كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
ويكيليكس: الخزانة المالية تتأخر بحجز أموال الإرهاب --- ترجمات خاصة --- موسوعة الرشيد
ترجمات خاصة
ويكيليكس: الخزانة المالية تتأخر بحجز أموال الإرهاب
ويكيليكس: الخزانة المالية تتأخر بحجز أموال الإرهاب
اضيف بتاريخ : 12/ 02/ 2011

 

 

التاريخ/(3/2/2011م)

للكاتبان/ جوردن راني و ماثيو موري

المصدر/ الموقع The Daily Telegraph

ترجمه / آمنه البغدادي /خاص لموسوعة الرشيد

 

(( أمريكا اتهمت الخزانة المالية بتأخر حجز أموال العمليات الداعمة للإرهابيين في بريطانيا ، وذلك لحماية مصالح الدولة حسب وثائق تسربت ))

طالب مسؤولين أمريكان حزب العمال البريطاني، بإيقاف هذه الأموال لمنع إيران من حصولها على أسلحة نووية خلال الأسلوب الدبلوماسي اللين الذي استمر لمدة سنتين, حيث وبخوا جوردن براون و اليستر دارلين لتأخيرهم إيقاف أو غلق البنوك الإيرانية, رغم التحذيرات بان لندن أصبحت المركز المالي الأساسي لنظام طهران وطموحاته المستقبلية. 

وحذر الوزراء من استخدام الشرعية بالنسبة للمصارف الإيرانية وذلك كلدغة بسبب الجدل الدائر حول السيطرة الأساسية للدولة لفرض حصار اقتصادي ضد إيران، ذلك ما حصلت عليه وكالة ويكيليكس ونشرته صحيفة The Daily Telegraph .

وأشارت الوثائق السرية إلى إن شركات مقرها في بريطانيا كسبت الملايين من خلال اتفاقيات متنازعة مع إيران، وذلك ببيع طائرات بوينج 747 لإيران في خرق لقرار الحصار الشديد. والمعلوم بان بعض الشركات للورد لامونت وهو مستشار سابق باع طائرات لنظام طهران وسخر طائراته لمصالح إيران.

وبعد فترة وجيزة من تسلم جوردن براون السلطة تم الحجز على بعض البنوك الإيرانية في لندن بداية عام 2007م، مشيرا إلى انه داعم قوي للأمريكان بفرض حصار ضد إيران ونؤيد وضع بنك ميللي ضمن القائمة السوداء للمصارف الإيرانية، وكذلك بنك سادرة وبنك ميلان.

حيث إن بنك ميلان والمعروف بالبنك الوطني في إيران وهو أضخم بنك للجمهورية الإسلامية في إيران، التي قرضت مبلغ حوالي (3/ مليون يورو) مع القلق والتوتر من استخدام النظام الإيراني لتلك الأموال في عقود تجارية غير مشروعة.

وفي شهر تشرين الثاني لعام 2007م ، بعثت السفارة الأمريكية في لندن بتوصية لإدارة بوش ، بان بريطانيا تحث على تجميد إيرادات البنوك الإيرانية الداعمة للإرهاب. ولكن جوردن براون أثنى على استخدام سلطات الخدمات المالية لغلق البنوك الإيرانية، إلا إن السيد دارلين اعتبر هذا العمل سيسبب آذى لبريطانيا وللبنوك البريطانية أكثر من إيران.

إما في شهر أيار لعام 2008م ، اخبر ريتشارد ليبرون وهو نائب رئيس اللجنة في لندن، واشنطن عن انشقاق داخل الحكومة، وان رئيس الوزراء و وزارة الخارجية البريطانية تدعم بقوة الموقف ضد إيران، وان الخزانة المالية مهمتها حماية الوضع المالي للندن، رغم إن السيد دارلين قلق من تلك الإجراءات ويجب إن تكون متناسبة وملائمة.

ومن جهته ساند اللورد مانديلسون وهو أمين سر رجال الإعمال موقف السيد دارلين، والذي دخل مجلس العموم في شهر تشرين الأول 2008م ومعارضته لأي إجراءات أحادية في فرض الحصار والتي أثرت بشكل سلبي على الإعمال التجارية في بريطانيا من اجل مغامرة لبقية الدول.

إما ديفيد ميليباند، وهو أمين سر الخارجية و وعد أمريكا بان بريطانيا ستكون في الطليعة لاتخاذ إجراءات صارمة ضد نظام طهران.

وتم تجميد أرصدة بنك ميللي من قبل الاتحاد الأوربي في شهر تموز عام 2008م ، وفي شهر آذار لعام 2009م عبرت الولايات المتحدة الأمريكية عن إحباطها من تحذيراتها لبريطانيا بشان تجميد الأرصدة، و وضع بريطانيا "كمثال فقير أو سئ" بالنسبة لدول الخليج لفشلها في إغلاق البنوك الإيرانية في لندن.

إلا إن بريطانيا فرضت قيد على نشاطات بنك مالات في شهر تشرين الأول لعام 2009م ، وجمدت أرصدته من قبل الاتحاد الأوربي في شهر تموز 2010م، وقد أدان البنك تلك الإجراءات. كما تم تجميد أموال بنك سادرة من قبل الاتحاد الأوربي نهاية السنة الماضية وأيضا شجب البنك تلك القرارات. 

 

رابط الموضوع الأصلي

http://www.iranfocus.com/en/index.php?option=com_content&view=article&id=22720:wikileaks-treasury-slow-to-act-in-blocking-terrorist-finance-&catid=9:terrorism&Itemid=31

 

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: