كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
طهران لم تتكلم --- ترجمات خاصة --- موسوعة الرشيد
ترجمات خاصة
طهران لم تتكلم
طهران لم تتكلم
اضيف بتاريخ : 17/ 02/ 2011

 

التاريخ/(25/1/2011م)

المصدر/ الموقع The Washington Post

ترجمه/ آمنه البغدادي / خاص لموسوعة الرشيد

 

تفاخرت إدارة اوباما مؤخرا بنجاح حملتها بفرض حصار شديد على إيران، الذي يؤثر على اقتصاد البلاد. لكن واقع تسدي الضيق (يقصد الحصار) لم يكن نهاية الهدف أو الغاية السياسية حسب نظرية الإدارة الأمريكية وذلك باستسلام إيران للحصار وقبولها بإجراء مفاوضات جدية حول برنامجها النووي.

والمعروف بأنه جرت عدة لقاءات بين ممثلين من الجانب الإيراني في اسطنبول مع ممثلي دول التحالف الستة لإيجاد حل للعقبات. ومع الشكوك الدائرة حول تخصيب اليورانيوم ورفض إيران بإجراء صفقة مع أمريكا وحلفائها، رغم إن ممثلي نظام طهران يميلون للقاء مع مسؤولين أمريكان للتفاوض، إلا انه لا يوجد قرار للمناقشة أو المحادثة.

وإذا النظام يشعر بالتهديد بسبب الحصار، فهنالك إشارة ضعيفة بالتفاوض في اسطنبول، مع إصرار (سعيد جلالي) بعدم ضرورة إجراء المناقشات حتى تحدد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها موقفها من تلك اللقاءات، من ضمنها تزايد حصار الأمم المتحدة. وحتى مقاييس الثقة المبنية فطهران سابقا قامت بلعبة كجزء من مقايضة لنمو مخزونها من وقود اليورانيوم المنضب وإعادة مناقشتها على طاولة المفاوضات.

كما ذكر دبلوماسيين غربيين حول اللقاء، بان موقف تحالف الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإضافة إلى ألمانيا، كان ثابتا ومتماسكا برفض موقف الإيرانيين، ومنذ ذلك الحين إيران لا تبذل جهود حثيثة للتفاوض مما جعل انجاز المهمة صعب للغاية.

من جهة أخرى فان فشل اللقاءات أو المحادثات ربما سهلت مهمة إدارة اوباما بالحصول على تأييد كامل بفرض حصار شديد ضد إيران، على الرغم من احتمال حدوث مواجهة صعبة للحصول على قرار أخر من مجلس الأمن (يقصد إصدار مجلس الأمن قرار ضد إيران).

وان السؤال الأساسي ما هي الستراتيجية المستخدمة لعقد مساومة أو صفقة مع مسؤولي النظام الإيراني (علي خامئني ) و ( محمود احمدي نجاد) بسبب العوائق التي حدثت.

مع العلم بان إدارة اوباما لعبة بطريقة ذكية، وذلك بدعمها للمعارضين الإيرانيين وهم (المنظمة الخضراء) التي كانت خاملة منذ سنين، مع ملاحظة أسلوب جلالي لمقترحات اسطنبول ببقاء النظام رغم بروز ضعفه مقابل بروز وطنية المعارضة عن السابق، ولكن ذلك تحدي لمجلس الأمن.

ولعلم المزيد لدعم المعارضة الإيرانية استطاعت أمريكا الضغط على النظام وإشعاره بالتهديد، واستطاعت أيضا إرسال رسالة مهمة للإيرانيين ، بان مهمة التحالف الدولي ليس لمعاقبتكم ولكن لإضعاف حكومة نظام طهران، وذلك احتقار لهم  .

 

 

رابط الموضوع الأصلي

http://www.iranfocus.com/en/index.php?option=com_content&view=article&id=22668:after-a-failure-in-istanbul-a-better-route-than-talks-with-iran&catid=33:iran-in-the-world-press&Itemid=32        

 

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: