كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
ويكيليكس: الشركات البريطانية تكسب الملايين من التجارة مع الإيرانيين --- ترجمات خاصة --- موسوعة الرشيد
ترجمات خاصة
ويكيليكس: الشركات البريطانية تكسب الملايين من التجارة مع الإيرانيين
ويكيليكس: الشركات البريطانية تكسب الملايين من التجارة مع الإيرانيين
اضيف بتاريخ : 12/ 02/ 2011

 

 

التاريخ/( 3/2/2011م)

للكاتبان/ جوردن راني و ماثيو موري

المصدر/ الموقع The Daily Telegraph

ترجمه/ آمنه البغدادي /خاص لموسوعة الرشيد

 

(( الشركات البريطانية تربح الملايين من الصفقات التجارية مع الشركات الإيرانية رغم الحصار الدولي، ذلك ما كشفته وثائق للسفارة الأمريكية ))

ضغطت أمريكا بشدة على الحكومة البريطانية لإعاقة التعاملات بالشحن البحري والطائرات مع إيران خوفا من استخدامها لنقل المواد النووية. وإحدى هذه الشركات ومقرها في لندن وهي (مجموعة بالي) وان (لورد لامونت) وهو مستشار سابق وليس مديرها التنفيذي، حيث في شهر شباط لعام 2008م، طالبت وزارة الخارجية الأمريكية من السفارة البريطانية بإيقاف أنشطتها حالا والتي تضاعفت ثلاث مرات عن السابق، مع الاعتقاد بتقوية علاقاتها مع (شركة مهان الجوية الإيرانية)، وهي من ضمن الشركات المحظور التعامل أو التعاون معها.

كما إن شركة (بوينج 400- 747) للطيران المملوكة للأمريكان وفرع من مجموعة بالي خضعت للصيانة في كوريا الجنوبية، لكن أمريكا لديها سبب قوي للاعتقاد بأنها تتعامل مع شركة مهان الجوية الإيرانية.

وان شركة الطيران سجلت كفرع ثانوي لمجموعة بالي، وكذلك شركة بلو للخطوط الجوية في أرمينيا التي تتعاون كشركة طيران مع مهان الجوية. وان مهان الجوية تابعة لفيلق الحرس الثوري الإيراني بالإضافة هنالك ثلاث شركات طيران أخرى تابعة لمجموعة بالي تقدم خدمات لشركة مهان الجوية.

في حين ازدادت مخاوف الولايات المتحدة الأمريكية من قدرة الحرس الثوري الإيراني بسوء استخدام الطائرات المدنية في نشاطاته غير الشرعية، مضيفة إلى سيطرة إيران على بعض شركات الطيران لاستخدامها في قدراتها العسكرية والتسهيل، وكذلك لدعم الإرهاب الدولي.

ومن الجدير بالذكر إن مجموعة بالي بداياتها التجارية كانت في (ماي فير) التي أسست من قبل (فاهيد الاغبند) الإيراني تعلم في سويسرا وأمريكا، والذي أشار إلى القيام بمتحف بريطاني في معارض الفن الفارسية. ولدية إخوة وهما (حسن ونصر) يساعدانه في عمل شركته.

إما في شهر نيسان لعام 2008م أشارت الخزانة المالية للدبلوماسية الأمريكية، بأنها لا تستطيع التدخل بسبب إن مجموعة بالي خارج القوانين البريطانية، لكن أمريكا تمتلك القدرة لإعادة استدعاء الشركة إلى أمريكا بسبب امتلاكها لمقر لها هناك.

لذا في شهر شباط لعام 2010م وافقت شركة (بالي افيتشن) وهي فرع ارميكي تابع لمجموعة بالي بدفع (2/ مليون دولار) كغرامات إجرامية و (13/ مليون دولار) كغرامات مدنية بعد إدانتها بالذنب في المحكمة الأمريكية بعدم شرعيتها بتصدير واستخدام الطائرات لصالح نظام طهران. وهذه اكبر غرامة تفرض من قبل المكتب التجاري الأمريكي للصناعة والأمن.

وأيضا أثارت أمريكا تحقيق حول شركات شحن بريطانية بعد قول الحكومة في 2009م، بان خطوط الشحن التابعة للثورة الإسلامية في إيران كانت شركات وهمية. ونصحت واشنطن بريطانيا بان الشحنات التابعة لشركتين بريطانيتين سيتم تدقيق إعمالها أيضا.

وان المجموعة الإيرانية وضعتها كخط شحن لنقل المواد النووية المتعلقة بالتخصيب مشيرة إلى إعادة صيانتها وتسميتها إلا أنها تستخدم للأشخاص في معظم الأحيان مرتين بالسنة.

وفي شهر كانون الثاني 2009م، ادعت شركة خطوط الشحن التابعة للثورة الإسلامية بنقل أربع أو خمس شحن لإحدى الشركات البريطانية المرتبطة بالشركة الثانية، إلا إن الشركتين نفت تلك المعلومات لصحيفة إل The Daily Telegraph.

وفي شهر تشرين الأول لعام 2009م، تم وضع شركة خطوط الشحن التابعة لنظام طهران ضمن القائمة السوداء للحكومة، والتي منعت من حصولها على تامين من مؤسسة الوقاية والحماية البريطانية. لذا قامت خطوط شحن الثورة الإسلامية الإيرانية بالحصول على التامين من مؤسسة الوقاية والحماية في جنوب انكلترا، التي سجلت في برمودا، وحتى برمودا فرض عليها حجر.

والمعلوم بان تلك الشركات تسلح إيران سرا, ويجب قطع علاقاتها مع طهران، ذلك ما نشرته الوثائق.

وفي كانون الأول لعام 2008م، ذكر مكتب الخارجية للخدمات المدنية والدبلوماسية الأمريكية، بان الحكومة هي عظم الفك للشركات من خلال إي استثمار يعود بالفائدة لمصالح السياسة الخارجية البريطانية. وأولها شركة البتروكيمياوية ((UOP رخص لها بيع أجهزة وأدوات أمنية لطهران ولمصافي النفط أيضا.

رابط الموضوع الأصلي

http://www.iranfocus.com/en/index.php?option=com_content&view=article&id=22716:wikileaks-british-firms-made-millions-from-trading-with-iranians&catid=4:iran-general&Itemid=26 

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: