كن معجبا بصفحتنا على فيس بوك
ابحث في الموقع
جاري التحميل
تشييع المناطق السنية من التقية الى العلن ... الوقف الشيعي العراقي يستولي على المؤسسات والاراضي السنية --- مقالات واراء --- موسوعة الرشيد
مقالات واراء
تشييع المناطق السنية من التقية الى العلن ... الوقف الشيعي العراقي يستولي على المؤسسات والاراضي السنية
تشييع المناطق السنية من التقية الى العلن ... الوقف الشيعي العراقي يستولي على المؤسسات والاراضي السنية
اضيف بتاريخ : 29/ 04/ 2012

New Page 1

 سعدي الانصاري / خاص بموسوعة الرشيد

 

العقيدة الشيعية كانت وما زالت تعتبر التقية واحدة من اهم  اركانها ومبادئها فهي عقلية تتحمل الذل والهوان وتبدي التودد وتقبيل الايادي متى ما كانت مستضعفة واذا تمكنت وعلت بانت على حقيقتها واستفحل خطرها وخرجت من التقية الى العلن .

فالواقع العراقي اليوم يؤكد ان التشييع كعقيدة بدأ يخرج من التقية وشعارات الوحدة والتعايش السلمي الى مرحلة العلن ونشر المذهب والاستحواذ على ممتلكات المقابل .

فطموح العقلية الشيعية لايتوقف عند سفك الدماء وتخريب البلد وانشاء المليشيات وتسليحها بل يتعدى الى محاولا استئصال المقابل .

فالمشروع الشيعي بدأ يقطف ثمار تعاونه مع الاحتلال فاسس لقوانين وشرعنة لانظمة مكنته اليوم من تحقيق مايريد

اليوم يجري في عراق ما بعد الاحتلال عمليات ممنهجة لمقومات النهوض السني وما يمت للهوية السنية بصلة

فقد أوعز التحالف الشيعي الحكومة  إلى تنفيذ مخطط جديد يستهدف الاستيلاء على مساجد أهل السنة في العراق لصالح الوقف الشيعي بحجة الوحدة الوطنية بين  السنة والشيعة .

وقررت الحكومة العراقية مناصفة ممتلكات وزارة الاوقاف في زمن صدام حسين مع الوقف الشيعي وهذا يعني ان الوقف السني سيخسر حوالي 180 مسجد والعديد من الاوقاف الاسلامية السنية  المنتشرة في العراق والعالم

الى ذلك يجري الان في العراق عملية تغيير ديموغرافي للمناطق السنية وتحويل ملكية أماكن وعقارات دينية عائدة للوقف السني من قبل الوقف الشيعي .

ولعل قرار الحكومة العراقية الذي  يقضي بمناصفة مساجد اهل السنة والتي يملكها الوقف السني  وان تكون نصفها تابعة للوقف الشيعي  امر غاية في الخطورة مع وجود اتفاقات سرية بين الحكومة ورئيس ديوان الوقف السني تقضي بموافقة الاخير على هذا القرار  لضمان بقاءه بمنصبه

وقام الوقف الشيعي مؤخرا  بتحويل 5000 دونم من اراضي وعقارات ومحلات وعمارات سكنية تابعة الوقف السني في محافظة كركوك  .

وكشف بيان صادر عن الوقف السني، الاحد، إن "رئاسة الوقف الشيعي اقدمت يوم الاثنين 23/4/2012 على اقتحام دائرة التسجيل العقاري مع قوة مرافقة دون مراعاة لادارة كركوك، وقامت بأجبار منتسبي دائرة التسجيل العقاري على تغيير ملكية عدد من الاماكن الدينية والعقارات التي تقدر بأكثر من خمسة الاف دونم من الوقف السني الى الوقف الشيعي بدعم من رئيس الوزراء".

وبيّن الوقف السني ان "هذا الاجراء يهدف الى تغيير ديموغرافية محافظة كركوك"، مشيرا الى "قيام هذه المجموعة وبنفس الاسلوب بأغتصاب عدد كبير من الاماكن الدينية في بغداد وديالى والموصل وغيرها

 وقال نائب مدير الوقف السني في كركوك أزاد خورشيد في حديث لـوكالة اخبارية  إن "وفدا برئاسة نائب مدير الوقف الشيعي سامي المسعودي قدم في، 23 نيسان الحالي، إلى كركوك مع قوة تسانده وحول ملكية مواقع دينية وعقارات تقدر بنحو خمسة آلاف دونم إلى ملكية الوقف الشيعي".

وأضاف خورشيد أن "الوفد جاء إلى كركوك بدواع فك وعزل ارتباط الأماكن الدينية والمراقد والمزارات وتحويل مراقد يديرها الوقف السني من مئات السنين كمقام الإمام زين العابدين ومرقدي الإمام الهادي بن موسى الكاظم وعبد الله بن جابر الأنصاري بقضاء داقوق ومقامي الإمامين علي والرضا في قصبة بشير في ناحية تازة ومقبرة سلطان ساقي بمنطقة تسعين ومقبرة التل الاثري ومقبرة خضر إلياس ومقام الإمام القاسم في مركز مدينة كركوك ومرقد الإمام الحسن في ناحية ليلان".

وأوضح  أن "الأمر حدث دون استشارة إدارة كركوك أو الرجوع إلى الوقف السني صاحب الشأن على الرغم من وجود لجنة مشرفة على فك وعزل تقوم بهذا المهمة وصدور أمر من دائرة التسجيل العقاري بوزارة العدل بشأن الموضوع".

وطالب خورشيد "إدارة محافظة كركوك وجميع الدوائر ذات العلاقة بالتدخل الفوري لإبطال هذه الممارسات التي وصفها بغير القانونية بحق أملاك المحافظة، داعيا المراجع الدينية من السنة والشيعة باعتبارهم صمام أمان البلاد إلى التنديد بهذه الممارسات".

يذكر ان الوقف الشيعي يطالب باستمرار بأن يتم تقسيم الاوقاف في العراق مناصفة بين الوقفين، الا ان كل الدلائل القانونية والتاريخية تؤيد بقوة حق الوقف السُنّي بأكثر من 95%  من الاوقاف الإسلامية في العراق.

 وعلى صعيد منفصل يسعى التحالف الوطني وحزب الدعوة تحديدا الان لاستصدار قانون لاعادة بناء وترميم اكثر من خمسين مرقد ومزار كلها بالمحافظات السنية

 والمبرر : ان هذه المراقد والمزارات دمرها الارهابيين وبعضها دثرها النظام السابق ولم يأذن باظهارها .

 واكد محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق القيادي البارز في حزب الدعوة الذي يتزعمه نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية  ان حكومته جادة باعادة بناء اكثر من خمسين مرقد ومزار شيعي في محافظات صلاح الدين وديالى السنيتين.

  و كشفَ المحافظ عن تدمير اكثر من 50 مرقدا ومزارا دينيا في ديالى وسامراء وبلد خلال العام 2006.

   وقال عبد الرزاق لدى افتتاحه معرض المزارات المقدسة في المركز الثقافي البغدادي بشارع المتنبي وحضرته  ان «هناك جهات عملت على استهداف المراقد والمزارات الدينية في عموم محافظات العراق خلال اعمال العنف عامي 2006 و2007 بهدف طمس الروح الاسلامية في البلد» على حد قوله.

 واضاف عبد الرزاق ان «العصابات الاجرامية تمكنت من تدمير ونسف اكثر من 50 مرقدا ومزارا اسلاميا في محافظة ديالى وساوتها بالتراب وتحت الارض », مبينا ان «هذه العصابات دمرت معالم اسلامية اخرى من خلال تفجيراتها في مدينة سامراء.

  واكد المحافظ «لا نسمح باستهداف الارهاب والمجاميع التكفيرية لاي مرقد او مقام ديني في بغداد وسنتصدى لكل عمل تخريبي يريد ان يطال هذه المعالم الاسلامية المهمة».

 واوضح ان «محافظة بغداد وبالتعاون مع الامانة العامة للمزارات المقدسة ستقوم بالعناية بهذه المراقد الدينية والمزارات عبر تاهيل مبانيها وعماراتها الاسلامية التي تعاني الاهمال بعد تكسر جزء من مبانيها».

 يذكر ان هذه الخطوة جاءت ضمن سلسلة من الخطوات المدروسة التي تهدف الى زعم وجود مراقد واثار لاهل البيت وسط المحافظات السنية العراقية بهدف انشاء مزاريقصده الشيعة ثم يتحول تدريجيا وعبر عدة سنوات الى مركز لتصدير التشيع في المحافظات السنية

وذكر بيان صادر عن علماء الأنبار: "إن هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها بلدنا وهو في  مرحلة لا يحسد عليها من مصائب و مصاعب تتولى علينا من قبل أجهزة أمن الدولة التي تكثف من الظلم و الإرهاب وتعزز عناصر طائفية مقيته، وبعد مراحل الاعتقالات العشوائية التي طالت  أبناء شعبنا الجريح، تظهر لنا كارثة جديدة قد ينتج عنها بوادر حرب أهلية  حيث أصدرت حكومة المالكي قراراها الذي يفهم منه تحويل إدارة بعض مساجد أهل السنة ومراقدهم إلى الوقف الشيعي بقرارات جائرة تتم عن حقد دفين على أهل السنة ومساجدهم.

ويضيف البيان: "إننا ننبذ هذه التصرفات وسنقف في وجهها ولو كلفنا ذلك دمائنا و وأرواحنا لأنها قرارات تدفع باتجاه التصارع الطائفي حيث أن القانون رقم 19/ لسنة 2005/ يقضى بمصادرة بعض أوقاف أهل السنة والجماعة وتحويلها إلى الوقف الشيعي، للتحول المساجد و المراقد و ما حولها من أراضي في بغداد وبعض المحافظات إلى الوقف الشيعي".

وطالب البيان مجلس النواب العراقي ومجلس محافظة الأنبار و الجهات المسؤولة بإلغاء كافة هذه القرارات الجائرة و ترك أوقاف أهل السنة لأهلها للحفاظ على اللحمة الوطنية لأبناء العراق

التعليقات
لا يوجد تعليقات

 

(E-mail)

واقرأ ايضاَ....
جميع الحقوق محفوضة لموسوعة الرشيد 2008 ©
تابعنا على فيسبوك
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خارطة الموقع | مكتبة الميديا | الدراسات | البوم الصور
اشتراك في موسوعة الرشيد
البريد الإلكتروني: