كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
العراق يفتح الباب لنابوكو --- ترجمات خاصة --- موسوعة الرشيد
ترجمات خاصة
العراق يفتح الباب لنابوكو
العراق يفتح الباب لنابوكو
اضيف بتاريخ : 29/ 01/ 2011

 

التاريخ/(6/1/2011م)

للكاتب / روبرت أم كيتلير

المصدر/ الموقع Asia Times Online

ترجمه /آمنه البغدادي خاص لموسوعة الرشيد

 

مونتريال/ مع تطورات الإحداث في العراق بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، التي وضعت شركة الطاقة الألمانية (RWE) في وضع جيد حيث أواخر شهر آب الماضي وقعت شركة (RWE) على عقد التعاون وتطوير الغاز مع حكومة إقليم كردستان العراق، التي إدانتها الحكومة المركزية في بغداد.

ويعتقد الملاحظين والخبراء الصناعيين بان شركاء نابوكو هدفهم تطوير حقول غاز خورمور و جيم كمال كمصدر للتصدير والاستيراد وهذا الاعتقاد ازداد بالحقيقة في شهر أيار لعام 2009، بمشاركة شركتين للنابوكو وهي (MOL) و (OMV) وكل واحده لها حصة تقدر بحوالي (11) من حصة شركة بيرل للبترول ولها رخصة باستكشاف وتطوير هذين الحقلين التي قدره احتياطه بحوالي (100/ بليون) متر مكعب، والتي ستزداد حسب التقديرات إلى (150/ بليون) متر مكعب.

من ناحية أخرى فان شركة (RWE) هي واحدة من الشركات الأساسية تدير بقوة مشروع أنابيب نابوكو التي تخطط لأخذ مشروع الغاز الطبيعي في جنوب غرب آسيا من خلال تركيا وجنوب شرق أوربا إلى محور غاز استراليا في (بمجرتين) وتتضمن معظم الشركاء الرئيسين منهم ( شركة بوتس التركية، ترانسجز الرومانية، بولجرجز البلغارية، و MOL الهنجاريا، OMV الاسترالية) الذين خططوا بأخذ قرار استثمار في أواخر السنة الماضية، لكنه تم تأجيله إلى نهاية الربع الأول من عام 2011م ، وإذا ضروري تأجيله إلى الربع الثاني من نفس السنة.

وان المرحلة النهائية لمشروع نابوكو تقدر بحوالي (31/ بليون متر مكعب) في السنة، لكن الاتحاد ذكر بان المرحلة الأولى ستتطلب فقط نصف ذلك. كما إن الخطط الحالية لإنهاء بناء خط أنابيب نابوكو في نهاية سنة 2015م وسيدخل للخدمة في عام 2016م، والسماح بإنشائه في عام 2012م.

وكيفما كان فان احد المصادر المشاركة من أذربيجان في مرحلة التطور الثانية لموقع (شاه دينز)، رغم التوقع بتأخير المفاوضات التركية – الأذربيجانية بشان الحقيبة الوزارية أحادية الطاقة وتأجيلها لعام (2016/ 2017م)، إلا انه تم إعادة حل جميع هذه المسائل. ((اقرأ مقالة "أذربيجان ترغب ببطاقات نابوكو على الطاولة، موقع آسيا تايمز اون لاين (18/11/2010م)).

وان شركة بيترونس الماليزية طورت إحدى مباني توركمانستن البحرية في بحر كاسبن، وستنتج حوالي من (5- 10/ بليون متر مكعب) في السنة، وان إحدى الاحتمالات قد تكون خط أنابيب كاسبن الساحلية، لكن الاتفاقية الثلاثية (توركمانستن – كازاخستان- روسيا) في عام 2007م، لتجديد وإعادة بناء خط أنابيب نقل الغاز الطبيعي في عهد السوفيت لم يتم تنفيذه من قبل الإطراف الثلاثة. (( اقرأ مقالة " إشارات تروكمانستان لأهداف نابوكو، (24/9/2010م).

وفقط رغبة شركة بترونس للغاز قد هيأت لتكون الوجهة الغربية لبحر كاسبن، وأذربيجان (من تركيا ومن ثم من خلال نابوكو إلى استراليا). مضيفا بعد مضي سنة واحدة علق مسؤول في حكومة تروكمانستان طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة رويترز بحقيقة تأثيره (يقصد المشروع).

إما وزير النفط العراقي الجديد (عبد الكريم اللعيبي) ذكر، بان الحكومة المركزية في بغداد تعلم بالاتفاقيات الموقعة بين شركات النفط الأجنبية مع حكومة كردستان العراق في شمال البلاد، رغم الشكوك الدائرة حول قدرة اللعيبي بتنفيذ وعوده، حسب رأي بعض الأكراد، مع ضرورة معرفة بأنه مشروع نابوكو مختص بالغاز أكثر من النفط.

لذا حث عبد الكريم اللعيبي على سحب النواب الأكراد من البرلمان العراقي استجابة لمقترح بان حصة حكومة كردستان العراق في ميزانية الدولة الحالية ستنقص إذا لم يوقفوا تصدير النفط الخام.

وفي عام 2009م تعارضت حكومة إقليم كردستان العراق مع الحكومة المركزية في بغداد حول صلاحية الاتفاقيات الموقعة من قبل مسؤولين سابقين لتوقيف التصدير من كردستان العراق ويقدر بحوالي (100000/إلف) برميل يوميا يتم تصديره من أراضي كردستان قبل التوقف. وان نائب وزير الطاقة الجديد حسين الشهرستاني أعطى توضيحا للصورة بان حوالي (150000/ إلف) برميل يوميا يصدر من الحقول في شمال العراق ويضاف الى ميزانيتهم ويجب معاقبتهم، وان الشهرستاني أوضح ذلك عندما كان بمنصب وزير النفط في الحكومة السابقة.

إلا إن الوظيفة أو المهمة وكلت ألان إلى مساعده السابق الذي أصبح في الحكومة العراقية الجديدة وزيرا للنفط  (عبد الكريم اللعيبي).

في حين يعتقد المحللين السياسيين والصناعيين في هذه المرحلة يتطلب من الوزير الجديد إن يظهر قدرته الإدارية بالسيطرة على عقود الاستيراد والتصدير واستكشاف وتطوير النفط العراقي، وهذا سبب مشكوك في علامات اللعيبي للمصالحة.

وتواصل للإحداث فان الوضع الجديد في بغداد يتطلب إعادة دفع تكاليف شركات النفط الدولية المشتركة ورفضها ( يقصد رفض الحكومة العراقية لتلك الشركات) العمل نتيجة لإيقافها تصدير النفط. وان نمط القوة مفتوح على الطريق وهو " الشئ بالشئ" لذا يجب على حكومة بغداد التنازل عن مسائل النفط بالعودة للاتفاق مع حكومة كردستان العراق والسماح للمنتجين العراقيين خارج أراضي كردستان للكسب بشان أنابيب تصدير الغاز، وذلك نية حكومة إقليم كردستان بالتعاون مع الشركات الأجنبية في الأعمار والاستثمار.

وان (32) من احتياطي الغاز الطبيعي العراقي إي بحدود (3/ تريليون) متر مكعب يتدفق من جنوب البلاد في محافظة البصرة. وان عمليات تذويب الغاز مكلفة وبحاجة إلى بناء سفن وموانئ بحرية للتلائم مع الوضع، ويتوقع بان احتياطي الغاز الطبيعي يقدر ما بين مرتين إلى ثلاث مرات (ضعفين إلى ثلاث إضعاف).

 

 

رابط الموضوع الأصلي

http://www.atimes.com/atimes/Middle_East/MA06Ak01.html

 

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: