كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
عمليات تهريب الأسلحة الإيرانية --- ترجمات خاصة --- موسوعة الرشيد
ترجمات خاصة
عمليات تهريب الأسلحة الإيرانية
عمليات تهريب الأسلحة الإيرانية
اضيف بتاريخ : 17/ 02/ 2011

 

التاريخ/(31/1/2011م)

للكاتب/ كون كوغلان

المصدر/ الموقع The Wall Street Journal Europe

ترجمه/ آمنه البغدادي / خاص لموسوعة الرشيد

 

(( محاولات طهران لتسليح المتطرفين في غرب إفريقيا، والتي تزايدت مع العزل الدبلوماسي للنظام)).

 

تواجه إيران محاكمة في نيجيريا إضافة إلى الضغط الدولي بسبب تورطها بتهريب الأسلحة، ذلك حسب التفاصيل التي ظهرت بقيام الإيرانيين بتجهيز أسلحة للعصابات في غرب إفريقيا.

والمعلوم بان قرار مجلس الأمن المرقم (1747) التابع للأمم المتحدة، والذي تم تمريره عام 2007م، وهو منع إيران من شراء أو تصدير أسلحة. لكن تحقيقات مسؤولي الاستخبارات الغربية أشارت إلى قبضها على شحنة من الأسلحة في ميناء (أبابا) نيجيريا أواخر شهر تشرين الأول، مشيرة إلى حدوث مؤامرة منسقة بقيادة الحرس الثوري الإيراني لتجهيز المجاميع المسلحة المتطرفة في غرب إفريقيا وأيضا المليشيات في شمالي نيجيريا وبقية المليشيات المسلحة الحكومية في لاجوس بالأسلحة مقابل حصة كبيرة من إرباح إيرادات النفط في مثلث نيجر.

وان بعض الأسلحة تتكون من صواريخ وبنادق وأسلحة ثقيلة وأيضا تجهيز المجاميع المسلحة في سينجال وجامبا، الذين أخفوها في شحنة تتكون من (13/حاوية شحن) من مواد البناء.

كما إن المدعى عليه في المحكمة ويدعى (عزام اغجاني) إيراني الجنسية تم التعرف عليه من قبل مسؤولي الاستخبارات وهو ضابط رفيع المستوى في جيش القدس التابع للحرس الثوري الإيراني المسؤول عن دعم المجاميع المسلحة المتطرفة ما وراء البحار بالأسلحة. وهو واحد من اثنين من الإيرانيين الذين وجدوا ملاذا لهم في السفارة الإيرانية في (ابوجا)، حيث تم القبض على مجموعة من الأسلحة وتلك تعتبر كقدح شرارة تحذير من جهاز الاستخبارات الأمريكية المركزية.

إما الشخص الثاني فيدعى (علي اكبر طابتباي) الذي يوصف عند مصادر الاستخبارات الغربية، ضابط في عمليات جيش القدس في إفريقيا، وقام بالهروب إلى طهران تبعا للزيارة المفاجئة لابوجا في شهر تشرين الثاني من قبل (منوشهير متكي)، الذي كان يخدم كوزير خارجية إيران، ويعتقد مسؤولي الاستخبارات بان النظام الإيراني حاليا أرسل (علي طابتباي) إلى فنزويلا كضابط لعمليات قوات القدس في أمريكا اللاتينية.

لكن جهود متكي فشلت لتجنب الحدث الدبلوماسي، حيث رفضت الحكومة النيجيرية بإطلاق سراح (اغجاني) والسماح لشحنات الأسلحة بالعودة إلى إيران، وعوضا عن ذلك غضبت نيجيريا من محاولات إيران تسليح المجاميع المسلحة في شمال محافظة نيجيريا( كانوا) واعتبار إيران كدولة مجرمة تساعد على الإرهاب، كما تنبأ المسؤولين المدعين بالكشف عن التفاصيل المربكة بتورط إيران بعمليات تهريب.

إضافة إلى ذلك فان السلطات النيجيرية جهزت للجنة الأمم المتحدة المسؤولة عن إعطاء أدلة لفرض حصار شديد ضد إيران، بالدلائل الكاملة عن الأسلحة التي تم العثور عليها. وان الأعضاء الثمانية في فريق الأمم المتحدة من ضمنهم ممثلين عن الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بزيارة نيجيريا مؤخرا للتحقيق في الشحنات قبل بدء المحاكمة.

وتلك ليست المرة الأولى لطهران بقيامها بعمليات تهريب أسلحة وتم الإمساك بها، وان مسؤولي امن إسرائيليين أوقفوا أيضا شحنات أسلحة إيرانية لتسليح المجاميع المقاتلة في غزة وجنوب لبنان. وفي أواخر شهر أيلول لم يكشف مسؤولين ايطاليين عن عدة أطنان من المواد حسب وصف المسؤولين لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بأنها "مواد شديدة الانفجار" التي شحنت من إيران إلى المليشيات الإرهابية في سوريا ولبنان.

ومن ناحية أخرى توجد دلائل تثبت تورط إيران بتهريب أسلحة إلى نيجيريا، وذلك سيؤدي إلى عزل إيران دبلوماسيا والى تشنج أو توتر العلاقات مع عدد من حكومات غرب إفريقيا، وبالأخص نيجيريا التي تحتل حاليا مقعدا غير دائم في الأمم المتحدة، ويعتقد الدبلوماسيين الغربيين بأنهم يستطيعون الاعتماد على دعم نيجيريا لأي جهود دبلوماسية جديدة لتشديد الحصار ضد إيران، بسبب استمرار تحديها بتطوير برامجها النووية المحظورة.

وان (جابون) وهي مجاورة لنيجيريا في غرب إفريقيا، وبعض الدول غير الدائمين في مجلس الأمن، تؤيد القيام بدورة جديدة لفرض حصار شديد على إيران.

وأشارت (جامبا) إلى تجهيز إيران بأسلحة للمليشيات المتطرفة، حيث أعلنت عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، وأغلقت سفارتها في طهران وطالبت من سفيرها العودة إلى الوطن خلال (24/ساعة). و (داكار) أيضا اتخذت نفس الإجراءات بسبب عمليات التهريب الإيرانية للثوار في (سينجال).

لذا فان المؤامرة الإيرانية المدعومة من قبل المتطرفين المسلحين في غرب إفريقيا قد عادت إدراجها، عوضا عن تصدير الثورة الإسلامية لتلك الأجزاء من العالم، إلا إن طهران تتغاضى عن ذلك بتشجيعها للجهود المبذولة عن طريق أمريكا وارويا لإيقاف برامجها النووية، وان المحاكمة في (ابوجا) ليست فقط للكشف عن تهريب طهران، ولكن للإشارة إلى الفشل الدبلوماسي الأساسي في المحادثات .

 

 

رابط الموضوع الأصلي

http://www.iranfocus.com/en/index.php?option=com_content&view=article&id=22697:irans-weapons-smuggling-ring-&catid=9:terrorism&Itemid=31

 

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: