كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
الربيع العربي يعيد كتابة تاريخ ايران الخاطئ --- ترجمات خاصة --- موسوعة الرشيد
ترجمات خاصة
الربيع العربي يعيد كتابة تاريخ ايران الخاطئ
اضيف بتاريخ : 21/ 03/ 2012

New Page 1



الكاتب / أفشين مولوي (كاتب بارز في مؤسسة أمريكا الجديدة في واشنطن العاصمة، ومؤلف كتاب الروح من إيران)
المصدر / صحيفة الناشينول

ترجمة / قسم الترجمة بموسوعة الرشيد
  
________________________________________

 

أشار الراحل البريطاني ونستون تشرشل ذات مرة الى ان " أفضل طريقة لصنع التاريخ هو أن يكتب على يد ابناءه".

وكانت ايران وقت الربيع العربي مشغولة بكتابة التاريخ بطريقتها الخاصة وهي تصور للشعوب ان ثورات الربيع العربي ان قائم على فكرة الثورة الخمينية .

وأشاد المرشد الأعلى علي خامنئي، أقوى رجل دين في ايران ، ان الثورات التي حدثت مؤخرا في عدد من الدول العربية بأنها "الاستيقاظ الإسلامي" مع "الأهداف الإسلامية والتوجهات العامة لثورتنا "

 وقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان الانتفاضات مصر وتونس هو تحد ايراني ضد القوى الغربية.
ولخص الجنرال يحيى رحيم صفوي الموقف بقوله: " ثورة شعب تونس ومصر جاءت على غرار الثورة الاسلامية في ايران"
الرسالة الأساسية هنا واضحة: ان حكومة ايران رحبت بسقوط الخصموم العربية الرئيسية، حسني مبارك، والتونسي زين محمد عابدين زين العابدين بن علي، ولكن لديها طموح ان تمتد هذه الثورات الى الانظمة التي تهددها كالخليج .

وايران تقول ان هذه الثورات هي "الصحوة الإسلامية الناشئة التي تخط طريق  الجمهورية الايراني وتستوحى نشاطها من فكر الثورة ضد شاه ايران في عام 1979.

 

ورسالة إلى الشعب الإيراني: انه كان لدى الشعب الايراني "الصحوة الإسلامية"، والعالم العربي هو من التحق بثورته .

وهناك مشكلة واحدة فقط مع هذا الخط من التفكير:وهذا ليس صحيحا اليوم، وأنه لم يكن صحيحا في عام 1979.
و الثورة التي كانت ضد شاه ايران في عام 1979 ليست "الصحوة الإسلامية"، يقودها المعممين كما تصورها ايران اليوم .

 ولكن كانت حركة احتجاج واسعة النطاق وقام بها مجموعة واسعة من جماعات المعارضة، من الاشتراكيين الديمقراطيين والماركسيين الإسلامية إلى القوميين الليبراليين والإسلاميين الخمينيين والطبقة متعلمة والطبقة الوسطى العلمانية مع فئة التقليديين
هذه الحركات الموحدة تحت لواء المعارضة  للشاه، كسرت بسرعة الشاه وحولت ايران بوقتها الى حرب اهلية مصغرة .

لكن الخميني سرق الثورة بعد ان وثق به النتصرون ونصبوه حاكم مؤقت  وتبع ذلك عهد الارهاب.

وتحول الحلفاء الثوريين السابقين بنادقهم على بعضهم البعض. وفي نهاية المطاف، فازت قوات آية الله الخميني في صراعه على السلطة في مرحلة ما بعد الثورة.
لم تكن ثورة 1979، "الثورة الاسلامية"، ولا "الصحوة الإسلامية". وردد المتظاهرون الإيراني من أواخر 1970: "الموت للشاه، تحيا الحرية".
أما بالنسبة لاضطرابات الربيع العربي اليوم، فإن قادة إيران يعرفون جيدا ان فعل سيدي بوزيد، مسقط رأس محمد البوعزيزي، بائع الخضار التونسي الذي اشعل النار في نفسه بعد سلسلة من الإهانات المتكررة على أيدي مسؤولي البلديات الجش لم يكن نابع من كونه مؤمن بثورة الخميني بقدر ما هي رسالة معبرة عن الجوع والالم

 أثار قانون البوعزيزي القصة الدرامية القائمة على التضحية بالنفس .

 

وهناك الكثير من أمثال  البوعزيزي  في إيران: الشباب والكهول والنساء، سواء كان بائع خضار أو مهندس البرمجيات، ربة منزل أو رجل الأعمال، الذين يشعرون بالاحباط والغضب، توق لقضاء عطلة، مزدحمة من قبل الحكومة التي تضع العقبات في طريقها بدلا من تمكينهم، ويعاني من إهانات من البطالة المزمنة، والبطالة المقنعة، وتدهور الاقتصاد.
إضافة إلى هذه الجروح العميقة والمتقيحة وابزها بعد أزمة الانتخابات، والصور من تسلط وظلم الدولة والضرب، وسجن، وقتل المتظاهرين الحركة الخضراء، والشعور الحصار الذي يشعر به العديد من الايرانيين الناجمة عن العقوبات، وسوء إدارة الحكومة، والمفترسة حكم

كل تلك الامور تثبت انه  لا تزال هناك الجمرة مشتعلة في ايران، تستعر،

والظلم الايراني مستمر حتى على مؤسسي ومهندسي للجمهورية الايرانية مثل مير حسين موسوي ومهدي كروبي ووصل الامر إلى الإقامة الجبرية في منزله.

بالاضافة الىالاقتصاد المتعثر، وزيادة العزلة، والجماهير المضطربة وانقسامات سياسية عميقة، فهل بعد ذلك تكون تجربة إيران "نموذجا" يحتذى به للمصريين والتونسيين وغيرهم من العرب

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: