كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
نتائج عقد القمة في بغداد : المالكي يقول الاسد لن يسقط ولماذا يسقط --- مقالات واراء --- موسوعة الرشيد
مقالات واراء
نتائج عقد القمة في بغداد : المالكي يقول الاسد لن يسقط ولماذا يسقط
اضيف بتاريخ : 03/ 04/ 2012

 

 

موسوعة الرشيد / صبري العواد / خاص

 

بعد ايام قليلة على انتهاء القمة العربية التي عقدت في بغداد الرشيد قال نوري المالكي في تصريح صحفي عن الاسد: "لم يسقط، ولن يسقط، ولماذا يسقط؟".

و هذا التصريح جاء بعد فترة من التغيرات في مواقف رئيس الوزراء العراقي حيال سوريا، وهي اتضحت بعد ضغط اميركي كبير مارسه نائب الرئيس جوزيف بايدن لاسيما بعد فضيحة استخدام ايران للاجواء والمطارات العراقية في نقل معدات خاصة بمكافحة الشغب والتمرد العسكري الى سوريا.

وابرز تلك التغيرات كان الالتزام بالاجماع العربي حول طرد نظام الاسد من الجامعة العربية وعدم دعوته الى قمة بغداد، لكن تاكيد  المالكي (لم يسقط) ونفيه احتمال ذلك (لن يسقط) ثم تساؤله (لماذا يسقط) انما تثير سؤالا عن مدى جدية التغيير في مواقف المالكي حيال النظام البعثي الحاكم في دمشق؟

ليس جديدا القول ان المالكي تناسى لاسباب تتعلق بالضغط الايراني والمخاوف الطائفية انه كان اتهم الأسد بالمسؤولية عن الارهاب في العراق من خلال ايواء البعثيين الصداميين والارهابيين من السلفيين العرب والمسلمين، ووصل الى حد  اللجوء لمجلس الأمن من اجل اصدار قرار بادانة سوريا، وتناسيه مرتبط بفهمه لحالة عراقية شعبية هي ان "الناس يعملون بعواطفهم لا بل عقولهم، وانهم لن يتذكروا ما قاله سابقا عن سوريا ونظامه، ويكفيه ان يحرك فيهم المشاعر الطائفية لاقناعهم".

 

ولعلي استطيع توجيه عدة اسئلة هنا للسيد المالكي ربما اهمها  :

-          اين التغيير في موقف العراق "الديمقراطي" من النظام السوري "الديكتاتوري"؟

-          اي مفارقة هذه التي تريدها من عراق ديمقراطي كما تقول وهو يدافع عن نظام ديكتاتوري ؟

-          الم تتهم البعث مرارا وتكرارا بدعم الارهاب والارهابيين في العراق  فما الذي حدث؟

-          ألم تعلن للعالم اجمع قبل القمة العربية ان العراق الجديد مع الشعوب لا مع الانظمة ؟

-          هل اجبرتك المذهبية والطائفية على هذا القول ؟

ربما ان السيد المالكي ومن رواءه تحالفه الشيعي وايران الشر لايهمهم سوى نظام الاسد المتربط معهم بخط عقائدي واحد ربما لم يعلموا ان الثورة كلفت السوريين لحد الان  عشرة آلاف شهيد  سوري. ومليون محتاج للمساعدات الإنسانية الفورية، وما يفوق المائة ألف لاجئ  .

ومن المعلوم ان تصريحات المالكي هذه وغيرها لم تكن واضحة قبل القمة العربية التي عقدت في بغداد لاسيما بعد ان استدرج المالكي العرب اليها بتصريحات اليفة ووديعة ليتمكن من قيادة العمل العربي لمدة عام كامل وليعلن بعدها وخلالها ان الحل الوحيد من النظام السوري هو الحوار ولم يشر الى اي شيئ يتعلق بتنازل الاسد عن السلطة .

ووجه المالكي انتقادات للدول التي تدعو إلى تسليح المعارضة السورية، وقال: «عجيب أمر هاتين الدولتين أن تدعوان إلى التسليح بدلا من أن تعملا على إطفاء النار»، في  إشارة محتملة إلى السعودية وقطر اللتين دعتا إلى تسليح الجيش السوري الحر .

وذكر أن الأزمة السورية «من الموضوعات الحيوية التي تؤثر على استراتيجية العمل العربي المشترك»، مشيرا إلى أنه «كان واضحا أن البيان الختامي (للقمة العربية) يعارض عملية تسليح طرفي الصراع لأنه كصب الزيت على النار، ويعارض تدخلات بعض الدول في الشأن السوري».

 

 

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: