها )، معظم يهود العراق ) على حد قوله .

وأوضح الحيدري قائلا: (لكن بقيت هناك بعض العوائل اليهودية، مقيمة في بعض المدن العراقية كمدينة طوريج -قضاء الهندية- لم تهاجر , ومن أشهر هذه العوائل هي عائلة السيد عبد الصاحب ، والتي أنجبت المذيع والإعلامي اللامع ، ورئيس قسم الأخبار في التلفزيون العراقي ، إبان فترة الثمانينات ، الراحل رشدي عبد الصاحب والعائلة الثانية ، هي عائلة العلي ، والتي أنجبت الملحن العراقي الشهير ،صالح الكويتي، والذي هاجر، في خمسينات القرن الماضي، إلى الكويت وأقام  فيها  فترة  من  الزمن، ثم حمل إسمها (الكويتي )، وعاد محملاً به إلى بلده العراق، ليصبح  له فيما بعد إسماً ولقباً وشهرة ثم زار مدينه (طوريج) الزيارة الأخيرة، وودع أهله وذويه، وبعضا من معارفه واصدقائه ومن هناك طار إلى إسرائيل، ليقضي فيها بقية حياته ويموت هناك , وصالح الكويتي هذا هو صاحب أجمل وأعذب الألحان العراقية التراثية والتي تكاد لعذوبتها أن تكتب بماء الذهب ومن أشهر هذه الأغاني هي أغنية - خدري الجاي خدريه - واغنية الأفندي الأفندي عيوني الأفندي -  وكذلك أغنية يا صياد السمج  صدلي  بنيه -  والتي غنتها المطربة العراقية الراحلة صديقة الملاية ) على حد قوله .      

وأستمر الباحث في فك الاصول اليهودية لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فقال : ( وحقيقة أن إسمي العلمين - نوري وكامل -  قليلا الإستعمال بين أهالي منطقة طوريج الريفية , والتي يغلب على أهلها الطابع الريفي في التسمي والتلقب , لكن هذين الإسمين, ينتشر إستعمالهما بكثرة  بين أتباع  الديانة الموسوية، وأتباع الأقليات العراقية الأخرى فاليهود في العراق، حالهم كحال بقية الأقليات الإثنية العراقية الأخرى، كانوا ولا يزالون يتحاشون التسمي والتلقب بالأسماء والالقاب الإسلامية، لما لها من معنى ايديولوجي لديهم )

ويردف قائلا:  ( حاليا لهذه العوائل اليهودية الخمس المقيمة في قضاء الهندية ثقل اقتصادي، وسياسي كبير في القضاء والنواحي التابعة له , فمعامل الثلج  ومعامل المعكرونة والشعرية  تعود ملكيتها لهم ومن الناحية السياسية ، لديهم ثلاثة ضباط  كبار في الجيش العراقي , وكان لديهم كذلك القيادي الكبير في حزب البعث العربي الإشتراكي - ضياء يحيى العلي -  محافظ  تكريت السابق، في عهد الرئيس العراقي الراحل  صدام  حسين  وشغل هذا العلي منصبا قياديا آخر، وهو أمين سر فرع حزب البعث في محافظة كربلاء، وقبلها كان يشغل أمانة سر فرع  لحزب  البعث العربي الإشتراكي، في  محافظة القادسية , وأخيرا عمل في أمانة سر القطر لحزب البعث، أميناً عاماً  للجنة الأمنية  فيها ).

 

وتساءل الحيدري حول هذا البعثي الكبير العلي قائلا : ( لا أدري لماذا لم تشمله قوانين لجنة إجتثاث البعث بقوانينها الإقصائية المجحفة، أسوة بالعرب السنة الآخرين , أهو ماضي  يهوديته الذي شفع له عند (الحاكم الإيراني) في بغداد , أم هي سلسلة أواصر القربى والمحسوبية والطائفية، التي تربطه بنوري كامل العلي، نائب رئيس لجنة إجتثاث البعث السابق، ورئيس وزراء العراق الجديد )  .

وأضاف الحيدري : ( لديهم أستاذ مدرس ثانوي موهوب، ومن عجائب الصدف، أن هذا الأستاذ كان  قد درسني،  في فترة  الثمانينات، مادتي العلوم والرياضيات وحقيقة كان هذا الأستاذ مثالا في الأدب والعلم والمثابرة لكنه  كثيرا ما كان  يخرج عن صلب الموضوع  ويقصفنا بعبارته الشهيرة والتي يقول فيها ( أنتم العرب أغبياء , لكن أجدادكم كانوا أذكياء ) , أخيرا أصبح  لديهم رئيس وزراء ، يحكم العراق أربعة أعوام ، وربما  يجدد له بأربعة أخرى، ولم لا فهذا هو حال الديمقراطية أو الديمقراطائفية  في العراق ) على حد قوله .

ومن الجدير بالذكر ان الكاتب العراقي آسرعبدالرحمن عباس الحيدري له كتابات عديدة ومشهورة وهو شخصية معروفة بطروحاتها الوطنية المستنبطة من ارض الواقع ومن تاريخ العراق القديم والحديث .

 

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: