كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
القاهرة 2011م ، ليست طهران 1979م --- ترجمات خاصة --- موسوعة الرشيد
ترجمات خاصة
القاهرة 2011م ، ليست طهران 1979م
القاهرة 2011م ، ليست طهران 1979م
اضيف بتاريخ : 06/ 03/ 2011

 

التاريخ/(1/2/2011م)

للكاتب/ جينيف أبدو

المصدر/ الموقع The Middle East Channel

ترجمه/ آمنه البغدادي / خاص لموسوعة الرشيد

 

من لندن إلى واشنطن وبعيدا عن طهران ، سؤال يطرح نفسه: هل ما حدث في مصر (2011م) مشابه لما حدث في إيران عام (1979م) ؟ .

حيث إن بعض القادة في طهران بالإضافة إلى وسائل الإعلام الإيرانية الحكومية تحاول تشبيه إحداث ثورة مصر وإحداث لبنان وتوجيهها باتجاه مدار الثورة الإسلامية الإيرانية ، وذكر آية الله خاتمي وهو رجل دين متعصب في صلاة ألجمعه ، بان قادة الغرب يصرحون بأنهم لا يرغبون برؤية الحقائق وان المحاور السياسية لشرق أوسط جديد ستكون تقريبا إسلامية.

وان الغرب يدعمون القادة الدكتاتورين في دول العالم العربي ، وكيفما كان فان قادة الدول الأوربية سمعوا صوت جهاز المنبه أو التحذير بالنسبة للأحزاب الإسلامية في مصر والتي عادت إلى عام 1920م ، وبمقدورهم ملئ الفراغ لما سببه نظام مبارك من دمار.

في حين ذكر وزير الخارجية البريطاني ، بكل تأكيد نحن غير مسرورين من رؤية حكومة مبنية على الأسس الإسلامية.

وفي واشنطن بعض المحافظين الجدد لهم نفس الدائرة ، بأنه ليس طويلا سمعنا المطالبة بتغير النظام في إيران ، وذلك حسب رغبات الشعب ومطالبتهم للرئيس اوباما باتخاذ خطوات واضحة للتغيير وليس لخلق دولة إسلامية في مصر مثلما حدث في إيران.

كما إن بعض الإسرائيليين لهم نفس التوصيات بالخروج من الخوف ، وذلك بان إيران ستتبع نفس الطريق في مصر، ويحب التغلب على الخوف ، وهو الخوف من الديمقراطية للدول المجاورة كما أشار المعلق الإسرائيلي في صحيفة (ايدوت احرنوت) اليومية ويدعى (سيفر بلوكير) ، رغم ما يجري فنحن لا نصلي من اجل الدول العربية المجاورة لنا لتصبح دول ديمقراطية ليبرالية.

من جهة أخرى فان الأصوات مختلفة مع ثورة 1979م والفشل لفهم بذور الثورة الإسلامية وليس مثلما حدث في الثورة المصرية بأنها ليست حركة غير إيديولوجية ، ونتنبأ خلال العشر السنوات القادمة ستصبح مصر أكثر دولة ديمقراطية بقيادة المسلمين ، وأننا متفاجئين من الدور البسيط الذي لعبه المسلمين في مصر ليس فقط في حركة الشارع ولكن في وعي ومشاعر الشباب المصري في ساحة التحرير.

وان أحزابهم أصبحت هدفا مباشرا للظلم والركود والاضطهاد ، الذي اخنق الشعب المصري لعدة قرون تحت حكم نظام مبارك ورغم حركة المتظاهرين والشعارات التي كانوا ينادون بها إلا هنالك العديد من الأسباب بان المسلمين وجدوا أنفسهم من جديد على الساحة السياسية في مصر كما إن البعض يؤيد محمد ألبرادعي كرمز قيادي للمعارضة في الوقت الحاضر.

وان المخاوف تحوم حول نجاح الشباب المصري خلال فترة وجيزة بإنجاح إسقاط نظام مبارك عكس فشل أحزاب المعارضة لأكثر من ثلاثين سنة مضت ، مع ملاحظة بان المسلمين أيضا محرمين أو غير مرغبون عند القادة الغربيين ، كمثال ما ذكره السكرتير البريطاني للدولة ( هاجو ) ، بتحذير توفير إي دعم لأي ثورة إسلامية .

والمعلوم إن المحتجين يتألفون من الطبقات الوسطى وغير الإيديولوجية لطبقة الشباب والعمال الذين تجنبوا إي خسائر مع الجيش المصري ، رغم إظهار الجيش المصري حفاظه على نظام الحكم , وفي نفس الوقت احترامه لحقوق الشعب وذلك أدى إلى احترام وتقدير كبير لمؤسسات الجيش ، لكن معظم الأحزاب المعارضة تعلم بان رأي الجيش ربما يتغير باتجاه استخدام العنف ضد الشعب إذا أحس بإبطال أو ضعف تأثيره.

وهنا توجد بعض النقاط المشكوك بها حول نجاح الثورة الإيرانية وتشبيهها بالثورة المصرية ، بسبب التنوع العلماني والعرقي ليس فقط في المؤسسات الدينية والحقيقة بان قيادة قوات الثورة كانت بيد آية الله روح الله خميني ، الذي يعتبرونه كشخصية قيادية مؤثرة ، وان كادره من رجال الدين الذي ما زال بعضهم يشكلون كأعمدة أو كسند للنظام الإيراني لحد هذا اليوم إلا انه لا يوجد ولا إي قائد أو رجل دين في مصر تم تبديله من الأحزاب المعارضة في عهد مبارك.

حيث عام 2005م النافذة بدأت تغلق بعد فوز الإخوان المسلمين بحوالي (88/ مقعدا) في البرلمان المصري وأصبحوا هدفا للقمع من قبل نظام مبارك ، وخلال الإحداث الأخيرة فان ولادة مصر الجديدة ستكون أكثر علمانية وعالمية ولن تكون موالية لأي منظمة أو حركة أو حزب سياسي ، وان الإخوان المسلمين ولفترة طويلة ما زالوا يبرهنون عن عمق دورهم في بناء مصر الجديدة ، بعد كل المهارات والحرف التي اتبعت مع بداية الثورة فأنها بحاجة إلى إنهاء ذلك.

ويمكن التوصل إلى تناظره خاطئة حول تشبيه الثورة المصرية بثورة عام 1979م الإيرانية ، وموافقة القادة الغربيين بحقيقة ان اي حكومة مصرية جديدة لن تدعم سياسات الولايات المتحدة الأمريكية السابقة مع حكومة حسني مبارك.

وحتى لو كانت حصة المسلمين صغيرة أو كبيرة في الحكومة الجديدة ، فان المجتمع المصري معارض لأي اتفاقيات سلام مع إسرائيل منذ عام 1979م ، أو تقوية العلاقات مع أمريكا أو الدولة اليهودية وان التاريخ سيظهر إنهاء المساعدات الأمريكية لمصر ، مع التأكيد بان حسني مبارك كان لعبة بيد أمريكا منذ سنين عدة وان مصر الجديدة ستعتمد على نفسها وستكون ضد أمريكا وستكون علاقات قوية مع الدول المجاورة العربية الإسلامية ، وذلك سيحدث بسيطرة المسلمين أم غيرهم من الأحزاب المعارضة في الحكومة الجديدة .

 

رابط الموضوع الأصلي

http://mideast.foreignpolicy.com/posts/2011/02/01cario-is-not-tehran-of-1979

 

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: